|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
في عهد الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه... جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا قال علي بن ابي طالب: لماذا قتلته؟ قال الرجل : إني راعى إبل وماعز.. وأحد جمالي أكل شجرة من أرض أبوهم فقتله أبوهم . فأمسكت بحجر وضربت أبوهم به فمات. قال علي بن ابي طالب : إذن سأقيم عليك الحد. قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي. فقال علي بن ابي طالب: ومن يضمنك؟ فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل.. فقال علي بن ابي طالب عليه السلام: يا أبا ذر .. هل تضمن هذا الرجل؟ فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين. فقال علي بن ابي طالب عليه السلام: إنك لا تعرفه.. وإن هرب أقمت عليك الحد. فقال: أبو ذر.. أنا أضمنه يا أمير المؤمنين. ورحل الرجل.. ومر اليوم الأول... والثاني... والثالث... والناس قلقلة على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد اشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين علي بن ابي طالب. قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد .. فاستغرب علي بن ابي طالب وقال : ما الذي أرجعك ؟ وكان يمكنك الهرب ؟؟ فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس ... فسأل علي بن ابي طالب: أبو ذر لماذا ضمنته؟ فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس .. فتأثر أولاد القتيل فقالوا: لقد عفونا عنه. فقال علي بن ابي طالب عليه السلام : لماذا ؟ فقالوا : نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
ذهب الحمار الى الاسد وتبدو عليه ملامح لغضب والانفعال و سأله:أليس من الصحيح انك كبير الغابة ؟ فأجاب الأسد: نعم ولكن ماذا حدث ؟ فقال الحمار : كلما برانى النمر يضربنى على وجهى و يسألني لماذا لا ترتدي القبعة؟ فانا اريد ان اعرف لماذا يضربنى النمر واى قبعة يقصد؟ فأجاب الأسد : اترك لي هذا الموضوع وعندما التقى الاسد والنمر سأله ما هو موضوع القبعة تلك؟ فأجاب النمر: مجرد سبب لكي أضربه فقال الأسد: ابحث عن سبب وجيه مثلا اطلب منه إحضار تفاحة فإذا أحضرها صفراء اصفعه وقل له لماذا لم تأت بها حمراء؟ وإذا احضرها حمراء اصفعه و قل له لماذا لم تاتي بها صفراء؟ فأجاب النمر: فكرة جيدة .. وفى اليوم التالي طلب النمر من الحمار إحضار تفاحة فنظر له الحمار و سأله: أتريدها حمراء أم صفراء؟ عندها تمتم النمر وقال: حمراء أم صفراء؟ ثم ضرب الحمار وقاله : لماذا لا ترتدي القبعة؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
امتنع رجل عجوز عن ارتداء نظارته الطبية بعد وفاة زوجته فسألوه عن السبب فقال : لا شيئ يستحق أن أراه بعدها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
ﺑﻌﺪ ﺰﻟﺰﺍﻝ اليابان ، ﻭﺻﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ ﻭ ﺣﻴﻦ ﺑﺤﺜﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﺎﺽ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺷﺎﺑﺔ، ﺭﺃﻭﺍ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻘﻮﻕ ،ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺮﻳﺒﺔ ! ﺇﺫ ﻭﺟﺪﻭﻫﺎ ﺭﺍﻛﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷﺨﺺ ﻳﺴﺠﺪ، ﻓﺠﺴﺪﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ،ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺳﺤﻖ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﺭﺃﺳﻬﺎ .... ﻭﺿﻊ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬ ﻳﺪﻩ ﻋﺒﺮ ﻓﺠﻮﺓ ﺿﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ،ﻛﺎﻥ ﻳﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﺃﻭﺿﺢ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﻣﺎﺗﺖ ﺑﻼ ﺷﻚ. ﻏﺎﺩﺭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺁﺧﺮ ﻣﺠﺎﻭﺭ، ﻭﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺃﺣﺲ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻠﺤﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ، ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ،ﻭﻫﻲ ﺳﺎﺟﺪﺓ ﻟﻸﺳﻔﻞ. ﺃﺩﺧﻞ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻘﻮﻕ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺠﺜﺔ الهاﻣﺪﺓ ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺻﺮﺥ " ﻃﻔﻞ ،! ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻔﻞ " ! ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻣﻌﺎ، ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺃﺯﺍﻟﻮﺍ ﺃﻛﻮﺍما ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ، و ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﺒﻲ ﻋﻤﺮﻩ 3 ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻠﻔﻮﻓﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺟﺜﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ. ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ، ﺃﻥ ﺍﻷﻡ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻀﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﻭﻱ ، ﻑ ﺟﻌﻠﺖ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻏﻄﺎﺀ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﻇﻠﺖ ﻣﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺗﺖ ~ و ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻧﺎﺋﻤﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﺣﻤﻠﻪ . ﺟﺎﺀ ﻃﺒﻴﺐ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، و ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ، ﻭ ﻭﺟﺪ ﻫﺎﺗﻔﺎ ﻣﺤﻤﻮﻻ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻄﺎﻧﻴﺔ ، ﻫﻨﺎلك قرأ ﻧﺺ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺗﻘﻮﻝ : "ﺇﺫﺍ استطعت ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺘﺬﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺒﻚ" ﺑﻜﻰ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻨﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ! هذا ﻫﻮ ﻗﻠﺐ ﺍﻷﻡ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
قصص جميلة، والعبرة فيها أروع! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
أخي د. أنور : اسمح لي أن أوشح متصفحك الجميل هذا بخمس نجوم و ذلك لما نثرت فيه من عظيم العبر و روائع القصص , تحية و دم بخير . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | ||||
|
اقتباس:
صَـحّـيتْ أستاذي الفاضل د.محمد على حسن مرورك وجمال تعليقق ..... باركك الله وألف صحيت تحياتي / أنور |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
صحيتي أستاذة سمر مرورك أسعدني وكلماتك أسرتني ........ بارك الله فيك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
يحيا العدل .... يحيا العدل ..... يحيا العدل .... يحيا العدل ..... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
أسْرَعَتْ وارتَدَتْ ثوبها وركضت تبحثُ عَنْهُ في أرجاء البيتِ فسمعَتْ صَوت بكاءٍ خافت، بدأت تتحَسَّسُ خطاها . . ونظرت من النافذة إلى النور الخافت، فوَجَدَتْهُ جالساً يدعي الله ويبكي ... أدْرَكَتْ عَجْزَها وعادتْ إلى سَريريها تَبْكي أنها لم تحقق غايته ومراده... وحينما دخل إلى جانبها تظاهرت بالنوم كَيْ لا توجع قلبه وإحساسه ! فاجئها وَمَدَّ يَدَهُ تحت جفنها ومسح دمعها ,, وهمـس بصوتٍ ملائكي، لقَدْ شَمَمْتُ رائحة عطرك من خلف الأبواب أجابتْ بكل حِنيّة : وسمعتُ مناجاتك لـرب العالمين فأدركت عجزي أنني لم أحققُ أمنيتك بطفل ! نــظر إليها بدهـشة ملأها الحب .. لم أكن أبكي لعجزك !! و إنما بكيتُ لأنني استيقظتُ على حلم مزعج وجدتك فيه تفارقينني ، فــلبيت نداء الله كي يلبي ندائي بأن يحفظك لي الدهر أبداً ..... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
دخل حمار مزرعة رجل وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟ أسرع الرجل إلى البيت جاء بعدَّةِ الشغل ... القضية لا تحتمل التأخير أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير ولوحة كبيرة من الخشب كتب على اللـــوحـــة يا حمار أخرج من مزرعتي ثبت اللوحة بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة رفع اللوحة عالياً وقف بجانب اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس ولكن الحمار لم يخرج حار الرجل ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة ' رجع إلى البيت ونام و في الصباح التالي صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادي أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية يعنى عمل مؤتمر قمة ... صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة أخرج يا حمار من المزرعة المــــوت للحـمـيــر أخرج يا حمار من المزرعة المــــوت للحـمـيــر أخرج يا حمار من المزرعة يا ويلك يا حمار من راعي الدار وتجمعو في الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون اخرج يا حمار .. اخرج أحسن لك والحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله غربت شمس اليوم الثاني وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى وفي صباح اليوم الثالث جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر خطة جديدة لإخراج الحمار فالزرع أوشك على النهاية خرج الرجل باختراعه الجديد نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار سكب البنزين على النموذج وأحرقه فكبّر الحشد نظر الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة يا له من حمار عنيد لا يفهم أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج وهو صاحب الحق .. وعليك أن تخرج الحمار ينظر إليهم .. ثم يعود للأكل .. لا يكترث بهم بعد عدة محاولات أرسل الرجل وسيطاً آخر قال للحمار صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته الحمار يأكل ولا يرد ثلثه الحمار لا يرد نصفه الحمار لا يرد طيب حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلاً إلى طرف الحقل وهو ينظر إلى الجمع ويفكر فرح الناس لقد وافق الحمار أخيراً أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه في صباح اليوم التالي كانت المفاجأة لصاحب المزرعة لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة وأخذ يأكل رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات والمظاهرات يبدو أنه لا فائدة هذا الحمار لا يفهم إنه ليس من حمير المنطقة لقد جاء من قرية أخرى بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي جاء غلام صغير .. خرج من بين الصفوف دخل إلى الحقل .. تقدم إلى الحمار وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه فإذا به يركض خارج الحقل ' يا الله ' صاح الجميع لقد فضحَنا هذا الصغير وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
في إحدى المطارات كانت سيدة تنتظر موعد إقلاع طيارتها |
|||
|
![]() |
|
|