الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2011, 12:41 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


جديد ق.ق.جدا

عُمر


أمسكتْ بدفترٍ صغيرٍ وجدته منسياً في أحد الأدراج، قلّبته مفكرة أنّ الخليوي بات يشبه دفتراً متحركاً وألغى الحاجة لوجود مثل هذه الدفاتر الحميمة والصغيرة مثل قلب ، قرأتْ أسماء لصديقات غيّبهن الزمن وتهن في الذاكرة" سمر" هاجرت مع أهلها إلى أمريكا ،"رنا" هدّتها الحياة ولم يبقَ إلا ملامح ذابلة و لم تعد تتواصل معها" خوله" ماتت بحادث سير قبل سنوات ولم تسمع الخبر إلا قبلَ شهرين... وهي؟! هي التي همّشتها الحياة وتركها النصيب فتاة لم تتزوج وظلتْ ترقب تساقط الأحبة عنها، لا بد أنّ اسمها مثبت في دفتر متروك في أدراج العمر المنسي.


*****


لحظة


هي لحظة أشبه بالحلم حين رأيتُك بالأبيض تلوّحين لي، عروس في أوج جمالك وصباك قبلَ ان تدمع عيناك الجميلتان وتنفجر دموعي، لحظة أشبه بالولادة حين ضممتك إلي، اشتمّ رائحتك وأحضنك بقلبي كرّت الصور متتالية سريعة مكثفة مثل شهقة، وقع حركاتك في أحشائي، صورتك رائحة بودرة الأطفال وأنت تكبرين وتنهض قامتك ويشرق وجهك، ابنتي الحبيبة يا بعضَ روحي! كفّت يدك عن التلويح واستدرتِ بابتسامة، لكن يدي لم تزل مرفوعة تحاول أن تحضنك مجدداً!


****


مرارة


عندما اشترى حقائب السفر اختارها سوداء، أحسَّ بأنها مطلية بلون التراب الغياب ،وهو يغادر قاعة المطار متوجهاً للطائرة بدتْ الممرات مثل أروقة مستشفى بارد مزروع بالموت،عندما قرّر الرجوع لم يجد مخرجاً، فبدأ تْ مرارةُ الانتظار!


سنابل


عندما أخبرتْه بأنها ستنهي العلاقة قالتها مثل كذبة باردة، باغتها بقبوله الفوري، جرحتها برودةُ أصابعه وهي تغادر كفَها الدافئة، جمعت سنابل حنينها لآنية لم تأت بعد!


****


غياب


حين ماتتْ أمي ودعتُها بلا نية الوداع، كأنّ غيابها كذبة أو خدعة ثقيلة للزمن، كلما جاء عيد الأمهات أراها تلوح لي مودعة، فأردّ لها بتلويحة عابرة بلا نية للوداع!


*****


حُلم


حين استشعرتْ حركة الجنين في أحشائها رقصت الدّنيا بعينيها والغيوم شبكت أيديها في رقصة جماعية، البحر يشبه أجنحة طائر خرافي، أحست بالأمل والفرح لحظة قبلً أن تتذكر بأنّها تمادتْ هذه المرة في... الحُلم!


hananbaei@yahoo.com






 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2011, 01:05 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: ق.ق.جدا

الأخت الكريمة حنان
جميل هذا الفيض الراقي من الإحساس , رهافة شاعر , وقلب عاشق , وريشة فنان
هكذا كان رسمك لهذه اللوحات الجميلة .
حبذا لهذه اللوحات أن نقف عليها واحدة واحدة , لا تظلميها بسردها معا ً , ولا تظلمينا بخلط الإحساس بها !
شكرا ً لك .







 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2011, 02:10 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسين الصحصاح
أقلامي
 
الصورة الرمزية حسين الصحصاح
 

 

 
إحصائية العضو







حسين الصحصاح غير متصل


افتراضي رد: ق.ق.جدا

الاخت حنان بيروتي
يسعدني ان امر على مثل هذا الجميل المنثور .
وأضم صوتي الى صوت الاستاذ عبد السلام ،فالتمس منك التفريق بين الاخوات الجميلات ، فادخليهن من ابواب متفرقة. حتى لا تظلم واحدة منها حقها ، ولتتوفر للاخوة والاخوات امكانية التعليق ، كل على ما يستهويه منهن.
كل المودة والتقدير ..
دمتم بخير







 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2011, 06:36 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد كركاس
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد كركاس
 

 

 
إحصائية العضو







محمد كركاس غير متصل


افتراضي رد: ق.ق.جدا

عادة ما تهزمني الأعمال الفنية الجميلة معروضة جملة في المنتديات..
أقرأها .. أستمتع بها .. فأكتفي بإلقاء تحية تقدير واحترام لكاتبتها أو كاتبها ..
كل النصوص المدرجة هنا من النصوص المحبوكة بإتقان وحرفية عالية، يستحق منا كل منها وقفة ومقاربة تليق بمستواها ..
فالمرجو من الأخت المبدعة الفاضلة حنان بيروتي عرضها بالتقسيط.
تقديري واحترامي






 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2011, 10:36 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: ق.ق.جدا

ترحيب كبير
يليق بهذا الإبداع القصصي من قاصة متمكنة..
باقة رائقة في فن القصة
آمل أن أتمكن من قراءتها ثانية عندما أجد مزيد وقت.. وعذري أنني استأذنت لانشغالي لأسبوعين بمؤتمر..
هل ينفع أن يقرأ المرء القصة المكثفة وهو في معمعة الانشغال؟!
راقتني القصة الأولى كثيرا وهي ماثلة أمامنا في كل حي وفي كل قرية.. شخوص تمر أمامنا بلا أرواح..
أو نظنها هكذا..! لأن أرواحها هائمة في أحلام بدأت تذوب مع الأيام!!

مع تقديري للأخت الكريمة حنان بيروتي..






 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2011, 07:57 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


جديد رد: ق.ق.جدا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالسلام حمزة مشاهدة المشاركة
الأخت الكريمة حنان
جميل هذا الفيض الراقي من الإحساس , رهافة شاعر , وقلب عاشق , وريشة فنان
هكذا كان رسمك لهذه اللوحات الجميلة .
حبذا لهذه اللوحات أن نقف عليها واحدة واحدة , لا تظلميها بسردها معا ً , ولا تظلمينا بخلط الإحساس بها !
شكرا ً لك .
الأخ عبد السلام حمزة أشكرك على رأيك الذي أعتز به ،والقصص غير مترابطة ،وأنشرها معا لقصرها ويمكن التعليق على واحدة فقط مع الشكر






 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2011, 08:00 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حنان بيروتي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حنان بيروتي غير متصل


جديد رد: ق.ق.جدا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الصحصاح مشاهدة المشاركة
الاخت حنان بيروتي
يسعدني ان امر على مثل هذا الجميل المنثور .
وأضم صوتي الى صوت الاستاذ عبد السلام ،فالتمس منك التفريق بين الاخوات الجميلات ، فادخليهن من ابواب متفرقة. حتى لا تظلم واحدة منها حقها ، ولتتوفر للاخوة والاخوات امكانية التعليق ، كل على ما يستهويه منهن.
كل المودة والتقدير ..
دمتم بخير
أشكرك على رأيك الذي اعتز به وكل قصة هي نص لا علاقة له بجاره ولا سبيل للمقارنة
مع الشكر






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط