الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2010, 09:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي مسامير وأزاهير 202 ...إصرار على جهود أمريكا!!!.

مسامير وأزاهير 202 ...
إصرار على جهود أمريكا!!!.

لا أدري السر في استمرار التشبث الرسمي "العربي الفلسطيني" بالخيار الأمريكي!؟، لا أفقه حقيقة الإصرار والوله الرسمي "العربي الفلسطيني" بجهود السلام الأمريكية برغم تعثرها وفشلها!؟، أقسم بالله ثلاثاً بأن عيون الأنظمة العربية وقيادة السلطة الفلسطينية لازالت – كما عهدناها - ترنو بشغف ووله صوب واشنطن، بانتظار ما ستخرجه بلاد العم سام من خيارات جديدة كي تسوى السكة فينطلق قطار المفاوضات من جديد!!، كل ذاك الوله والشغف والإصرار والتشبث نراه واضحاً برغم اعتراف واشنطن بفشل جهودها الرامية لإقناع حكومة يهود لوقف الاستيطان في أراضي الضفة الغربية!!.

إننا تالله - بمقدمتنا آنفاً - لا نلقي بالكلام على عواهنه ولا نكيل الاتهامات جزافاً، لأننا وببساطة شديدة لسنا ضد مفاوضات نزيهة عادلة مثمرة بمرجعية واضحة تحقق آمال شعب فلسطين خلال فترة محددة بعد طول صبر ومعاناة ورحلة آلام له، لكننا ورب الكعبة المعبود ضد عبث المفاوضات ومماطلتها وتسويفها، وإننا لنخشى والله أن تعود "حليمة" لسابق عهدها وغرامها ومراهنتها على جهود الولايات المتحدة الأمريكية لتضيع فيما من عمر القضية الفلسطينية سنوات ثمينة أخرى فيما تترسخ في المقابل أقدام الصهاينة في أراضي الضفة الغربية فيصبح تواجدهم هناك أمراً واقعاً مفروضاً مفروغاً منه يصعب تغييره!!.

لم تأتي مقدمتي تلك من فراغ، فما دفعني حقيقة لكتابة هذا المقال يتمثل بما قرأته من تصريحات وأنباء أعقبت إعلان واشنطن عن فشل جهودها أولاً ثم دعوة كلينتون للطرفين بالعودة سريعاً للم شمل التفاوض مجدداً وتداعيات ذلك من اجتماعات لجنة المبادرة العربية وما صدر عنها من تصريحات، كل ذلك قد حرّك لي مواجعي وأجـّج في صدري نيران شكوكي وهواجسي، وهي كما يلي:
أولاً ... ما صدر من تصريحات قادة جامعة الدول العربية في أعقاب اجتماع لجنة المبادرة العربية في القاهرة بتاريخ 15/12/2010 حيث:
1- صرّح السيد عمرو موسى – أمين عام الجامعة العربية- أمام وكالات الأنباء العالمية وأقتبس ما يلي: "إن لجنة المبادرة العربية قررت رهن استئناف المفاوضات بتلقي عرض جاد لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وفقًا لمرجعيات عملية السلام!!. "... انتهى الاقتباس.
2- صرّح السيد أحمد بن حلي – نائب الأمين العام للجامعة العربية - حيث قال وأقتبس " إن قرار لجنة المبادرة يهدف إلى عدم تكرار الحلقة المفرغة التي كانت في المفاوضات السابقة وأدى إلى الفشل"... انتهى الاقتباس.
إذن هو اعتراف صريح من جامعة الدول العربية بفشل الجهود الأمريكية وعبثها ودورانها في حلقة مفرغة طيلة السنوات المنصرمة!!، أرأيتم التبريرات والمسوغات التي ساقها أمين عام الجامعة العربية ومساعده في قرار رهن استئناف المفاوضات!؟، إنه وببساطة شديدة يكمن في حرص الجامعة العربية على تلقي عرض جاد من الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها!؟، إذن سبب الفشل يكمن في العرض التافه والمسخ الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية والذي أدخل القضية الفلسطينية في حلقة مفرغة!!.
ونتساءل بدورنا:
1. أين كانت جامعة الدول العربية وأين كان كبار مستشاريها مما جرى طيلة الفترة المنصرمة!؟.
2. لـِمَ تركت جامعة الدول العربية الأمر ليسوء هكذا فيزداد أبناء فلسطين أنيناً وألما ونزفاً طيلة فترة انتظارهم وصبرهم ليكتشفوا اليوم فيعلنوا بأن العرض الأمريكي السابق ما كان جاداً ولم ينل رضاهم!؟.
3. ومادام الأمر هكذا وأن الخيار الأمريكي المعروض سابقاً لم يأتي مطابقاً ومحققاً لآمال شعب فلسطين، فما هي مواصفات العرض الجاد برأي جامعة الدول العربية والذي سيحقق تطلعات أبناء شعب فلسطين!؟.
4. بأي عبارات الإدانة ستدان جامعة الدول العربية ولجانها المنبثقة عن المبادرة العربية حين ينتظرون عرضاً جاداً لإنهاء الصراع العري الصهيوني وفقاً لمرجعيات عملية السلام!؟.
5. وهل يفهم من مطالبتهم تلك أن المفاوضات التي جرت سابقاً لم تكن لها مرجعيات لعملية السلام!؟.

ثانياً ... ما صرح به السيد نبيل أبوردينه – المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية – بتاريخ 16/12/2010 ( بعد قرار لجنة المبادرة العربية) وأقتبس: "بأن لجوء السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أية خيارات أخرى ردًا على إخفاق المفاوضات مع "إسرائيل" سيكون مرهوناً بالفشل الكامل للجهود الأمريكية."... انتهى الاقتباس!!.
وإنني لأتساءل:
1. ما المقصود بالفشل الكامل للجهود الأمريكية!؟.
2. ما المساحة المتاحة للجهود الأمريكية حتى يعلن عن فشلها تماماً!؟.
3. ألا يعد اعتراف واشنطن بفشل مساعيها إخفاقاً للمفاوضات مع "إسرائيل"!؟.
4. كم من سنوات أخر ستمنح واشنطن كي تبرهن عن مصداقية جهودها تلك!؟.
5. أتناست قيادة السلطة الفلسطينية الحقيقة التي طالما كتبنا وحذرنا منها عن حقيقة التحالف الستراتيجي بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني!؟.
6. أليست هي ذات الدولة العظمى التي وقفت مراراً وتكراراً بوجه إصدار قرار إدانة لممارسات حليفتها في أروقة الأمم المتحدة!؟، أليست هي ذات الدولة العظمى التي أعلنت عن رفضها نية السيد الرئيس أبي مازن التوجه للأمم المتحدة بطلب إعلان دولة فلسطين!؟.
7. ألا يكفي هذا العناد والإصرار والرفض الصهيوني لإيقاف الاستيطان على أراض محتلة من المؤمل أن تقام عليها دولة فلسطين الموعودة!!؟.
8. أي مسارات جديدة تلك التي تحدثت عنها رسائل أوباما التطمينية للسيد الرئيس أبي مازن!!؟ .
9. وهل بعد رفض وقف الاستيطان سيكون هناك مسار آخر لإنعاش فرص السلام المزعوم!؟.

لجامعتنا العربية، ولأنظمتنا العربية، ولقيادة السلطة الفلسطينية، أذكرهم جميعاً:
1- بما نشره بتاريخ 16/12/2010 موقع BBC الإخباري الشهير من مقال افتتاحي لصحيفة الغارديان البريطانية تحت عنوان (عملية السلام في الشرق الأوسط: "ماتت ولم تدفن") جاء فيه وأقتبس نصاً مقطعاً منه "يمكن القول إن عملية السلام في الشرق الأوسط ماتت حين أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما إقلاعه عن محاولة إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة، ولم يسارع أحد إلى دفنها"... انتهى الاقتباس، كما وجاء في نفس المقال المقطع التالي وأقتبسه نصاً " أما الولايات المتحدة فلا تريد تحديد موعد الجنازة، لان الاعتراف بأن الموت قد وقع سيعني ضرورة فحص المجهودات التي بذلت على مدى 18 عاما دون جدوى، وهذا آخر شيء يريد فعله رئيس يطمح إلى الحصول على فترة رئاسية ثانية."... انتهى الاقتباس!!.
2- بما كان قد صرّح به بتاريخ 16/12/2010 السيد حاتم عبدالقادر - مسؤول ملف القدس في حركة فتح – والمنشور في موقع "القدس أون لاين" عن بدء المستوطنين اليوم في بناء بؤرة استيطانية جديدة وسط حي (الصوانة) شرق القدس المحتلة، لافتًا إلى هذا المكان يسكنه الفلسطينيون.!!؟؟، كما وأوضح السيد حاتم عبدالقادر بأن جرافات تابعة للمستوطنين شرعت في عمليات تجريف للأرض التي ستقام عليها العمارات الجديدة، على الرغم من وجود اعتراضات قانونية مقدمة للمحاكم ويجب النظر فيها.
للجميع أقول ودونما استثناء، قد ضاعت جهود مفاوضات ما يسمى بـ "السلام" والممتدة من لحظة بدئها في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو حتى يومنا هذا، وما نعنيه بضياع الجهود إنما يندرج بضمنها:
1. ضياع زمن ثمين كان بالإمكان استثماره لتحقيق حلم إقامة الدولة الفلسطينية.
2. ضياع ما حققته منظمة التحرير الفلسطينية من منجزات ما قبل انطلاق أوسلو!!.
3. استثمار الكيان الصهيوني لذاك الزمن المضيع في ترسيخ أقدامه وتنفيذ أجندته في مدن وقرى الضفة الغربية!!.
4. انقسام وتشرذم في المشهد الفلسطيني برمته!!.

نستحلفكم بدماء الشهداء، بصرخات الأرامل وبكاء اليتامى وأنين الثكالى ووجع المسنين من أبناء فلسطين، أن تحسنوا اختيار الطريق هذه المرة، وأن تطووا صفحة الجهود "العبثية" الأمريكية إلى غير رجعة، وتذكروا فما كل بارقة تجود بمائها، فإن جادت بارقة الولايات المتحدة الأمريكية فلن يـُصَبُّ ماؤها إلا في معين الكيان الصهيوني، وكفانا ما ضاع من سنوات في مفاوضات راهن فيها العدو على عامل الزمن فحقق خلالها الشيء الكثير!!.
يقول تعالى في محكم آياته: " ‏فذكر فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ"..(‏الذاريات‏:‏55‏)
ويقول تعالى أيضاً: "قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ".. ( الأنعام: 135).

سماك العبوشي
simakali@yahoo.com
17/12/2010






 
رد مع اقتباس
قديم 19-12-2010, 05:34 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد جمٌال
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد جمٌال غير متصل


افتراضي رد: مسامير وأزاهير 202 ...إصرار على جهود أمريكا!!!.

الاستاذ سماك برهان الدين العبوشي حفظك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتبس من هذا المقال : وإنني لأتساءل .. 5 - أتناست قيادة السلطة الفلسطينية الحقيقة التي طالما كتبنا وحذرنا منها عن حقيقة التحالف الستراتيجي بين الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني . انتهى الاقتباس .. إذن لماذا تلهثون يا اصحاب القرار لمفاوضات اساسها ضعيف ماذا حققتم على مدار 18 عاما من الوعود ؟ اي أمل منحتم لشعبكم ؟ اي أمن و أمان يحميهم من حراب الصهاينة وقطعان المستوطنين ؟ لا شيء اطلاقا . وبدون خجل تقدمون يد المساعدة لهذا العدو وما زلتم . فالكثير من ابناء هذا الشعب الذي ضحى بدمه وحياته في سبيل هذا الوطن المحتل لحرق الارض وزلزلتها تحت اقدام هذا المحتل الغاشم ... وأنتم وا اسفاه ترسلون رجالكم لاطفاء حرائق جبل الكرمل .. وبعد هذا الانجاز الرائع بتصوركم . يمنع رجالكم الاشاوس الذين شاركوا بعملية اطفاء هذا الحريق من حضور حفل تكريمي ... والبعض وصفه بأنه نكران للجميل .... ويا عجبي منهم كيف تكون جميلا مع عدوك ؟ وليتكم تعلمون ماذا يقال عنكم في الشارع العربي ؟ اخوتنا في مصر يقولون انكم تنفخون في قربة مثقوبة .. إذن كفاكم نفخا ... والبعض يقول انه لا يخلوا على مائدتكم من ما لذ وطاب وطبق خاص جدا تعودتم مذاقه السلس يأتيكم كل مساء من أصدقائكم في البيت الابيض عن طريق الموساد الاسرائيلي ! ومن باب الفضول احببت ان اعرف اي نوع هذا من الطعام حتى يحظى بكل هذا الاهتمام والتوصية عل ان يصل طازجا بتعليمات من أوباما شخصيا ؟ تبين انه طبق يحتوي لحم الخنزير ! وكثيرا ما كنت أتساءل . هل هم عربا ودمائهم عربية ؟ اشك في ذلك !! وأنا اقول لما كل هذه الخنزرة ... وأيقنت انهم خنازير لا نخوة ولا ضمير ... عافاني الله وأياكم

الاستاذ سماك الاخوة في هذا المنتدى أرجوا ان تقبلوا مروري هذا
وتقبلوا فائق الحب والأحترام







 
رد مع اقتباس
قديم 24-12-2010, 03:39 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سماك برهان الدين العبوشي
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماك برهان الدين العبوشي غير متصل


افتراضي رد: مسامير وأزاهير 202 ...إصرار على جهود أمريكا!!!.

باقة ورد للزميل الكريم محمد جمـّال المحترم.
حياك الله وبياك.
أسعدتني بمرورك الكريم وما أدليت به من وجهة نظر زادت مقالي تألقاً ونفعاً.
تساؤلاتك في محلها ولا غبار عليها فإن دلت فإنما تدل على حجم التواطؤ والخذلان والانبطاح أمام العدو.
يقول الله تعالى في محكم آياته: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلابْصَـٰرُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء"...(إبراهيم:42-43).
ما نفعله نحن – أصحاب الفكر والضمير الحي – إنما هو التذكير والتحذير والتنبيه نزولاً إلى ما جاء في محكم آيات الله تعالى: " فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى"... (سورة الأعلى: 9- 12).
قد ماتت ضمائرهم فتراهم يسعون لمكاسب دنيوية وجاه زائل، فلا يعون كلام الله ولا يفقهون نصحاً ولا تحذيرا.
يقول الله تعالى في محكم آياته: "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَّهُم مُّعْرِضُونَ" (الأنفال:23).
وتقبل تحياتي وتقديري.
بورك فيك.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط