مسرع الخطا نحو دمشق، اشق عباب الزمن تاركا سرابا لعمر مضا بكل أفراحه وأتراحه
كم اشتاق لحارتي وهي ترفل طاهرة رغم مرارة الزمن رفوف الحمام تهدل مغردة في صباح يشق بذوره الأولى على ناعورة مهجورة مهملة ترفل في الزمن أبية مستعصية على الفهم ككل معالم بلادي ترقد بتحدي رغم جور الزمان
طفل صغير يهرول صباحا يطمع بكسيرات خبز من امرأة نذرت ان توزع ربطات خبز على فقراء الشيخ محي الدين لنجاح ابنتها في ولادة الطفل الأول
صباح الخير يا حلوتي
رائحة أكاد اميزها بين ألاف الروائح الأخرى
رائحة تدخل إلى أعمق شرايينك عبقا لا أدري ما هو وصفها ربما مزيجا من تاريخ مر على حي الصالحين والحنابلة والمتصوفيين وغيرهم من شراذم المجتمع المنفي بعدا في لجة الجبل
صباح الحب أميرتي
بائع الخضرة لا يكاد يستيقظ من هلوسته بانتظار الجرعة الجديدة من الحشيش التي سيأخذها طوعاً وتلفت نظره فتاة هيفاء تمر سعيدة بنظرات الإعجاب والإطراء المترافقة مع اهات اعجاب من هنا وهناك
صباحك سكر يا دمشق