|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حان الان بلا أي تردد حزم حقيبتي الخضراء والرحيل بلا عودة ولاحتى التفكير بالعودة ولن تكون لهذه الرحلة خط رجوع ... لكن المشكلة هي الى أين ستكون وجهة هذه الرحلة ؟؟ الجميع يتحدث عن السفر والهجرة والخلاص من موسم تفجيير السيارات وهجمات قطعان المستأسدين بالدين والرافعيين لرايات الرب والرسول والوصي والسيد ........ لكن السيد هذا كان أكبر سكير أتعرف عليه بحياتي كلها هو صديق للخمر منذ الصغر وهو الذي حثنا على أحتسائه عندما شببنا قليلا والان يطاردنا بلا هواده ويطارد من يبيعه سرا بلا شفقه خصوصا وهو يعرف خبايا هذا العالم الذي كان أحد أقطابه والان أصبحت العمامة السوداء تزين رأسه وخصلة الشعر السوداء تتدلى من خلالها على جبينه الموسوم بشعار هذا الزمن !! هنا كان الموعد مع صاحبي قرب الحديقة العامة وبعدها أخذ سيارة أجرة ومباشرة الى المطار .. جاء واجما وبلا اي كلام مددت يدي ووقفت السيارة ولأول مرة منذ خمسة عشر عام وبالضبط منذ أن تواعدنا أنا وصاحبي وذاك السيد المستأسد للذهاب الى بيت دعاره وصفه لنا حلاق الحي لم أفاصل بالأجرة أيضا ركبت بجانب السائق وجلس صاحبي خلفي ولم نقوى على رد التحية المعتادة من قبل السائق ( الله بالخير ) ربما لأننا نشعر أننا أبتعدنا عن منبع الخير تماما !!!! سارت بنا سيارة الاجرة وهي تحاول الصعود الى الطريق السريع وبلا أي مقدمات قال صاحبي بصوت حزين - هل سنجد هناك من يقرضنا لو نفذت نقودنا ؟؟؟ لم أجبه لأنني أعرف أنه لاينتظر أجابه ... لكن أصراره على طرح أسئلة أخرى أخذت تثيرني - كنا لانعاني بالحصول على الطعام أو الشراب عند نفاذ مرتباتنا وهناك كيف ؟؟ هنا كان لابد من التدخل وألقاء سطل ماء مثلج كما هي الموضه هذه الايام (( هلا تسكت قليلا وهل هناك من يطاردك لأنك من هواة شرب منقوع الفواكة المعفنه ؟؟ )) وصمت وبقي صامت حتى أخذتني الشكوك بخرسه !!! بالمطار أخذت أقدامنا بالثقل وأخذت نظراتنا بالزوغان وأصطناع النعس وتضاربت برؤسنا الأفكار هل حقا سنترك البلد ؟ هل سنطمر أعمارنا ونتركها هاهنا ونرحل ؟؟ ملاعبنا وضحكاتنا وأول رشفه من زجاجة بيرة باردة أحضرها ذاك الصديق العاق وأول فيلم سينما وأول فيلم فديو أحضرة ذاك الصديق النمرود وأول غانية رتب معها موعد أيضا ذاك الصديق السافل وأول وأول وأول ........ اللعنه هو معنا حتى بذكرياتنا قلتها لصاحبي المذبوح بلاسكين - المصيبه الكبرى هو كان الرابط بيننا أن لم يحضر كنا لانخرج ونعود أدراجنا الى البيت أتتذكر ؟؟ قالها وكادت دموعة تسقط فعالجتها بسرعة هيا ( ينادون لرحلة أسطنبول .......) وقمنا ومررنا بأجرائات أفلاطونية هموغروفية ونزعنا أحذيتنا وساعات اليد والاحزمة وأخذت أيدينا تمسك بالبنطال وكاد يسقط ويسبب بفضيحه عالمية كون المطار يعج بالمسافرين الاجانب ال ( الهاربين ) من بلد تنفجر فيه المتفجرات بكمية تفوق عدد الطيور بسمائه ودخلنا الخرطوم وصوت صاحبي المجهش بالبكاء يملئ المكان وانا اضحك كأنني لا أعرفه حالي حال الركاب الآخرين كان كأنه يترك وراءة الجنه وليس مدينة لايوجد فيها الا رائحة الموت والبارود ودوي الانفجارات وأطلاق العيارات من مجاميع مسلحة منها حكومية ومنها شبة حكومية ومنها تحمل رائحة الحكومية !!! ( مر من أمامي فضحتنا يارجل كأنك فتاة تساق لليلة عرسها ما هذا البكاء الغبي ) قلتها لصاحبي مع قرصة معتبرة بزنده الأيمن . _ هنا أجلسوا ..... رجل ببدلة كحلي وقبعة تخفي جزء من وجهه مد يده يطبطب على أحد المقعدين الفارغين بجانبه خفضنا رأسينا لنستطلع هوية صاحب الدعوة وأذا هو نفسة صاحبنا السافل والمستأسد والورع الحالي والفاسق السابق بلا لحية ولا عمامة نظر الينا وابتسم - معكم ياصعاليك ذاك الوطن لم يعد لنا .......... هل تعرفون مكان نؤجرة هناك يكون قريب على مالذ وطاب .............. أنتهت 20-9-2014 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
قص مؤثر لوطن ينفجر شظايا يتزاحم أبناؤه على بوابة المغادرة طلبا للنجاة ...
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
فعلا الاخطاء طاغية ليست على النص وحده استاذي بل بمجمل حياتي وما يعيب أنني أكتب لمرة واحده والا تكون الثانيه مغايرة تماما للأولى ..... قد يفضي مراجعة نص الى كتابة مجموعة كاملة لاتتشابه أحداها مع الاخرى الا بدرجة هذياني ....... أكرر لجنابك الكريم خالص الود والاحترام والتقدير |
||||
|
![]() |
|
|