|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
اغتيـــــــــــــــــال .. حين تهاجمه تسري في جسده قشعريرة الوجل ..قرر الاستمتاع بشبابه فاغتال كوابيس الطفولة .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
الاخ العزيز استاذي محمد كركاس حفظكم الله إني أول المغبطين له إن أفلح في إغتيال كوابيس الطفولة التي ربما غرستها وغذتها فيه جهالة أهل وقلة وعي معلمين وبطش دولة تغولت على شعوبها بما فيهم الاطفال. دمتم بالف خير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
لن يستطيع اغتيال تلك الكوابيس الا بثورة تعيد بناء جديدا..اما اذا ظل الحال على ما هو عليه، فان كوابيسه هي التي ستقضي عليه، و لن يستطيع الاستمتاع باي شيء
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
أجل أستاذي الفاضل وأخي العزيز ، أقصى درجات المعاناة وأقسى مراتب الآلام أن تتكالب عليك الكوابيس طفلا وشاباوكهلا بشكل فردي وجماعي ... لذلك لا نملك إلا أن نناصر،بقلوبنا وإمكانياتنا المتاحة ،إلا أن ندعم من يجتهد للتخلص منها .. لك مني صادق المحبة والتقدير أخي حسين الصحصاح |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
أخي العزيز عبد الرحيم التدلاوي ، لاشك أن حساسية الحالة النفسية التي يعاني منها بطلنا ، وأهمية ما يسعى إلى التخلص منه يستحقان المحاولة والدعم والتشجيع .. مودتي وتقديري واحترامي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
تسري في جسده قسعريرة الوجل، لأنه رجل طبعا، لكن ليس بمعنى الذكورة التي تساوي الرجولة إنما بمعنى الجلاد الذي يعتبر وأد الطفولة واجبا مقدسا، إنه إذاً جبان على صدره نياشين اغتياله.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
قراءة وفهم متميزين ونوعيين للنص أستاذي ميمون حرش .. مودتي وتقديري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
** الاديب الراقى محمد............. ليست دوما طفولتنا نقية فهناك ما يشوبها من تراكمات كثيرة سلبية فى مجملها نتيجة للاوضاع العامة والخاصة التى تفرض وجودها... فقد فعل خيرا ان يتمرد لتسيير المركمب بارادة قوية هى ارادة الشباب والعطاء والتطلع نحو المستقبل الافضل.. تحايا عبقة بالزعتر..................... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
والله إن لدى الناس عامة والشباب خاصة قدرات كامنة لو أمكننا اكتشافها واستغلالها استغلالا أمثل ،لأمكننا ذلك من التخلص من شتى الكوابيس الموروثة عن الماضي، والتي تعكر صفو حياتنا .. والواقع ، بما يشهده من فوران وتغيير بقيادة الشباب، يؤكد ذلك .. مودتي وتقديري واحترامي أديبنا المتألق زياد |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
أوجزت أخي كركاس! ففي الطفولة يكمن مصنع المستقبل للإنسان؛ فإما أن تسيطر عليه الكوابيس فتقتل كل طموح يرومه، أو يتتوقع منه.. وإما أن تنتصر الجوانب التحفيزية والإيجابية في تاريخه الطفولي فينطلق في فضاء الحياة مبدعاً قوياً لا توقفه أي عثرة، لأن ذخيرته ومخزونه الإبداعي وإرادة الإقدام لديه تتعاظم لتروض كل عقبة متوقعه أو مفروضه.. فيظل يحمل في داخله إرادة التغلب على صروف الحياة ومشكلاتها.. ومتى توافرت الإرادة الناضجة والفهم والذاكرة الذكية الإبداعية فلن يهاب من الفشل! وهنا تغلبت إرادته وعزيمته فحطم ذاكرة الكوابيس؛ لينطلق عالياً من دون معوقات.. أبدعت وأوجزت مع مودتي وتقديري |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
أجل أخي محمد صوانة ، الطفولة مشتل العمر،ومنه تستمد الشتلات عناصر قوتها وتميزها فيما تبقى من عناصر العمر .. ومعلوم أن الشتلة في حاجة ماسة - قبل وحين يبدأ نموها وإثمارها-إلى تشذيب منظم وعقلاني مناسبين ،كما يحتاج الطفل إلى تهذيب وتربية وتعليم ،وفق أسلوب تربوي سليم وعلمي وإنساني ، بعيدا عن كل أشكال التخويف والترهيب التي لا تنتج غير الكوابيس والأزمات في مراحل لاحقة من عمره .. وكلما امتلك الإنسان / الشاب طاقة الإرادة والعزيمة والذكاء والاستعداد النفسي والبدني ،كلما تمكن من التخلص من الرواسب السلبية للطفولة ، وهو ما سيمكنه من أن يحيى حياة متوازنة بأدنى الخسائر ، وبأقل لحظات الفشل .. شكرا لك أستاذي الفاضل على قراءتك العميقة والدقيقة للنص . تقبل صادق تحياتي ومودتي وتقديري |
||||
|
![]() |
|
|