الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2010, 11:44 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي مسامير وأزاهير 168 ... قلبي على أردوغان مما يبيت له!!!.

مسامير وأزاهير 168 ...
قلبي على أردوغان مما يبيت له!!!.

لم يعتد قادة "إسرائيل" طيلة حياتهم على سماع كلام بوزن وصيغة وحجم الكلام الكبير الذي خرج من فم أردوغان، فلقد أفزعتهم تلك العبارات القاسية المقتدرة الغاضبة والتي صرح بها الرجل بحق فلسطين وشعبها الصابر المحتسب، حيث قال تارة وأقتبس " قضية فلسطين وغزة والقدس والشعب الفلسطيني قضية مهمة بالنسبةلتركيا، وهي لن تدير ظهرها لهذه القضية"، وأرعبتهم تلك الكلمات التي ربط بها مصير القدس بمصير اسطنبول حيث قال وأقتبس نصاً بأن "مصير القدس ليس مختلفا عنمصير اسطنبول... ومصير غزة ليس مختلفا عن مصير أنقرة"، وهزتهم عباراته الرنانة التي جاءت كسياط تشوي ظهورهم حين رفض وصف حركةحماس بأنها "منظمة إرهابية" حيث قال وأقتبس نصاً "مع الأسف الشديد يقارن البعض هجمات منظمة حزبالعمال الكردستاني الانفصالية ضد الجنود الأتراك بكفاح حركة حماس ضد الاحتلالالإسرائيلي، لكنني أقول إن رجال حماس هم رجال مقاومة وليسوا إرهابيين"، هذا كما وزاد الطين على حكومة صهيون بلة حين صرح قائلاً وأقتبس "لقدقلت ذلك للمسؤولين الأميركيين... أنا لا اعتبر حماس منظمة إرهابية، وما زلت أقولذلك اليوم. إنهم يدافعون عن أرضهم"، هذا لعمري تحديداً ما جرى على لسان أردوغان ومن على المنابر وعلى رؤوس الأشهاد، حتى فاق دُعاة القضية أنفسهممن العرب، في وقت ما تجرأ يوماً مسؤول عربي أن يهمس بها حتى في خلوته ... أبداً!!.

لقد اعتاد قادة الكيان الصهيوني دوماً أن يتصرفوا وكأنهم فوق القانون، ولطالما كانوا بعيدين عن المساءلة والمحاسبة، ورغم كثرة جرائمهم ومجازرهم وانتهاكاتهم فإنهم ما وجدوا من يلومهم أو يحاسبهم ، فهم في حصن حصين من المساءلة والعقاب، وما حصنهم ذاك إلا انعكاساً لضعف قادتنا وساستنا، فما ألف قادة "إسرائيل" يوماً رؤية من يتجرأ فيقف بوجههم وعلى رؤوس الأشهاد منتقداً لهم قرصناتهم وعبثهم، هذا ولم يعتادوا يوماً مشهد من يقف متحدياً لهم فاضحاً لهم ممارساتهم كاشفاً عوراتهم، وما لم يتجرأ دعاة قضيتنا من قادة وساسة عرب على فعله يوماً طيلة فترة الصراع والنكبة التي ألمت بنا، فإن أردوغان قد فعله دونما وجل وتحديداً منذ قيام جيش الاحتلال الصهيوني بشن هجمته الشرسة الوحشية على غزة وأبنائها الصابرين الصامدين فيما سميّ بعملية الرصاص المصبوب، ولم يقتصر تحديه لهم من خلال عبارات الاستنكار والشجب والتهديد التي تلفظ بها، بل أتبعها بجملة من المواقف المشرفة لعل أهمها:
1.تلك الصفعة التي وجهها لرئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز يوم انسحب من اجتماع دافوس بعد أن أسمعه وعلى مشهد من العالم أجمع كلمات فضح بها كيانه وقادة كيانه!!.
2.الصفعة التي تلتها حين طالب حكومة "إسرائيل" بالاعتذار رسمياً للاهانة التي لحقت بسفير تركيا في تل أبيب حين أجلس على مقعد أوطأ من مقعد المسؤول الصهيوني وبدون وجود علم لتركيا على منضدة اللقاء لمسلسل وكر الذئاب التركي!!.
3.تبنيه لقافلة الحرية وتصريحه الأخير بعزمه على زيارة غزة ضمن قافلة أسطول المساعدات القادمة!!.
4.تجميده لثلاث مناورات عسكرية مشتركة مع الكيان الصهيوني وتهديده بقطع العلاقات معها مستقبلاً!!.

وبرغم السعادة الغامرة التي أحاطت بنا وأثلجت لنا صدورنا جراء مواقف أردوغان وحكومته تلك، لاسيما في ظل استمرار حالة الإحباط التي تلبستنا بغياب موقف عربي رسمي مشرف يجاري ويحاكي الموقف التركي ولو بحده الأدنى!!، إلا أننا بتنا نتساءل عن خيارات "إسرائيل" التي تتدارسها للرد على الموقف التركى المشرف الذي خيـّب لها آمالها وتحدى سطوتها أمام العالم أجمع!؟، واستغرق التفكير بنا طويلاً بحثاً عن ردة الفعل الصهيونية والغربية تجاه ما لحق بـ"إسرائيل" من اهتزاز صورة طالما تبجحت بها وحافظت عليها، أيعقل أنها ستلتزم الصمت حيال ما تحملته من إهانات غير مسبوقة على يدي تركيا ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان!؟، أيعقل أنها ستفرط بتلك العلاقات المتينة والقوية التي جمعتها بحليفتها السابقة تركيا سنين طويلة والتي باتت على شفا الانهيار والقطيعة!؟.

لقد اعتادت حكومات "إسرائيل" دوماً على الدسائس والمؤامرات، لذا فهي لن تنسى لأردوغان ما فعله بها، وهم وحلفاؤهم من دول الغرب سيعملون ولا ريب على خطين متوازين:
أولاً ... الاستماتة من أجل المحافظة على حليفها السابق تركيا، والعمل بشتى الوسائل لإعادة المياه إلى مجاريها السابقة، وما تصريحات النتن ياهو وأركان حكومته التي حاولت جاهدة التقليل من شدة حدة الخلافات إلا دليلاً دامغاً على عمق الجرح الذي أصاب كيانهم، وحجم التخوف الكبير من احتمال خسارة "إسرائيل" لتركيا مستقبلاً وإلى الأبد!!.
ثانياً ... وجنباً لجنب مع مساعيها لتحقيق الخط الأول، فإنها ستسعى ولاشك لتأمين عدم تكرار ما حدث مستقبلاً وذلك من خلال سعيها الدؤوب على تقويض حكم أردوغان وحزبه ذي التوجهات الإسلامية وإبعاده عن الساحة السياسية التركية، ولن يتحقق ذاك المسعى الخبيث والماكر إلا من خلال الدسائس والمؤامرات والتنسيق مع اللوبي اليهودي الموجود داخل تركيا ذاتها وبعض أحزاب المعارضة، وبمباركة ودعم غربي، لهذا كله، سارعت الدوائر الصهيونية لتنفيذ مخططها ذاك، وخير دليل على تلك المحاولات والتوجهات:
1.ما أماطت عنه اللثام مؤخراً الإذاعة العبرية عن قيام الحكومة"الإسرائيلية" بإجراء اتصالات وتنسيق وتفاهم مع جهات سياسية تركية معارضة لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم برئاسة أردوغان، حيث نوهت تلك الإذاعة بقرب توجه إيهود قرا " نائب وزير في حكومة النتن ياهو عن حكومة الليكود" إلى تركيا إثر تلقيه دعوة من عدنان أوكتا وهو من أحزاب المعارضة من أجل عقد سلسلة من اللقاءات لتصحيح العلاقات الصهيونية التركية!!.
2.سعي حكومة النتن ياهو إلى استقطاب خصومأردوغان من العلمانيين في تركيا عبر تذكيرهم بما يسمى "إنجازات" أتاتورك مؤسسالدولة العلمانية، وعبر تخويف الأتراك من المد الإسلامي فيها على حساب تقويض العلمانية، متناسية ما كان قد أعلن عنه أردوغان من احترامه لعلمانية تركيا يوم انتخابه رئيساً للوزراء!!.
3.قيام حكومة "إسرائيل" بتحريض الشعب التركي ضد حكومة السيد أردوغان من خلال موقع الكتروني تم تدشينه مؤخراً وباللغتين العبريةوالإنجليزية، في محاولة يائسة منهم لامتصاص زخم ذاك التأييد الشعبي التركي العارم له بسبب مواقفه الشجاعة والداعمة لكسر الحصار عن غزة!!.
4.كعادة دوائر الموساد الصهيونية اللعب بورقة الأقليات، فإنها ستمارس الضغط على حكومة أردوغان من خلال دعم الحركات الكردية الانفصالية في جنوب وجنوب شرق تركيا!!.
5.تحريك الكيان الصهيوني للوبي اليهودي في تركيا والمتمثل ببعض أعضاء جمعية رجال الأعمال والمصنعين الأتراك "توسياد" من أصول يهودية، وهم الطبقة الأكثر ثراءً ونفوذاً اقتصادياً في تركيا حيث يبلغ عدد أعضاء هذه الجمعية حاليا نحو 545 شخصًا، كما ويمتلكون 1300 شركة يعمل فيها نحو 500 ألف شخص، ويقدر حجم نشاطها الاقتصادي مع الدول الغربية بشكل خاص إلى 70 مليار دولار، وتتحكم الجمعية في 47% من القيمة الاقتصادية التي تنتجها تركيا!!.

كل ذلك يدفع ثمنه أردوغان جراء تحديه لفرعون العصر "الكيان الصهيوني" ولنصرته لفلسطين أولاً وغزة ثانياً، فيما أنظمتنا العربية تقف مكتوفة الأيدي لا تحرك ساكناً وكأن الأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد، حيث أناب أردوغان عنهم بالدفاع عن قضايا أبنائهم المصيرية، كما وأناب عنهم في محاولة رفع الحيف عن بعض أبناء جلدتهم في غزة الصمود والصبر والرباط، ليلاقي تلك الدسائس والمؤامرات الغربية والصهيونية، فجزاك الله خيراً يا أردوغان، وحفظك ذخراً لقضايا أمة العرب في غفلة وسبات قادتهم وساستهم، والله ناصرك على أعدائك وما يمكرون ويكيدون.
قال الله تعالى في حكم آياته: "وَاللّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيراً " ( النساء45).

سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
24 / 6 / 2010






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط