سلمت فكرا وسلمت قلما أخي الفاضل حسن سلامة بادىء ذي بدء أتتوقع من أنثى أن تكون قاسية على نفسها كل مافي الأمر هو أني كنت شغوفة لاأرى أراء أخوتي من الجنس الأخر حول ماطرح لنتناقشة سويا، لعلي أجد فيما يطرح مايساعدني على فهم نفسية الرجل بشكل أعمق أما الأختلاف فهو شريعة الله في خلقة ولكن مما لاشك فية هو أن أنيس كاتب قدير ينسج فكره في حروف قد تكون بها بعض المبالغة لذلك تلقى المغالطة، إلا أنها تعبرعن مشاعره التي تنبع من تجربتة فوافقة من عاش تلك التجربة وهذا ماابحث عنة ماهي تلك التجربة التي تدفع الرجل لأن يلقي بنظرتة السوداء على المرأه حتى أدرسها سعيا لمعرفة أسبابها علنا نجد دواء لتك النظره التي ماهي إلا فكره حاولت أن أبحث عنا في ردودكم فأسعى لتحليلها وفهمها وعلاجها سعيا لمعرفة أغوار تلك النفس، وليس صواب ماقالة أو خطئة فهو كاتب أردت بكلاماتة أن أقيس المشاعرمن حيث ماتكون،وليس المنطق الذي يقتضي مايجب أن يكون، فمما لاشك فية أن المرأه بعيدة عن تلك الشطحات التي أصطدمت بعقلك الواعي فأبى أن تكمل مسيرها، فحكم عليها بأن تلقى حالا مصيرها، وهذا ماسوف يكون فعقول أقلام النيره هي بمثابة أشارة تنظم سيري وأنت أول أشارة حمراء أقف لها تبجيلا وأحتراما، أما حول ماقلت أنها قد (تحسب على الكاتب الأصلي) أستاذي الفاضل حسن سلامة الكاتب أنيس منصور نشرها علنا بصوابها وخطئها على أرض الصحف فقطفتها كثمرة حلوا شكلها بجمال صياغة كاتبها إلا أن مذاقها مرا فهديتها لكم لأرى كيف تذوقها كل واحد منكم ولكن يبدو أن طعمها مرا للجميع لذا أسفي لكم وأعدكم مستقبلا بطبق فاكهة أجمل حلوا شكله ومذاقه للكاتب نفسه، ومازال للحديث بقية....