الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-10-2008, 10:35 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي حب في السايبر

حب في السايبر
جلست على كرسى مواجهاً لها .. أعتدلت فى جلستها ونظرت نحوى .. حدقت فى عينيها طويلاً سارحاً بخيالى .. لم ترفع نظرها عنى .. أنتشيت كثيراً كثيرا .. أحسست بالحياة تدب فى أوصالى .. تُرى ما هذا الذى يحدث لى ؟ .. أى أحساس هذا الذى أحسه وأعيشه الآن ؟ .. وما هى هذه النظرات المتبادلة بيننا ؟ ..
تٌرى هل هذا ما يسمونه الحب من أول لقطة ؟..
جلست دقائق معدودات .. لحظات معدودات .. وكم فى العمر من لحظات ؟.. لكن هذه الدقائق .. تلك الثوانى ما أحلاها ! ما أروعها ! .. إنها كالبلسم الشافى .. ليت العمر كله هذه اللحظات .. رأيتها زهرة أمامى .. ساءلت نفسى : وما فى هذه الزهرة ؟ هل تختلف عن غيرها؟ هل بها ما لا يوجد فى غيرها ؟ .. بالطبع تختلف .. فكل زهرة لها لونها ، لها عبيرها ورونقها ، لها جمالها ورقتها ، لها أريجها المميز ، لها سحرها المبهر .. لكن فتاتى ملهمتى جمعت من كل بستان زهرة فصارت ملكة الزهرات .. تأملتها طويلاً طويلا .. لم أر فى السايبر سوى زهرتى الجميلة .. لم أسمع غير دقات قلبها الذى يخفق بالرغم من تلك المسافة التى تفصلنا !! .. ما أجملها ! .. ما أعذبها ! .. توقف تفكيرى عند تلك اللحظات ..
ليت العمر كله تلك اللحظات .. ساءلت نفسى : وبعد .. ماذا بعد ؟ .. ماذا بعد تلك النظرات ؟ .. أأكتفى بتلك النظرات ؟ .. ما فائدتها ؟ .. ما نهايتها ؟ ..
جفلت أن أجيب هواجسى .. نظراتها تجذبنى إليها .. نظراتها تسحرنى .. أى ساحرة أنت ؟ .. بالله عليك ماذا بك ؟ ..ماذا حدث لى ؟ .. من يجيبنى ؟ ..
وهل أرتكبت جُرماً حين أسرت قلبى وروحى ونظرى إليها ؟ .. هل الإنسان يملك قلبه ؟ ..
يا الله .. ماذا حدث لى ؟ .. نظراتها إلى قاتلة وكأنها سهام موجهة إلى صدرى ..
بل إلى قلبى .. آه يا قلبى .. هل ما زلت تنبض ؟ .. بالله لقد أحسست بدقاتك لأول مرة .. لأول مرة أسمع وقعها وكأنها دقات بندول فى ساعة حائط .. أحسها .. أعدها دقة دقة .. أعد أنفاسى .. أحسها .. أجفل .. أجبن .. ألتفت ناحية الحاجز الزجاجى للسايبر .. أنظر للخارج لحظة .. وكم فى العمر من لحظات كتلك اللحظات الجميلة ؟ ..
ألتفت إليها ثانية .. أكلمها دون كلام :
- عذراً فتاتى .. أردت أن ألتقط أنفاسى فسعادتى غامرة وأخاف أن تقتلنى وأحرم من تلك اللحظات .. أراها تبتسم ابتسامة خفيفة حين أعاود الألتفات .. أسمع همسها فى أذنى :
- هل أرهقتك بنظراتى يا حبيبى ؟ .. لا تخف فنظراتى حانية شافية ..
وهكذا ظللنا نتبادل النظرات .. نظراتى لها فاحصة مدققة .. شعرها القصير الذهبى اللامع .. عيناها البنيتان الجميلتان اللامعتان .. أنفها الرقيق .. آه من شفتيها .. ما أحلاهما ! .. شفتاها أحس طراوتهما .. شفتاها يرويان ظمأى .. ما أطوله من ظمأ ! .. نهداها .. نهداها أحس قساوتهما .. أحسهما كطائر جميل يغرد ويريد أن يطير .. إلى أين تطير أيها الطائر المغرد الجميل ؟ .. هل تراه يطير تجاهى ؟ ..
- من يدريك ؟ ..
- نظراتها .. ألا تراها ؟ .. نظراتها تهز كيانى ..تزلزلنى ! ..
- أى نظرات ؟.. لعلها تخترق ذلك الحاجز الزجاجى للسايبر .. لعلها تنظر للحياة خارج السايبر .. أنت واهم ! ..
- لا لا .. دعنى أعيش تلك اللحظات ..
- واهم .. واهم ..
- وما ضير لو كنت واهماً .. كم عكرت صفو حياتى ! .. كم ضيعتنى ! .. أرجوك اتركنى .. لا أريدك ، فلتخرج من حياتى .. سئمت نصحك .. مللت ظلك .. أرجوك .. أتوسل إليك .. فلتتركنى وترحل .. أتريد أن تدمر حياتى !! .. أرجوك .. أرجوك يا عقلى الوقور .. ماذا أفدتنى بوقارك ؟! .. لا أريد وقارك الآن ..
- أجبنى يا عقلى .. دلنى على صحة عقلك يا عقلى الوقور .. دلنى على صدقك .. كم لازمتنى ! .. قلى بالله عليك ماذا فعلت بى ؟ .. ألا ترى ما أوصلتنى إليه ؟ .. أرجوك ارحل عنى ..
- واهم .. واهم ..
- بالله عليك دعنى وشأنى .. سأحقق حلمى .. سأعوض ما فات !! .. دعنى ولحظاتى الواهمة كما تدعى .. وليكن .. إن كانت تلك اللحظات التى روتنى وأحيت فىّ الحياة من جديد واهمة .. فمرحى مرحى .. سمها ما شئت .. دعنى ولحظاتى الحالمة ..
ونظراتها ألىّ .. أتقول أنها هى الأخرى واهمة .. آه يا عقلى .. أنت الوحيد الذى تفزعنى .. أنت الوحيد الذى تنبهنى .. أرجوك يا عقلى .. أرجوك .. أستحلفك بالله .. اتركنى أعيش لحظاتى .. أسمع همسك : " واهمة " ..
- أسألك يا عقلى .. لماذا تريد أن توقظنى ؟ .. أأنت عقلى ؟ .. عقلى أنا .. أم عقل واهم آخر .. أأنت عقلى ؟! أين كنت يا عقلى ؟! .. أستحلفك أن تتركنى أعيش تلك اللحظات .. لحظات حياة .. حب .. عشق .. وله ..
- حرام ..
- أزعجتنى همساً يا عقلى التعس .. تريد أن توقظ ضميرى .. أى حرام تدعيه ؟! .. أن أختلس بعض لحظات حياة .. تبخل علىّ ببعض لحظات تحينى من جديد .. لحظات تمدنى بالدفء فى هذا الجو القارس ..
- أى برودة تحس ونحن فى أواخر الصيف ؟ ..
- أرجوك يا عقلى .. لا أريد عقلنة كل شيء الآن .. اتركنى وحبى ..
أى حرام يدعيه هذا العقل التعس ؟ .. سأتزوجها .. نعم سأتزوجها .. لن أدع الفرصة تفوتنى .. سأفارقك أيها العقل التعس وأتزوجها .. ونعيش حياة سعيدة حتى ولو كانت بدون عقل !! .. سنحيا بالحب ..سنرتوى بالعشق ..
- كيف ؟ ..
ما لهذه الأسئلة السخيفة أيها العقل المحترم .. كيف ومتى ولماذا وأين ؟ ..
أليس للزواج من مقدمات ؟! .. وهذه النظرات هى المقدمات .. إنها تنظر ألىّ بعشق وهيام .. نظرة فابتسام فسلام فلقاء .. سيأتى اللقاء .. لا بد أن يأتى .. لكننا ما زلنا فى النظرات .. لالا .. نظرات وابتسام .. نعم .. إنها تبتسم ابتسامة رقيقة لى ، وكأنها تقول لى تقدم .. أنت فارسى .. ماذا تنتظر ؟ ..لكن ماذا أريد أنا منها ؟ ..
عشرون دقيقة نظرات وابتسامات متبادلة .. هل أريد منها أن تقوم وتتقدم نحوى وتقول : لقد وقعت فى غرامك .. شبيك لبيك حبيبتك وملك ايديك ؟ .. لالا سأتقدم لها أنا .. إنها لم ترفع عينيها عنى .. سأنسى الماضى !! .. إنها فرصتى !! .. نعم فرصتى .. ولكم ضيعت من فرص !! .. وكم فى العمر من فرصة ؟ .. نعم نعم لن أضيع هذه الفرصة .. سأعوض ما فات !! .. لا يأس مع الحياة .. إنها تناسبنى !! .. جميلة مثقفة .. تعرف لغة العصر .. لغة الكمبيوتر .. إنها تدير السايبر وحدها .. تديره بجدارة كما أراها .. تدب فى أوصالها الحياة بكل همة ونشاط .. رشيقة مبتسمة دائماً .. ستملأ حياتى عشقاً وغراماً .. ستسعدنى .. سأعوض ما فات ..
- واهم .. واهم واهم ..
- هس .. هس .. لا تزعجنى .. دعنى لألملم كلماتى .. لن أخرج من السايبر إلا وسأكون فاتحتها بإعجابى بها ورغبتى فى لقائها .. سأفوز باللقاء ..
فجأة سمعت صوتاً رقيقاً ينادى : " اتفضل " ..
صحوت من دنياى الحالمة .. إنه صوتها .. صوت كروان يشدو .. تنادينى أنا ..
وقفت فى مكانى وتحركت نحوها .. تحركت وكأنى طفل صغير يحبو .. قدماى طالما مشيت بها .. ركضت بها .. قدماى لا تكاد تحملانى .. ماذا أصابنى ؟ .. أحس وكأن قدماى تتعثران .. أخيراً وصلت إليها .. يا الله .. ماذا أرى ؟ .. أرى جمالاً فاتناً يأسر القلوب والعقول .. أى جمال أنت ؟ .. أى فتنة متوهجة أنت ؟ .. ما هذا الوجه الجميل المشرق ؟ .. ما هذه اللدغة الجميلة ؟ .. لدغة فتاتى تزيدها دلالاً وجمالا .. نظرت إلى نهديها العاريين أمامى .. تاهت نظراتى فى نهديها .. لاحظت نظراتى .. عَدلت من بلوزتها بعض الشىء .. تنبهت لها وقلت متلعثماً :
- مساء الخير ..
- مساء النور ..
- إنت باين عليك خبيرة كمبيوتر ..
فقالت برقة متوددة :
- مشى قوى .. أنت باين عليك مجامل ..
أصابنى دوار الحب .. أين أنت يا قلبى ؟ .. تسبح فى الفضاء .. تطير فى السماء .. تسطع كالنجوم .. أخاف أن تقتلنى الفرحة .. لهفى عليك يا قلبى .. لشد ما عانيت .. ولكن أرجوك رويداً رويدا .. فالفرحة الغامرة قد تضيع صاحبها .. لالا سأتماسك لأكمل الكلام .. لكن أين الكلام ؟ .. لم يبق سوى الوله والهيام .. ها هو صوتها من جديد :
- ممكن تقولى أسمك ؟ ..
- شريف .. شريف صبرى ..
- أسم موسيقى لشخص وسيم وجذاب .." قالتها بنعومة " ..
تصبب العرق من رأسى حتى قدماى .. وأجبت بصوت مضطرب :
- شكراً ..
- ممكن تعطينى رقم للدخول ..
إيه يا قلبى .. إنها تطلب إذناً بالدخول .. يا فتاتى ويا كل حياتى السابقة واللاحقة .. أنت لا تريدين أذناً بالدخول .. لقد دخلت قلبى منذ أول نظرة .. فتربعى على عرشك يا سيدتى الجميلة .. يا سلطانة قلبى .. تفضلى يا أميرة حبى ..
- أعطينى رقم للدخول .. " همست بدلال "
- حاضر .. ينفع رقم تليفون ..
ابتسمت ابتسامة ذات مغزى وقالت برقة : " ينفع "
تلجلجت .. تاه رقم التليفون .. مرة أخرى يا عقلى تقف لى بالمرصاد !! ..
أعطيتها رقم مكون من ثلاثة أرقام فقط .. ها قد عادت عقدتى من جديد .. قالت دهشة :
- دا رقم تليفون ؟! ..
- لا .. نسيت الرقم مش ينفع أى رقم ؟..
هزت كتفيها وابتسمت ابتسامة ساحرة زادتنى تلجلجاً وقالت :
- نعم .. أوكيه .. ينفع أى رقم ..
ضربت الرقم على الكمبيوتر .. وهمست :
- اتفضل جهاز رقم " 7 " ..
تحركت .. لا أعرف كيف تحركت من أمامها ؟ .. لا أعرف كيف فوت على نفسى فرصة أن أعطيها رقم تليفونى ؟ .. تحركت وأنا أجرجر قدماى حتى وصلت للمكان المحدد لأتكلم على النت .. كنت أجلس فى مكان يتيح لىّ النظر إليها .. أومأت لها بيدى لتعرفنى كيفية الدخول على النت .. فهذه أول مرة أتكلم على النت فى السايبر .. جاءتنى وقالت بدلال :
- أنت أول مرة ..
أخرجت منديلى أجفف عرقى ..
- نعم أول مرة ..
- ما تخفش .. أتشجع .. عادى .. دلوقتى هخليك تتكلم ! ..
انحنت بجسمها قليلاً وهى بجانبى حتى تستطيع أن تفتح الموقع .. شممت أريجها .. أحسست أنفاسها .. عيناها فى عينى .. كادت تلامسنى .. ليتها تلامسنى .. شفتاها .. نهداها .. وسطها .. آه يا خصرها .. أردافها .. بنطالها المجسم لساقيها .. إيه يا عقلى ! .. ماذا تريدنى أن أفعل الآن ؟!! ..
تماسكت .. لم أنبس ببنت شفة .. تركتنى وانصرفت .. أتكلم وأنظر إليها من بعيد .. أكلم من أحبهم وأنظر لمن هواها فى قلبى ..
- تكلم من ؟ ..إنها لحظات واهمة ..
عاد من جديد .. أكلم من أكلم .. واهمة .. حالمة .. هى مجرد لحظات ..
مضت ساعة وأنا على هذا النحو .. بين كلام مع من أحب على النت وعشق ونظرات لمن تأسرنى بجمالها .. انتهى وقت المكالمة .. قمت وتحركت من مكانى حتى ذهبت لها .. أعطيتها النقود فى يدها .. آه من لمسة يدها .. سرى فى جسدى تيار كهربى لطيف أمدنى بالدفء .. ابتسمت ابتسامة رقيقة زادتنى لهفة ولوعة ثم همست :
- نشوفك تانى إن شاء الله ..
- طبعاً طبعاً .. قلتها متلعثماً ثم انصرفت ..
وفى أثناء مسيرى .. ساءلت نفسى : لماذا لم أعطها رقم التليفون أو رقم الموبايل ؟ ..
يا لسذاجتى .. فوتٌ علىّ فرصة كانت سانحة .. علها كانت تريد أن تكلمنى .. أكيد أنها تاهت فى غرامى وعشقى كما تهت أنا .. فجأة وكأن ذبابة تطن فى رأسى :
- بنيت قصراً من أوهامك تريد أن تحيا فيه .. ماذا دهاك ؟ .. أين رجاحة عقلك ؟ .
أهكذا فى لحظات وهم تنسى من تحب ؟! ..
تلفت يمنة ويسرة فلم أجد أحداً .. ها أنت عدت من جديد..
- من فضلك أسكت .. لا ترهقنى .. إننى أعيش الآن فى هذه الغربة وحدة قاسية ..
أين الدفء والحنان ؟ .. أين الحب ؟ ! ..
- عن أى حب تتحدث ؟ ..
- عن حب الحياة يا معذبى .. عن فتاتى الجميلة .. ألم ترها ؟! ..
- واهم .. واهم ..
* * * * * * * * * * * *
وهكذا مرت سبعة أيام كاملة وأنا على هذا النحو من المجادلة بينى وبين ذلك العقل الأحمق المأفون .. تململت فى سريرى .. أرهقتنى أفكارى .. حلمت كثيراً كثيرا .. ولكن ماذا بعد الحلم ؟ .. هل الحلم يكفى ؟ .. هل الحلم يغنى من جوع وظمأ ؟ .. ليته كان !! ..
- واهم .. واهم ..
- حتى الحلم تضن علىّ به ..
- أريد أن أوقظك من حلمك .. من غفوتك .. من لهفتك .. من حرقتك .. من نشوتك .. من كبوتك ! ..
سبعة أيام وأنا على حالى تلك .. تململ .. سٌهاد .. أفكار .. نشوة .. لهفة وحرقة .. سبعة أيام منذ اللقاء الأول .. يوم ثم يوم ثم يوم حتى مرت الأيام السبعة وكأنها السبع العجاف .. كم كانت قاسية .. كم حرمتنى النوم الهادئ المستقر .. فكرت وفكرت .. وماذا بعد ؟ ..
لالا .. لقد قررت .. سأتزوجها !! .. حرامً أن ينتهى هذا الحب الجارف وهذا العشق .. سأشترى لها شقة وأؤثث لها بيتاً .. نعم .. إمكانياتى تسمح بذلك .. سأفاتحها فى اللقاء القادم ..
وفى مساء اليوم السابع – مساء الخميس- .. ميعاد التحدث والمهاتفة على النت فى السايبر .. قلبى يقفز فرحاً من صدرى .. أحاسيس غريبة أعيشها .. هل ستفتح الحياة ذراعيها لى من جديد ؟! .. هل من الممكن حقاً أن أبدأ من جديد ؟ ! .. ولم لا ؟! .. الإنسان يحيا بالحب .. لكن هل أستطيع أن أتكلم ؟ أن أعبر عما بداخلى .. ليتنى أستطيع ..
- ومنذ متى استطعت ذلك أيها الوقور المحترم ؟ ..
- فلتتركنى أعيش .. كم قيدتنى .. كم كبلتنى ! .. كم ألجمتنى ! .. كم ضيعت علىّ من فرص ..
لشد ما حسدت من ليس لهم عقل مثل عقلى الوقور .. أحسدهم لأنهم فقط يستطيعون أن يعبروا عما يجيش فى صدورهم .. يعبرون عنها دون خجل أو قيود .. ما لىّ أنا وعقلىّ الوقور .. هل أستطيع أن أفتك من هذا العقل ؟! ..
يا لحماقتى .. بدأت أتعقلن أنا أيضا .. نعم أستطيع .. نعم نعم ..
- نعم إلى ..........
- مرة أخرى .. إلى ماذا يا معذبى ؟ ..
- إلى السجن أو مشفى المجانين .. وأحلاهما مرً يا صاحبى ..
- أى عقل أنت يا عقلى ؟! ..
لا تتركنى وشأنى أبداً .. تلاحقنى .. تقيدنى .. توقظنى .. تقهرنى .. ما أشقاك من عقل .. وما أشقانى معك ..
هذا يوم المكالمة .. سأذهب لأرى وردتى المتفتحة الناضرة ..أشم عبيرها .. أحس أنفاسها .. أرتوى بنظراتها .. أى نظرات تلك .. كم نظرتٌ وتناظرت ! ماذا أصابنى ؟ أنا لم أذهب بعد .. ماذا حدث لى ؟ .. لا أدرى .. بالله لا أدرى ..
هل هى الوحدة ؟ .. قد يكون .. هل هو الحرمان الذى أعيشه منذ زمن ؟ .. قد يكون .. هل هو الظمأ ؟ .. قد يكون .. لكن ماذا يفيدنى أنا من هذه الأسئلة العقلية التافهة ؟
قد يكون وقد يكون وقد يكون .. فليكن ما يكون ..
- حذار يا عقلى الوقور التدخل فى أمورى والتأثير علىّ ..
الساعة الآن الثامنة مساءً .. أتوق لرؤيتها .. أحلق ذقنى ثم أرتدى أحسن ثيابى .. أحلم باللقاء.. لكن ماذا سأقول لها ؟ .. أفكر .. أستجمع قواى .. ألغى عقلى !! .. أستدعى الكلمات اللطيفة التى تشنف الآذان .. كلمت الحب والهيام .. كلمات العشق والغزل ..
- مهلاً مهلاً .. إلى أين أنت ذاهب يا حضرة الوقور ؟ ..
الساعة الآن التاسعة ..
- لا لا .. لن أتركك ..وأنى لى أن أتركك .. أأتركك تهلك ؟ لستٌ بالخائن .. تصادقنا عمراً طويلا .. تلازمنا .. تعايشنا .. تحاببنا .. تشاجرنا .. تصالحنا .. عمراً طويلاً طويلا ..
- أرجوك يا عقلى .. كفاك كفاك .. أرجوك لا تجهر بصوتك .. لا توقظنى .. أرجوك لا تذكرنى بالعمر الطويل !! ..
الساعة الآن العاشرة .. الحادية عشر .. الثانية عشر ..
جفٌلت ..جبنت .. تراجعت .. ضاع الوقت .. لا أستطيع الذهاب إلى السايبر اليوم ..
هل جفٌلت من رؤيتها ؟ وماذا بعد النظرات والابتسامات ؟ .. هل حقاً أستطيع أن أتكلم كلمة واحدة تعبر عن حبى .. ليتنى أستطيع وليحدث ما يحدث .. وليكن ما يكون ..
ها أنت مرة أخرى يا عقلى .. لقد انتصرت علىّ فى تلك الجولة .. ولكن أعدك فى الجولة القادمة .. إلى لقاء يا عقلى الوقور ..
* * * * * * * * * * * * *
ومرت سبعة أيام أخر .. مرت تلك الأيام وأنا على نفس حالى .. كثيراً ما وجدتنى مشغولاً بفتاة السايبر تلك .. ارتسمت صورتها فى خيالى .. ملكت قلبى .. أدارت رأسى .. أخذت تطاردنى فى غفواتى .. حلمت بها كثيراً كثيرا ..
أخذت أساءل نفسى .. ماذا تريد منها ؟ .. لماذا لا تكلمها ؟ لماذا لا تعبر لها عن أحساسك نحوها ؟ .. هل أذهب وأقول لها مباشرة " عايز أتجوزك " ..
لالا ففتيات اليوم لسن كفتيات الأمس .. فهن يردن الإطراء .. يحلمن بفرسان الأحلام !! .. لا لا سأسمعها أحلى الكلمات .. سأهمس فى أذنها بأرق الهمسات .. سأغمرها بحبى وعشقى
- لكن هل تراها تجهد أفكارها كما تجهد أفكارك وتشغل بالك ؟ ..
- لا أدرى .. أهى حقاً لحظات واهمة كما تدعى أنت !! ..
أتراها كذلك يا عقلى الوقور ؟ ! ..
- نعم نعم .. واهمة .. واهمة ..
- لا لا .. إنها لحظات حالمة .. وسوف أحقق حلمى ..
اليوم .. يوم الخميس .. ميعاد الذهاب إلى السايبر للتحدث على النت ..
- تحدث من ؟! ..
الحين بدأت الجولة الثانية .. سأنتصر فى هذه الجولة .. سأفعل ما أريد ..
- وماذا تريد ؟! ..
حلقت ذقنى وتعطرت بأحلى العطور وأثمنها من أجل اللقاء .. أرتديت أحلى ملابسى التى اشتريتها خصيصاً لملاقاة فتاتى فى أبهى صورة .. خرجت وسرت على قدمىّ إلى السايبر.
- إلى السايبر أم إلى فتاة السايبر ؟ ..
- وليكن إلى فتاة السايبر أيها التعس ؟ .. إنها فتاتى ..
وهائنذا أمام فتاتى الملهمة وسأكلمها ..
- تكلم من ؟ ..
- أكلم فتاتى ..
- ألا ترى الشباب الذين يقفون أمامها ليفوزوا منها ببعض كلمات أو نظرات ؟ ..
- وهل أنت منهم أيها الوقور ؟ ..
- نعم أنا منهم .. لكنى وحدى أنا أروق لها .. ألا ترى نظراتها إلىّ .. اليوم
سأكلمها ..
- مساء الخير ..
- مساء النور ..
- فيه مكان فاضى ..
- عايز وقت أد إيه ؟ .. ساعة ..
- نعم ..
تمسك بيدها لوحة المفاتيح لأكتب رقم قتح الجهاز لأستطيع الدخول على النت والتحدث ..
- تحدث من ؟ ..
قبحك الله من عقل .. أفى هذه اللحظة تقتحم عالمى ..
- مع من تتحدث ؟ ..
أرجوك لا تفضحنى .. لا تجهر بصوتك .. ألا تراها وهى تنظر إلى .. إن نظراتها إلى حالمة .. إنها تعاتبنى لأنى لم أنظر لنهديها العاريين أمامى كما فى المرة السابقة .. لم أنتبه لهما .. تعاتبنى بنظراتها .. نظرات عينيها لا أقوى الفكاك منهما .. ماذا تريدين منى يا فتاتى ؟ .. أن تأسريننى .. أن أقف أمامك كما يقف الآخرون ينظرون إليك وأنت تتفضلين عليهم ببعض الكلمات .. لا ضير .. وليكن .. سأكون أسيرك وسأفوز بك .. سأروى ظمأى ولو ببعض كلمات .. نفسى تتوق لك .. إيه يا نفسى أسمع همسك ..
كلمها .. قل لها شيئاً .. ستبادلك كلمات بكلمات .. إنها تنظر إليك نظرات ملتهبة ملتاعة .. تريدك أن تتكلم .. لن تبدأك هى بالكلام ..
لكنها لم تسألنى لماذا تأخرت ؟ .. لماذا لم تأت يوم الخميس السابق ؟ ..
لم تسألنى شيئاً ؟ .. ظننت أنها ستسألنى .. مجرد سؤال فقط .. كلماتى كانت ستنطلق بمجرد سؤال .. سؤال منها فقط .. لكنها لم تسألنى شيئاً ..
أنت لم تبادر .. لم تعطها رقم تليفونك أو رقم موبايلك .. أنت لم تعبر لها عن إحساسك نحوها .. البنات فى سنها ينتشين لسماع كلام العشق والغزل .. يردن الإطراء .. يحببن الإصغاء .. تكلم وستصغى لك .. كلمة واحدة ثم تأتى كلمات .. لكن أين الكلمات ؟ .. إنها لم تسألنى .. ضاعت منى الكلمات .. ولم تكن كلمات .. لم ينطق لسانى بأى كلمة ..
رفعت لوحة المفاتيح بيديها لأكتب رقم الفتح ..ضربت الرقم على اللوحة .. قالت:
" جهاز رقم 9 .. هادا أحسن مكان " ..
تحركت أجرجر قدماى حتى وصلت إلى المكان المحدد والذى يتيح لى النظر إليها دون أى حاجز .. جلست إلى الجهاز .. راقت لىّ اللعبة .. أومأت لها بيدى .. كنت حينذاك لا أعرف أسمها .. جاءتنى مهرولة .. ابتسمت وهمست همساً ملائكياً .. " شو بدك ؟ .. أفتحلك الجهاز .. أضرب الرقم " ..
همست متلعثماً " أنت مش عارفه الرقم " ..
ابتسمت بدلال زادنى شوقاً إليها وهمست " الرقم .. الرقم .. نعم تذكرت .. 754 " ..
كنت واضعاً يدى على اللوحة .. تلامست يدانا .. أحسست بنشوة سرت فى أوصالى كلها وكأنها إكسير الحياة ..
انحنت فتاتى قليلاً لتضرب الرقم وتفتح الجهاز وكأنها تفتح لىّ أبواب الدنيا كلها لى من جديد .. انحنت فشممت أريجها .. أحسست أنفاسها .. عيناها فى عينى .. تاهت نظراتى فى نهديها المتدليين أمامى .. تدفق الدم فى عروقى وكأنى شاب فى العشرين من عمره !! أسكرتنى لمسة يدها .. ضغط على يدها ..
همست فى أذنها بنشوة السكر .. " أنت أجمل واحدة شفتها فى حياتى " ..
ابتسمت بدلال .. تاهت نظراتى فى عينيها .. رأيت فيها دنياي التى لم أعشها .. لحظات سعيدة دامت بيننا وكأننا عاشقين قديمين ..
همست .. " أنت بتكلم مين ؟ "
تلعثمت " بكلم بكلم " ..
سحبت يدها من تحت يدى برقة واعتدلت .. تحركت بهيام النشوة حتى وصلت إلى مكانها ..
وضعت السماعة على أذنيى لأتحدث جاهداً مع من أحب وأنظر لمن هواها ملك قلبى وأحساسى وروحى وكل حياتى ..
مرت الساعة وكأنها لحظات .. قطعت المكالمة أتوماتيكياً .. انتهت المحادثة .. وقفت فى مكانى .. تحركت ببطء .. وقفت أمام فتاتى الساحرة .. ابتسمت بتودد وهمست :
" بنشوفك بكره إن شاء الله الجو بيكون رايق " ..
همست " طبعاً أكيد " ..
دسست يدى فى جيبى وأخرجت النقود فوضعتها فى يدها .. تلامست يدانا ثانية .. ضغط على يدها بشدة .. انفجر الدم فى عروقى ثانية .. ذابت نظراتنا عشقاً وهياماً .. تبادلنا ابتسامات رقيقة ..
فجأة تحولت عنها بشدة .. ابتعدت رويداً رويدا ..
عند الباب الزجاجى للسايبر التفت إليها متلهفاً.. ودعتها بقبلة عابرة تلقفتها بشفتيها ثم أرسلتها لى فأودعتها قلبى وانصرفت .. سرت على قدمى وأنا منهك القوى ..
حبها زلزل كيانى .. أخيراً فزت باللقاء ..
طرت فرحاً وطرباً .. حلقت فى السماء .. أحسست أن دنيا الأرض قد تغيرت ..
للهواء وقع مختلف .. للأرض ملمس مختلف .. للناس ملمح مختلف .. ما أحلى الحب يحيل الموات حياة !! ..
جلست على سريرى سارحاً بخيالى أحلم بالمستقبل ..
وفجأة استدعانى الماضى ..
- " مالك يا بابا صوتك على النت مش عاجبنى .. أنت تعبان ولا حاجة .. أحنا مشغولين عليك " ..
لحظتها أفقت .. أحسست أنى قد وقعت من علٍ .. تنحنحت ورددت بصوت متحشرج :
- " لألأ أبداً يا بنى مفيش حاجة .. أنتم أغلى حاجة عندى فى الدنيا " ..
تحاشيت الذهاب إلى سايبر فتاتى .. تحاشيت الذهاب إلى أى سايبر ..
حرمت نفسى لذة يعقبها عقاب أو ندم ..
إنها كانت .. كانت لحظات .. واهمة .. حالمة .. آثمة .. إنها مجرد لحظات ..
وكم فى العمر من لحظات ..
محمد كليب






 
رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 01:12 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: حب في السايبر

قص جميل ، ولسرده إغراء ساحر كذاك الإغراء التي كانت تمارسه صاحبة السايبر على بطل القصة .
إغراء لم ينقذه منه إلا صوت ولده في نهاية القصة .

القاص محمد عبد الحكبم كليب شكرا على ما أمتعتنا به

تحيتي و تقديري.

" من رأسي حتى قدماي " أراها : حى قدمي ... بتشديد الياء ، على أن حتى هنا حرف جر و غاية .







 
رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 04:52 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
دريسي مولاي عبد الرحمان
أقلامي
 
الصورة الرمزية دريسي مولاي عبد الرحمان
 

 

 
إحصائية العضو







دريسي مولاي عبد الرحمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى دريسي مولاي عبد الرحمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دريسي مولاي عبد الرحمان

افتراضي رد: حب في السايبر

مرحبا اخي العزيز محمد عبد الحكيم كليب وتحياتي الحارة...
حب في سايبير بزخم طفولي بريئ نقلني وانا اتابع مجرياته في صراع مرير وفي الان نفسه حميمي مع العقل والعاطفة الواهمة...قصة جمعت بين ثنايا سطورها سؤالا عميقا:علاقة الحب بالزمن الذي فات؟بالزمن الزائل مع بقاء الصورة الحسناء عالقة في الذهن لا تبرحه...
تقنية جديدة في الكتابة ارى فيها نفسا قويا لا يستقر على حال..عاطفة مضطربة تكسر اللحظات وتروم بناء صورة عميقة لاحساس نبيل برغم حيثيات الواقع المعيشي...
استمتعت كثيرا هنا.وتذكرت ابيات المتنبي:
متعينا من حسن وجهك ما دام فحسن الوجوه حال تحول
وصلينا نصلك في هذه الدنيا فان المقام فيها قليل
حبي وتقديري اخي العزيز...







 
رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 10:21 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي رد: حب في السايبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
قص جميل ، ولسرده إغراء ساحر كذاك الإغراء التي كانت تمارسه صاحبة السايبر على بطل القصة .
إغراء لم ينقذه منه إلا صوت ولده في نهاية القصة .

القاص محمد عبد الحكبم كليب شكرا على ما أمتعتنا به

تحيتي و تقديري.

" من رأسي حتى قدماي " أراها : حى قدمي ... بتشديد الياء ، على أن حتى هنا حرف جر و غاية .
الأستاذ العزيز خليف
أسعدتني كثيراَ بمرورك البهي .. أنتظر تعليقك ونقدك ، فالنقد يثري الأدب .
مع خالص تحياتي . وشكراً لتنبهك .






 
رد مع اقتباس
قديم 16-10-2008, 10:32 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي رد: حب في السايبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
مرحبا اخي العزيز محمد عبد الحكيم كليب وتحياتي الحارة...
حب في سايبير بزخم طفولي بريئ نقلني وانا اتابع مجرياته في صراع مرير وفي الان نفسه حميمي مع العقل والعاطفة الواهمة...قصة جمعت بين ثنايا سطورها سؤالا عميقا:علاقة الحب بالزمن الذي فات؟بالزمن الزائل مع بقاء الصورة الحسناء عالقة في الذهن لا تبرحه...
تقنية جديدة في الكتابة ارى فيها نفسا قويا لا يستقر على حال..عاطفة مضطربة تكسر اللحظات وتروم بناء صورة عميقة لاحساس نبيل برغم حيثيات الواقع المعيشي...
استمتعت كثيرا هنا.وتذكرت ابيات المتنبي:
متعينا من حسن وجهك ما دام فحسن الوجوه حال تحول
وصلينا نصلك في هذه الدنيا فان المقام فيها قليل
حبي وتقديري اخي العزيز...
الأخ العزيز دريسي
سعدت كثيراً بقراءتك الواعية للنص ، والنص هنا يغوص في أعماق النفس فيزيح عنها غطاءها ليكشف بعضاً من خباياها .
تقبل تحياتي ، وأنتظر عودتك دائماً .






 
رد مع اقتباس
قديم 20-10-2008, 02:45 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
وفاء أمين
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء أمين
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء أمين غير متصل


إرسال رسالة عبر ICQ إلى وفاء أمين إرسال رسالة عبر AIM إلى وفاء أمين

افتراضي مشاركة: حب في السايبر

القاص الجميل محمد كليب
الله عليك يامحمد قصه رائعه زلزلتني حقاً
أعجبني هذا الديالوج(الحوار) بين العقل والقلب
وهذا التشويق الجميل
وهذا الوصف السردي المتلاحق الطويل النفس
ومع هذا
إحتفظت بتماسك الحدث دون شتات
إندمجت في القصه تماما لدرجة إنفعالي وكأنني أراك أمامي
صوره حيه وكنت أضحك عالياً وأنا أراك أمامها متعلثم اللسان
وأعجبني وصفك للتثاقل وأنت تجرجر قدماك للوصول لمكانك
وعشت في اللون والصوت والحركه
وحّركت حواس الشم والنظر والتذوق
قصتك لوحة فنان قدير يملك أدواته بث فيها الروح
فأدهشت كل الناظرين
أشكرك للوقت الممتع الذي قضيته مع قصتك الرائعه
مودتي







 
رد مع اقتباس
قديم 21-10-2008, 11:07 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد عبد الحكيم كليب
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد عبد الحكيم كليب غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: حب في السايبر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء أمين مشاهدة المشاركة
القاص الجميل محمد كليب
الله عليك يامحمد قصه رائعه زلزلتني حقاً
أعجبني هذا الديالوج(الحوار) بين العقل والقلب
وهذا التشويق الجميل
وهذا الوصف السردي المتلاحق الطويل النفس
ومع هذا
إحتفظت بتماسك الحدث دون شتات
إندمجت في القصه تماما لدرجة إنفعالي وكأنني أراك أمامي
صوره حيه وكنت أضحك عالياً وأنا أراك أمامها متعلثم اللسان
وأعجبني وصفك للتثاقل وأنت تجرجر قدماك للوصول لمكانك
وعشت في اللون والصوت والحركه
وحّركت حواس الشم والنظر والتذوق
قصتك لوحة فنان قدير يملك أدواته بث فيها الروح
فأدهشت كل الناظرين
أشكرك للوقت الممتع الذي قضيته مع قصتك الرائعه
مودتي
الأخت العزيزة وفاء
سعدت كثيراً بقراءتك وتفاعلك مع النص .. لك كل المودة والتقدير .
وبالطبع لايخفى عليك أن المعاناة أثناء الكتابة ، ومعايشة الحدث نفسه تضفي على النص رونقاً وبهاءً ومصداقية .
مع تحياتي لك .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط