تجربتي الإبداعية
تجربتي المتواضعة, استهلت في السبعينيات, و بدأت بنظم خواطر شعرية وطنية/زجل و شعر منثور/ و مقالات في عدة مجالات: ساهمت بها في مناسبات عديدة بثانوية ابن رشد بالرباط و بإقليم أزيلال حيث كنت أعمل سابقا,و بإقليم الخميسات حيث أعمل حاليا,و قد استحسنها أساتذتي الكرام- و أذكر منهم:أستاذي الجليل:السيد أولاد عمرو أحمد,و أعتذر عن عدم ذكرأسماء الجميع-وكذا أصدقائي الأعزاء.إلا أن أسلوب القرصنة و التبني...جعلني أتوقف عن هذا العطاء الشريف-*/حيث أن هناك خواطر وطنية من الزجل الغنائي من تأليفي/تمت قرصنتها و تبنيها من طرف /لا داعي لذكر الأسماء/ حيث اكتفوا ببعض التغييرات:تغيير العنوان و بعض العبارات.../*و خواطري الوطنية هذه تغنوا بها و ما زلنا نستمع إليها كلما هلت المناسبة...,علما أنني كنت أبعث بها إلى قسم الكلمات بالإذاعة و التلفزة تحت مسابقة شعرية وطنية بالمناسبة, ك/ملكنا..ملكنا..+نحييك يا ملك+هدية+نور الملك+انطلاق المسيرة الخضراء+عودة الصحراء+نصر الصحراء+استرجاع الصحراء+قطار التنمية+فلسطين+الانتفاضة.../لكن, وكما أشرت أعلاه:غيروا العناوين و بعض العبارات,:قرصنوا و تبنوا و فازوا بالجائزة المخصصة لهذه المسابقة.لا بأس,لكن هذه القرصنة و هذا التبني,جعلني أكف عن هذا الإبداع, و أتجه إلى إبداع آخر-في الثمانينيات و التسعينيات- يتعلق الأمر بشبكات الكلمات المتقاطعة و الكلمات المسهمة باللغتين معا:العربية و الفرنسية:و قد نشرت لي عدة شبكات في جريدة:*الخل*و جريدة: les mots croisés+les mots fléchés
إلا أنني سرعان ما عدت إلى الكتابة من جديد/دون نشر:خوفا من القرصنة و التبني/ محتفيا بصور الطبيعة الحية, و الوجود الإنساني, و إبراز التضاد و التفاعل بين عناصر الخير و الشر و السعادة و الشقاء و الصفو و الكدر...باللغة العربية و الفرنسية و الأنجليزية,عساني أجد لغة تكون حريصة على تأكيد معنى و توجيه رسالة و تعميق دلالة لها بعدها الاجتماعي و الانساني,مما ينبئ عن رصيد الوعي و الانغماس في حركة المجتمع و الحياة,و الانشغال بما تموج به من مواجهات و قضايا...و لم أجد ذاتي الا بعد نشر جريدة* المستقل*منبر الشباب لخاطرتي:/تفاءل/
و/أ صدفة؟/و لمقالاتي:/الادارة المغربية/و / أين هم العرب من النظام العالمي الجديد؟/...,كما نشرت جريدة:*بيان اليوم* مقالاتي:/التعليم و الثقافة..العلاقة الغائبة/ و/فعل القراءة دور المدرسة أية علاقة؟/و/أيتها الشمس/و/الفعل الثقافي و المثقفون/ ...
وأطلقت العنان لفكري:يسبح في الواقع,في الخيال , في الأحلام بفضل عدة منتديات كمنتديات مجلة أقلام,التي أرشدني اليها أستاذي الفاضل:السيد الحسن افرين:مدير:م.م.راس الحامة بنيابة الخميسات ,و التي بفضلها و بفضل مسؤوليها و أعضائها الأجلاء : الذين بتوجيهاتهم و ردودهم و تعليماتهم و نقدهم البناء و الفعال: أعادوا الي شغفي وولعي للقراءة و الكتابة.و بعثوا روحهما في قريحتي لتجود و تجود...
جازاكم الله خيرا على مجهوداتكم الجبارة,و وفقكم العلي القدير الى ما تصبون اليه.
تأليف:نور الدين بليغ