رغم التعب فهي مصابة بالأنفلونزا ... سعادة تغمرها
لقرب عودته .... رغم أنه لم يغب عن قلبها فهي تشاهده كل ليلة في أحلامها ...تعد الساعات والدقائق المتبقية ويعود
هرعت إلى المطبخ وقد أعدت مالذ وطاب من أصناف الوجبات المفضلة لديه ..بعضها وضعته في الفريزر ..والأخر في قسم التبريد ...إنتظاراً لعودته...آه لو كنت بصحتي لذهبت إلى المطار لأكون في إستقباله ..تحدث ذاتها !
والده يعد الساعات المتبقيه .. أنه الأن في ذلك البلد ...وصل إلى البلد الآخر ...باقي القليل ويصل ...لم يطاوعه قلبه أن يتناول العشاء سينتظره ليشاركه الأكل ...
إخترق سمعهمها رنين جرس الباب ...هاهو أقبل ...سعدا
لعودته ...سالماً ....سلم عليهما وقبل رأس والده ووالدته
تحدث معهما قليلاً ثم أخبرهما أنه لم يتناول أي غذاء لأنه كان نائماً طوال الطريق !
إذن هو جائع أسرعت والدته إلى المطبخ وتلثمت ووضعت غطاء على شعرها حتى لا تنقل إليه العدوى ورغم التعب وذلك الصداع الذي يكاد يفجر رأسها أعدت له أطباقه المفضلة
والفرح يغمر قلبها
ووضعتها أمامه ...أكل قليلاً ثم قال آه كم أشتاق لتلك الوجبة السريعة ...!!