الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-2015, 04:22 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي مشهد لم يكتمل


مشهد لم يكتمل

كان في قلب السوق ، حين زأرت ، وبأنيابها مزقت قميصه من دبر ، وبعض لحم من جسده النحيل !
ثم دنت من أذنه هامسة برقة :

: " أنت بخير .. أليس كذلك ؟!".
طأطأ مذهولا ، وهو يتصفح وجوه السوق ، يشهد إبحارها في لؤم نظراتها الزائغة ، بين ما يحدث ، وتعمد الانصراف ......


زارت مرة أخرى ، وأتت بكبده في قبضتها ، ثم لاكته ، ودنت من أذنه وهى تتفتت رقة :
" قل أنك بخير .. لا بدأنك بخير ".
--------

حين كان على وشك السقوط ، حالت أذرع السوق دون انهياره ؛ رغم أنها من أفسحت لها الطريق ، أرشدتها إليه ، وتدري ما ستفعل ؛ من وقت مر الليلة الماضية المخبر الأكثر شهرة بالحارة ، واختفى بها في زاوية خربة !
------


بينما الدماء ترسم خطوطا على وجهها و ثيابها .كانت تعود قاصدة آخر ما يحمل ، لكنها لم تجده حيث كان ، فزأرت وهى تسدد نظرات نارية ، تجاه رجل شرطة يتعمد الانشغال ، بضرب أحد الصبية بحزام وسط غليظ .
تهمس فيما ظنته أذنا : "
لا تظن أني أحقد عليك .. لا تظن أنــ .. فأنا ......

.............................
.......................
............. ".








 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2015, 01:03 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

كنت أقرأ و أشيد رؤية و لكنني أشيد رؤية لا تلبث أن تنهار مع فكرة جديدة بالنص
فأعيد تشييد رؤية أخرى و هكذا حتى تيقنت أنها ليست لعبة و مجرد فكرة بسيطة مسطحة

إنها فكرة مركبة من صور، تماما عندما نقوم في السرم الصناعي برسم عدة مقاطع (أمامية و عرضية و جانبية) لنصل لتركيب الصورة النهائية..
ثم انتبهت للعنوان
مشهد لم يكتمل و كان هو الصورة الأولى، و قطع من دبر،عتبة أخرى نقف عندها، و هكذا و مع كل خطوة بالنص تتغير ملامح الفكرة و كأن النص هو ضوء (anti bouillards) أي نور مشتت للضباب
و كاني بالنص يتحدث عن حالة نعيشها من عدم اكتمال الرؤى و ضبابيتها فيبدو لنا المشهد السياسي غير مكتمل
و كثير من المشاهد التي تجمعنا كشعوب مرهقة فتاتي الفكرة من دبر فتجلد ظهورنا و ربما تمزق ما يغطينا (اقميص ربما يمثل سترا ما أو غطاء و ليكن مثلا ثقافة)

النص يقرا حسب درجة وعي و ثقافة القارئ و ليس مهما ما قصده الأستاذ ربيع و إن كان يثير فضولنا
و لكن ما يهمنا هو قدرة القارئ على تمثل الموقف و الحدث ليصل بنفسه لبناء رؤية تمثله فيتم المشهد الذي يخصه هو و الذي يبحث عنه
و كاني بالنص هو بمثابة عصا ارتكازية و ربما علامة وضعت لترشدنا نحو الطريق
فليكن كذلك

احببت النص فبحثت عنه هناك و طالعت الردود فزدت إعجابا به و تعلقا أيضا، فعدت و عدلت الرد، أليس هذا دليلا على عمقه

أستاذي كنت رائعا حد الشغف

محبتي







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2015, 01:51 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

تلك الفجوة تركتني في حيرتي سادرا. حيرني النص.
اعتمدت على عنصري ارتكاز لكي لا أضيع: المخبر و الشرطي. أداتي قمع، تساير شهوة الالتهام التي عبرت عنها أنياب المرأة.
مشهد لم يكتمل، لكونه مازال مستمرا، فرغم الربيع، تقوى و صار أشرس.
مودتي، أستاذي الراقي، ربيع.







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2015, 07:09 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
كنت أقرأ و أشيد رؤية و لكنني أشيد رؤية لا تلبث أن تنهار مع فكرة جديدة بالنص
فأعيد تشييد رؤية أخرى و هكذا حتى تيقنت أنها ليست لعبة و مجرد فكرة بسيطة مسطحة

إنها فكرة مركبة من صور، تماما عندما نقوم في السرم الصناعي برسم عدة مقاطع (أمامية و عرضية و جانبية) لنصل لتركيب الصورة النهائية..
ثم انتبهت للعنوان
مشهد لم يكتمل و كان هو الصورة الأولى، و قطع من دبر،عتبة أخرى نقف عندها، و هكذا و مع كل خطوة بالنص تتغير ملامح الفكرة و كأن النص هو ضوء (anti bouillards) أي نور مشتت للضباب
و كاني بالنص يتحدث عن حالة نعيشها من عدم اكتمال الرؤى و ضبابيتها فيبدو لنا المشهد السياسي غير مكتمل
و كثير من المشاهد التي تجمعنا كشعوب مرهقة فتاتي الفكرة من دبر فتجلد ظهورنا و ربما تمزق ما يغطينا (اقميص ربما يمثل سترا ما أو غطاء و ليكن مثلا ثقافة)

النص يقرا حسب درجة وعي و ثقافة القارئ و ليس مهما ما قصده الأستاذ ربيع و إن كان يثير فضولنا
و لكن ما يهمنا هو قدرة القارئ على تمثل الموقف و الحدث ليصل بنفسه لبناء رؤية تمثله فيتم المشهد الذي يخصه هو و الذي يبحث عنه
و كاني بالنص هو بمثابة عصا ارتكازية و ربما علامة وضعت لترشدنا نحو الطريق
فليكن كذلك

احببت النص فبحثت عنه هناك و طالعت الردود فزدت إعجابا به و تعلقا أيضا، فعدت و عدلت الرد، أليس هذا دليلا على عمقه

أستاذي كنت رائعا حد الشغف

محبتي
نال مني ما أتى هنا من جدل النفس مع النصوص
و سعدت كثيرا بتلك الروح التي تغمرك ؛ حيث أنبأتني أن هناك جديدا على وشك الهطول
و أن القادم من أعمالك سوف يحدث الكثير من الانتصار للقلم و النفس
كن هكذا دائما .. وثق أنك تبدع حين تفعل !!

محبتي صديقي






 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2015, 07:11 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
تلك الفجوة تركتني في حيرتي سادرا. حيرني النص.
اعتمدت على عنصري ارتكاز لكي لا أضيع: المخبر و الشرطي. أداتي قمع، تساير شهوة الالتهام التي عبرت عنها أنياب المرأة.
مشهد لم يكتمل، لكونه مازال مستمرا، فرغم الربيع، تقوى و صار أشرس.
مودتي، أستاذي الراقي، ربيع.

ربما في القسوة و الشراسة مساحات ساخنة للحب !!
و ربما أحببت أن ألضم الفعلين ربما كما حدث تماما ذات يوم غائم !
سعدت بك رحيم كما دائما

محبتي صديقي






 
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2015, 08:17 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

بالعامية الفلسطينية ( يا زلمه هلكتني ،، قرأت النص أكثر من .... وبعدين معاك يا مبدعنا ..!! )

أعود إن شاء الله يا أستاذنا، مع فنجان قهوة، وسيجارة، لعل وعسى ..

محبتي أ. ربيع







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 06-05-2015, 12:07 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
بالعامية الفلسطينية ( يا زلمه هلكتني ،، قرأت النص أكثر من .... وبعدين معاك يا مبدعنا ..!! )

أعود إن شاء الله يا أستاذنا، مع فنجان قهوة، وسيجارة، لعل وعسى ..

محبتي أ. ربيع

انفضه كعقب سيجارة بعيدا
فديتك بكل نصوصي عدي الجميل
رغم أنني أدرك تماما كم أنت عنيد أمام النصوص
و أنه على يديك سوف ينال أكثر مما يستحق !

سأكون على ذات الضفة أنتظر ؛ و ربما نخزت الهواء بساق وردة لتبتسم !

محبتي






 
رد مع اقتباس
قديم 06-05-2015, 01:20 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

القدير ربيع عبد الرحمن

ألقيت مفاتيح كثيرة للقارىء في سردك، يلتقطها أثناء سيره ومتابعة القراءة، وهذا أمرٌ يفعله كل قاص متمكن، ولأنك لست كأي قاص متمكن .. وأشهد، فقد كان لكل مفتاحٍ أكثر من باب للتأويل، وإن كانت الفكرة العامة للنص واحدة.

واسمح لي أيها القدير أن أمضي في رحلتي عبر ايحاءات ودلالات نصك كيفما أردت، وأن ألتقط مفاتيحك التي تعثرت بها عيناي، وأتوجه لأبواب التأويل التي ظهرت ملامحها عندي.

مشهد لم يكتمل

العنوان يشي برؤية القاص للمشهد من زاويته، واستخدامك لـ ( لم ) فيه دلالة عمق الرؤية المستقبلية لما هو آت (التشاؤم الذي يفرضه الواقع المعاش).
وحصر المشاهد في ( مشهد ) فيه دلالة التكرارية، في أمكنة مختلفة، والمشهد واحد.

كان في قلب السوق، حين زأرت

الشخصية والبيئة المكانية والبيئة الزمانية وبداية الحدث في بضع كلمات ..

( كان )
يتساءل القارىء عن هويته، وهويتها الضمير في ( زأرت ).
حين نقرأ كلمة السوق يخطر في بالنا تجمع من الناس/ حركة / حياة / أفعى وإن زأرت..!

( زأرت)
الزئير في قلب السوق ياقبله خوف، ورعب، وتشتت للجمع، ومرتبطٌ بالمخالب والأنياب، والدماء.
( مزقت قميصه من دبر )
هذه الجملة تأخذني للحظات إلى قصة سيدنا يوسف عليه السلام، ومغزاها
إن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين.
( الدبر ) تعني الخيانة، مسبوقةً بالقوة والعنف ( أنيابها ) / ( زأرت ) ، وتقودني إلى المرأة / الحياة / الغواية، وتقودني أيضاً إلى صدق المغدور/ الشخصية .

( وبعض لحم من جسده النحيل )

تقودني هذه الجملة إلى حجم العنف والقوة وبالغ الأثر من جهة ، ومن جهة أخرى تقودني كلمة ( النحيل ) إلى الضعف للشخصية المغدورة من الخلف/ تضاعف حجم الألم والأثر البليغ.

( ثم دنت من أذنه هامسة برقة: " أنت بخير .. أليس كذلك ؟! )

هي قوية، وفتاكة، وغادرة، وهو نحيل، ومغدور
ثم يأتي فعل ( دنت من أذنه هامسة برقة )
دلالة واضحة على الجبروت، والخبث، والتعطش للمزيد من الفتك، رأيتها قوة لا رادع لها، وخبث دنيا / امرأة.

( طأطأ مذهولاً، وهو يتصفح وجه السوق )

أفهم كقارىء سبب طأطأته بعد كل هذا العنف، بيد أن ذهوله يتصفح وجوه السوق، قادني إلى حسرة، خيبة أمل .. ولكن لماذا ..؟

( يشهد إبحارها في لؤم نظراتها الزائغة، بين ما يحدث، وتعمد الانصراف )
هذه الجملة جاءت لتفصح عن سبب الذهول، تخيلت المشهد أخي ربيع، ( إبحارها ) ( نظراتها الزائغة )، فهي تمعن في إجرامها امام الحاضرين، و ( نظراتها الزائغة ) الحائرة / المتعطشة، والذهول من هؤلاء الذين يرون المشهد ولا يحركون ساكناً، و ( يتعمدون ) الانصراف .
وصف الانصراف بالتعمد دليل على عدم الخوف عندهم، وإنما هم شركاء في الجريمة.

هنا تغيرت نظرتي للضمير ( هي ) ..

ثم

( زأرت مرة أخرى، وأتت بكبده في قبضتها، ثم لاكته، ودنت من اذنه وهي تتفتت برقة:
" قل إنك بخير .. لا بد أنك بخير ".

المشهد عظيم، والجمع انصرف إلاّ قليلاً منهم / الخونة .

( مرةً أخرى ) / هجمة اخرى / اعتداء آخر ، فأي عضو هذه المرة ستنال منه بعد أن انصرف الجمع إلا قليلاً ..؟!

( وأتت بكبده في قبضتها، ثم لاكته )
هذه الجملة تقودني إلى قصة سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه ،وهند بن عتبة قبل إسلامها.

الانتقام الشرس، بعد الغدر ( من دبر ).
والكبد هو رمز آخر، ( فلذة الكبد ) ( حشاشة الكبد ) وجسد الأمة ، وفلسطين كبدها.
ثم فعل الأمر ( قل أنك بخير ) ما زال للحقد بقية / الإسلام
( لا بد أنك بخير ) / الطمع / عدم وجود الرادع / الغدر.

الفاصل الذي وضعته أ . ربيع
.........

كأنه فاصل زمني، أو هكذا رأيته / حقبة أخرى / امتداد آخر لمأساة هذا الجسد ..
( حين كان على وشك السقوط، حالت أذرع السوق دون انهياره؛ رغم أنها من أفسحت لها الطريق ، أرشدتها إليه، وتدري ما ستفعل؛ من وقت مر الليلة الماضية المخبر الأكثر شهرة بالحارة، واختفى بها في زاويةٍ خربة! )

سقطت فلسطين/ كبد الأمة، وتداعى الجسد ( كالجسد الواحد )
( حين كان على وشك السقوط ) / ظرفية الزمان والحالة التي وصل إليها الجسد بعد ما مر به
( حالت أذرع السوق دون انهياره )
محاولات يائسة / شبه مستحيلة / لعدم الوصول للانهيار التام .
مِنْ مَن ..؟
( رغم أنها من أفسحت لها الطريق ) الخونة من العرب، ثم تضاعف الخيانة هنا ( أرشدتها إليه )، فهل كان عن جهل منها ..؟ ( وتدري ما ستفعل )
الدراية ، و ( ســ ) تفعل / دلالة على قصر الزمن لحدوث الانهيار/ خيانة مضاعفة .
منذ متى ..؟
( من وقت مر الليلة الماضية ) / الحقبة الزمنية، والليلة الماضية تعبيراً عن تسارع الأحداث كما يراها السارد.
( المخبر الأكثر شهرة بالحارة ) / دولة بني صهيون، والشاهد ( بالحارة ) / قرب المسافة .
( واختفى بها في زاوية خربة). المؤامرة، والخربة دلالة على نجاسة هذه المؤامرة.


الفاصل الذي وضعته أ . ربيع
.........

كأنه فاصل زمني آخر، أو هكذا رأيته / حقبة أخرى / امتداد آخر لمأساة هذا الجسد ..

( بينما الدماء ترسم خطوطاً على وجهها وثيابها. كانت تعود قاصدةً آخر ما يحمل، لكنها لم تجده حيث كان، فزأرت وهي تسدد نظرات نارية، تجاه رجل شرطة يتعمد الانشغال، بضرب أحد الصبية بحزام غليظ )

أما وقد سفكت ما سفكت من الدماء الطاهرة، وقد فُضح أمرها ولم يعد ستراً، وبان خبثها ( أنت بخير )..
أما وقد لاكت كبد هذا الجسد، وسقطت فلسطين صريعةً ..

ما فعلت ..؟!
كانت تعود قاصدةً آخر ما يحمل / الاسلام والمخلصين من الأمة / ما تبقى من ثروات هذه الأمة / الجسد .

ولأنها تشتهي تمزيق ما تبقى، زأرت وهي تسدد نظرات نارية، نحو من ..؟
نحو أذنابها ( رجل شرطة ) وفي النكرة استثناء من الكل.
فوجدته يتعمد الانشغال بضرب أحد الصبية بحزام غليظ / أعلان الولاء والخنوع والطاعة لها في جبروت على أحد الصبية، ( الصبية ) / ضعف الحال، بحزام غليظ .. الامعان في الولاء ..

( تهمس فيما ظنته أذناً : لا تظن أني احقد عليك .. لا تظن أنــ .. فأنا ... )
هل حقاً هي لا تحقد عليك / علينا .. ؟!
هل هي تريد مصلحتنا، وحمايتنا .. حقاً .؟!

يبقى السؤال الأخير ..
من هي ..؟
وللقارىء حرية الاستنباط من النص ..
ورأيي بأنها امريكا وأعوانها في كل مكان .

عاجزٌ أنا على صياغة انبهاري بهذا النص أيها المبدع والقاص الاستثنائي أ. ربيع
أنت مدرسة قائمة بحد ذاتها، وأنا طالب علمٍ أمام عبقرية نصك هذا ..

اعذر أخاك عدي إن جانب الصواب، وحسبي اني اجتهدت.

أرفع لك القبعة، وانحني احتراماً لك.

المخلص عدي بلال







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 06-05-2015, 05:41 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

صدقني إذا قلت وأنا في كامل وعي : أنك الثروة الحقيقية في كل هذا التيه
و أن الموهبة التي تتحرك بحملها أثقل و أفسح من مجرد مبدع في القصة أو الشعر
لأن موهبتك تكمن في ضميرك ووعيك و إرادتك على استجلاء ما خلف الحجب .. وهذه النوعية
الكاشفة المضيئة شحيحة و تكاد تنعدم في ظل ما نعيشه من تردي أخلاقي و عيث نقدي لا يمت
للنقد و لا للادب بصلة !
نحتاجك أيها العدي النابض الشاسع .. نحتاجك بقوة كي نتقن صناعتنا و نجلي أدواتنا ، و نكون كما نحب
و تحب لنا !

الشكر لن يفيك حقك ؛ و لكن هو حيلتي العاجزة الآن !


محبتي







 
رد مع اقتباس
قديم 06-05-2015, 08:50 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
بسباس عبدالرزاق
أقلامي
 
إحصائية العضو







بسباس عبدالرزاق غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
القدير ربيع عبد الرحمن

ألقيت مفاتيح كثيرة للقارىء في سردك، يلتقطها أثناء سيره ومتابعة القراءة، وهذا أمرٌ يفعله كل قاص متمكن، ولأنك لست كأي قاص متمكن .. وأشهد، فقد كان لكل مفتاحٍ أكثر من باب للتأويل، وإن كانت الفكرة العامة للنص واحدة.

واسمح لي أيها القدير أن أمضي في رحلتي عبر ايحاءات ودلالات نصك كيفما أردت، وأن ألتقط مفاتيحك التي تعثرت بها عيناي، وأتوجه لأبواب التأويل التي ظهرت ملامحها عندي.

مشهد لم يكتمل

العنوان يشي برؤية القاص للمشهد من زاويته، واستخدامك لـ ( لم ) فيه دلالة عمق الرؤية المستقبلية لما هو آت (التشاؤم الذي يفرضه الواقع المعاش).
وحصر المشاهد في ( مشهد ) فيه دلالة التكرارية، في أمكنة مختلفة، والمشهد واحد.

كان في قلب السوق، حين زأرت

الشخصية والبيئة المكانية والبيئة الزمانية وبداية الحدث في بضع كلمات ..

( كان )
يتساءل القارىء عن هويته، وهويتها الضمير في ( زأرت ).
حين نقرأ كلمة السوق يخطر في بالنا تجمع من الناس/ حركة / حياة / أفعى وإن زأرت..!

( زأرت)
الزئير في قلب السوق ياقبله خوف، ورعب، وتشتت للجمع، ومرتبطٌ بالمخالب والأنياب، والدماء.
( مزقت قميصه من دبر )
هذه الجملة تأخذني للحظات إلى قصة سيدنا يوسف عليه السلام، ومغزاها
إن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين.
( الدبر ) تعني الخيانة، مسبوقةً بالقوة والعنف ( أنيابها ) / ( زأرت ) ، وتقودني إلى المرأة / الحياة / الغواية، وتقودني أيضاً إلى صدق المغدور/ الشخصية .

( وبعض لحم من جسده النحيل )

تقودني هذه الجملة إلى حجم العنف والقوة وبالغ الأثر من جهة ، ومن جهة أخرى تقودني كلمة ( النحيل ) إلى الضعف للشخصية المغدورة من الخلف/ تضاعف حجم الألم والأثر البليغ.

( ثم دنت من أذنه هامسة برقة: " أنت بخير .. أليس كذلك ؟! )

هي قوية، وفتاكة، وغادرة، وهو نحيل، ومغدور
ثم يأتي فعل ( دنت من أذنه هامسة برقة )
دلالة واضحة على الجبروت، والخبث، والتعطش للمزيد من الفتك، رأيتها قوة لا رادع لها، وخبث دنيا / امرأة.

( طأطأ مذهولاً، وهو يتصفح وجه السوق )

أفهم كقارىء سبب طأطأته بعد كل هذا العنف، بيد أن ذهوله يتصفح وجوه السوق، قادني إلى حسرة، خيبة أمل .. ولكن لماذا ..؟

( يشهد إبحارها في لؤم نظراتها الزائغة، بين ما يحدث، وتعمد الانصراف )
هذه الجملة جاءت لتفصح عن سبب الذهول، تخيلت المشهد أخي ربيع، ( إبحارها ) ( نظراتها الزائغة )، فهي تمعن في إجرامها امام الحاضرين، و ( نظراتها الزائغة ) الحائرة / المتعطشة، والذهول من هؤلاء الذين يرون المشهد ولا يحركون ساكناً، و ( يتعمدون ) الانصراف .
وصف الانصراف بالتعمد دليل على عدم الخوف عندهم، وإنما هم شركاء في الجريمة.

هنا تغيرت نظرتي للضمير ( هي ) ..

ثم

( زأرت مرة أخرى، وأتت بكبده في قبضتها، ثم لاكته، ودنت من اذنه وهي تتفتت برقة:
" قل إنك بخير .. لا بد أنك بخير ".

المشهد عظيم، والجمع انصرف إلاّ قليلاً منهم / الخونة .

( مرةً أخرى ) / هجمة اخرى / اعتداء آخر ، فأي عضو هذه المرة ستنال منه بعد أن انصرف الجمع إلا قليلاً ..؟!

( وأتت بكبده في قبضتها، ثم لاكته )
هذه الجملة تقودني إلى قصة سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه ،وهند بن عتبة قبل إسلامها.

الانتقام الشرس، بعد الغدر ( من دبر ).
والكبد هو رمز آخر، ( فلذة الكبد ) ( حشاشة الكبد ) وجسد الأمة ، وفلسطين كبدها.
ثم فعل الأمر ( قل أنك بخير ) ما زال للحقد بقية / الإسلام
( لا بد أنك بخير ) / الطمع / عدم وجود الرادع / الغدر.

الفاصل الذي وضعته أ . ربيع
.........

كأنه فاصل زمني، أو هكذا رأيته / حقبة أخرى / امتداد آخر لمأساة هذا الجسد ..
( حين كان على وشك السقوط، حالت أذرع السوق دون انهياره؛ رغم أنها من أفسحت لها الطريق ، أرشدتها إليه، وتدري ما ستفعل؛ من وقت مر الليلة الماضية المخبر الأكثر شهرة بالحارة، واختفى بها في زاويةٍ خربة! )

سقطت فلسطين/ كبد الأمة، وتداعى الجسد ( كالجسد الواحد )
( حين كان على وشك السقوط ) / ظرفية الزمان والحالة التي وصل إليها الجسد بعد ما مر به
( حالت أذرع السوق دون انهياره )
محاولات يائسة / شبه مستحيلة / لعدم الوصول للانهيار التام .
مِنْ مَن ..؟
( رغم أنها من أفسحت لها الطريق ) الخونة من العرب، ثم تضاعف الخيانة هنا ( أرشدتها إليه )، فهل كان عن جهل منها ..؟ ( وتدري ما ستفعل )
الدراية ، و ( ســ ) تفعل / دلالة على قصر الزمن لحدوث الانهيار/ خيانة مضاعفة .
منذ متى ..؟
( من وقت مر الليلة الماضية ) / الحقبة الزمنية، والليلة الماضية تعبيراً عن تسارع الأحداث كما يراها السارد.
( المخبر الأكثر شهرة بالحارة ) / دولة بني صهيون، والشاهد ( بالحارة ) / قرب المسافة .
( واختفى بها في زاوية خربة). المؤامرة، والخربة دلالة على نجاسة هذه المؤامرة.


الفاصل الذي وضعته أ . ربيع
.........

كأنه فاصل زمني آخر، أو هكذا رأيته / حقبة أخرى / امتداد آخر لمأساة هذا الجسد ..

( بينما الدماء ترسم خطوطاً على وجهها وثيابها. كانت تعود قاصدةً آخر ما يحمل، لكنها لم تجده حيث كان، فزأرت وهي تسدد نظرات نارية، تجاه رجل شرطة يتعمد الانشغال، بضرب أحد الصبية بحزام غليظ )

أما وقد سفكت ما سفكت من الدماء الطاهرة، وقد فُضح أمرها ولم يعد ستراً، وبان خبثها ( أنت بخير )..
أما وقد لاكت كبد هذا الجسد، وسقطت فلسطين صريعةً ..

ما فعلت ..؟!
كانت تعود قاصدةً آخر ما يحمل / الاسلام والمخلصين من الأمة / ما تبقى من ثروات هذه الأمة / الجسد .

ولأنها تشتهي تمزيق ما تبقى، زأرت وهي تسدد نظرات نارية، نحو من ..؟
نحو أذنابها ( رجل شرطة ) وفي النكرة استثناء من الكل.
فوجدته يتعمد الانشغال بضرب أحد الصبية بحزام غليظ / أعلان الولاء والخنوع والطاعة لها في جبروت على أحد الصبية، ( الصبية ) / ضعف الحال، بحزام غليظ .. الامعان في الولاء ..

( تهمس فيما ظنته أذناً : لا تظن أني احقد عليك .. لا تظن أنــ .. فأنا ... )
هل حقاً هي لا تحقد عليك / علينا .. ؟!
هل هي تريد مصلحتنا، وحمايتنا .. حقاً .؟!

يبقى السؤال الأخير ..
من هي ..؟
وللقارىء حرية الاستنباط من النص ..
ورأيي بأنها امريكا وأعوانها في كل مكان .

عاجزٌ أنا على صياغة انبهاري بهذا النص أيها المبدع والقاص الاستثنائي أ. ربيع
أنت مدرسة قائمة بحد ذاتها، وأنا طالب علمٍ أمام عبقرية نصك هذا ..

اعذر أخاك عدي إن جانب الصواب، وحسبي اني اجتهدت.

أرفع لك القبعة، وانحني احتراماً لك.

المخلص عدي بلال
عندما تتكون علاقة وطيدة بين المبدع و النص تأتي ثمار الأدب
العلاقة بين المبدع و نصه، بمعنى وعيه أثناء الكتابة
و العلاقة بين المبدع و نص يطالعه، أثناء القراءة، هاجس السفر
و كأن النص مخلوق يسبح في الكون و يكون من جميل الصدف أن يعثر عليه المبدع أثناء إبحاره
فيأتي فرحا باكتشافه لعالم جديد فيبحر المبدع القارئ لاستكشاف ذلك العالم فيجعل له خريطة للسير فيه

و ما بين الثلاثة هناك رابط مهم، هو هاجس و هم يؤرق الثلاثة، فكل هؤلاء يبحث عن هؤلاء
و رابعكم مشاهد كان هنا باسطا عينيه لينال من بريقكم
فشكرا لكم
النص و صاحبه و قارئه

شكرا أستاذ عدي
و شكرا استاذ ربيع
أشبعتما الذائقة العطشى






 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2015, 11:41 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: مشهد لم يكتمل

قرأت لعلني اتعلم. ولا انكر ان الرموز تشكل علي غموضا في فهم القص. لولا المشاركات المؤولة او المفسرة للأساتذة بسباس وعدي المتألقين.
فشكرا لكل من حضر هنا.
مع عاطر تحياتي.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط