|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
تجرع حثالة الكأس وطوى الجريدة ثم التفت إلى صديقه المنهمك في القبض على ذبابة حطت بكلكلها على خده الأيمن المتغضن: - ألم اقل لك يا صديقي إن كل المنابر الإعلامية ستخصص مساحة واسعة في صفحات جرائدها، و حيزا مهما في برامجها الإذاعية والتلفزية، للحدث العظيم الذي عاشته بلادنا مؤخرا؟ - حقا نحن شعب عظيم. - الفضل يرجع في ذلك لفخامة الرئيس، الذي يتمسك بالحياة السياسية تمسك الغريق بحبل النجاة. - أجل؛ نعْمَ الرئيس هو، لقد كرس كل حياته لخدمة شعبه البئيس. - حفظه الله من عيون الحاقدين ومن شر إبليس. - رغم الداء والأعداء، يأبى فخامته إلا أن يواصل مشوار البناء والنماء رغم كيد المثبطين الجبناء. - صديقي: يساورني يقين أن مصيره سيكون مصير سليمان عليه السلام. - كيف؟ - أي أنه سيستمر في البناء والعطاء إلى أن يلقى نحبه فوق كرسي الحكم. - فهمت، والله يا صديقي العزيز لا أستطيع أن أعبر لك عن مدى الحزن الذي يتملكني وأنا أتصور كرسي الحكم شاغرا دون فخامته. - لا تحزن يا صديقي دعنا نعش نشوة الفرح بالنصر المبين، حتما سيخلفه من سيواصل الإبحار بنا بسلام إلى بر الأمان. - والله يا صديقي، إنك لتثلج صدري برؤيتك الثاقبة للأمور وبحنكتك السياسية، ولكن ... - ولكن ماذا؟ - الكرسي الثابت وجدنا له الحل بفضل بعد نظرك الثاقب، لكن... - لكن ماذا ! - لكن ...لا سمح الله... و...أخذ صاحب الأمانة أمانته... - تكلم؟ - ما مصير كرسي فخامته المتحرك؟ - أرى أنه بحول الله سينضاف إلى عجائب الدنيا السبع.ستفوق شهرته إرم ذات العماد التي لم يخلقالله مثلها في البلاد. - والله إنك لسياسي محنك رغم ضمور خديك. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
القدير أحمد بلكاسم
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
عزيزي عدي بلال لك مني أزكى السلام |
|||
|
![]() |
|
|