الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2009, 01:46 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي الدرس الأخير

الدرس الأخير !
يحق لكم أن تقدموا لي التهاني ، فقد تزوجت أخيرا ، للمرة الثانية ، و يالها من زوجة .. كانت أخصائية بإحدى المدارس .. أشرف عليها ..بالطبع اكتشفت أنها مثلي ، يوم رأيتها ، و تعلقت بى ؛ فالطيور على أشكالها تقع ، تكتب بشكل جيد ، شعرا و نثرا ، وأيضا تخرج النصوص المسرحية كمحترفة .. و كم أثلج صدري هذا الأمر ، وقدمت لها ، ورهن إشارتها ، كل معرفتي العريضة ، فخرجت من قوقعتها ، و طغت على ترددها القديم ثقة ، بلا حدود ، فأنجزت و فى وقت يسير ، و بشكل فاجأني أنا شخصيا ، ماذا أقول عن كتاباتها سوى أنها خطيرة ، كم أنا سعيد أنى ارتبطت بها ، و أنها تحبني كل هذا الحب ، فبها اندمل جرح ثخين ، خلفته حدوتة حب ، أخرجت منها مثخنا ، كافرا بالنساء ، ولكن حين كانت هذه التى أصبحت زوجتي ، نسيت ما كان ، و عدت لإيماني و شغفي بهن !!
بالأمس كنا نناقش كتابها الأول مخطوطا ، و تعلمون أمر الندوات العامة ، فلسنا في الجامعة ، أي أن الحضور ليسوا بالضرورة مبدعين ، و لا يحزنون .. ربما بعض الكتاب الأصدقاء .. و بعض الناشئين .. و العامة من محبي الأدب .. كم كانت فرحة .. مبتهجة .. و كم بالفعل شعرت بالفخر ، والاعتزاز كونها حبيبتي .. و لكن الشيء الملفت للنظر ، و الذي جعلني أعود لسابق عهدي ، و ألعنهن جميعا ، كان حين بدأت المناقشة .. تصوروا .. أن كل من قال كلمة فيما كتبت ، أصبح بالنسبة لها صديقا حميما ، وراحت تسجل اسمه .. و أقواله ، حتى و إن كانت بلا قيمة بالمرة ، و أصحابها أكثر غباء منها .. بل أنها كانت تسجل أرقام تليفوناتهم ، و إيميلاتهم .. يا ربى .. هذا شيء عجيب .. لم يرد على بالى مثقال ذرة ..رغم أنها كانت دائما تردد :" أنت تكفيني وزيادة ! ".
وبالطبع لم أستطع أن أفوه بكلمة واحدة ، عند المناقشة ، فأنا مصعوق .. و مفاجأ ، و أكاد أتفتت ، بل أقضى نحبي مما يقع أمام عيني !!
ربما ما تفعله أسلوبا راقيا ، أدعى إلى الدهشة ، وأليق بها ككاتبة ، تتحيز للديمقراطية ، وحرية الرأي ، و كفاح الطبقة العاملة ، و بشكل رومانسي رائع المذاق ، و لكن كيف سأكون معها ، و بجانبها كراسة تحمل أسماء ، و أنفاس هؤلاء .. كيف ؟.. لا أتصور !!
أنتم مدهوشون إذن .. من كلامي هذا .. أليس كذلك ..فقط كل ما أريد أن تصبروا قليلا ، لتعرفوا لم كان هذا الحديث ؟!
فور دخولنا الشقة ، في تلك الليلة ، رن الموبايل ، كان أحد هذه الأسماء ، وطال الرد عليه .. و رن لمرة ثانية .. و ثالثة .. وكلهم شباب .. لم تكن بينهم فتاة .. كانت تتحدث مفعمة .. طائرة .. برشاقة عجيبة .. وهمة أعرف متى تكون .. وضحكاتها ترن في جوفي كسموم تغتال يقيني .. وثقتها تصل حد الاختيال و التيه .. بعد قليل فتحت جهاز الكمبيوتر ، و أضافت ثلة المناقشين .. يا ربى .. و كأنهم كانوا ينتظرونها فعلا .. انتظروا أرجوكم .. المشكلة ليست هنا .. و لكن فيما سيأتي .. هل أنتم معي .. أم أنكم أصدرتم أحكامكم ، و قلتم هذا رجل متخلف .. وغير ديمقراطي ؟!
بالطبع تركتها .. و حين أطالت نمت ، فلا تنسوا أنى رجل تجاوزت الخمسين ، و رغم أنى لا أنام ليلا ، فليلى كتابة وعشق ، إلا أن النوم الملعون أتى ، على غير موعد أو طلب منى ، و فجأة ، و أنا بين أحضان سريري ، إذا بها تقبل ، و تداوم على إيقاظي ، و حين فتحت عيني ، شممت ورأيت سعادة غامرة على وجهها ، بل أكاد أزعم ، أنها كانت تحلق في المكان : ربيع قم .. كيف تنام وتتركني فى ليلة مثل هذى .. ألا تريدني ؟!".
:" كيف تقولين هذا حبيبتي ؟!".
و حطت بصدرها المعشوق على صدري فدفنتها في ، وضممتها بحنان ورغبة ، و لكنها تملصت منى ، وبدت كأنها لن تنام ، ولديها الكثير مما تريد قوله :" أنا سعيدة قوى حبيبي .. قوى قوى".
تفاءلت خيرا ، وغادر النوم عيني ، التقطت علبة سجائري ، و أشعلت سجارتين ، أعطيتها واحدة ، فتناولتها ، و راحت تنفث دخانها باستمتاع عجيب وصل حد الانتشاء :" تصور .. أحدهم يغازلني .. و كلامه مثل العسل .. بل أكثر حلاوة من العسل ".
بالطبع داخلي لا يعلمه غيري ، و الله سبحانه ، أما هي لا أدرى هل تعلم به أم لا :" و آخر أرسل لى قصيدة غزلية .. آه يا ربيع .. كم هي جميلة ".
ثم قهقهت :" المشكلة في الثالث .. مشكلة فعلا ".
لا تسألوا عنى عباد الله ، فأنا الآن أتميز غيظا ، و ربما قتلتها في هذه الليلة ، أحس أنى على وشك فعلها .
:" تصور حبيبي .. أننا نعيش فى عالم جائع .. مريض .. برغم أنهم يعرفون .. من كتابتي أنى محبة .. و أحب حبيبي .. فله كل كتاباتي .. إلا أن أحدهم .. اعترف بحبه لي .. تصور .. ولم تمر سوى ساعات .. تصور ؟!".
و هنا لم أستطع صبرا ، تناولت مفكرتها ، ومزقتها ، و بانفعال لم أستطع ترويضه ، و إلى جهاز الكمبيوتر ، و قمت بفرمطته ، و هي في ثورة ، ودهشة لا حد لها ، و قد انقلبت سحنتها ، لم تعد هي من أعرف .. كانت بشعة مثل ليلتها ، التي لا يعلم أمرها سوى ربى .. و أنا بالطبع !
لم أتزوج ممثلة ، نجمة للجماهير ، ما بال الناس .. ما الذي حدث .. و هل أنا بالفعل أعيش عصرا ، ما أحسسته ، و لا تعايشت معه؟! .. يبدو ذلك واضحا .. تغيرت المفاهيم .. وبشكل عجيب .. ربما العولمة .. وربما تهودنا !
و هنا أتوقف قليلا ، لتشهدوا معي ، ما وصل إليه انفعالها ، ونقمتها على ، علا صوتها بشكل لم أتصوره ، كانت لا تطاق .. وراحت ألفاظ بذيئة تتردد على لسانها ، و تعيد فيها و تكرر ، مما أشعرني أنى لست رجلا ، و على أن أنهى هذا الصرع بأية طريقة ، و بأي منطق كان .. وفى أثناء ثورتها ، كانت صور أخرى تترى على مخيلتي ، صور الأخرى .. تلك الحبيبة التي غدرتنى ، أمام عيني كانت .. و صوتها العالي .. و بذاءتها .. و أيضا حنانها اللا محدود .. و لم أنتبه لها إلا حين كانت تصرخ :" طلقني .. كيف أعاشر رجلا على هذا التخلف .. مدعى .. يقول ما لا يفعل .. طلقني ".
و بلا أدنى إحساس بنفسي ، كنت أردد :" أنت طالق .. طالق ".






 
آخر تعديل ربيع عبد الرحمن يوم 28-01-2009 في 06:21 PM.
رد مع اقتباس
قديم 28-01-2009, 05:01 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: الدرس الأخير

أخي ربيع،
درس قاسٍ فعلاً
لكنني لم أنهل منه ما فيه الكفاية.
كنت تأخذني من خناقي، أجمع المفردات وأبحلق ما بين السطور..
المشكلة هنا أن تحاول البحث في مثل هذه الظروف..
درس في جعبته أشياء لا بد من العودة إليها..
مزيد من التأمل.. مزيد من مفردات الدرس = خبرة ربما تنفع في يوم ما..
ويبدو أن الدروس كثيرة في هذه الأيام.
لكن لا بد من استثمارها، فبعضها لا تتكرر فرصته..
مرور عابر،
وزيارة عجلى في ركنك هنا، وأنا ما زلت أقول: في جعبتك الكثير.. مستحيل أن يكون الدرس الأخير!

مع تحياتي وأمنياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 28-01-2009, 06:30 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: الدرس الأخير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
أخي ربيع،
درس قاسٍ فعلاً
لكنني لم أنهل منه ما فيه الكفاية.
كنت تأخذني من خناقي، أجمع المفردات وأبحلق ما بين السطور..
المشكلة هنا أن تحاول البحث في مثل هذه الظروف..
درس في جعبته أشياء لا بد من العودة إليها..
مزيد من التأمل.. مزيد من مفردات الدرس = خبرة ربما تنفع في يوم ما..
ويبدو أن الدروس كثيرة في هذه الأيام.
لكن لا بد من استثمارها، فبعضها لا تتكرر فرصته..
مرور عابر،
وزيارة عجلى في ركنك هنا، وأنا ما زلت أقول: في جعبتك الكثير.. مستحيل أن يكون الدرس الأخير!

مع تحياتي وأمنياتي
يصدف أن تمر على عمل و تتعالى عليه .. و هذا شىء عجيب .. بل و فريد .. ربما بالفعل لا بد أن أتوقف
حتى لا أحس أن محمد صوانة الصديق الجميل يجاملنى .. و بما يحمل من خلق طيب و كريم .. ورؤية مختلفة يضع بصمته و يمضى .. و أنا أدرى كم هو صادق .. كم هو أمين فى حديثه .. و لكن هناك أذواق
ومبدعين تعدوا هذا .. و أصبحوا لا يقتنعون بهذا العبث !!!
شكرا لك صديقى الجميل
ودمت بألف خير






 
رد مع اقتباس
قديم 28-01-2009, 07:47 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: الدرس الأخير

أستاذي العزيز
لي عودة مع محاولة قراءة لقصتك سيدي
بما يليق بإبداعك

تحيتي







 
رد مع اقتباس
قديم 28-01-2009, 08:15 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: الدرس الأخير

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا حسن مشاهدة المشاركة
أستاذي العزيز
لي عودة مع محاولة قراءة لقصتك سيدي
بما يليق بإبداعك

تحيتي
فى انتظارك أستاذة حلا
شكرا على المرور الكريم
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط