الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى الأقلام الأدبية الواعدة

منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-2011, 04:14 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مصطفى ايت خويا لحسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية مصطفى ايت خويا لحسن
 

 

 
إحصائية العضو







مصطفى ايت خويا لحسن غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى مصطفى ايت خويا لحسن

جديد قصة قصيرة جدا: يوسف.

يــوســـف

كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحا، عندما نزل من الحافلة، بالقرب من المنزل الذي اكترى به غرفة توجد في الطابق الأخير.
وما إن هم بفتح الباب حتى سمع صوت صاحبة المنزل، التي رحبت به وسألته عن أحوال أسرته، وطلبت منه الاعتناء بنظافة الغرفة، مؤكدة له استعدادها لتقديم أي مساعدة يحتاجها.
بعد مرور شهر، أحس في نفسه بضيق شديد، إذ عانى من انكسار أجنحة آماله وطموحاته، أمام الصعوبات التي اعترضته في الكلية، ولعل هذا ما جعله يتغيب عن حضور بعض المحاضرات التي كان ينتقدها في نفسه مشبها إياها بالفضلات التي يجتمع عليها الطلبة كالذباب، أما الأساتذة فكان يتتبع آثارهم ويتفنن في شنقهم في دروب خياله !!
ألف رؤيتها كل يوم وهي في كامل نشاطها وحركتها، التي غابت لأكثر من أسبوع بسبب المرض، لم يبخل عليها خلال فترة مرضها بالزيارة قصد تفقد أحوالها وقضاء مآربها، إذ لم ترزق بأي ابن منذ زواجها بالجندي الذي كان يشبعها ضربا وشتما، متهما إياها بالعقم.. قبل أن يتحول إلى طفل وديع بعد أن بترت ساقه اليمنى بسبب لغم أرضي، فلزم الكرسي المتحرك منذ ذلك الوقت. لكنها أحسنت إليه رغم ما ألحقه بقلبها من جروح بقيت ملتصقة به كالوشم، منذ أربع سنوات.
اطمأن قلب عزيز إلى يوسف الذي اهتم به في فترة مرض زوجته، فراح يدعوه إلى شرب الشاي كل مساء ولعب الورق، فإذا ما حصل وفاز عليه يوسف فإنه يدعوه لتناول وجبة العشاء برفقته.
ومع مرور الأيام بدأت تحس بشيء يجذبها إليه، "كيف لا أعجب به وهو في ربيع عمره بجماله ووسامته وأنا لم يمض على زواجي غير أربع سنوات، لم أذق فيها طعم الراحة والهناء". خلعت عنها ثوب المرض وأصبحت تعتني بمظهرها مقبلة على الدنيا بكل فرح وانشراح.
استغرب يوسف في بداية الأمر من هذا التغيير الذي طرأ فجأة عليها وعلى معاملتها، التي تمرغت في اللطف إلى الحد الذي يثير الشكوك ويوقظ طوفان الجسد. قذفت بها ريح العشق إلى غرفته بعد منتصف الليل بملابس شفافة، فانعقد لسانه وتشتت منطقه عندما رأى جسدها المكشوف، فدار في رأسه ظلام لا لون له وسرت بجسده قشعريرة مخيفة، كادت تفقده وعيه، لكنه حاول لم أفكاره، فسألها: هل حدث مكروه للسيد عزيز دفعك للمجيء في هذا الوقت المتأخر من الليل؟
التزمت الصمت وهي تتقدم نحوه بخطى بطيئة، بعد أن أغلقت باب الغرفة، فارتطمت نظرات منفلتة بنظرات، وذاب دبيب الكلمات المختبئة في رحم فاه ملتحم بآخر، وانهمرت أنفاسه متجردا من كل زمان ومكان...
خرجت منتشية كأنها خارجة لتوها من الفردوس، الذي دأبت على زيارته، كلما أرخى الليل سدوله عليها بأنواع العشق.
مرت أسابيع وبدأ العياء ينقض على جسدها معلنا بعد الفحوصات أنها حامل.




مصطفى ايت خويالحسن






 
رد مع اقتباس
قديم 30-09-2011, 09:02 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: قصة قصيرة جدا: يوسف.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى ايت خويا لحسن مشاهدة المشاركة
يــوســـف


كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحا، عندما نزل من الحافلة، بالقرب من المنزل الذي اكترى به غرفة توجد في الطابق الأخير.


وما إن هم بفتح الباب حتى سمع صوت صاحبة المنزل، التي رحبت به وسألته عن أحوال أسرته، وطلبت منه الاعتناء بنظافة الغرفة، مؤكدة له استعدادها لتقديم أي مساعدة يحتاجها.


بعد مرور شهر، أحس في نفسه بضيق شديد، إذ عانى من انكسار أجنحة آماله وطموحاته، أمام الصعوبات التي اعترضته في الكلية، ولعل هذا ما جعله يتغيب عن حضور بعض المحاضرات التي كان ينتقدها في نفسه مشبها إياها بالفضلات التي يجتمع عليها الطلبة كالذباب، أما الأساتذة فكان يتتبع آثارهم ويتفنن في شنقهم في دروب خياله !!


ألف رؤيتها كل يوم وهي في كامل نشاطها وحركتها، التي غابت لأكثر من أسبوع بسبب المرض، لم يبخل عليها خلال فترة مرضها بالزيارة قصد تفقد أحوالها وقضاء مآربها، إذ لم ترزق بأي ابن منذ زواجها بالجندي الذي كان يشبعها ضربا وشتما، متهما إياها بالعقم.. قبل أن يتحول إلى طفل وديع بعد أن بترت ساقه اليمنى بسبب لغم أرضي، فلزم الكرسي المتحرك منذ ذلك الوقت. لكنها أحسنت إليه رغم ما ألحقه بقلبها من جروح بقيت ملتصقة به كالوشم، منذ أربع سنوات.


اطمأن قلب عزيز إلى يوسف الذي اهتم به في فترة مرض زوجته، فراح يدعوه إلى شرب الشاي كل مساء ولعب الورق، فإذا ما حصل وفاز عليه يوسف فإنه يدعوه لتناول وجبة العشاء برفقته.


ومع مرور الأيام بدأت تحس بشيء يجذبها إليه، "كيف لا أعجب به وهو في ربيع عمره بجماله ووسامته وأنا لم يمض على زواجي غير أربع سنوات، لم أذق فيها طعم الراحة والهناء". خلعت عنها ثوب المرض وأصبحت تعتني بمظهرها مقبلة على الدنيا بكل فرح وانشراح.


استغرب يوسف في بداية الأمر من هذا التغيير الذي طرأ فجأة عليها وعلى معاملتها، التي تمرغت في اللطف إلى الحد الذي يثير الشكوك ويوقظ طوفان الجسد. قذفت بها ريح العشق إلى غرفته بعد منتصف الليل بملابس شفافة، فانعقد لسانه وتشتت منطقه عندما رأى جسدها المكشوف، فدار في رأسه ظلام لا لون له وسرت بجسده قشعريرة مخيفة، كادت تفقده وعيه، لكنه حاول لم أفكاره، فسألها: هل حدث مكروه للسيد عزيز دفعك للمجيء في هذا الوقت المتأخر من الليل؟


التزمت الصمت وهي تتقدم نحوه بخطى بطيئة، بعد أن أغلقت باب الغرفة، فارتطمت نظرات منفلتة بنظرات، وذاب دبيب الكلمات المختبئة في رحم فاه ملتحما بآخر، وانهمرت أنفاسه متجردا من كل زمان ومكان...


خرجت منتشية كأنها خارجة لتوها من الفردوس، الذي دأبت على زيارته، كلما أرخى الليل سدوله عليها بأنواع العشق.


مرت أسابيع وبدأ الإعياء ينقض على جسدها معلنا بعد الفحوصات أنها حامل.







مصطفى ايت خويالحسن



الأستاذ / مصطفى

حسنا ً لا أعرف بماذا أعقب فقد أفجعني اختيارك للأسماء والأحداث وآمل ألا تكون متعمدا ( يوسف والعزيز وغلقت الأبواب دونه و.. و... ) .


تملك لغة جيدة لذا أوصيك ونفسي ( وما أبريء نفسي ) ألا نستخدم نعمة أنعمها الله علينا في سبيل معصيته ، واحذر أن تكون عونا للشيطان على أخيك المسلم في تزيين المعاصي وزخرفة الشهوات ، كفانا والله ما يقوم به الإعلام المرئي والمسموع من جهود جبارة في سوق الرذيلة ، فلنحاول مااستطعنا أن نسلك طريقا مغايرا أسمى وأرقى ، آمل أن يتسع صدرك لي أخي وألا أكون أثقلت عليك بكلامي وأعود لأقول ( وما أبريء نفسي ) إلا أن يهديني الله ويأخذ بيدي ويد إخوتي إلى مافيه خيرنا والصلاح إنه القادر على ذلك وهو الغفور الرحيم ..




مع أصدق الدعوات ..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط