|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 37 | |||
|
لا ريب أن السؤال مفتاح للعلم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 38 | ||||
|
اقتباس:
ولم تفسير القرطبي بالذات؟ لقد اطلعت على تفسير ابن القيم والسيوطي ومصادر أخرى من خلال الإنترنت، وعرفت ان هناك حالتين رئيسيتين لملك اليمين: إما الرق وإما السبي.. وقد تبين لي مثلا من خلال فهمي -وليتكم تصصحونه- أن أسرى طالبان من نساء قوات التحالف مثلا يعتبرن من السراري وملك اليمين، وإن شئت توسيع القاعدة فيمكن القول أنه من المباح شرعا اختطاف أو أسر أي امرأة صهيونية مجندة على أيدي المقاومة الفلسطينية واعتبارها ملك يمين.. كما يمكن القول أن الرق لو شرعته إحدى الحكومات ويسمى الآن (الاتجار بالبشر)، يمكن أن يدخل في نفس الباب.. فمن منكم يمكنه إثبات أو دحض هذه المزاعم بالحجة والبرهان؟ وأرجو العلم أني لا أفتح بابا للجدل وإنما أسد أبوابا شتى بسبب هذا الموضوع، وأود أن أقرأ مداخلاتكم جميعا حول هذا الأمر، فما سبق من مداخلات -رغم غناها وفائدتها- كان عاما للغاية.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 39 | ||||
|
اقتباس:
كل عامٍ وأنتم بخير. أود أن أعرف موقفك من ملك اليمين بشكل واضح لا لبس فيه: هل تراه تشريعاً متخلفاً؟ هل تراه تشريعاً غيرَ إنسانيٍّ؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 40 | ||||
|
اقتباس:
كيف يمكن أن أبوح بموقف شخصي لم يتشكل بعد انتظارا لمداخلاتكم حول الموضوع ذي الصلة.. لو كنت حقا ملما بشكل تام بهذا الموضوع لما فتحت بابا للسؤال هنا..هي تساؤلات محيرة، والمشكلة أنه لا توجد وسيلة لمناقشة ما تقرأ في كتاب أو مرجع لعلماء الدين، خصوصا في قضايا لم يتم بحثها أو شرحها بشكل كامل..ولذلك فإن النت نعمة كبرى.. في انتظار مداخلتك الشافية حول الموضوع.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 41 | |||
|
ما زلت أنتظر مداخلات الأساتذة الكرام هنا ردا على ما سبق.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 42 | ||||
|
اقتباس:
ربما تجد هنا بعضاً مما يرتبط بتساؤلاتك عن ملك اليمين. http://www.arabswata.org/forums/show...890#post263890 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 43 | |||
|
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 44 | ||||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
فهل تريد القول أنه عندما تكون الغلبة بيد الأعداء نمنع الرق، وعندما تكون الغلبة لنا نبيحه؟؟ وهل ترى أن موضوع الرق والأسرهو موضوع اسلامي خاص؟ أم أنه موضوع عالمي يحكمه اتفاقيات عالمية ؟؟ وهل من الحكمة إعادة فتح باب الرق والسبايا والإماء على ايدي المسلمين؟؟؟ اقتباس:
اقتباس:
ولكن ماذا تريد القول من هذه العبارة: اقتباس:
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 45 | |||
|
اخي الكريم في حال حدث قتال بين جيش المسلمين وبين غيرهم من الكفار المحاربين ويحصل للمسلمين شيى من سبايا المحاربين فهناك عدة حالات اما ان تسجن هذه المحاربة واما ان تقتل واما ان تسبى فان تشريع السبي فيه من الرأفة بالمحاربين الشيئ الكثير فقد حاربوا الدين وارادو طمس مناره |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 46 | |||
|
أخي الكريم مراد.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 47 | |||
|
اخي الكريم سامر بارك الله فيك وجزاك الله الف خير على هذه التساولات التي تفتح لنا باب البحث والتفكر في امور ومواضيع ربما نمر عنها احيانا مرور الكرام . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 48 | ||||
|
اقتباس:
الأخ الحبيب سامر سكيك، بارك الله فيك وبك، وأشكرك على هذه الثقة الغالية واسأل المولى عز وجل أن أوفق في الإجابة على ما تجود به علينا من تساؤلات وأن أكون عند حسن ظنكم والاخوة الكرام، وأشكرك على هذه التساؤلات التي تجود بالحكمة، جعلنا الله واياكم من الربانيين الذين يعلمون الكتاب ويدرسون. {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام..} {يعلم ما في الأرحام} 1-الآية الكريمة تتحدث عن جميع ما في الأرحام جميعها، والأرحام هنا تضم كل ذوات الارحام من بشر ودواب وحشرات واسماك، فالله عز وجل يعلم ما في كل هذه الأرحام ولا يغيب علمه عنها لحظة أو هنيهة، { وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين}. 2- حرف " ما" في الآية الكريمة يفيد الإطلاق ولا يقتصر على الجنس، فمعرفة الجنس من قبل المختصين في فترة ما لا يزاحم علم الله المطلق، ويبقى هذا العلم مما يسره الله للبشر { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء..}. 3- { يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور}، انتقاء جنس الجنين من قبل المختصين يقع تحت مشيئة الله عز وجل، فاذا شاء الله عز وجل أن يرزق شخصا ما ولدا، ييسر له الزواج أولا، فبحث هذا الشخص عن الزوجة وجهده في الحصول على الزوجة لا يعتبر مزاحمة الله عز وجل في مشيئته، وكذلك انتقاء جنس المولود هو يعتبر جهد كالجهد المقدم في الاقتران بزوجة، ثم إذا شاء الله عز وجل أحبط ذاك الجهد، وكثيرا ما نسمع المختصين يعلنون عدم مقدرتهم عن كشف أسباب العقم أو عدم المقدرة على الإنجاب عند بعض الأزواج. طابت أوقاتكم |
||||
|
![]() |
|
|