|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عبثية الأشياء والحياة معا ، نعم لقد تغيرت الحياة كثيراً وأصبحت لامحتملة لكثير منا.. إن الروتين اليومي الذي نعيشه اليوم أوتعيشه الغالبية العظمى من البشريجعلنا أناساً آخرين ،لامعنى لوجودنا لدرجة أننا لم نعد قادرين على التفريق مابين أسماء الأيام . يحاول .. كثير منا أن يكون صورة في مخيلته عن هذه الحياة،عن حياته الخاصة والعامة كذلك عن المستقبل , وكثير من الأشياء فلا يستطيع بسبب الصدأ الذي علا العقول .. إن هذه الحياة متاهة بلا حدود .. إن الكلام يهرب مني هنا، وتخونني العبارات كي لا أصل إلى ماأريد قوله ، وكلما قلت هذا هو العمق وجدتني مسطحا !! إننا نعلم أن الكلمة كلمتين ، كلمة حدود وأخرى للعبور.. لقد أصبحت كل الأشياء تكتسي لون القتامة في أعيننا بسبب الإرهاق الذي أصابنا ، من كثرة التحديق الممل والطويل في كل الإتجاهات، للحيلولة دون السقوط في الهاوية.. ربما نطرح هنا سؤالاً أو أسئلة على أنفسنا ، هاوية، ماذا أقول ؟ هاوية السقوط والإخفاق ؟ فكلنا يهرب من الإخفاق ،ليس جبنا منا ؛ولكن الإنسان لايحب الفشل في حياته ،إننا نطمح دائما إلى الأحسن ، فكيف بنا إذا ماتحولت أي رابطة وجدناها من الأحسن إلى الأردأ، وبسبب هفوات عابرة نرتكبها ولا تكون لنا القدرة على درئها أو تحويلها إلى صابون نطهر به أثوابنا من الحيرة والشكوك الدائمة،نعم لقد أضفنا لحياتنا أشياء كثيرة وطارئة لم نكن نعرفها من قبل ، حولنا بها سعادتنا إلى شقاء دائم نحاول الخلاص منه وبجميع الطرق والأساليب .. كيف نبني أملا ما ونحطمه بأيدينا ثم نقول إنا قد قمنا بعمل بطولي ، ويأخذنا العجب الطاووسي بأنفسنا؟ لماذا نكون أدوات هدم لا أدوات بناء ؟ أوليس هذا هو الجنون ؟ كم هو مضحك أن نقلد الأطفال؛الإنسان وحده يبني ويهدم ،لكن أن نهدم الصالح ،فتلك هي الطامة وذلك هو العبث الحق وتلك لعمري هي السخافات المؤلمة التي نملأ بها حيواتنا .. بالقطرة يحمل النهر وبالصبر نصل إلى الهدف ،وبتحملنا المشاق نرى وجها آخر للحياة.. يمكننا أن نسميه سعادة ،ربما هي وهم لأن لها سرعة الضوء ولا تعمر طويلا ،وليس لنا أن نصف لباسها ، لذا جاز لنا القول على أنها سراب نفني عمرنا في البحث عنها ،لنكون سعداء بذلك السراب البهلواني المضحك ،فلا نجد الا الخواء،ومع ذلك نهش فرحين نحن سعداء . يالسخافة عقم عقولنا القصيرة عن الإدراك ... هذا السؤال يقفز إلى ذاكرتي دائما وباستمرار يكدر صفو حياتي ،وإن كان ليس لها من صفاء .. ماغاية وجودنا في هذه الحياة، وما هو المطلوب من كل فرد اتجاه نفسه ومجتمعه ..؟ وجود الشخص لايعنيه وحده وإنما يعني المجتمع ككل ،فما الذي سيقدمه لنا الأعمى والمريض والمعوج مثلا،فهؤلاء هم في ذمة الفرد القادر،إذ المجتمع يصنع الفرد والفرد لايصنع المجتمع،فكيف بنا إذ نصدر أحكاما أوحكما ما على جزء غير متكامل وندينه إدانة كاملة لايطالها نقص .. علينا أن نراجع حساباتنا مع أنفسنا إذا ما كنا نرغب حقا في الوقوف على الحقائق الموجعة التي نتخبط فيها ،نتيجة الأحكام الجائرة ضد بعضنا.. أليس من العبث أن نكتفي بالمظاهر بل ومن الجهل التام والغباوة المفرطة أ ن نضع الحوائج في غيرأمكنتها ،إذ كيف نزرع الشوك ونتمنى جنى الزهور ! إزرع ماشئت تحصده فانظر ماأنت زارع أيها الإنسان لقد جعلنا من الوسائل غايات ومن الغايات وسائل وانقلبت الآية واختلط الحابل بالنابل وأصبحت الحياة بلا معنى بغير هدف ،وكل يوم يمضي يسر لصاحبه كن مثلي أو أكثر ونحن نلهو كالأطفال ونتمنى حياة هنية لايتخللها تعب ولا إرهاق،وبالأماني نذوب كما الشمعة يحرقها الفتيل وحتى النهاية الحتمية والتي لامناص منها ... كنت أود كتابة رواية غرامية فانحرفت بي الذاكرة فجاءت هذه العبثية الخانقة التي يعيش في دوامتها الكثير منا ،وربما يكون الحكم من الآخرين قاسيا ؛لكنه واقع يومي وكفى.. يتبع... آخر تعديل حسن سلامة يوم 06-08-2009 في 02:15 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الاخ محمد عرفه النجار المحترم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
أخي فالح انت تعلم ان الحياة اهم من الاشياء والانسان محور هذا الكون والوجود أهم منهما معا، بل ومن اجله سخر له الكون وسخرت له جميع المخلوقات لذا جاز لهذا الانسان التكريم ؛والتكريم هو عكس الاهانة من هنا تتولد أحاسيس ومشاعر مغايرة لنبدا في الانفصال عن بعضنا لتتولد احكاما ورِِِِِِِِِِِِِِِِِِْئ مختلفة عند بني البشر فهذا نقول عنه انسان متفائل وذاك انسان متشائم فمن ولد هذا الا حساس والشعور لكليهما ؟.. أخي أنت قد سلمت بعبثية الحياة ولكنك لم تسلم بعبثية الأشيا ء فعلام بنيت حكمك ان كانت هذه الأخيرة ؛(أي الأشياء..) دون الحيا ة والتي ما هي سوى هذه الأنفاس التي تصاعد من دواخلنا منتظمة بد قات قلوب لا تتوقف لحين الاجل الذي يحدد اعمارنا فكيف لاتكون عبثية الأشياء أوضح واجلى من عبثية الحياة والتي هي أهم ...؟ مودتي وتقديري لأفكارك المضيئة رغم اختلافنا. آخر تعديل محمد عرفة النجار يوم 10-08-2009 في 11:39 PM.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
،غير اننا نتكلم دائما عن النجاح وكأن النجاح حالة مرتبطة بنا نحن فقط علما بان العالم يتعرض للنجاح والفشل ولكن ضمن الحدود التي يفكر ويعمل ضمنها ، فلذالا ترانا نلجأالى تبرير الفشل بالصبر وكأن الحياة من نواتج الصبر ، ان الحياة التي نحياها هي ناتج الوعي الفكري والعلمي والمعرفي لذا من الممكن ان يحصل الفشل ولكن لا يحصل الاحباط فالعالم يكرر تجربته على ما يريد مرة وثانية وثالثة حتى الوصول الى افضل نتيجه تكون في خدمة الانسان الذي ربما يفكرر بالسقوط او الاحباط من تحقيق مبتغاه ، العالم يعمل لتحقيق ابسط الرغبات ولو الاحلام في مدن الالعاب والامل يولد كل يوم حتى في الطفل المنغولي لكي يمارس حيا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أخي أود في البدء أن أشكرك على الإ دلا ء معنا بدلوك في هذا الموضوع ولسوف أضيف إلى مانتهيت إليه؛ ماعن لي وما مر بخاطري وجال بأفكاري وذلك في محاولة مني لتوضيح بعض ماأراه أنا صوابا وليس بالضرورة أن ألزم به أحدا إذ أني أؤمن باختلاف المفاهيم والأفكار.. آخر تعديل محمد عرفة النجار يوم 21-08-2009 في 11:49 PM.
|
|||
|
![]() |
|
|