|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أصدقائي رواد هذا المنتدى الحبيب يسعدني أن أقدم لكم روايتي الجديدة ..وهي رواية مستوحاة في جزء منها من الحراك السياسي الذي يصطخب في وطننا العربي..مع جرعة عالية من التخييل و الأثارة و التشويق..أعدكم بقراءة ستحبس أنفاسكم ..أترككم مع الفصل الأول و قراءة ممتعة. شارفت الساعة الخامسة زوالا حين و صلت طلائع المحتجين الى باحة القصر..لم يعد الأمر مجرد تظاهر سلمي ولهج بالشعارات المعارضة..لقد تحول الى فوضى عارمة..فجموع الشباب ضاقت درعا بالقمع الوحشي الدي طالها على أيدي البوليس..أو من تبقى منهم.مادام الكثير من رجال الأمن التحقوا بالثوار ايثارا للسلامة حين تبدى لهم رجحان كفة هؤلاء..وغلبتهم الظاهرة..وكانت المعركة التي يخوضها حرس الأمن الرئاسي الخاص عند مشارف القصر و في مداخله أقرب ما تكون الى الانتحار..بل هي انتحار صرف فمن أين لهم القبل بصد كل هده الجحافل الجرارة والجيوش العرمرمة التي جاوزت المليونين..حتى لو كانوا مسلحين بأحدث أنواع الرشاشات الآلية و المسدسات الأوتوماتيكية..كان الأمر كما لو أن المظاهرة المليونية راحت تتشكل بأشكال مرعبة قبل أن تستحيل دئبا ساغبا عملاقا فاغرا فاه لتمزيق أوصال فريسته التي لم تكن غير القصر الرئاسي و من يدافعون عن حماه..وكان حراس الأمن يطلقون الرصاص بكل ما تسعفهم به قواهم..فهم يعلمون جيدا أي ميتة بشعة شنيعة تنتظرهم تحت سواطير و عصي و سكاكين و خطاطيف و حجارة و أرجل المتظاهرين الغاضبين. ..الدين بشموا من القمع الأهوج..ومن احتماله دون رد يصد داعيه..لقد خرج البعبع من قمقمه و المارد من مصباحه وعمالقة التيتان و السيكلون من صندوق باندورا..ففم الشر لايلقمه حجره الا شر أهوج مثله أو أفظع منه.. رفع رئيس الأمن الخاص فوهة رشاشه الآلي متحفزا عندمدخل الممر الرئيسي..وأشار لمن تبقى من الحرسأما القناصين فخدوا أماكنكم في الشرفات و فوق السطوح .-سدوا المداخل جيدا..اٍريد عشرة منكم عند القبو... أنا و البقية سنشكل حزاما حول القصر.. ثم قام بتوزيع أسلحة و دخيرة جديدة..ندت عن الحرس تنهيدات الارتياح و هم يتسلمون ستراتهم الواقية من الرصاص وقطع الرشاش الآلي الرهيبةمن نوع م 134 اليابانية الصنع ورشاشات نيكونوف الروسية لمصممها جينادي نيكونوف والدي يبلغ طول سبطانتها 405ملم أما سرعة اطلاقها للرصاص فقد تصل الى 1800طلقة في الدقيقة بوضعية اطلاق مزدوجة وهو ما يعني أن المعركة ستتخد مسارا جديدا .. ومنعرجا خطيرا سمع دوي انفجارات هائلة عند السياج المحيط بالقصر..وارتفعت سحب دخان كثيفة حول المكان..ساد بعدها صمت مطبق..و لكنه كان السكون الدي يسبق العاصفة.. بمجرد انقشاع الأدخنة المتصاعدة هجمت موجة جديدة من الثوار على القصر.. وكانوا بالآلاف هده المرة..وبدا أن القصر سيسقط أخيرا..ولكن ما حدث كان فطيعا و مروعا..فمن كل نوافد و جنبات القصر و أقبيته و شرفاته و سطوحه..انطلق سيل منهمر من الرصاص الدائب بلغ من كثافته أنه يكاد يغطي كل بوصة من الهواء حول البناية عشرات الآلاف من الطلقات المتزامنة شكلت حزاما يصعب اختراقه دون أن تتحول الأجساد الى غرابيل من كثرة الثقوب المحدثةفيها.. دوت الطلقات كالسيل وتحولت رحبة القصر الى قطعة من الجحيم..كان الصرعى عديد الحصى..وتناثرت أشلائهم التي مزقها الرصاص كل ممزق في كل أرجاء الساحة الأمامية..لم تكن رشاشات نيكونوف تكتفي بالقتل بل كانت تشطر الأجساد شطرا وتشظيها و تدررها في أنحاء المكان..كانت الجثت كقطع بازل دامية متناثرة ..أقدام هنا أكف هناك مقل تتدجرج على أرضية الباحة و كأنها قطع بلي صغيرة..أطنان من الأحشاء البارزة كانت لتشكل وليمة بادخة ..على شرف الضباع و العقبان فيما تبقعت بله اصطبغت الأرض باللون الأحمر القاني..حتى النافورة التفاعلية جوهرة القصراستحالت منحوتة سوريالية لكثرة ما اخترقتها من رصاصات..لم يكن الأمر يتعلق بتبادل مكثف لاطلاق النيران..كان ببساطة تدريبا على الرماية بمدافع رشاشة آخرصرعة في حقل التسلح..ضد أهداف حقيقية من لحم و دم ..الدين نجوا باعجوبة من حمام الدم هدا انسحبوا كالأرانب لايلوون على شيء..واستبد الهلع بجميع المتطاهرين الدين أوقفوا زحفهم على مضض..وراحوا يتأملون منظر الأشلاء و الجثت عن بعد بطرف دامع كسير..وتغلب الحس السليم على منطق التهور..نعم لقد كانوا على أهبة لدفع ثمن تحررهم من نير الاستبداد من دمائهم..ولكن ثمة خيط رفيع يفصل الشجاعة عن التهور و الحمق..وليست سواطيرهم على كل حال هي ما سيرد عن صدورهم قدائف الحديد ....أين الجيش؟ أين الجيش؟ كان السؤال غصة في حلق الجميع..والحق أن الجيش لم يكن بعيدا عن موضع المجزرة ..ففي أعلى رابية تطل على الرحبة الفسيحة التي بني القصر فوقها..كان ضابط برتبة كولونيل يتابع الأحداث ب وقد انعقد حاجباه الكثيفان وبصوت غلب عليه الانفعال اتصل برئاسة الأركان عبر جهاز اللاسلكي العسكري -هنا مقر العمليات..أنتظر أوامركم للبدء بالهجوم..وصدقا بعدما رأيت سأشنه شئتم أم أبيتم انها جريمة مروعة في حق مواطني..جريمة يصبح معها كل حياد مجرد تواطؤ أخرس جبان. ولم يتأخر الرد كثيرا -هنا رئاسة الأركان..ابدؤوا الهجوم. التمعت عينا الكولونيل في انفعال و حزم و أجال عينيه فيما حوله متمثلا بدهنه خطة الهجوم العسكرية والواقع أنه لم يكن بحاجة لشحد مواهبه الحربية. طويلا. فهذه لن تكون معركة و اترلو ليحتاج معها الى نباهة و عبقرية نابليون بونابرت.. كانت مقارنة بالمعارك التي خاضها من قبل و التي خلفت ندوبا عميقة و جراحات غائرة في جسده..مجرد نزهة . اتخذت دبابات الابرامز م2م1-وهي مدرعات أمريكية الصنع تتميز بدرعها المتين وماسورتها الضخمة فضلا عن أنظمتها الأألكترونية المتطورة للغاية-مواقعها فوق المرتفعات مشكلة طوقا تام الأستدارة حول القصر..ثم بدأ القصف.. -تجربون رشاشات النيكونوف في أجساد العزل أيها الأوغاد..حان دوركم لتجربوا قدائف الأبرامزم2 قالها الكولونيل في هدوء بدا نشازا بالنظر الى اشتعال الموقف هناك..كانت كرات النار تدك جنبات القصر دكا..وكانت الأرض تهتز بعنف بالغ كما لو أن يدا كونية عملاقة تنفض بجبروت وقسوة الغبار العالق بسجاد الأرض..وبين الحين و الآخر كانت تتناهى الى المسامع أصداء صرخات استغاثة حادة و أنات ألم ممزقة.. .كان ساكنةالقصر يعيشون تفاصيل أحلك ظرف في حياتهم كأنه مشهد مقتبس بحرفيته من فيلم أبوكاليبس ناو-القيامة الآن-لمخرجه الأسطورة فرانسيس فورد كوبولا..استمر القصف زهاءالساعة..ساعة كانت بمقياس المحاصرين دهرا ..بعض حراس الأمن لم يتحملوا جنون القصف..فصوبوا مسدسات البيريتا الى رؤوسهم مطلقين رصاصات الرحمة..أما معطمهم فقد قضى تحت الأنقاض..فيما خرج ..البقية رافعين أيديهم عاليا و ملوحين برايات الأستسلام البيضاء وحده رئيس الأمن الخاص واثنين من مرؤوسيه المباشرين اختفوا ..داخل القصر..كانت لديهم مهمة واحدة و أخيرة..حماية الرئيس ..وكانوا عاقدين العزم على تنفيدها مهما كلف الثمن. طبعا القصر الرئاسي كغيره من القلاع و الحصون لم يكن يعدم ممرات سرية وسلالم لولبية عميقة تؤدي الى دهاليز طويلة في باطن الأرض..تفضي بدورها الى آخر مكان قد يتصوره اكثر المحاصرين فطنة..وكانت خطة الهروب الأخيرة جاهزة و لا تنتظر أكثر من موافقة الرئيس..هرول الثلاثة في اتجاه غرفة الرئيس ..فالوقت كان أعز حليف في مثل هدا الظرف..ودخلوا لاهثين و العرق يتفصد من جبينهم..لكن المشهد الدي عرض أمام ناظريهم..كان آخر شيء بالأمكان توقعه أوحتى تخيله في موقف مماثل مشهد جعلهم يتسمرون عند مدخل الباب و قد فغرت أفواههم و عقدت الدهشة ألسنتهم.تبادلوا نظرات الأستغراب والرعب فيما بينهم..ثم انفجروا ضاحكين..ولكنه كان ضحكا مريرا..ضحكا هستيريا..ضحك كالبكا. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
بصرااااااااااااااااااااااحه رووووووووووووووووووووووووووووعه |
|||
|
![]() |
|
|