الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-11-2013, 04:37 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي منها وإليها .

منها وإليها .
الدولة العظمي، أعلنت- ومن يصدقها؟!- أنها - تقدم لنا ملايينا، قرضا بأدني فائدة، مع فترة سماح ،عربونا لصداقتنا، وحرصا علي نهضتنا، في مجال الخدمات الطبية.
ومن ثم، امتطت بساط الريح، مجموعة مغربلة، من الأطباء، لشحذ مهاراتهم،ورفع قدراتهم في البدع من تخصصهم.
وكان الطيران بشركة الدولة الكبري - و أجور منظمي البعثة، ، والمدربين –وهم حصريا ،من رعايا الدولة المانحة - ونفقات السفر، والإقامة داخل الدولة المعينة، كلها خصما من القرض وفقا للمبدأ الجحاوي"السلفة منا، والينا تعود حاملا "
ولما هبطت البعثة، بأرض الأحلام، صفعت علي خدها، بأن التدريب، في منطقة جليدية.
تحسس طبيب الحميات وجنته مصعوقا، واحمر أنفه، وانتفض متفوها، ياحضرات ، كلنا بلادنا حارة، والأمراض الجليدية، لن نراها في وطننا، ولن تفيدنا أوجاع القطبيين...
فلما لم يتجاوب معه زملاؤه، اشتعل صارخا "إني أعترض! كيف؟- وأنا متخصص في أمراض المناطق الحارة، وعملي في بلادي المشمسة، أتدرب علي أمراض إقليم ، برودته تحت الصفر، بدرجات مهولة، وأمراضه لا توجد في بلدي؟!
هذا إهدار للقرض، فيما لا ينفعني، ولا يجدي بلدي"... ثم أسرع يجمع شمله وهو يحدث نفسه "ربي إني لا أملك إلا نفسي وأخي"" اللهم لاتجمعني بهذه البعثة المفسدة "
وطلق البعثة.
وانطلق إلي شقيقه، المقيم، في عاصمة المانحة، والتحق،بحر ماله ، بدوارت تدريبة، شغل فيها ،أحدث أجهزة الفحص، والتشخيص، ومارس العلاج، في تخصصه الذي يفيد بني وطنه.
ثم عاد كالفاتح إلي أم الدنيا، بهديته الحداثية الخاصة.
تتيه نفسه، بشجاعته، ووطنيته، وأمانته. ويتحسر علي القروض المهدرة، المعوقة لأمته .
فطعنه في شرفه، إخطار إحالته للمحاكمة:
· لتحميله البعثة؛ مصاريف الطيران، وإعاشته لحين انقطاعه عنها بدون إذن، وبطريقة غير لائقة.
فانبري يحافظ؛ علي بياض، وجهه، ويبرهن علي أمانته، بأنه طبيب وطني، شريف، منذ أن كان طالبا يقود المظاهرات ضد الإستعمار القديم، قبل الحديث.
وأنه وقتما رفس خدعة البعثة، المؤامرة، ذهب لمسئولتها المالية، ونقدها كل ماأنفقته البعثه عليه، بإيصال.. هاهو!..
وخرج من المنحة المحنة، يمسح عرقه، ويعرض خياله مظاهرته وهم يرفعونه ويرددون خلفه "الإستقلال التام أو الموت الزؤام".






 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2013, 01:58 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: منها وإليها .

القدير هارون غزي

هذا النص يتعرض إلى قضية الفساد والجهل ، الذي تعاني منه الدول العربية ، إلاّ من رحم ربي ، وطريقة تعاملها مع الثروة العلمية التي تمتلكها ( العلماء ، الأطباء ، .. وغيرهم )

اقتباس:
الدولة العظمي، أعلنت- ومن يصدقها؟!- أنها - تقدم لنا ملايينا، قرضا بأدني فائدة، مع فترة سماح ،عربونا لصداقتنا، وحرصا علي نهضتنا، في مجال الخدمات الطبية.

يبدأ السارد نصه بافتتاحية ساخرة ، ونقطة الانطلاق في السرد هي تلك الدولة العظيمة - لم يعلن السارد عن هويتها - التي تقدم الاموال الطائلة للدول النامية على شكل قروض ، عربون صداقةٍ ، وحرصاً منها على نهضتها ، في تهكم وعدم تصديق لنواياها.
والمجال هو الخدمات الطبية .

اقتباس:
ومن ثم، امتطت بساط الريح، مجموعة مغربلة، من الأطباء، لشحذ مهاراتهم،ورفع قدراتهم في البدع من تخصصهم.
وكان الطيران بشركة الدولة الكبري - و أجور منظمي البعثة، ، والمدربين –وهم حصريا ،من رعايا الدولة المانحة - ونفقات السفر، والإقامة داخل الدولة المعينة، كلها خصما من القرض وفقا للمبدأ الجحاوي"السلفة منا، والينا تعود حاملا "
في الفقرة السابقة ..

مجموعة مختارة من أطباء هذه الدولة ، تسافر إلى وجهتها ، لتنمي قدراتها ، والدولة المانحة تُحمل مصاريف البعثة على المستفيدين منها / الأطباء / الدولة .

حتى هذه الفقرة كان السرد موفقاً ، ومتسلسلاً ، وبدأ النص تتضح حيثياته .

تصل البعثة إلى المكان المخصص ، أرض الأحلام كما وصفها السارد ، والعقدة الأولى تتضح بصدمة البعثة / ممطقة جليدية .

حتى هذه اللحظة ..
القارىء لا يجد مبرراً لـ ( صفعت البعثة ) ، والسبب هو أن القارىء لا يعلم سبب ارتباط المنطقة الجليدية بالصفعة .

فتظهر أول علامة استفهام في عقله .. لماذا ..؟

يكمل السارد نصه هنا ، ويكشف عن سبب الصدمة من خلال ظهور أول للشخصية الرئيسية ( طبيب الحميات ) هنا ..


اقتباس:
تحسس طبيب الحميات وجنته مصعوقا، واحمر أنفه، وانتفض متفوها، ياحضرات ، كلنا بلادنا حارة، والأمراض الجليدية، لن نراها في وطننا، ولن تفيدنا أوجاع القطبيين...
الطبيب هنا يتفاجأ بمكان البعثة ، والسؤال المطروح هنا .. هل جهل الطبيب بالوجهة منطقياً ..؟!

جاءت جملة الخطاب

اقتباس:
( ياحضرات ، كلنا بلادنا حارة، والأمراض الجليدية، لن نراها في وطننا، ولن تفيدنا أوجاع القطبيين. )
جواباً شافياً للسؤال المطروح عن الصفعة من جهة ، وكشفت عن صدق وأمانة هذا الطبيب تجاه نفسه ، ووطنه ، وحرصه على الفائدة .

وتكمل الشخصية الطبيب تبريرها ، ورأيها الصريح ، لتكشف عن شجاعة هذه الشخصية ، هنــا ..

اقتباس:
فلما لم يتجاوب معه زملاؤه، اشتعل صارخا "إني أعترض! كيف؟- وأنا متخصص في أمراض المناطق الحارة، وعملي في بلادي المشمسة، أتدرب علي أمراض إقليم ، برودته تحت الصفر، بدرجات مهولة، وأمراضه لا توجد في بلدي؟!
هذا إهدار للقرض، فيما لا ينفعني، ولا يجدي بلدي".
عدم إصغاء البعثة لاعتراض هذه الطبيب ، أدى إلى ردة فعل الرحيل عنهم .. هنا

اقتباس:
ثم أسرع يجمع شمله وهو يحدث نفسه "ربي إني لا أملك إلا نفسي وأخي"" اللهم لاتجمعني بهذه البعثة المفسدة "
وطلق البعثة.
ردة فعل الطبيب كانت متوافقة مع شخصيته ، والتناص القرآني كان موفقاً ، فقد أظهر شخصية ثانوية ( الأخ ) .

وعلامة استفهام أخرى تظهر على ساحة السرد .. لماذا غير وجهته إلى مكان اخيه ..؟
ليأتي الجواب مباشرةً في أول الفقرة التالية .. هنــا ..

اقتباس:
وانطلق إلي شقيقه، المقيم، في عاصمة المانحة،
ثم ..

اقتباس:
والتحق،بحر ماله ، بدوارت تدريبة، شغل فيها ،أحدث أجهزة الفحص، والتشخيص، ومارس العلاج، في تخصصه الذي يفيد بني وطنه.
ثم عاد كالفاتح إلي أم الدنيا، بهديته الحداثية الخاصة.

وقفة :

التحق - بحر ماله - بدورات تدريبية .
شغل فيها ،أحدث أجهزة الفحص، والتشخيص .
ومارس العلاج، في تخصصه الذي يفيد بني وطنه.
ثم عاد كالفاتح إلي أم الدنيا، بهديته الحداثية الخاصة.

القفزات الزمانية ، والمكانية في الفقرة السابقة ، جعلت النص ينتقل من قصة قصيرة ، متسلسلة الحدث ، إلى حكاية .
هذا الأمر أضعف السرد برمته أستاذ هارون ، فنحن أمام نص يصنف بأنه قصة قصيرة ، ومثل هذه القفزات تضعف الحبكة ، إذا لم نقل تغتالها .

اقتباس:
تتيه نفسه، بشجاعته، ووطنيته، وأمانته. ويتحسر علي القروض المهدرة، المعوقة لأمته .
فطعنه في شرفه، إخطار إحالته للمحاكمة:
· لتحميله البعثة؛ مصاريف الطيران، وإعاشته لحين انقطاعه عنها بدون إذن، وبطريقة غير لائقة.
في الفقرة السابقة ..

بعد عودة الشخصية إلى أرض الوطن ، وقد حقق الهدف الرئيس من البعثة على نفقته الخاصة ، يلوي على فائدة وطنه بعلمه خبرته التي اكتسبها ، يتفاجأ بتوجيه التهم له ( مصاريف الرحلة ، تبديد المال ، وطريقة تصرفه مع البعثة ) .

لتأتي ردة فعله ، ودفاعه عن نفسه بمستندات ، وينتصر على تلك الدعوة ضده .. هنا

اقتباس:
فانبري يحافظ؛ علي بياض، وجهه، ويبرهن علي أمانته، بأنه طبيب وطني، شريف، منذ أن كان طالبا يقود المظاهرات ضد الإستعمار القديم، قبل الحديث.
وأنه وقتما رفس خدعة البعثة، المؤامرة، ذهب لمسئولتها المالية، ونقدها كل ماأنفقته البعثه عليه، بإيصال.. هاهو!..
لتأتي الخاتمة بانتصار يحمل في جوفه مرارة الحسرة على ماضيه ، الذي أظهره السارد في جملة الختام هنا ..

اقتباس:
وخرج من المنحة المحنة، يمسح عرقه، ويعرض خياله مظاهرته وهم يرفعونه ويرددون خلفه "الإستقلال التام أو الموت الزؤام".
كلمة أخيرة ..

النص يحمل فكرة نبيلة ، ويطرح مشكلة محددة ، وأسلوب الطرح كان جميلاً ، ولكن القفزات الزمنية هي من أجهضت الحبكة ، والتي تعتبر العمود الرئيس لرفع خيمة القصة القصيرة .

أشكرك على هذا النص أخي هارون ..

سلم الفكر والبنان .









التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2013, 04:08 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


Ss7004 رد: منها وإليها .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عــــدي بلال مشاهدة المشاركة
القدير هارون غزي

هذا النص يتعرض إلى قضية الفساد والجهل ، الذي تعاني منه الدول العربية ، إلاّ من رحم ربي ، وطريقة تعاملها مع الثروة العلمية التي تمتلكها ( العلماء ، الأطباء ، .. وغيرهم )




يبدأ السارد نصه بافتتاحية ساخرة ، ونقطة الانطلاق في السرد هي تلك الدولة العظيمة - لم يعلن السارد عن هويتها - التي تقدم الاموال الطائلة للدول النامية على شكل قروض ، عربون صداقةٍ ، وحرصاً منها على نهضتها ، في تهكم وعدم تصديق لنواياها.
والمجال هو الخدمات الطبية .



في الفقرة السابقة ..

مجموعة مختارة من أطباء هذه الدولة ، تسافر إلى وجهتها ، لتنمي قدراتها ، والدولة المانحة تُحمل مصاريف البعثة على المستفيدين منها / الأطباء / الدولة .

حتى هذه الفقرة كان السرد موفقاً ، ومتسلسلاً ، وبدأ النص تتضح حيثياته .

تصل البعثة إلى المكان المخصص ، أرض الأحلام كما وصفها السارد ، والعقدة الأولى تتضح بصدمة البعثة / ممطقة جليدية .

حتى هذه اللحظة ..
القارىء لا يجد مبرراً لـ ( صفعت البعثة ) ، والسبب هو أن القارىء لا يعلم سبب ارتباط المنطقة الجليدية بالصفعة .

فتظهر أول علامة استفهام في عقله .. لماذا ..؟

يكمل السارد نصه هنا ، ويكشف عن سبب الصدمة من خلال ظهور أول للشخصية الرئيسية ( طبيب الحميات ) هنا ..




الطبيب هنا يتفاجأ بمكان البعثة ، والسؤال المطروح هنا .. هل جهل الطبيب بالوجهة منطقياً ..؟!

جاءت جملة الخطاب



جواباً شافياً للسؤال المطروح عن الصفعة من جهة ، وكشفت عن صدق وأمانة هذا الطبيب تجاه نفسه ، ووطنه ، وحرصه على الفائدة .

وتكمل الشخصية الطبيب تبريرها ، ورأيها الصريح ، لتكشف عن شجاعة هذه الشخصية ، هنــا ..



عدم إصغاء البعثة لاعتراض هذه الطبيب ، أدى إلى ردة فعل الرحيل عنهم .. هنا



ردة فعل الطبيب كانت متوافقة مع شخصيته ، والتناص القرآني كان موفقاً ، فقد أظهر شخصية ثانوية ( الأخ ) .

وعلامة استفهام أخرى تظهر على ساحة السرد .. لماذا غير وجهته إلى مكان اخيه ..؟
ليأتي الجواب مباشرةً في أول الفقرة التالية .. هنــا ..



ثم ..




وقفة :

التحق - بحر ماله - بدورات تدريبية .
شغل فيها ،أحدث أجهزة الفحص، والتشخيص .
ومارس العلاج، في تخصصه الذي يفيد بني وطنه.
ثم عاد كالفاتح إلي أم الدنيا، بهديته الحداثية الخاصة.

القفزات الزمانية ، والمكانية في الفقرة السابقة ، جعلت النص ينتقل من قصة قصيرة ، متسلسلة الحدث ، إلى حكاية .
هذا الأمر أضعف السرد برمته أستاذ هارون ، فنحن أمام نص يصنف بأنه قصة قصيرة ، ومثل هذه القفزات تضعف الحبكة ، إذا لم نقل تغتالها .



في الفقرة السابقة ..

بعد عودة الشخصية إلى أرض الوطن ، وقد حقق الهدف الرئيس من البعثة على نفقته الخاصة ، يلوي على فائدة وطنه بعلمه خبرته التي اكتسبها ، يتفاجأ بتوجيه التهم له ( مصاريف الرحلة ، تبديد المال ، وطريقة تصرفه مع البعثة ) .

لتأتي ردة فعله ، ودفاعه عن نفسه بمستندات ، وينتصر على تلك الدعوة ضده .. هنا



لتأتي الخاتمة بانتصار يحمل في جوفه مرارة الحسرة على ماضيه ، الذي أظهره السارد في جملة الختام هنا ..



كلمة أخيرة ..

النص يحمل فكرة نبيلة ، ويطرح مشكلة محددة ، وأسلوب الطرح كان جميلاً ، ولكن القفزات الزمنية هي من أجهضت الحبكة ، والتي تعتبر العمود الرئيس لرفع خيمة القصة القصيرة .

أشكرك على هذا النص أخي هارون ..

سلم الفكر والبنان .



الأستاذ الماهر/ عدي بلال،أخذت بيدي كلمة كلمة وفقرة فقرة محللا، وموجها بموضوعية وتفنن اشكرك عليهما. والله انك لمدرسة في فن القصة ونقدها التحليلي. وفقك الله وجازاك الله علي جهدك المثمر. سلمت ودمت لنا. مع عاطر تحياتي.






 
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2013, 03:20 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
كودي محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







كودي محمد غير متصل


افتراضي رد: منها وإليها .

مشكور استاذ هارون ....قصتك بتحكي عن الواقع مرير بتعيشه معظم دول العرب و كم من شرفاء اتهموا بالخيانه و كم من خائن كرم







التوقيع



 
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2013, 08:22 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: منها وإليها .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كودي محمد مشاهدة المشاركة
مشكور استاذ هارون ....قصتك بتحكي عن الواقع مرير بتعيشه معظم دول العرب و كم من شرفاء اتهموا بالخيانه و كم من خائن كرم
-----
أهلا أخي كودي محمد، أشكرك لإهتمامك بنصي. وفعلا حيث يسود الفساد والإستغلال تنقلب القيم البناءة ويحل محلها عكسها تماما من القيم الهدامة. وليس امامنا من سبيل للإصلاح الا بأن نفضح الفساد ونقف له بالمرصاد ونناصر النزاهة واحقاق الحق. وفقك الله مع عاطر تحياتي.






 
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2013, 01:04 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: منها وإليها .

شخصية إيجابية رفضت كل مظاهر الفساد والاستغلال،
معدنها صلب نقي خال من الشوائب؛يفوز بقيمه ومبادئه القيّمة..
وفي النهاية.. لايصح إلا الصحيح
مع خالص الشكر والتقديرللأستاذ هارون على هذا العرض الجميل والمعاني السامية
والشكر موصول للأستاذ عدي الذي منح النص عنايته الخاصة..
سلم البنان والفكر النيّر أستاذ هارون..







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2013, 03:18 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: منها وإليها .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
شخصية إيجابية رفضت كل مظاهر الفساد والاستغلال،
معدنها صلب نقي خال من الشوائب؛يفوز بقيمه ومبادئه القيّمة..
وفي النهاية.. لايصح إلا الصحيح
مع خالص الشكر والتقديرللأستاذ هارون على هذا العرض الجميل والمعاني السامية
والشكر موصول للأستاذ عدي الذي منح النص عنايته الخاصة..
سلم البنان والفكر النيّر أستاذ هارون..
البارعة سمر عيد /لقراأتك قصتي تتويج لحرفي اعتز به أيما اعتزاز لمقدرتك الأدبيةوفكرك الواعي.
دام لنا حضورك .مع عاطر تحياتي.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط