الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى الأقلام الأدبية الواعدة

منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-11-2010, 11:42 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حياة شهد
أقلامي
 
إحصائية العضو







حياة شهد غير متصل


Shaer1 لحظات اشتياق ..... ( قصيدة نثرية

لحظات اشتياق ........
عبر نسمات الليل
أتسلل لأميط الّلثام عن عشق متفان
حبيبي !....
أراك ...... تحطّم أسوار ذاكرتي
تعصف مدمرا كإعصار أوروبي
بين آهاتي !!
تقبّل جبين الحزانى من العشاق مثلي
و تكسر جنون الكذب
جنون الرّياء
عند تلك الهضبة
التي أبصرها و أنا أعانق وسادتي
على ضوء القمر
تصوّرت لي عبر حيطان الخيال
اشتقت لك ...... ! !
قد جرفتني سيول الهوى
قدِم الليل ..... !
ها أنا أحاور طيفك الذي عايش غرفتي
كشبح
كظل لرجل متمرد
كسراب
كقطعة حلوى تعفّنت بين أصابع طفلة أنانية .......... !
و كنت امرأة أنانية ...... !
قد خسف القمر ..... !
لقناديل دموعي،
لكلمات عشقي،
لدواوين شعري التي أوقدها عشقك المجنون،
لجنوني ........ حين تلبّسني الجنون بهوس مستحيل .....
أين أنت............. !؟
أين عطرك......! ؟ الذي ظل لسنوات يتسرب خفية،
عبر زجاج نافذتي،
عبرغطاء سريري الحريري،
عبر وشاحي،
ليسكن بين رفوف ملابسي ....
ليقهر عنوة زجاجات عطوري العالمية
و يقيّد حاسة الشم لدي
يسجن ذكرى ما،
يقتص من حنين داعب قلبي ..... من حب قديم،
يساومني،
يقدس ليالي اشتياقي لك ،
يطفأ تلك الشموع القديمة،
و يشعل فانوسك ... الذي أهديته لي
يوم عيد ميلادك ...... !
ليذكرني ..... بل ليجبرني على التذكر
ليحوّل الظلام الموحش إلى ضباب جميل،
و يدعوني للرقص،
على أعذب لحن .....
موسيقى عالمية .....
بل موسيقى تعزفها الأرواح
التي تسكن عباب السماء
بل تختفي وراء ألوان قوس قزح الليلي !؟
هل يوجد ذلك ...... !؟
أم اشتياقي من يزيف الحقائق !......؟
ليل قاتل ذلك الذي غاب ...... ضبابك الاصطناعي عنه
ليل قاتل .....
حتى الزجاج تحطّم،
حتى الموسيقى تحوّلت إلى صخب،
.......
كل العطور تبخرت،
ظل فقط شوقي الجنوني،
يدّمرني،
يحاور صمتي الحزين،
ليصير دمعي نبعا،
يرتاده عطشى الليل من المتسكعين .......
بل من مرتادي حانات الألم .......
قدم الليل ......
و ها أنا أتراقص ثملة !.......
مدمنة ...... !
أتعاطى كؤوسا من خمر الحنين .....
قد تربّي بجفوني طيفك ....... !
ترعرع شوقك ......... بأحشائي كجنين
طفلي أنت !......
و كم اشتقت لك !
دمرتني مشاعر الأمومة !
........
تسمّرت فجأة .... !
اقشعر جسدي .... !
حمى قاسية .... لهيب ألهم لساني ..... كنت أهذي
ولم يشفع لي ألمي
لم يشفع لي جسدي الذي تحوّل إلى جليد متنقّل
قاسية ذكراك ..... !
قاسي هو الجفاء الذي أرسلته لي عبر تلك العاصفة !
التي كسّرت الزجاج ..... من فرط الاهتياج !
التي ظهرت فجأة
و اختفت فجأة
و كأنها ساع بريد
.......
مزّقت رسالتك ....
جعلت دموعك تتبخر ....
أصلحت الزجاج المتحطم
أزحت الستائر ...... لأطرد بقايا عطرك
جعلت حبك يحتضر .... و على وقع الموسيقى الخافتة !
و كتبت على جدران غرفتي و بالخط الأحمر
لحظات اشتياق ........ !!
ليكون عنوانا لديواني الجديد
لأن ما يدوّن على صفحاتي ..... يصبح من الماضي .....






 
رد مع اقتباس
قديم 23-11-2010, 07:42 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: لحظات اشتياق ..... ( قصيدة نثرية

رقيقة يا حياة
تنثرين مشاعرك بجمال ودفء
لعلك أطلت قليل وكنت مباشرة

جميلة عزيزتي

مودتي







 
رد مع اقتباس
قديم 24-11-2010, 09:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حياة شهد
أقلامي
 
إحصائية العضو







حياة شهد غير متصل


افتراضي رد: لحظات اشتياق ..... ( قصيدة نثرية

أختي الكريمة سلمى رشيد
أسعدتني جدا كلماتك الرقيقة
الذي يحس بدفء الكلمات أكيد سيكون أكثر رقة
تحياتي و حبي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط