|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/pres...00/7891019.stm ليفني وحديث الجاسوسيَّة والوحدة والحب الضائع - عن تاريخ الجاسوسة الصهيونية تسيبي ليفني نشر هذا التقرير في موقع BBC العربية الالكتروني هذا اليوم - الاثنين 16 شباط / فبراير 2009 : ![]() ضاحي حسن بي بي سي-لندن في الصنداي تايمز البريطانية الصادرة اليوم نطالع تقريرا لمراسل الصحيفة في تل أبيب يتحدث فيه عن لحظات الوحدة والحرمان من العاطفة والحب وتفاصيل أخرى عن الحياة السرية لتسيبي ليفني، الجاسوسة وعميلة الموساد السابقة وزعيمة حزب كاديما الحاكم في إسرائيل ووزيرة خارجية بلادها حاليا. يقول التقرير إن ليفني، والتي تتطلع بشغف وترقُّب لتكليفها بتشكيل الحكومة الإسرائلية المقبلة في أعقاب فوز حزبها بثمانية وعشرين مقعدا في انتخابات الكنيست التي جرت في العاشر من الشهر الجاري، كانت تعاني وتشتكي كثيرا من قسوة الوحدة والخزي العاطفي أثناء خدمتها في سلك جهاز الاستخبارات الإسرائيلي قبل حوالي ثلاثة عقود خلت. وتبني الصنداي تايمز تقريرها على حوار كان قد أُجري مع ليفني قبل أربعة عشر عاما مضت، ولكنه أبصر النور بصورته الكاملة عندما عادت ونشرته جريدة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مؤخرا في خضم حمى الانتخابات العامة الأخيرة والتنافس حامي الوطيس بين السياسيين الإسرائيليين للوصول إلى سدة الحكم في بلادهم. تروي الجاسوسة "الحسناء" تسيبي ليفني في الحوار ذكرياتها القديمة عن الأيام القاسية التي تقول إنها أمضتها كعميلة للموساد في شعبة النخبة كيدون "Kidon"، وهي الكلمة العبرية المرادفة لكلمة "Bayonet" "بايونيت" ومعناها بالفرنسية "الحربة". ![]() تقول ليفني إنها نشطت في العمل الجاسوسي آنذاك عندما كانت تدرس المحاماة في العاصمة الفرنسية باريس ((لو تسألني إن كان قد طُلب مني أن أنام مع شخص ما في سبيل بلادي، فسوف يكون الجواب لا. لكن لو كان قد طُلب مني أن أفعل ذلك، فلا أعلم ما الذي كنت سأقوله)) تسيبي ليفني تقول ليفني إنها نشطت في العمل الجاسوسي آنذاك عندما كانت تدرس المحاماة في العاصمة الفرنسية باريس، ولم تكن تتجاوز من العمر حينها الثانية والعشرين. ولكن واجهتها حينذاك مشكلة الاحتفاظ بالسرية حول طبيعة نشاطها، حتى أن حياتها الخاصة تأثرت كثيرا، ولم تكن قادرة على الارتباط العاطفي بأي شخص كان. وتقول ليفني إنها نجحت في إخفاء الأمر حتى عن أفراد أسرتها، إذ لم تستطع إخبار والدها بالأمر عندما ذهب لزيارتها في باريس، وتساءل حينها عن سبب تضييعها لوقتها دون عمل في أوروبا. وعن حرمان نفسها من علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، تقول ليفني: "العلاقة الرومانسية تتطلب الأمانة والصدق والإخلاص بين زوجين. وأنا، بالطبع، لم أتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد. لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا تسبب أي أذى أو ضرر إن أنت التزمت بالقواعد والضوابط." وعن تلك القيود والضوابط التي كانت تفرضها على نفسها، تقول ليفني: "إنها من قبيل أن تمنع نفسك عن الشرب حتى السكر، وذلك من أجل أن تسيطر على نفسك وتضبط كلامك." ![]() تقول ليفني إنها نجحت بإخفاء أمر عملها كجاسوسة حتى عن أفراد أسرتها وتتذكر ليفني في المقابة كيف أنها كُلِّفت بمهمتها السرية تلك في عام 1982 وكم كان من الصعب عليها أن تخبر أيا كان بما كانت تقوم به في الخارج، على الرغم من أن حكومة بلادها كانت تخوض وقتها حربا في لبنان. وتعترف ليفني بأنها كانت مستعدة لكي تقتل آخرين في سبيل بلادها، وتضيف: "كنت مستعدة أن أقتل وأغتال. وعلى الرغم من أنه ليس من القانوني تماما أن تفعل ذلك، لكن الأمر يكون مبرَّرا إن كنت تفعل ذلك في سبيل بلادك." ولدى سؤالها عن استعدادها وقتذاك للانخراط بعلاقة جسدية مع شخص آخر كجزء من عملها، تقول ليفني: "لو تسألني إن كان قد طُلب مني أن أنام مع شخص ما في سبيل بلادي، فسوف يكون الجواب لا. لكن لو كان قد طُلب مني أن أفعل ذلك، فلا أعلم ما الذي كنت سأقوله." |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لا حول ولا قوة الا بالله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
اختي العزيزة المبدعة رفيدة يعقوب .. شكرا لك كثيرا على متابعاتك ومرورك الجميل احترامي وتقديري لك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
ليفني كذابة .. وأصلا مهمتها في الجهاز لا تستطيع أن تقوم بها إلا من خلال الإغواء واصطياد العملاء وإسقاطهم .. وإلا لكان الرجال أقدر على القيام بمثل هذه المهام الخشنة القاسية .. لعن الله يهود روجوا للرذيلة في العالم وجعلوا العالم المسيحي يستمرئها ويتعود عليها فضلا عن أنهم أفشوا الربا والغش والخيانة في الدنيا كلها ... شكرا أخي وليد على الاستفاضة في معرفة سيرة عميلة الموساد العتيدة وضرروي نعرف كيف تصطاد المسؤولين العرب وتوقعهم بشباك الرذيلة حتى اللحظة ,, وما الذي يمنعها من ذلك ..؟!
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
اخي العزيز والاستاذ المبدع نايف ذوابه .. بناءً على مقولة (ليس كل ما يعرف يقال) و(اللبيب من الاشارة يفهم) و(وراء الاكمة ما ورائها) و(اذا كان المتحدث مجنوناً فالمستمع عاقل) و(حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدّق فلا عقل له) أقول : لم ارد ان اتكلم بل نشرت الخبر وتركت للقاريء ان يقرأ ما بين السطور ، ويفهم بل والخبر نفسه يبوح (بما سكت) ! بل تسبي ليفني نفسها قالت بما يعرف بـ(السقطات الفرويدية) وإلا بالله عليك هل تريدها تبوح بما فعلت مع (الشباب العرب) تحت يافطة (خدمة الوطن) (على فراش الواجب) !!! اخي العزيز ان اعداؤنا يعرفون نقاط ضعفنا والشباب العربي لا يقاوم الجمال وبلأخص الجمال الغربي ولو نظرت اليها وهي بهذا العمر لوجدت ان واجبها (المقدس) في خدمة الوطن كان (لاصطياد) المناضلين وايقاعهم في فخ (مفاتنها) !!! وماذا تعرف أو يعرف كاتب السطور ؟! اكاد اجزم واؤكد لك يا اخي (وكلانا متفقان) على الواجب الذي قامت به مع الشباب العربي (!!!) على أتم وجه !!! ثم (العلاقات السريعة) التي اقامتها (وهي التي لا تستطيع ان تقيم علاقة طويلة) كانت تؤدي لها خدمة مزدوجة (وتلبي حاجاتها الجامحة) على طريقة (عميل المخابرات المزدوج) !!! ثم في طبيعتها الغريزية ما يساعدها على القيام بالكثير تحت مسمع ومرأى الملأ او (خلف الابواب الموصدة بإحكام) من (أجل حلم إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل) وهكذا دولة تؤسس على نضال غانيات شقراوات ليصبحن زعيمات بعد ان تنتهي (صلاحيتهن وجاذبيتهن) ماذا سيكون مستقبلها اذاً وكيف ستكون (اخلاقها) وهي تتعامل مع رعاياها او حتى دول الجوار ؟! عذراً لما بدر مني من بوح ولكنك اجبرتني يا اخي الكريم والا هل تستطيع هي ان تنشر صورها في تلك الفترة وما هي هيئتها انذاك وهي الشابة الشقراء التي تعيش بحرية تامة في ازقة وحواري باريس الخلفية !!! |
||||
|
![]() |
|
|