الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-09-2008, 01:39 PM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
عطية زاهدة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عطية زاهدة غير متصل


افتراضي مشاركة: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

لا ريب أن السؤال مفتاح للعلم.
فبارك الله في الأخ الأستاذ الطيب سامر سكيك على فتحه أبواباً.
وله مني نصيحة: أن يحاول الاطلاع في تفسير القرطبي قبل أن يبعث بسؤاله.
ولا ريب أن نشاط الأستاذ الطيب "هشام يوسف" في إجاباته هو نشاط يصب جله في الاتجاه السليم.







 
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2008, 03:10 PM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطية زاهدة مشاهدة المشاركة
لا ريب أن السؤال مفتاح للعلم.
فبارك الله في الأخ الأستاذ الطيب سامر سكيك على فتحه أبواباً.
وله مني نصيحة: أن يحاول الاطلاع في تفسير القرطبي قبل أن يبعث بسؤاله.
ولا ريب أن نشاط الأستاذ الطيب "هشام يوسف" في إجاباته هو نشاط يصب جله في الاتجاه السليم.
أخي الحبيب الأستاذ عطية..
ولم تفسير القرطبي بالذات؟ لقد اطلعت على تفسير ابن القيم والسيوطي ومصادر أخرى من خلال الإنترنت، وعرفت ان هناك حالتين رئيسيتين لملك اليمين: إما الرق وإما السبي.. وقد تبين لي مثلا من خلال فهمي -وليتكم تصصحونه- أن أسرى طالبان من نساء قوات التحالف مثلا يعتبرن من السراري وملك اليمين، وإن شئت توسيع القاعدة فيمكن القول أنه من المباح شرعا اختطاف أو أسر أي امرأة صهيونية مجندة على أيدي المقاومة الفلسطينية واعتبارها ملك يمين..
كما يمكن القول أن الرق لو شرعته إحدى الحكومات ويسمى الآن (الاتجار بالبشر)، يمكن أن يدخل في نفس الباب..
فمن منكم يمكنه إثبات أو دحض هذه المزاعم بالحجة والبرهان؟
وأرجو العلم أني لا أفتح بابا للجدل وإنما أسد أبوابا شتى بسبب هذا الموضوع، وأود أن أقرأ مداخلاتكم جميعا حول هذا الأمر، فما سبق من مداخلات -رغم غناها وفائدتها- كان عاما للغاية..






 
رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 09:35 AM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
عطية زاهدة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عطية زاهدة غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: مشاركة: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك مشاهدة المشاركة
أخي الحبيب الأستاذ عطية..
ولم تفسير القرطبي بالذات؟ لقد اطلعت على تفسير ابن القيم والسيوطي ومصادر أخرى من خلال الإنترنت، وعرفت ان هناك حالتين رئيسيتين لملك اليمين: إما الرق وإما السبي.. وقد تبين لي مثلا من خلال فهمي -وليتكم تصصحونه- أن أسرى طالبان من نساء قوات التحالف مثلا يعتبرن من السراري وملك اليمين، وإن شئت توسيع القاعدة فيمكن القول أنه من المباح شرعا اختطاف أو أسر أي امرأة صهيونية مجندة على أيدي المقاومة الفلسطينية واعتبارها ملك يمين..
كما يمكن القول أن الرق لو شرعته إحدى الحكومات ويسمى الآن (الاتجار بالبشر)، يمكن أن يدخل في نفس الباب..
فمن منكم يمكنه إثبات أو دحض هذه المزاعم بالحجة والبرهان؟
وأرجو العلم أني لا أفتح بابا للجدل وإنما أسد أبوابا شتى بسبب هذا الموضوع، وأود أن أقرأ مداخلاتكم جميعا حول هذا الأمر، فما سبق من مداخلات -رغم غناها وفائدتها- كان عاما للغاية..
الأخ الأستاذ سامر سكيك المحترم،
كل عامٍ وأنتم بخير.
أود أن أعرف موقفك من ملك اليمين بشكل واضح لا لبس فيه: هل تراه تشريعاً متخلفاً؟ هل تراه تشريعاً غيرَ إنسانيٍّ؟






 
رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 11:09 AM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: رد: مشاركة: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطية زاهدة مشاهدة المشاركة
الأخ الأستاذ سامر سكيك المحترم،
كل عامٍ وأنتم بخير.
أود أن أعرف موقفك من ملك اليمين بشكل واضح لا لبس فيه: هل تراه تشريعاً متخلفاً؟ هل تراه تشريعاً غيرَ إنسانيٍّ؟
يا أستاذ عطية..
كيف يمكن أن أبوح بموقف شخصي لم يتشكل بعد انتظارا لمداخلاتكم حول الموضوع ذي الصلة..
لو كنت حقا ملما بشكل تام بهذا الموضوع لما فتحت بابا للسؤال هنا..هي تساؤلات محيرة، والمشكلة أنه لا توجد وسيلة لمناقشة ما تقرأ في كتاب أو مرجع لعلماء الدين، خصوصا في قضايا لم يتم بحثها أو شرحها بشكل كامل..ولذلك فإن النت نعمة كبرى..

في انتظار مداخلتك الشافية حول الموضوع..






 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2008, 01:17 AM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

ما زلت أنتظر مداخلات الأساتذة الكرام هنا ردا على ما سبق..
أين الأساتذة جمال وسليم وهشام وعطية؟
أينك يا أبا عبد الله لتدلي بدلوك هنا أيضا؟







 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2008, 07:44 PM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
عطية زاهدة
أقلامي
 
إحصائية العضو






عطية زاهدة غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك مشاهدة المشاركة
ما زلت أنتظر مداخلات الأساتذة الكرام هنا ردا على ما سبق..
أين الأساتذة جمال وسليم وهشام وعطية؟
أينك يا أبا عبد الله لتدلي بدلوك هنا أيضا؟
الأستاذ سامر المحترم،
ربما تجد هنا بعضاً مما يرتبط بتساؤلاتك عن ملك اليمين.
http://www.arabswata.org/forums/show...890#post263890






 
رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 12:00 AM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
مراد عباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







مراد عباس غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
اخي الكريم سامر بارك الله فيك وزادك حرصا على تعلم كتاب الله سبحانه وتعالى فهو الذي لايخلق على كثرة الرد ولا يمله العلماء وهو كالبحر الزاخر كلما تعمق فيه المرء اكثر احس بانه مازال على الشاطئ وان هذا البحر الزاخر لا نهاية له
اما بالنسبة للسوال فهو سوال مشروع فكيف يكون الدين الاسلامي دين الرحمة والحرية وفي نفس الوقت يشرع لملك اليمين ؟؟؟؟
اولا ما هو تعريف ملك اليمين الشرعي

فملك اليمين في الشريعة الإسلامية هو: المرأة الأسيرة في الحرب المشروعة التي ضرب عليها إمام المسلمين الرق وملكها لأحد المجاهدين، وعندها تصبح بذلك ملك يمينه، وعليه أن يكرمها ويفتش لها عن زوج يعفها، فإذا لم يجد فله أن يعفها بنفسه بملك اليمين من غير حاجة إلى عقد زواج.
والآن لم يبق رقيق في العالم الإسلامي لاتفاق المسلمين وغيرهم على منع الرق.
أما الخادم والخادمة فهما أحرار وليسوا من ملك اليمين، ولا يجوز اعتبارهما رقيقين أصلا، لأنهما أحرار والحر لا يملك مسلما كان أو غير مسلم اما المختطفين من قبل الجماعات المجاهدة في العالم الاسلامي فلا يعتبرون بناء على هذا التعريف من الاماء والسبايا لان الجهاد في هذا الزمان جهاد فردي وليس تحت راية امام .
وكلنا قدراينا مجاهدي العراق وطالبان وغيرهم فقد اسرو العشرات من النساء المحاربات وغير المحاربات فلم يعتبروهن من السبايا .

وهنا اعطيك مثالا واقعيا فانت تعلم قصة تحكيم الرسول الاكرم لسعد بن معاذ في بني قريضة ولك القصة وبعدها العبرة .
حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل سمعه يقول : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : { نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ , قال : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد , قال : فأتاه على حمار , قال : فلما أن دنا قريبا من المسجد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا إلى سيدكم أو خيركم , ثم قال : إن هؤلاء نزلوا على حكمك , قال : تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم , قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قضيت بحكم , وربما قال : قضيت بحكم الله } .
لقد طغى وبغى بنو قريضة فكان حكم سعد فيهم ان يقتل من الرجال كل من جرى عليه الموسى وان تسبى النساء والذراري .
فلو سالنا انفسنا ماهو مصير النساء وقد قتل ازواجهن عدلا جزاء ما اقترفت ايديهم من جرائم وخيانة ونقضا للعهد فسوف يكون الجواب لابد من وجود مخرج شرعي فالاسلام دين الله الذي رتب امور الخلائق في الماضي والحاضر والمستقبل .
المخرج الشرعي الانسب هو السبي ان يمتلك المسلم هذه المرأة فيحسن اليها ويتعاهد امورها ولايكرهها على دين غير دينها وفي نفس الوقت فهي ملكه وهي بحاجة الى من يقضي وطرها وهو ربما اعجبه شيئ منها فما هو الحل ؟؟؟؟
الحل هو ان الله قد اباح من ملك اليمين ما اب حة من الزوجة .
هل يمكن رجوع السبايا والاماء في المستقبل نعم .
عندما ينصرنا الله على اليهود المجرمين فلا اعتقد ان هناك حكما اصوب واعدل من حكم سعد بن معاذ في اسلافهم لانهم كانوا لهم سلفا وكان لهم هؤلاء خلفا فجزائهم ان يشربوا من كاس اسلافهم ان شاء الله
وفي ذلك الحين ان شاء الله الله يمن عليك بسبية يا استاذ سامر لتعلم عدل ورحمةىالاسلام وتلم الحكمة من اباحة اتيان ملك اليمين
وهناك حقوق شرعها الاسلام للمماليك وعليهم لا يجوز تجاوزها فهو دين كامل وتشريع كامل لا ينقصه اي تفصيل
فتتلخص حقوق الجارية المملوكة في الإسلام وغيرها من الرقيق في الإحسان إليهم وعدم تكليفهم من العمل ما لا يطيقون، وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة منها: قول النبي صلى الله عليه وسلم في أخر وصاياه وهو على فراش الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم، الصلاة وما ملكت أيمانكم، فجعل يرددها حتى ما يفيض بها لسانه. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان عن أنس.
وقوله صلى الله عليه وسلم: هم إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم. رواه الشيخان عن أبي ذر.
وورد الأمر بالإحسان بصفة خاصة إلى الجواري المملوكات، كما في قوله صلى الله عليه وسلم الذي رواه الشيخان عن أبي موسى الأشعري وهذا لفظ مسلم: ..... ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران.
والله أعلم.







 
رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 02:01 AM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
والآن لم يبق رقيق في العالم الإسلامي لاتفاق المسلمين وغيرهم على منع الرق.
اقتباس:
هل يمكن رجوع السبايا والاماء في المستقبل نعم .
عندما ينصرنا الله على اليهود المجرمين فلا اعتقد ان هناك حكما اصوب واعدل من حكم سعد بن معاذ في اسلافهم لانهم كانوا لهم سلفا وكان لهم هؤلاء خلفا فجزائهم ان يشربوا من كاس اسلافهم ان شاء الله
الأخ الكريم مراد عباس ، كيف توفق بين الأمرين أعلاه؟؟؟
فهل تريد القول أنه عندما تكون الغلبة بيد الأعداء نمنع الرق، وعندما تكون الغلبة لنا نبيحه؟؟ وهل ترى أن موضوع الرق والأسرهو موضوع اسلامي خاص؟ أم أنه موضوع عالمي يحكمه اتفاقيات عالمية ؟؟ وهل من الحكمة إعادة فتح باب الرق والسبايا والإماء على ايدي المسلمين؟؟؟


اقتباس:
فملك اليمين في الشريعة الإسلامية هو: المرأة الأسيرة في الحرب المشروعة التي ضرب عليها إمام المسلمين الرق وملكها لأحد المجاهدين، وعندها تصبح بذلك ملك يمينه، وعليه أن يكرمها ويفتش لها عن زوج يعفها، فإذا لم يجد فله أن يعفها بنفسه بملك اليمين من غير حاجة إلى عقد زواج.
اقتباس:
المخرج الشرعي الانسب هو السبي ان يمتلك المسلم هذه المرأة فيحسن اليها ويتعاهد امورها ولايكرهها على دين غير دينها وفي نفس الوقت فهي ملكه وهي بحاجة الى من يقضي وطرها وهو ربما اعجبه شيئ منها فما هو الحل ؟؟؟؟
تبدي هنا رحمة الإسلام في تشريع ملك اليمين، وأنه يقدم الحل المناسب لتلك المرأة ويرفع عنها الظلم والحاجة، وبذلك تريد القول أن تشريع ملك اليمين جاء لصالح المرأة المسباة، وليس طمعا فيها، وليس ارضاءا للمجاهد للفوز بجائزته....كلام جميل..
ولكن ماذا تريد القول من هذه العبارة:

اقتباس:
وفي ذلك الحين ان شاء الله الله يمن عليك بسبية يا استاذ سامر لتعلم عدل ورحمةىالاسلام
فهل تريد من الأخ سامر أن يدعو لك بالمثل ليمن الله عليك سبية رقيقة جميلة ذات عيون خضراء او زرقاء كي تقضي وطرها وتلبي حاجاتها وتحسن إليها وتحنو عليها ولا تكرهها على الإسلام؟؟ وحين ذاك تتجلى لك حكمة الإسلام من إباحة ملك اليمين






 
رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 08:17 PM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
مراد عباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







مراد عباس غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اخي الكريم في حال حدث قتال بين جيش المسلمين وبين غيرهم من الكفار المحاربين ويحصل للمسلمين شيى من سبايا المحاربين فهناك عدة حالات اما ان تسجن هذه المحاربة واما ان تقتل واما ان تسبى فان تشريع السبي فيه من الرأفة بالمحاربين الشيئ الكثير فقد حاربوا الدين وارادو طمس مناره
و ان الاتفاقيات الدولية لمنع الرق لا تقيد المسلمين بحال من الاحوال فالذي يقيد المسلم هو الحكم الشرعي فقط
ثانيا ان تشريع ملك اليمين في الاسلام هو حكم باقي رغم تغير الزمان (قل اتعلمون الله بدينكم )
ثانيا حرم الاسلام استعباد الناس ابتداء بدون سبب كما كان يفعل الاقوام قبلنا يسرقون البشروخاصة الاطفال ويبيعونهم على انهم عبيد
1- لقد حرم الاسلام المتاجرة بالبشر الاحرار ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال قال الله ‏ ‏ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجره ‏
-اذا عاد الرق عادة الاحكام الاخرى المتعلقة بالرق وعلى راسها العتق .
فان الاسلام جاء بتحرير الناس من العبودية فان ثاني ركن من اركان الاسلام هو الزكاة فقد جعل الله مصرفا من مصارف الزكاة الثمانية متعلق بالرقاب قال تعالى التوبة 59 (وفي الرقاب ) ومنه تعتق لرقاب ويعان المكاتبون

لقد رتب الله على من يقع في محظور شرعي ما يسمى بالكفارات منها مايخصه في ماله ومنها ما يخصه في جسده ونفسه ومن هذه الكفارات العتق
كما في حالة الظهار وخصال كفارة الظهار ثلاث ( عتق رقبة ) فصوم فإطعام كما يفيد سياق الايات في سورة المجادلة
القتل الخطأ وفي هذه الحالة التي ذكرتها فإن على المتسبِّب في هذا الحادث عتقَ رقبةٍ لكل شخص مات في هذا الحادث، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعَين لا يفطر فيهما إلا بعذْرٍ شرعي، مثل أن يكون مسافرًا أو مريضًا، ويترتب عليه أيضًا ضمان ما تلف من الأموال على المتسبِّب وضمان دية النفوس على عاقلته.. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء: 92) ولا يجزئ في ذلك الإطعام.
وغيرها من الكفارات التي ليس هنا مكان بسطها
2-المكاتبة وهذه وسيلة من الوسائل التي شرعها الإسلام لتحرير الأرقاء من العبيد والإماء وهي عبارة عن عقد بين المملوك ومالكه يقضي بأن يدفع المملوك للمالك مقداراً من المال في وقت معين، قسطاً واحداً أو أقساطاً، فإذا أدّاها كاملة تحرّر بشكل كامل، وإن أدى منه بعضاً تحرر بقدره إن كان العقد غير مشروط بتأدية الجميع، وإلا انتظر إكمال الجميع في الحكم بحريته.

وقد أراد الإسلام للمالكين أن يستجيبوا للعبيد إذا أرادوا ذلك، تأكيداً لإرادة الحرية في شخصية العبد، وتسهيلاً لحركة الحرية في حياته، وهذا هو قوله تعالى في الآية: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً}، وربما أوجب بعض الفقهاء الاستجابة لهم في هذا الطلب، على أساس ظهور الأمر بالوجوب، وقد أوكل الله ذلك إلى قناعة السيد بأن العبد يملك الخير في اتفاقه هذا، ولم يذكر كذلك مقياساً معيناً، ما يوحي بأن الأمر وارد على سبيل الإرشاد، لا على سبيل الإلزام.

«والمراد بالخير ـ في ما ذكره البعض ـ ثلاثة أمور، الأول: أن تكون بالعبد الأهلية لأداء مال المكاتبة بالكسب والحرفة، كما روى أبو داود في المراسيل عن يحيى بن أبي كثير قال: قال رسول الله (ص): {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً}، قال: «إن علمتم فيهم حرفة، ولا ترسلوهم كلاًّ على الناس». الثاني: أن يكون من حيث الأمانة جديراً بأن يعاهد سيّده ثقة بصدق قوله، فإنه إذا لم يكن كذلك وكاتبه سيده، فلا يكون منه إلا أن يستريح من خدمة سيده وينفق كل ما يكسب في الوقت نفسه. والثالث: أن لا يكون السيد يعرف فيه من النوازع الخلقية السيئة، أو عواطف العداوة للإسلام والمسلمين، ما يخاف، على أساسه، أن تكون حريته خطراً على المجتمع الإسلامي. وبكلمةٍ أخرى، يجب أن يكون العبد حيث يرجى منه أن يكون بعد حريته فرداً صالحاً من أفراد المجتمع الإسلامي، لا عدوّاً متربصاً له الدوائر. والذي ينبغي أن يلاحظ ـ بصفةٍ خاصة ـ في صدد هذا البحث، أن أغلبية الأرقّاء في ذلك الزمان كانت تتألف من أسارى الحرب، فكانت الحاجة شديدة جداً إلى الاحتياط والدقّة في أمرهم»[1].

العتق على سبيل التقرب الى الله

3869 - وحدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مطرف أبي غسان، المدني عن زيد بن أسلم، عن علي بن حسين، عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من أعضائه من النار حتى فرجه بفرجه ‏"‏ ‏.‏

3870 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن الهاد، عن عمر بن علي بن حسين، عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار حتى يعتق فرجه بفرجه‏"‏ ‏.‏

3871 - وحدثني حميد بن مسعدة، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عاصم، - وهو ابن محمد العمري - حدثنا واقد، - يعني أخاه - حدثني سعيد ابن مرجانة، - صاحب علي بن حسين - قال سمعت أبا هريرة، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار ‏"‏ ‏.‏ قال فانطلقت حين سمعت الحديث من أبي هريرة فذكرته لعلي بن الحسين فأعتق عبدا له قد أعطاه به ابن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار ‏.‏

والحديث له تتمة







 
رد مع اقتباس
قديم 15-10-2008, 01:02 AM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

أخي الكريم مراد..
سعيد لانضمامك إلينا بعلمك النافع..

السؤال السابع:
يقول تعالى: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام.."
ويقول ايضا: "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور"

كيف يمكننا الرد على المشككين الذين يقولون أن هذا العلم -حاش لله- لم يعد حكرا على الله عز وجل، حيث أصبح هناك كما تعلمون أدوات وتكنولوجيا متطورة يمكن من خلالها معرفة جنس المولود، كما يمكن للوالدين أن يختارا جنس المولود أيضا؟!!


في انتظار تتمة حديثك، وتعليق أخي هشام عليها وبقية المهتمين..

وذلك لا يمنع أن أدرج سؤالي







 
رد مع اقتباس
قديم 17-10-2008, 09:30 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
مراد عباس
أقلامي
 
إحصائية العضو







مراد عباس غير متصل


افتراضي رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اخي الكريم سامر بارك الله فيك وجزاك الله الف خير على هذه التساولات التي تفتح لنا باب البحث والتفكر في امور ومواضيع ربما نمر عنها احيانا مرور الكرام .
وانناعندما نحاول فهم كلام الله من خلا عقولنا المحدودة القاصرة انما نحاول الاجتهاد قدر المستطاع فلا يجوز لاحدنا ان يدعي انه قد احاط بمعنى اية من الايات لان هذا يعتبر اجتراء على الله العزيز الحكيم وانه كما قررعلماء السلف رحمهم الله انه يسوغ ان نحمل معنى اية من الايات على عدة معاني اذا كان هذا ممكنا ولم يكن فيه تحميل المعنى اكثر مما يحتمل والله اعلم وهو اعز واكرم

اما بالنسبة للتساؤل الجديد فهو سهل ميسور باذن الله تعالى .
وارجو منك اخي الكريم ان تتمعن في الاية
{إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (34) سورة لقمان
فقد ارتبط علم مافي الارحام بعلم الغيب الذي لايعلمه الا الله العزيز الجبار
فعلم مافي الارحام اوسع واشمل من معرفة نوع المولود اهو ذكر ام انثى فهو علم عام شامل يتعلق بما يتعلق بالمولود كما جاء في حديث أبي عبدالرحمـن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال : ( إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفةً ، ثم يكون علقةً مثل ذلك ، ثم يكون مضغةً مثل ذلك ، ثم يُرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ، ويُؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أم سعيد . فوالله الذي لا إله غيره ، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة ) رواه البخاري و مسلم
فهل استطاع العلم الحديث معرفة رزق الانسان
وهل استطاع العلم الحديث معرفة اجل الانسان
وهل استطاع العلم الحديث معرفة حقيقة هذا الانسان اهو شقي ام سعيد
الجواب {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (34) سورة لقمان

{قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} (65) سورة النمل
أورد الإمام النووي - رحمه الله – هذا الحديث لتعريف المسلم بحقيقة الإيمان بالقضاء والقدر ، فقد دار الحديث حول التقدير العمري للإنسان ، وما يشمله ذلك من ذكر مراحل خلقه وتصويره ، ليعمّق بذلك إدراكه وتصوّره لحقائق الموت والحياة ، والهداية والغواية ، وغيرها من الأمور الغيبية ، فيتولّد في قلبه الشعور بالخوف من سوء العاقبة ، والحذر من الاستهانة بالذنوب والمعاصي ، ومن الاغترار بصلاح العمل والاتكال عليها .
كما يجدر بنا أن نشير إلى ما يتوهّمه البعض من مخالفة هذا الحديث لظواهر القرآن الكريم ، ويظنون معارضة الحديث لقوله تعالى : { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام } ( لقمان : 34 ) ، والحق أنه لا تعارض بينها ، فمن المقرّر عند كل مسلم أن الله يعلم الغيب ، ومن هذا الغيب : علم سعادة الإنسان وشقاوته ، وعمره وأجله ، وعمله وسعيه ، ومن ذلك أيضا : معرفة جنس المولود قبل الأربعين الثالثة ، أما بعد ذلك فإنه يصبح من علم الشهادة ، أو ما يُطلق عليه الغيب النسبي ، إذ بعد الأربعين الثالثة يُطلع الله الملك على جنس المولود ، بل يُطلعه على شقاوته وسعادته ، فمعرفة الإنسان لجنس المولود في تلك الفترة ما هو إلا انكشاف لغيب نسبي قد عرفه من قبله الملك ، وليس علما بالغيب الحقيقي الذي يكون قبل الأربعين الثالثة ، بل قبل كون الإنسان نطفة .
وإذا عدنا إلى سياق الحديث ، نجد أنه ذكر مراحل الخلق كان تمهيدا لبيان أهمية الثبات على الدين ، وتوضيحاً لحقيقة أن العبرة بالخواتيم ، فربما يسلك الإنسان أول أمره طريق الجادة ، ويسير حثيثا نحو الله ، ثم يسبق عليه الكتاب فيزيغ عن سواء الصراط فيهلك .
بيد أن ضلاله ذلك لم يكن أمرا طارئا ، بل هو حصيلة ذنوب خفيّة ، تراكمت على القلب ، حتى ظهر أثرها في آخر حياته ، فانصرف القلب عن الله تبارك وتعالى ، وخُتم له بتلك الخاتمة السيئة، ويؤكد ما سبق ، ما جاء في الرواية الأخرى لهذا الحديث : ( إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس ) ، وقديما قالوا : الخواتيم ميراث السوابق .
وفي المقابل قد يكون المرء بعيدا عن الله ، متبعا لخطوات الشيطان ، ثم تدركه عناية الله له في آخر حياته ، فيحيي الله قلبه ، وينشرح بالإيمان صدره ، ثم يُختم له بخاتمة السعادة .
وبالجملة فإن السائر إلى الله ينبغي أن يستصحب معه إيمانه بالقضاء والقدر ، ويكون وسطا بين الخوف والرجاء ، حتى يوافيه الأجل.







 
رد مع اقتباس
قديم 22-10-2008, 11:22 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
هشام يوسف
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية هشام يوسف
 

 

 
إحصائية العضو







هشام يوسف غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: تساؤلات حائرة لمسلم متدبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر سكيك مشاهدة المشاركة
أخي الكريم مراد..
سعيد لانضمامك إلينا بعلمك النافع..

السؤال السابع:
يقول تعالى: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام.."
ويقول ايضا: "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور"

كيف يمكننا الرد على المشككين الذين يقولون أن هذا العلم -حاش لله- لم يعد حكرا على الله عز وجل، حيث أصبح هناك كما تعلمون أدوات وتكنولوجيا متطورة يمكن من خلالها معرفة جنس المولود، كما يمكن للوالدين أن يختارا جنس المولود أيضا؟!!


في انتظار تتمة حديثك، وتعليق أخي هشام عليها وبقية المهتمين..

وذلك لا يمنع أن أدرج سؤالي
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الحبيب سامر سكيك، بارك الله فيك وبك، وأشكرك على هذه الثقة الغالية واسأل المولى عز وجل أن أوفق في الإجابة على ما تجود به علينا من تساؤلات وأن أكون عند حسن ظنكم والاخوة الكرام، وأشكرك على هذه التساؤلات التي تجود بالحكمة، جعلنا الله واياكم من الربانيين الذين يعلمون الكتاب ويدرسون.

{إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام..}
{يعلم ما في الأرحام}
1-الآية الكريمة تتحدث عن جميع ما في الأرحام جميعها، والأرحام هنا تضم كل ذوات الارحام من بشر ودواب وحشرات واسماك، فالله عز وجل يعلم ما في كل هذه الأرحام ولا يغيب علمه عنها لحظة أو هنيهة، { وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين}.

2- حرف " ما" في الآية الكريمة يفيد الإطلاق ولا يقتصر على الجنس، فمعرفة الجنس من قبل المختصين في فترة ما لا يزاحم علم الله المطلق، ويبقى هذا العلم مما يسره الله للبشر { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء..}.
3- { يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور}، انتقاء جنس الجنين من قبل المختصين يقع تحت مشيئة الله عز وجل، فاذا شاء الله عز وجل أن يرزق شخصا ما ولدا، ييسر له الزواج أولا، فبحث هذا الشخص عن الزوجة وجهده في الحصول على الزوجة لا يعتبر مزاحمة الله عز وجل في مشيئته، وكذلك انتقاء جنس المولود هو يعتبر جهد كالجهد المقدم في الاقتران بزوجة، ثم إذا شاء الله عز وجل أحبط ذاك الجهد، وكثيرا ما نسمع المختصين يعلنون عدم مقدرتهم عن كشف أسباب العقم أو عدم المقدرة على الإنجاب عند بعض الأزواج.

طابت أوقاتكم






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط