الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2013, 09:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش متصل الآن


افتراضي الـــرقـــم 6

الـــرقـــم 6
انتبهت فجأة لساعتها المعلقة على الحائط، ألفتها معطلة من "التيك تاك"، وما درت لماذا توقف عقربها عند الرقم 6 تحديدا، إنه رقم تتطير منه منذ بلغت السادسة ربيعاً، وربما خريفاً . ضربت كفا بكف، وحرقت الأرم،شبكت كفيها، كمن يخبئ بينهما ما لا يقال، وحين حررتهما ، وضعت الأيمن على قلب لا زال يخفق من هول صدمة الرقم النحس، أما الكف الثاني فحيرتها، فما درت أين تلقيها.. تجاهلتها للحظات،حملقت في الساعة جسدا أما روحها فكانت متعلقة بشيء آخر، إنه التفكير بما يخبئ لها رقم 6...حولت نظرها من جديد نحو الحائط، ودخلت في حالة بين اليقظة و النوم، كانت النار تستعــر في صدرها، لهيب الأسوأ الآتي غداً حتما سيطالها ، هكذا رقم 6 معها دائما، إنه نذير شؤم.. كانت لا تزال تحملق في الساعة حين لفتَها أمر غريب، وتلك صدمة أخرى :
- ما هـــذا ؟ ..صرخت، وهي التي ترفض رفع الصوت عاليا، وتعتبر دائما الذين يرفعون أصواتهم ليسوا على حق دائما.إنه كفها،ذات الكف الأيسر، تغادر جسدها النحيل، فتتحول إلى أفعى جميلة تزحف لا نحوها، لكن صاعدة إلى حيث الساعة المعطلة، التفتِ الأفعى، التوت، ذيلها بدا مثل رأس عقرب ساعتها، ومن الشبه لم تستطع أن تفرق بين العقرب والذيل، الأفعى ربضت هناك فوق الحائط معلقة مع الساعة، و من خلال حركات ملتوية متموجة، شكلت ما يشبه حرف الهاء حول الساعة.. يتبدى،في الوسط ، الرقم 6 متوجاً كأمير هندي...
- ما هذا؟!.. يا إلهي! انظــر... ( لم تكن تدري من تخاطب) .لقد تحولت الأفعى برأسها للخلف، وعضت ذيلها، وربما عقرب الساعة..ثم تحركت الحية بسرعة في ما يشبه الدوامة و نظرت إلى الفتاة نظرة لا مبالية، مدت رأساً ثم فردت أذنين، أما ذيلها فنز عن صوت مثل جرس، تمططت و اقتربت منها أكثرمشكلة ما يشبه حبلا مفتولا بدقة ،أوله معلق عند الساعة، وآخره يكاد يلامس وجهها، ومن هول الصدمة بدت الفتاة كمحنطة، لم تتحرك، و لم تصدر عنها ردة فعل، كل جوارحها كانت معطلة،وكل ما فيها قلب ينبض،وعينان فقط تحملقان في الحية الكوبرا، وفيما يشبه الخروج من داخل ومضة ضوء استيقظت ثم قضت بقية الليل تتأمل كفيها.. لا شيء غير صمت وسكون، ولا يسمع في الغرفة غير" تيك وتاك" من ساعتها المعلقة على الحائط ، كانت دقات قلبها أسرع منها، هي كذلك دوما، إنها كومة من الأحاسيس، والساعة كومة من حديد ليس إلا، ولولا البطاريات لما دقت أبدا. الساعة الآن تشير إلى الخامسة والنصف،والديك، في الخارج، يطيل صياحه وقد سَلَت الصبح خضابه ، وآذان المؤذن سيخرق الهدوء لا في غرفتها بل في أعماق دواخلها، وبعد الآذان ستدق الساعة السادسة، وبعد الصلاة ستتلوها أرقام أخرى، والناس سينتشرون في الأرض،سعيهم سيكون شتى في عالم لا ينفع معه سوى الاقتحام.. لا شيء سيتغير و الدنيا كما نعرفها فقط لا غير.قالت بدون صوت : ما أغرب هذا السكون!..، واللعنة على مخترع الأرقام..
تنظر ذات اليمين و ذات الشمال.. ترى ماذا دهاها..ألم تكن تحلم؟!..ثم يأتيها صوت من اللا شيء :
" يا أيهاالليليون المهذبون، دعونا نحلم.. ونعم ما نفعله في زمن العولمة التخيل ...
قالت بلا صوت كمن يقسم:
"من يدري لعل كل شيء في حياتي كان حلما..
أضافت وهي تنظر في ساعتها:
"هذه الدنيا قرف ،ولكم أتمنى أن أصبح مثل "هاري بوتر" لأهرب، بل لأحلم
بعوالم طالما أبهرتني.."






التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2013, 03:20 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي رد: الـــرقـــم 6

راقتني هذه القصة التي تبحر في عالم التخيل.. ودواخل النفس الإنسانية الضعيفة المرتعبة من كل شيء! حتى من الأرقام الصامتة الجامدة!
لكنها تحركها بخوفها ورهبتها فتصير أفعى تؤشر عليها بذيلها!

مع تقديري للمبدع الأخ ميمون حرش.






التوقيع

اللهم أغِث هذه الأمة.

 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2014, 12:53 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: الـــرقـــم 6

القدير ميمون حرش

قرأت النص ، والحقيقة لم أهتدِ إلى الفكرة التي بُني عليها ، فكأنما نحن أمام نصٍ يحمل معتقد التطير من الرقم ( 6 ) – في بدايته ، ثم تحولت الفكرة إلى " لاشيء سيتغير في زمن العولمة " يا أيها الليليون المهذبون ، دعونا نحلم .. ونعم ما نفعله في زمن العولمة التخيل .."

الخيال في النص كان واسعاً ، واللغة رائعة دون شك ، بيد أنني حاولت ربط الأفعى بالوقت ، وبالرقم ( 6 ) ، لكنني لم أفلح .

من وجهة نظري ، بأن النص لو كان بعيداً عن فكرة التشاؤم من رقم ميعن ، وصيغ بفكرة الوقت والأفعى ، في البيئة المكانية التي اخترتها " الغرفة " ، لكان أفضل .

وتبقى وجهات نظر أخي الحبيب ميمون ..

أشكرك على مشاركتنا هذا النص ، ولا تحرمنا من قصصك هنـا أيها الرفيق .

مودتي التي تعرفها ..







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط