|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 49 | |||
|
الأكثر وجعًا ، ليس ما لم يكن يومًا لنا ، بل ما امتلكناه برهة من |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 50 | |||
|
هنالك بدايات سنة أشبه بالنهايات |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 51 | |||||
|
يُرى أنّ أحلام مستغانمي ليست أكثر مِن مقتنصة نصوص، وأنّها ليست أديبة مِن الطّراز الرفيع لكنّها تعتمدُ في موهبتها على أصحاب الذوق المرتجِف، والهاب مشاعِر المراهقين الذين يشكون مِن عُقم بناتِ أفكارِهم، فيستعيرون بوحها كلسانِ حالهم، وهم جمهورها الأكثر، فضلاً عن أنَّ مستغانمي تتكئُ على نصوصٍ أجنبيّة، فهي تستخدم عبارات صادمة احيانا يراها البعض مترجمه عن فرانسواز ساغان او غيرها من اديبات الثقافة الغربية بالإضافةِ لتلقيها الدّعم مِن دور نشر أوربيّة في فرنسا وبريطانيا..!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 52 | |||
|
أحلام مستغانمي : أعجبتُ بهذه الرسالة التي وصلتني من ضمن تعليقاتكم الأخيرة ، لا اسم لصاحبها ، وأراها تستحق النشر . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 53 | |||
|
"أحبّــيـه كما لم تحبّ امرأة .. وانسيه كما ينسى الرجال" رسائل بيضاء حطّت في بريدي تحمل تعويذة نسيان وحبل خلاص إفتراضي لكل المكبلين بذاكرتهم، وحين سألت عن إسم صاحب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 54 | |||
|
كلّ مكاسب المرأة عبر التاريخ ، كانت بفضل فرسان منقذين نبّهوها إلى خدع الذكورة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 55 | |||
|
هنالك زمن لَمّ يُخلق للعِشق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 56 | |||
|
احلام مستغانمى |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 57 | |||
|
كي تكون كاتباً برُتبة عاشق ، تحتاج إلى أوهامٍ كبيرة ، وإلى تصديق خرافة أوهامك العشقيّة تصديقاً أعمى . أنت تعمل على وهم الأحاسيس ، تصفُ شيئاً لم يلمسه أحد ، يوجد في مكان غير مرئيّ من الجسد . مُهمّتك جعل القارئ يمتلك وهمَ الإمساك بما لا يُرى ، إلقاء القبض على دمعةٍ ، أو حفنةٍ من التنهدات . . أن تحوّله إلى صائد فراشاتٍ في بساتين الروح . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 58 | |||
|
عذراء كلّ أنثى لم تعرفكَ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 59 | |||
|
في مساء الولع العائد مخضّبًا بالشجن . يُصبح همّك كيف تفكّك لغم الحبّ بعد عامين من الغياب ، وتعطّل فتيله الموقوت ، دون أن تتشظّى بوحًا . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 60 | |||
|
الحبّ |
|||
|
![]() |
|
|