|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
منها وإليها . الدولة العظمي، أعلنت- ومن يصدقها؟!- أنها - تقدم لنا ملايينا، قرضا بأدني فائدة، مع فترة سماح ،عربونا لصداقتنا، وحرصا علي نهضتنا، في مجال الخدمات الطبية. ومن ثم، امتطت بساط الريح، مجموعة مغربلة، من الأطباء، لشحذ مهاراتهم،ورفع قدراتهم في البدع من تخصصهم. وكان الطيران بشركة الدولة الكبري - و أجور منظمي البعثة، ، والمدربين –وهم حصريا ،من رعايا الدولة المانحة - ونفقات السفر، والإقامة داخل الدولة المعينة، كلها خصما من القرض وفقا للمبدأ الجحاوي"السلفة منا، والينا تعود حاملا " ولما هبطت البعثة، بأرض الأحلام، صفعت علي خدها، بأن التدريب، في منطقة جليدية. تحسس طبيب الحميات وجنته مصعوقا، واحمر أنفه، وانتفض متفوها، ياحضرات ، كلنا بلادنا حارة، والأمراض الجليدية، لن نراها في وطننا، ولن تفيدنا أوجاع القطبيين... فلما لم يتجاوب معه زملاؤه، اشتعل صارخا "إني أعترض! كيف؟- وأنا متخصص في أمراض المناطق الحارة، وعملي في بلادي المشمسة، أتدرب علي أمراض إقليم ، برودته تحت الصفر، بدرجات مهولة، وأمراضه لا توجد في بلدي؟! هذا إهدار للقرض، فيما لا ينفعني، ولا يجدي بلدي"... ثم أسرع يجمع شمله وهو يحدث نفسه "ربي إني لا أملك إلا نفسي وأخي"" اللهم لاتجمعني بهذه البعثة المفسدة " وطلق البعثة. وانطلق إلي شقيقه، المقيم، في عاصمة المانحة، والتحق،بحر ماله ، بدوارت تدريبة، شغل فيها ،أحدث أجهزة الفحص، والتشخيص، ومارس العلاج، في تخصصه الذي يفيد بني وطنه. ثم عاد كالفاتح إلي أم الدنيا، بهديته الحداثية الخاصة. تتيه نفسه، بشجاعته، ووطنيته، وأمانته. ويتحسر علي القروض المهدرة، المعوقة لأمته . فطعنه في شرفه، إخطار إحالته للمحاكمة: · لتحميله البعثة؛ مصاريف الطيران، وإعاشته لحين انقطاعه عنها بدون إذن، وبطريقة غير لائقة. فانبري يحافظ؛ علي بياض، وجهه، ويبرهن علي أمانته، بأنه طبيب وطني، شريف، منذ أن كان طالبا يقود المظاهرات ضد الإستعمار القديم، قبل الحديث. وأنه وقتما رفس خدعة البعثة، المؤامرة، ذهب لمسئولتها المالية، ونقدها كل ماأنفقته البعثه عليه، بإيصال.. هاهو!.. وخرج من المنحة المحنة، يمسح عرقه، ويعرض خياله مظاهرته وهم يرفعونه ويرددون خلفه "الإستقلال التام أو الموت الزؤام". |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||
|
القدير هارون غزي
|
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
مشكور استاذ هارون ....قصتك بتحكي عن الواقع مرير بتعيشه معظم دول العرب و كم من شرفاء اتهموا بالخيانه و كم من خائن كرم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
أهلا أخي كودي محمد، أشكرك لإهتمامك بنصي. وفعلا حيث يسود الفساد والإستغلال تنقلب القيم البناءة ويحل محلها عكسها تماما من القيم الهدامة. وليس امامنا من سبيل للإصلاح الا بأن نفضح الفساد ونقف له بالمرصاد ونناصر النزاهة واحقاق الحق. وفقك الله مع عاطر تحياتي. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
شخصية إيجابية رفضت كل مظاهر الفساد والاستغلال،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
اقتباس:
دام لنا حضورك .مع عاطر تحياتي. |
||||
|
![]() |
|
|