الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2007, 11:52 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي في اليوبيل الأسود: ما قاله الشعراء في صبرا وشاتيلا

صبرا – فتاة نائمة
مقطع للشاعر الفلسطيني الفذ: محمود درويش
صبرا – فتاة نائمة
رحل الرجال الى الرحيل
والحرب نامت ليلتين صغيرتين،
وقدمت بيروت طاعتها وصارت عاصمة..
ليل طويل
يرصد الأحلام في صبرا،
وصبرا نائمة.
صبرا- بقايا الكف في جسد قتيل
ودّعت فرسانها وزمانها
واستسلمت للنوم من تعب، ومن عرب رموها خلفهم.
صبرا- وما ينسى الجنود الراحلون من الجليل
لا تشتري وتبيع الا صمتها
من أجل ورد للضفيرة.
صبرا- تغني نصفها المفقود بين البحر والحرب الأخيرة:
لمَ ترحلونَ
وتتركون نساءكم في بطن ليلٍ من حديد؟
لمَ ترحلونْ
وتعلّقون مساءكم
فوق المخيم والنشيد؟
صبرا- تغطي صدرها العاري بأغنية الوداع
وتعد كفيها وتخطئ
حين لا تجد الذراع:
كم مرة ستسافرونْ
والى متى ستسافرونْ
ولأي حلم؟
وإذا رجعتم ذات يومْ
فلأي منفى ترجعون،
لأي منفى ترجعون؟
صبرا- تمزق صدرها المكشوف:
كم مرةْ
تتفتح الزهرةْ
كم مرةْ
ستسافر الثورة؟
صبرا- تخاف الليل. تسنده لركبتها
تغطيه بكحل عيونها. تبكي لتلهيه:
رحلوا وما قالوا
شيئا عن العودة
ذبلوا وما مالوا
عن جمرة الوردة!
عادوا وما عادوا
لبداية الرحلة
والعمر أولاد
هربوا من القبلة.
لا، ليس لي منفى
لأقول: لي وطن
الله، يا زمن..!
صبرا- تنام. وخنجر الفاشي يصحو
صبرا تنادي.. من تنادي
كل هذا الليل لي، والليل ملح
يقطع الفاشي ثدييها – يقل الليل –
يرقص حول خنجره ويلعقه. يغني لانتصار الأرز موالا،
ويمحو
في هدوء.. في هدوء لحمها عن عظمها
ويمدد الأعضاء فوق الطاولة
ويواصل الفاشي رقصته ويضحك للعيون المائلة
ويجن من فرح وصبرا لم تعد جسدا:
يركبها كما شاءت غرائزه، وتصنعها مشيئته.
ويسرق خاتما من لحمها، ويعود من دمها الى مرآته
ويكون – بحر
ويكون – بر
ويكون – غيم
ويكون – دم
ويكون – ليل
ويكون – قتل
ويكون – سبت
تكون – صبرا.
صبرا – تقاطع شارعين على جسد
صبرا نزول الروح في حجر
وصبرا – لا أحد
صبرا – هوية عصرنا حتى الأبد






 
رد مع اقتباس
قديم 18-09-2007, 11:58 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: في اليوبيل الأسود: ما قاله الشعراء في صبرا وشاتيلا

أحمد محمد الصديق :

أين المـــــواثـق والزمـــام
لا عهـــــــــد يرعـاه اللئــام

هــــذى حصـــــائـد أمتــي

بعــــد التـفـــــرق والخصام

بعـــد التخــاذل والسكــون

وبعــــد مأســــاة الخـــتـــام

هو ذا القعــود عـن الوغـى

هي ذي مراتعــــــه الوخـام

هو ما ترى الدنيـا وتشهـده

مـــــن المـــــوت الـــــزؤام

يا أمتي كم هــــــــــان قـــد
رك … ذلــــــة بين الأنـام

ما عاد يحتمــــل الخنـــوع

ففجـري الصمــــت العقـام

أَوَ يُدفـــــن الآلاف مــــــن

أبنـــاء شعبي في الركـــام

يستصرخــــون ولا مغيــث

ويذبحـــــون ولا انـتـقـــام

أو يبـلـــــغ الإذلال هـــــذا

المنتهي ؟! ياللمــــــــــلام


بيروت تشهد كيـــــف لا
ويضيق بالجثـث الرغـام

ويبـاد شعـب كامــــــــل

بالغدر في جنح الظــلام

حتـى الرضيــع وأمــــه

والشيخ يذبــح والغــلام

وتسيل أنهــــار الدم الـ

موار تلهـب كالضـــرام
[/COLOR]






 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2007, 12:08 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: في اليوبيل الأسود: ما قاله الشعراء في صبرا وشاتيلا

[CENTER]ديوان الشاعر طلعت سقيرق
جسد على الحجر الأخير[

* لن يسقط الدم في حالة النسيان *

شهدت على الرملِ الشواهدْ …

أفقٌ بعيدْ …

للريحِ أجنحةُ الغرابْ …

نعقتْ فكان الجرح فينا ..

ثمّ فينا …

آه يا زيتونةً مشطورةً والليل واحدْ ..

للجرح رائحة السنينْ

غرقتْ فكانَ الصمتُ دمْ


ما زالتِ الزيتونةُ الخضراءُ يطويها الحنينْ

وتنزّ من ألمٍ مرايا ..

هل غادر الشعراءُ ..

أم .. ما غادروا ..

كانتْ تشدّ الرملَ فانشطرت رمالْ ..

هبطت على الفجرِ النصالْ

ويقال إنّ البحرَ خبّأ ألف جرحٍ لا يقالْ

* * *

لم يشعل الليل الحقائب غير أني

بين الرصاصةِ .. والرصاصةِ .. والحريقْ

كانتْ مساحاتُ الهوى العذريِّ فينا

كانتْ .. وللجسدِ البعيدْ ..

سقطتْ .. ويحكى

كانَ اسمها يوماً .. سعادْ …

والآنَ لا يدري أحدْ ..

كانت بعمرِ الوردِ لكنْ ..

جرح على طول الجسدْ ..

كانتْ تحبُّ الشمسَ .. أوراقَ الشجرْ ..

وتلاحقُ الوعدَ المخبّأ في عيون البرتقالْ ..

سقطتْ ولم تكمل حكاياها انشطرنا ..

زمن من التعبِ المشظى بين قافيتينِ

تبتعدانِ ..

تبتعدان من لهبِ الطريقْ ..

* * *

جثثٌ وأشلاٌ .. ودمْ

موتٌ .. ورائحةٌ العدمْ

نتفٌ حطامْ ..

وضفيرة سمراء .. أو سمراء .. أو ..

مخلوعة من جذرها ..

ثديٌ عليه أصابع الطفل المدمّى

ما زال يعتصر الحليبْ ..

وفمٌ تناثرَ

حلمة ٌمقصوصة ٌ..

حبلى تشظى بطنها

رأسٌ تدحرجَ خارجاً من حلمهِ

وجه ٌتوزّعَ

طفلةٌ

جسدٌ على الحجر الأخيرْ

حجرٌ على طول الضميرْ

حجرٌ يمدّ ضلوعَهُ

ومن الكلامِ .. إلى الكلامِ ..

من السلامِ إلى السلامِ

قد ارتسمْ ..

صبرا .. وشاتيلا ..

* * *

كانتْ لنا يا أمّ في القلبِ الغزالهْ

وعلى الرصيفِ لنا الرصيفْ ..

لما اقتربنا لم نجد إلاّ براكيناً وسكيناً وأقنعةً

ونارْ ..

بينَ الرصاصةِ والرصاصةِ والنحيبْ

للجرحِ قافيةُ الضحايا ..

والضحايا للمرايا ..

تمتدّ في الأيام فينا

حين السكاكينُ انتشتْ

واللحم يقطر خصلةً وفماً وشيئاً من دوارْ

قال المعلم للصغارْ :

ماتت على الشفةِ الحكايا ..

قال الصغار :

ما جاء أحمد دافئاً من ليلهِ

ماتت على الخيلِ الخيولْ

لم يسمعِ الولدُ الصهيلْ

قال المعلم للكبار:

ما عاد للخيّال غير العرض في سوق البطالهْ

ما جاء أحمدُ

في منافيهِ اختنقْ

وعلى يديهِ من الرصيفِ إلى الرصيفْ

خيلٌ .. رجالٌ من ورقْ

ناداهمُ ..

دهمتهُ ألوانُ الغرقْ

قال الكبارْ :

خرقتهُ ألف رصاصةٍ في الصدر ما ماتَ

الصغيرْ ..

شطرتهُ ألفُ شظيّةٍ .. وقفَ الصغيرْ ..

ناداهمُ ..

صبرا وشاتيلا ودمْ ..

صفّوا الكؤوسَ على الكؤوسِ على

الجسدْ …

مات الولدْ ..

قال المعلم للمعلم : حين غابْ

بكتِ الخيولُ على الخيولِ .. وما أجابْ ..

* * *

كتبَ الحمام إلى السلامْ

كتبَ السلامُ إلى الحمامْ

صبرا وشاتيلا ..

* * *

يا أم وارتطمَ القمرْ

بملامح الطفلِ الموزّع جثّةً

كانتْ على خصلاتهِ قطراتُ ماءْ

جفتْ وغطتها الدماءْ ..

سقط القمرْ ..

لم يكملِ الطفلُ القراءهْ

لم يكملِ الطفلُ الطعامْ

هو جثةٌ مشطورة بين الحطامْ

سقطَ القمرْ ..

يا أمُّ وانتشرَ الظلامْ

* * *

كتبَ الحمامُ إلى السلامْ

كتبَ السلامُ إلى الحمامْ

صبرا وشاتيلا ..







 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2007, 07:53 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إبراهيم العبّادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية إبراهيم العبّادي
 

 

 
إحصائية العضو







إبراهيم العبّادي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى إبراهيم العبّادي

افتراضي مشاركة: في اليوبيل الأسود: ما قاله الشعراء في صبرا وشاتيلا

نهر من الدم


غازي بن عبد الرحمن القصيبي

بعد مجزرة صبرا وشاتيلا

نهر من الدم..فامشي فيه..واغتسلي
مـن الـجنابة..يا أنـثىً بـلا خجلِ
تـأملي جـثث الأطـفال..وانفعلي
وطـالعي جـثث الأشياخ..واشتعلي
مـاذا يـخيفك؟هل بعد الحمام ردىً؟
وهل سوى الأجل المحتوم من أجلِ؟
هـا أنت مُتّ..فقومي الآن وانتفضي
قـد يصبح الموت ميعاداً مع الأزلِ

***
نـهرٌ مـن الدم..يجري في مرابعنا
بـلا شـموخٍ..بلا كـبرٍ..بلا بطلِ
مـامات فـيهِ عدّوى..مات فيهِ أخي
بـطعنةٍ من أخي مـسمومةِ iiالـقُبلِ
مـازال يجري وتَسقيهِ العروقُ طلاً
فالأرض ترقص في عُرسٍ بِلا جذَلٍ
نـهرٌ من الدم..فامشي فيهِ وارتشفِي
حـتى الـثمالةَ..يا أضحوكةَ الدولِ

***
قـالوا "فـلسطين!"قلنا الحين عاجِلها
فـاستسلمت لمـُـدى الجاني على عجَلِ
"أبــو فـلان"يغنّي فـوق جـثتها
كـما يـغنّي غـرابٌ وحشة الطللِ
يـقولُ مـالذنب ذنـبي !..إن قاتلها
"أبـو فـلان"..ومن أغـواهُ بالحيلِ
قـتـلتموها جـميعاً..إن واحـدكم
"أبـا الخديعةِ"أضحى..أو "أبا الدَجَلِ"
ونـحن مـن خـلفكم..مابيننا رَجُلٌ
لـم تـختصب يـده بالأحمر الهطلِ
ونـحن يـاسادتي مـا بـيننا رجلٌ
إلا وطـلّقْ طـوعاً نـخوةَ الـرجُلِ

***
قـالوا "الـعروبة!"قُلّنا أمـةٌ درجتْ
على الخلاف..فأضحت مضرب المثلِ
فـي كـلّ شـبرٍ زعـيمٌ رافع علماً
يـقولُ إنـي وحـيد الناس في مُثُلي
تـمشي الـهزيمة عاراً فوقَ منكبه
لـكنه بـاحتفال الـنصرِ فـي شُغُلِ
فــي كــل شـبرٍ زعيم مـد قـبضتهُ
عـلى الـجموع..فلم تفعل..ولم تَقُلِ
وكـيف يـنطق من سدّوا حناجِره؟
وكـيف يمشي بعبء القيدِ ذو شلل؟
فـي كـل شـبرٍ زعـيمٌ من ينافِسَهُ
على الزعامةِ..أمسى طعمه الأسلِ
فـداحسٌ لـم تـزل بـالثأر مولّعة
ونـشوةَ الحربِ في الغبراء لم تزلِ
وقادةُ العُرْب سلّوا السيف..وارتجزوا
يـاأمَّةَ العُرْب سُلي السيف..واقتتلي!

***
نـهرٌ من الدم..عبر اليأس وشوشني
بِأنّه سوفَ يسقى الكون بالأملِ
وقــال إن دم الأطـفـالِ مُـبتَهِلٌ
عـند الـذي لم يضيع جرح مبتهلِ
وقــال إن خـيـول الله قـادِمـةٌ
وقــال إن بـنـود الله لـم تَـملِ
نـهرٌ مـن الـدم في قلبي..يبشّرني
كـمـا أبـشِّـرهُ أن الـشهادةَ لـي






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختارات من قصصي محمود شاهين منتدى القصة القصيرة 45 17-01-2008 01:41 AM
25 شمعة سوداء: ملف خاص بمجازر صبرا وشاتيلا د.عبدالرحمن أقرع منتدى الحوار الفكري العام 11 27-09-2007 12:55 AM
الرمز الديني في أدب نجيب محفوظ ( خمارة القط الأسود نموذجاً ) صلاح بن هندي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 04-07-2007 07:25 AM
ظواهر ودلالات في الشعرالأردني المعاصر .. بقلم : محمد المشايخ حسن رحيم الخرساني منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 30-12-2006 03:12 AM

الساعة الآن 11:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط