الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2015, 08:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي عناد


تصر العجلات، و أضغط على أسناني، و تنظر إلى السديم بهلع، كنت أسوق بغضب، كلامها سمم بدني، لنرحل سويا.
..........
و أخيرا، و بعد لأي، و مجهودات جبارة، وإصرار لا نظير له، تمكنت من الحصول على موعد لإجراء عمليات التجميل.
تقول لي، بنوع من التحدي: سأعود جميلة كما كنت، بل أجمل. و إن كنت لا تصدقني.
دخلنا العيادة، وخضعت لعمليات كثيرة كللت بالنجاح، نظرت إليها فأصبت بالاندهاش. بدت في أحسن حلة، حتى أني لم أعرفها بعد أن أزالت عنها الأشرطة و الشاش، كما لو أنها خرجت من سيلوفان، نقية وجديدة.
كنا نترقب إطلالتها، و هي البدر ، من شباكها بكل شوق ؛ لنستحم بضياء وجهها المشرق في طهر، و حين تلقي لنا بقبلة في الهواء ندخل في صراع شديد ، و كلام قاس حول من المقصود،، نتدافع بالمناكب، ننهش بعضنا. و كان الكبار يتابعون تناطحنا بسخرية و يرموننا بضحكاتهم الساخرة.. كنت أتميز من الغيظ ؛ إذ لم أرغب أن يقاسمني أحد ابتساماتها ، بالأحرى قبلاتها البريئة..
غاضت الابتسامة من وجهها، كانت تستقبلني بها فأستعيد بسرعة حيويتي. ابتسامتها بلسم لنصبي ، تداوي جراح الزمن و أثقال الواقع المر.
قبل أن أولج المفتاح في القفل، و أعالجه لأفتح الباب، و من ثم السير باتجاه ابتسامتها الحانية، العذبة الزلال ، تخطر ببالي أن أبتعد هاربا، فأنا على يقين من أنها منشغلة بجمالها، تنظر إلى المرآة ، و تتحسر على وجهها الذي ذهبت نضارته، و ترغب في أن تعيده سيرته الأولى، و على يقين من أنها لن تسلم علي، بل ستطلق علي سهام كلماتها المرة :
_لم لا تريد أن تصدقني ؟ انظر إلى جيدا..إنك حين تشيح بنظرك بعيدا عني تؤكد لي بما لا يدع مجالا للشك في أني لم أعد أعجبك..قلها، كن شجاعا، عقد من الزمان مر على علاقتنا، شوه جمالي.
كانت فعلا جميلة، و كان شبان الحي يتنافسون في ما بينهم للظفر باهتمامها، و استطعت أن ألهب قلبها بقصائدي المفعمة بالمشاعر الدافئة ، و قد نلت عداوة أصدقائي ، و فزت بها..صحيح أنها كانت تمتلك وجها ملائكيا يشع نورا و طهرا.
لو أنجبت لي طفلا ؛ لربما وجدت مجالا تفرغ فيه اهتمامها، بيد أن عنادها و رفضها بإصرار فكرة الإنجاب رسمت مساحة فراغ عاطفي كبير ، لم أستطع ملأه بكل ما أوتيت من حنكة و دربة و دراية.
قالت بحسم :
_لن أنجب..
_ لم ؟
_ لا أرغب أن أفقد رشاقتي ، انظر إلى الحوامل، شكلهن يثير اشمئزازي، لا أحب أن أصير مدورة ككرة، و يصير ثدياي باذنجانتين جافتين و متهدلتين، هل ترغب لي أن أتحول إلى كائن مشوه ؟ أن أصير قبيحة الشكل؟
_لا، ابقي ملاكي الجميل !
_ هل تسخر مني ؟
و لكوني لا أريد مواصلة حوار لن يقودنا إلا إلى عراك، فقد احتميت بصمتي ، و تركت سيل انتقادها يغمرني.
أنفقت أموالا كثيرة في شراء مستحضرات التجميل، و كل مرة تطلع لي بوصفة جديدة سمعتها من خبيرة ، جادت بها علينا شاشة التلفاز، أو حكيمة أفرغت على مسامعنا، تجربتها الناجحة في الحفاظ على نضارة الوجه و رشاقة الجسم ..فتسارع إلى تحضيرها بعد أن أقوم بشراء عناصرها. تخلط كل ذلك بدقة متناهية، و الويل أن نسيت أو سهت ؛ حينها تقلب حياتي جحيما، و تحملني مسؤولية الخطأ الذي وقعت فيه..أتحمل لعناتها بصبر أيوب، حتى لا أجرح عواطفها، و كيف لي أن أفعل ؟ سينقلب المكان إلى ساحة حرب، الخاسر فيها أخوكم الضعيف.
وجدت زوجتي .. بعد العمليات العديدة، وقد قضينا في خارج البلد شهورا، أنفقنا أموالا كثيرة، صارت شبيهة بأولئك المغنيات اللواتي يشغلن قلوب المراهقين، و يلهبن خيالهم.
و نحن في المطار، قدمت للمسؤول على التأشيرات الجوازين، ختم جوازي وسمح لي بالمرور.
كنت أبتعد، بخطو سريع و حاسم، وكانت خلفي، واقفة تنتظر دورها .






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2015, 10:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: عناد

سرقتني القصة ، و إن كانت بعيدة جدا عن شاعرية التناول ، و الرهافة التي تعودتها معك
حتى أوقفني المنطق : ما السبب و الداعي إلي مثل هذه العمليات ؟
هل هي السنون كما دسست هنا
والوقت يمضي على الاثنين معا
فكان الأولى أن يفعل هو أيضا
إلا أن كان السبب بلا تبرير منطقي يليق بالصدق الفني !!
ربما يحدث بالفعل مع الكثيرين من الاعلام و أرباب الفنون كالممثلات و غيرهن
حين يفتقدن الاهتمام ..و لكن حين نكتبه .. بم نبرير و نمطق ..
ربما أنت على حق و لكن هناك شيئا .. لا أدري ما هو يصر على ان القصة لم تأخذ شكلها النهائي !

مجرد وجهة نظر و انطباع لا أكثر

محبتي







 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2015, 03:11 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: عناد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
سرقتني القصة ، و إن كانت بعيدة جدا عن شاعرية التناول ، و الرهافة التي تعودتها معك
حتى أوقفني المنطق : ما السبب و الداعي إلي مثل هذه العمليات ؟
هل هي السنون كما دسست هنا
والوقت يمضي على الاثنين معا
فكان الأولى أن يفعل هو أيضا
إلا أن كان السبب بلا تبرير منطقي يليق بالصدق الفني !!
ربما يحدث بالفعل مع الكثيرين من الاعلام و أرباب الفنون كالممثلات و غيرهن
حين يفتقدنا الاهتمام ..و لكن حين نكتبه .. بم نبرير و نمطق ..
ربما أنت على حق و لكن هناك شيئا .. لا أدري ما هو يصر على ان القصة لم تأخذ شكلها النهائي !

مجرد وجهة نظر و انطباع لا أكثر

محبتي
أستاذي الراقي، ربيع
أشكرك على تفاعلك القيم، و ملاحظاتك السديدة.
كنت، حين كتبت النص، أتابع هبل الكثير من النساء، و بعض الرجال، في تغيير مظهرهن، و السعي إلى الحصول على قوام رائع، يشبه قوام المغنيات و الممثلات، و قد رأيت استنساخا جعلني أضحك من التشابه المقيت الذي بلغنه. لم يعد هناك مبرر حقيقي لإجراء عمليات التجميل سوى الحصول على منظر جديد، أو تشابه مقيت.
و بعد تفكير في ما أوردته، قدمت السطر الأول، عسى يكون منقذا للنص.
أنتظر عودتك بشوق.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2015, 03:51 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: عناد

هذا الطرح صديقي عبد الرحيم لو تم معالجته كوميديا
لكان صاخبا .. ما رأيك في معالجته مسرحيا بشرط الكوميديا ؛ و أظن أنه سوف يجعلك تضحك كثيرا قبل أن يقرأ

صباحك حب و بهجة







 
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2015, 01:26 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: عناد

القدير عبد الرحيم التدلاوي

أرى أخي أن الافتتاحية لم تكن موفقة .. هنا
( تصر العجلات، وأضغط على أسناني، .. إلى آخر الجزئية )
وفي الوقت ذاته أرى هذه الجزئية يمكن الاستفادة منها في النص، في مكان آخر.

عندما قرأت النص حتى النهاية، اعتقدت بأن المسؤول لن يعطيها تأشيرة الدخول، كخاتمة، بسبب تغير مظهرها بعد عمليات التجميل، وبرأيي كانت القفلة حينها ستكون رائعة، ومضحكة جداً. ( رأي خاص )

التنقل في البيئة الزمانية، أكثر من مرة، شعرت بأنه أربك السرد، ومتأكدٌ أنا بأنك لو أعدت السرد بطريقة سلسة – كعادتك – لخرج إلينا نص رائع.

أعطيك مثالاً لقصدي ..

هذه الجزئية ..
كانت فعلا جميلة، و كان شبان الحي يتنافسون في ما بينهم للظفر باهتمامها، و استطعت أن ألهب قلبها بقصائدي المفعمة بالمشاعر الدافئة ، و قد نلت عداوة أصدقائي ، و فزت بها..

وهذه الجزئية ..
كنا نترقب إطلالتها، و هي البدر ، من شباكها بكل شوق ؛ لنستحم بضياء وجهها المشرق في طهر، و حين تلقي لنا بقبلة في الهواء ندخل في صراع شديد ، و كلام قاس حول من المقصود،، نتدافع بالمناكب، ننهش بعضنا. و كان الكبار يتابعون تناطحنا بسخرية و يرموننا بضحكاتهم الساخرة.. كنت أتميز من الغيظ ؛ إذ لم أرغب أن يقاسمني أحد ابتساماتها ، بالأحرى قبلاتها البريئة..

أشعر بأنه ترتيبهما في النص لم يكن كما أردت، فكأنهما يقربان لنا الصورة العامة بالتسلسل، قبل الولوج لقلب الحدث ( عملية التجميل)

بمعنى أن نعرف عن الشخصية كيف كانت، ثم اضطراب وقلق الشخصية من مرور عقد من الزمان، ثم الاصرار على عملية التجميل، ومعاناة الشخصية الضمير المتكلم، ثم عملية التجميل ، ونختم بعدم اعطائها التأشيرة ..

مجرد اقتراح، وتعلم جيداً مدى اعجابي الشديد بنصوصك مبدعنا عبد الرحيم .

التحايا أزكاها ..







التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2015, 08:31 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: عناد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
هذا الطرح صديقي عبد الرحيم لو تم معالجته كوميديا
لكان صاخبا .. ما رأيك في معالجته مسرحيا بشرط الكوميديا ؛ و أظن أنه سوف يجعلك تضحك كثيرا قبل أن يقرأ

صباحك حب و بهجة
فكرت في الأمر مليا، و رمت المعالجة، لكن الأبواب، رغم الطرق، لم تفتح، فما جربت الكتابة المسرحية من قبل.
شكرا لك، أستاذي الراقي، ربيع، على الإشارة البليغة.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
قديم 08-05-2015, 08:32 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي متصل الآن


افتراضي رد: عناد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة
القدير عبد الرحيم التدلاوي

أرى أخي أن الافتتاحية لم تكن موفقة .. هنا
( تصر العجلات، وأضغط على أسناني، .. إلى آخر الجزئية )
وفي الوقت ذاته أرى هذه الجزئية يمكن الاستفادة منها في النص، في مكان آخر.

عندما قرأت النص حتى النهاية، اعتقدت بأن المسؤول لن يعطيها تأشيرة الدخول، كخاتمة، بسبب تغير مظهرها بعد عمليات التجميل، وبرأيي كانت القفلة حينها ستكون رائعة، ومضحكة جداً. ( رأي خاص )

التنقل في البيئة الزمانية، أكثر من مرة، شعرت بأنه أربك السرد، ومتأكدٌ أنا بأنك لو أعدت السرد بطريقة سلسة – كعادتك – لخرج إلينا نص رائع.

أعطيك مثالاً لقصدي ..

هذه الجزئية ..
كانت فعلا جميلة، و كان شبان الحي يتنافسون في ما بينهم للظفر باهتمامها، و استطعت أن ألهب قلبها بقصائدي المفعمة بالمشاعر الدافئة ، و قد نلت عداوة أصدقائي ، و فزت بها..

وهذه الجزئية ..
كنا نترقب إطلالتها، و هي البدر ، من شباكها بكل شوق ؛ لنستحم بضياء وجهها المشرق في طهر، و حين تلقي لنا بقبلة في الهواء ندخل في صراع شديد ، و كلام قاس حول من المقصود،، نتدافع بالمناكب، ننهش بعضنا. و كان الكبار يتابعون تناطحنا بسخرية و يرموننا بضحكاتهم الساخرة.. كنت أتميز من الغيظ ؛ إذ لم أرغب أن يقاسمني أحد ابتساماتها ، بالأحرى قبلاتها البريئة..

أشعر بأنه ترتيبهما في النص لم يكن كما أردت، فكأنهما يقربان لنا الصورة العامة بالتسلسل، قبل الولوج لقلب الحدث ( عملية التجميل)

بمعنى أن نعرف عن الشخصية كيف كانت، ثم اضطراب وقلق الشخصية من مرور عقد من الزمان، ثم الاصرار على عملية التجميل، ومعاناة الشخصية الضمير المتكلم، ثم عملية التجميل ، ونختم بعدم اعطائها التأشيرة ..

مجرد اقتراح، وتعلم جيداً مدى اعجابي الشديد بنصوصك مبدعنا عبد الرحيم .

التحايا أزكاها ..
أخي البهي، السي عدي
أشكرك على وقفتك النقدية البانية، و على تحليلك القيم.
أفكر في معالجة النص بناء على ما تم اقتراحه، أرجو أن أوفق في ذلك.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط