الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 4.40. انواع عرض الموضوع
قديم 01-12-2022, 04:50 AM   رقم المشاركة : 289
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

إفشاء أسرار المسلمين كبيرة من الكبائر، وهو جريمة يعاقب مرتكبها عقوبة رادعة تتناسب وخطورة تلك الجريمة، غير أن الإمام له أن ينظر في عذر مرتكب تلك الجريمة ودوافع ما فعل، ثم يحكم عليه بعد ذلك بالعفو أو العقوبة.
و كلنا يعرف قصة الصحابي حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه، أرسل إلى قريش يخبرهم بمسير النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، ولم يكن يقصد خيانة المسلمين، وإنما خوفه على أهله الذين كانوا يعيشون بين المشركين، ولم يكن له قرابة يحمونهم كغيره من المهاجرين، فأراد أن يقدم للمشركين قربانًا ليضمنوا له حماية أهله، فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم عفا عنه؛ لأنه شهد غزوة بدر.
وقد كان لأهل بدر خصوصية دون غيرهم من الصحابة، ولذلك عندما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم دعني أضرب عنق هذا المنافق قال: (إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ) رواه البخاري.

يقول الإمام الخطابي رحمه الله: "في هذا الحديث من الفقه أن حكم المتأول في استباحة المحظور عليه خلاف حكم المتعمد لاستحلاله من غير تأويل" انتهى من "معالم السنن" (2/ 274).
وجاء في "شرح صحيح البخاري" لابن بطال (5/ 162): "قال الطبري: في حديث حاطب بن أبي بلتعة من الفقه أن الإمام إذا ظهر من رجل من أهل الستر على أنه قد كاتب عدوًا من المشركين ينذرهم ببعض ما أسره المسلمون فيهم من عزم، ولم يكن الكاتب معروفًا بالسفه والغش للإسلام وأهله، وكان ذلك من فعله هفوة وزلة من غير أن يكون لها أخوات؛ فجائز العفو عنه، كما فعله الرسول بحاطب من عفوه عن جرمه بعد ما اطلع عليه من فعله. وهذا نظير الخبر المروي عن عائشة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلَّا الْحُدُودَ) رواه أحمد وأبو داود.

فإن ظن ظانٌّ أن صفحه صلى الله عليه وسلم إنما كان لما أعلمه الله من صدقه، ولا يجوز لمن بعد الرسول أن يعلم ذلك، فقد ظن خطأ؛ لأن أحكام الله في عباده إنما تجرى على ما ظهر منهم. وقد أخبر الله نبيه عن المنافقين الذين كانوا بين ظهراني أصحابه مقيمين معتقدين الكفر، وعرَّفه إياهم بأعيانهم، ثم لم يُبح له قتلهم وسبيهم؛ إذ كانوا يُظهرون الإسلام بألسنتهم، فكذلك الحكم في كل أحد من خلق الله أن يؤخذ بما ظهر لا بما بطن.
وقد رُوي مثل ذلك عن الأئمة؛ روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبى منصور قال: بلغ عمر بن الخطاب أن عامله على البحرين أُتي برجلٍ قامت عليه بينة أنه كاتب عدوًّا للمسلمين بعورتهم -وكان اسمه: أضرباس- فضرب عنقه وهو يقول: يا عمر، يا عمراه. فكتب عمر إلى عامله فقدم عليه فجلس له عمر وبيده حربة، فلما دخل عليه علا لجبينه بالحربة وجعل يقول: أضرباس لبيك، أضرباس لبيك. فقال له عامله: يا أمير المؤمنين، إنه كاتبهم بعورة المسلمين وهمّ أن يلحق بهم. فقال له عمر: قتلته على هذه، وأينا لم يهم، لولا أن تكون سيئة لقتلتك به" انتهى. والله أعلم.


موضوع ( بحثي ) قام به عدد من العلماء في لجنة الإفتاء ..







 
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2022, 05:25 AM   رقم المشاركة : 290
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..




هل الإسلام انتشر بالسيف ؟


ج: هذا القول على إطلاقه باطل، فالإسلام انتشر بالدعوة إلى الله  وأيد بالسيف، فالنبي ﷺ بلغه بالدعوة بمكة ثلاثة عشر عاما، ثم في المدينة قبل أن يؤمر بالقتال، والصحابة والمسلمون انتشروا في الأرض ودعوا إلى الله، ومن أبى جاهدوه؛ لأن السيف منفذ، قال تعالى: وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ [الحديد:25] وقال تعالى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ [الأنفال:39] فمن أبى قاتلوه لمصلحته ونجاته، كما يجب إلزام من عليه حق لمخلوق بأداء الحق الذي عليه ولو بالسجن أو الضرب، ولا يعتبر مظلوما؛ فكيف يستنكر أو يستغرب إلزام من عليه حق لله بأداء حقه؟! فكيف بأعظم الحقوق وأوجبها وهو توحيد الله سبحانه وترك الإشراك به، ومن رحمة الله سبحانه أن شرع الجهاد للمشركين وقتالهم حتى يعبدوا الله وحده ويتركوا عبادة ما سواه، وفي ذلك سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة والله الموفق[1].



من فتاوى العلامة بن باز رحمه الله تعالى ..







 
رد مع اقتباس
قديم 09-12-2022, 05:35 AM   رقم المشاركة : 291
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

مجموع الفتاوى الأنبياء معصومون فيما يبلغونه

هل الأنبياء معصومون فيما يبلغونه
س: هل صحيح أن الرسول ﷺ أخطأ في أمور ؟ وكيف الربط بينه وبين قول الإمام مالك : كل منا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر، مع بيان حديث الذباب بعد أن تجرأ على تكذيبه بعض الناس؟




ج: قد أجمع المسلمون قاطبة على أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولاسيما خاتمهم محمد ﷺ، معصومون من الخطأ فيما يبلغونه عن الله  من أحكام، كما قال : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ۝ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ۝ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝ إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ۝ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى [النجم:1-5] فنبينا محمد ﷺ معصوم في كل ما يبلغ عن الله من الشرائع قولا وعملا وتقريرا، هذا لا نزاع فيه بين أهل العلم.
وقد ذهب جمهور أهل العلم أيضا إلى أنه معصوم من المعاصي الكبائر دون الصغائر، وقد تقع منه الصغيرة لكن لا يقر عليها، بل ينبه عليها فيتركها. والدليل على ذلك قوله تعالى ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر )
أما من أمور الدنيا فقد يقع الخطأ ثم ينبه على ذلك كما وقع من النبي ﷺ لما مر على جماعة يلقحون النخل فقال: ما أظنه يضره لو تركتموه فلما تركوه صار شيصًا، فأخبروه فقال عليه الصلاة والسلام: إنما قلت ذلك ظنا مني، وأنتم أعلم بأمر دنياكم، أما ما أخبركم به عن الله  فإني لم أكذب على الله رواه مسلم في الصحيح، فبين عليه الصلاة والسلام أن الناس أعلم بأمور دنياهم: كيف يلقحون النخل؟ وكيف يغرسون؟ وكيف يبذرون ويحصدون؟ أما ما يخبر به الأنبياء عن الله سبحانه وتعالى فإنهم معصومون من ذلك.
فقول من قال: إن النبي يخطئ؛ فهذا قول باطل، ولا بد من التفصيل كما ذكرنا، وقول مالك رحمه الله: "ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر" قول صحيح تلقاه العلماء بالقبول، ومالك رحمه الله من أفضل علماء المسلمين، وهو إمام دار الهجرة في زمانه في القرن الثاني، وكلامه هذا كلام صحيح تلقاه العلماء بالقبول، فكل واحد من أفراد العلماء يرد ويرد عليه، أما الرسول ﷺ فهو لا يقول إلا الحق، فليس يرد عليه، بل كلامه كله حق فيما يبلغ عن الله تعالى، وفيما يخبر به جازما به أو يأمر به أو يدعو إليه.
أما حديث الذباب: فهو حديث صحيح، رواه البخاري في صحيحه، وقد أخبر به النبي جازما به، فقال عليه الصلاة والسلام: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وله شواهد من حديث أبي سعيد الخدري وحديث أنس بن مالك، وكلها صحيحة، وقد تلقتها الأمة بالقبول ومن طعن فيها فهو غالط وجاهل لا يجوز أن يعول عليه في ذلك، ومن قال: إنه من أمور الدنيا وتعلق بحديث: أنتم أعلم بشئون دنياكم فقد غلط؛ لأن الرسول ﷺ جزم بهذا ورتب عليه حكمًا شرعيًا ولا قال أظن، بل جزم وأمر، وهذا فيه تشريع من الرسول؛ لأنه قال: إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فهذا أمر من الرسول ﷺ وتشريع للأمة، وهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى. والله ولي التوفيق[1].




لابن باز رحمة الله عليه..







 
رد مع اقتباس
قديم 12-12-2022, 05:28 AM   رقم المشاركة : 292
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..



عن الإنصاف ومخالفة الهوى ..

إنَّ من بواعث الأسى والكمد: أنه إذا ذُكِر الإنصاف، كُلنا قرَّ في خَلَده أنه من أهله وحُلفائه، وإذا ذُمَّ الإجحاف والهوى، كلنا اطمأنَّ إلى براءة نفسه، وأحال القصور على غيره؛ حتى أضحَت غَفلتنا عن محاسبة النفس ومتابعة الأنفاس حجابًا كثيفًا أعمانا عن عيوب نفوسنا ومواطن الخَلل فيها، وأَوْقَعنا في أَسْر إحسان الظنِّ بها، واستأْنَسنا بتبرئتها واعتقاد السلامة فيها، ولا شكَّ أنَّ هذا من العُجب، وفيه يقول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ثلاث مُهلكات: شُحٌّ مُطاع، وهوًى مُتَّبع، وإعجاب المرء بنفسه)).

قَعَدْتَ للإِنْصَافِ بَيْنَ الوَرَى ♦♦♦ فَاطْلُبْ لَنَا الإِنْصَافَ مِنْ نَفْسِكْ



ولو استَغنى أحد عن محاسبة نفسه وتجريدها من أهوائها، لكان الأنبياء أَوْلَى الناس بذلك؛ فقد قال ربُّنا - سبحانه وتعالى - لنبيِّه داود - عليه السلام -: ﴿ يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [ص].



بل خاطَب بذلك سيِّد المرسلين صلى الله عليه وسلم فقال - عز من قائل -: ﴿ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [المائدة: 48]، وقال - سبحانه -: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ﴾ [المائدة: 49]، وقال - سبحانه -: ﴿ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ ﴾ [الرعد: 37].



وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى على نفسه أن يَحيد عن العدل في حُكمه بين الناس؛ فقد صحَّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((وإني لأَرْجو أن ألقَى الله وليس أحدٌ منكم يُطالبني بمظلمة في دمٍ ولا مالٍ))



فهل لصادقٍ - بعد هذا - أن يأمَنَ على نفسه خفيات الجَوْر والهوى؟!



ولَم يَجعل الله سبيلاً لسلامة المرء من مزالق الهوى، إلاَّ بالتقوى ومجاهدة النفس؛ لأن "إدراك الإنسان لاختلاط هواه بآرائه، قد يكون غير متيسِّر للإنسان نفسه؛ لدِقَّة المسالك والمسارب في هذا الشأن، لكنَّ نعمة الهداية تَجعل سيطرة الإنسان على أهواء نفسه أكثر إمكانًا، وحِلْية التقوى تزيد في البصيرة؛ كما قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا ﴾ [الأنفال: 29].



ومَهْمَا يكن من أمرٍ، فلا مناص من جهاد دائمٍ للنفس في ذات الله؛ بُغية التجرُّد له عن الأهواء والمطامع والشهوات"[26].



وقد كان الحسن البصري يقول: "اتَّهِموا أهواءَكم ورأيكم على دين الله، وانتَصِحوا كتاب الله على أنفسكم ودينكم"[27].



إنَّ المؤمن الصادق في تحرِّي الإنصاف، تجده على وجلٍ دائمٍ، فهو يتخوَّف أن يَحيف في حُكم، أو يجور في مسألة انتصارًا لهواه؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴾ [المؤمنون: 60].



يتبع من بحث طويل للشيخ / حمد بن ناصر ابن معمر ..







 
رد مع اقتباس
قديم 13-12-2022, 06:05 AM   رقم المشاركة : 293
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

يقول سبحانه وتعالى -: ﴿ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا ﴾ [النساء: 135].



قال السعدي: "أي: فلا تتَّبعوا شهوات أنفسكم المعارِضة للحق؛ فإنكم إن اتَّبَعَتموها، عدَلتم عن الصواب، ولَم توفَّقوا للعدل؛ فإن الهوى إمَّا أن يعمي بصيرة صاحبه، حتى يرى الحقَّ باطلاً والباطل حقًّا، وإمَّا أن يعرفَ الحقَّ ويَتركه لأجْل هواه، فمَن سَلِم من هوى نفسه، وُفِّق للحق، وهُدِي إلى الصراط المستقيم"[28].



وفي الأثر قال الإمام وهب رحمه الله: "إذا شَكَكت في أمرين، ولَم تَدرِ خيرَهما، فانظر أبعدَهما من هواك، فأْتِه"[29].



وقد طرَّز المعلمي اليماني كلامًا نفيسًا، كشَف فيه عن بعض مزالق الهوى، فقال رحمه الله: "وبالجملة، فمسالك الهوى أكثر من أن تُحصى، وقد جرَّبت نفسي أنني رُبَّما أنظر في القضيَّة زاعمًا أنه لا هوًى لي فيها، فيَلوح فيها معنًى، فأُقَرِّره تقريرًا يُعجبني، ثم يلوح لي ما يَخدش في ذاك المعنى، فأَجِدني أتبرَّم بذلك الخادش، وتُنازعني نفسي إلى تكلُّف الجواب عنه، وغَضِّ النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا؛ لأني لَمَّا قرَّرت ذاك المعنى أولاً تقريرًا أعجَبني، صِرْت أهوى صحَّته، مع أنه لَم يعلم بذلك أحدٌ من الناس، فكيف إذا كنتُ قد أذَعته في الناس، ثم لاحَ لي الخدش؟ فكيف لو لَم يَلُح لي الخدش، ولكنَّ رجلاً آخرَ اعترَض عليّ به؟ فكيف لو كان المعترض ممن أكرَهه؟



هذا، ولَم يكلَّف العالِم بألاَّ يكون له هوًى؛ فإن هذا خارج عن الوسع، وإنما الواجب على العالِم أن يُفتِّش نفسه عن هواها؛ حتى يَعرفه، ثم يَحترز منه، ويُمعن النظر في الحقِّ من حيث هو حق، فإن بانَ له أنه مخالفٌ لهواه، آثَر الحقَّ على هواه"، ثم قال رحمه الله: "والعالم قد يُقصِّر في الاحتراس من هواه، ويُسامح نفسه، فتَميل إلى الباطل، فيَنصره، وهو يتوهَّم أنه لَم يَخرج من الحقِّ، ولَم يُعادِه، وهذا لا يكاد ينجو منه إلاَّ المعصوم، وإنما يتفاوت العلماء، فمنهم: مَن يكثر منه الاسترسال مع هواه ويفحش؛ حتى يَقطع مَن لا يعرف طباعَ الناس ومقدار تأثير الهوى بأنه متعمِّد، ومنه مَن يقل ذلك ويخف".



"فحيث تعذَّر العدل الحقيقي للتعذُّر أو التعسُّر في علمه أو عمله، كان الواجب ما كان به أشبه وأمثل، وهو العدل المقدور".

سبيل الاستبراء من الأهواء - المزالق فيه كما أنها خفيَّة، فإن مرتعَها وخيمٌ - توجب في الصادقين الفرارَ إلى الله تعالى، والتحرُّر من إحسان الظنِّ بالنفس، واللجوء إلى اتهام الخواطر والأفكار، ولزوم المحاسبة؛ فإن دون البراءة من لوثة الهوى، مُداومةَ المراقبة والاستمرار على المجاهدة، ولا يَأْنس من نفسه القوامة والسلامة من الخَلل ويطمئنُّ إلى ذلك إلاَّ محروم، والمعصوم مَن عصَمه الله.


المصدر السابق ..








 
رد مع اقتباس
قديم 24-12-2022, 09:26 AM   رقم المشاركة : 294
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

فقط للتوضيح لأن أحدهم من خارج المنتدى ناقشني في نقلي لأقوال العالم الجليل علوي عبد القادر السقاف ..

الشيخ الفاضل علوي بن عبد القادر السقاف صاحب "الدرر السنية" يختلف تماما عن حسن بن علي السقاف صاحب كتاب "التنديد بمن عدد التوحيد" و"تناقضات الألباني .. "

فالأول شبخ فاضل مدافع عن السنة وأهلها كما يظهر جليا من موقعه "الدرر السنية" .. أما الآخر فهو مهاجم لأهل السنة وعقائدهم ..

هذا ما وجدته بالبحث ونقلته لكم ..،👆







 
رد مع اقتباس
قديم 04-01-2023, 05:35 AM   رقم المشاركة : 295
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

سؤال : في التشهد في الصلاة لماذا تقدم محمد وآل محمد على إبراهيم وآل إبراهيم؟ وهل معنى هذا فضل آل محمد على النبي إبراهيم ؟


قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

لأن الصلاة على محمد وعلى آله ذُكِرَتْ في مقام الطلب والدعاء ، وأما الصلاة على إبراهيم ففي مقام الخبر والقصة ، إذ قوله : "

على محمد وعلى آل محمد " جملة طلبية ، وقوله : " صليت على آل إبراهيم " جملة خبرية ، والجملة الطلبية إذا بُسِطَتْ كان مناسبا ؛ لأن المطلوب يزيد بزيادة الطلب ، وينقص بنقصانه ، وأما الخبر فهو خبر عن أمْرٍ قد وَقَعَ وانقضى لا يحتمل الزيادة والنقصان ، فلم يمكن في زيادة اللفظ زيادة المعنى ، فكان الإيجاز فيه والاختصار أكمل وأتم وأحسن ، ولهذا جاء بلفظ : " آل إبراهيم " تارة وبلفظ : " إبراهيم " أخرى لأن كلا اللفظين يدل على ما يدل عليه الآخر ، وهو الصلاة التي وقعت وَمَضَتْ ، إذ قد عُلِمَ أن الصلاة على إبراهيم التي وقعت هي الصلاة على آل إبراهيم ، والصلاة على آل إبراهيم صلاة على إبراهيم ، فكان المراد باللفظين واحدا مع الإيجاز والاختصار ، وأما في الطَّلَب فلو قيل : " صَلِّ الله على محمد " لم يكن في هذا ما يدل على الصلاة على آل محمد ، إذ هو طَلَب ودعاء يُنشأ بهذا اللفظ ليس خبرا عن أمر قد وقع واستقرّ ، ولو قيل : " صَلِّ على آل محمد " لكان إنما يصلى عليه في العموم ، فقيل : " على محمد وعلى آل محمد " فإنه يحصل بذلك الصلاة عليه بخصوصه وبالصلاة على آله ، ثم إن قيل : إنه داخل في آله مع الاقتران كما هو داخل مع الإطلاق فقد صَلَّى عليه مرتين ..


اللهم صل وسلم وبارك على سيدما محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ..


مسألة أخرى :

ذَكَر شيخ الإسلام ابن تيمية سؤالاً مشهوراً : " وهو أن قوله : " كما صليت على إبراهيم " يشعر بفضيلة إبراهيم ؛ لأن المشبَّه دون المشبَّه به ، وقد أجاب الناس عن ذلك بأجوبة ضعيفة [ ثم ذَكَرها 22/ 465]

ثم قال : الثالث : قول من قال : آل إبراهيم فيهم الأنبياء الذين ليس مثلهم في آل محمد ، فإذا طَلَب من الصلاة مثلما صلى على هؤلاء حصل لأهل بيته من ذلك ما يليق بهم ، فإنهم دون الأنبياء ، وَبَقِيتْ الزيادة لمحمد ، فحصل له بذلك من الصلاة عليه مزية ليست لإبراهيم ولا لغيره ، وهذا الجواب أحسن مما تقدم ، وأحسن منه أن يُقال : محمد هو من آل إبراهيم كما روى على ابن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) قال ابن عباس : محمد من آل إبراهيم . وهذا بَيِّن فإنه إذا دَخَلَ غيره من الأنبياء

في آل إبراهيم فهو أحق بالدخول فيهم فيكون قولنا : كما صليت على آل إبراهيم " مُتناولا للصلاة عليه ، وعلى سائر النبيين من ذرية آل إبراهيم . اهـ .

و الله تعالى أعلم .

المسألة 15 من (( شرح أحاديث عمدة الأحكام ))
الحديث الـ 124 في الصلاة الإبراهيمية بعد التشهد .
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم .







 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2023, 10:14 PM   رقم المشاركة : 296
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

د. جاسم المطوع

·
حرص الوالدين على صلاة الفجر
وإيقاظ الأبناء عليها منذ صغرهم
هو أحد الأعمدة الأساسية للأسرة
التي تقوي علاقة الأسرة بالله
وتنظم وقتها
وتمنح البركة لأفرادها
من يتجاهل أو لا يهتم لإيقاظ أبنائه على صلاة الفجر
فإنه يمنع البركة عنهم؛ ويعرضهم للضياع
ويحرمهم لذة القرب من الله







 
رد مع اقتباس
قديم 20-01-2023, 08:33 AM   رقم المشاركة : 297
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..





أشكرك العزيزة يافا 🌹❤️
جزيت خيرا ورزقت برا ..


----------------------------

ماحكم الصلاة على صحابة رسول الله رضوان الله عليهم ؟

قال الإمام النووي :
وقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء ، وهذا مما اختلف العلماء فيه ؛ فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون : لا يُصلى على غير الأنبياء استقلالا ، فلا يُقال : اللهم صل على أبي بكر أو عمر أو علي أو غيرهم ، ولكن يصلى عليهم تبعا ، فيُقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته ، كما جاءت به الأحاديث ، وقال أحمد وجماعة : يُصلى على كل واحد من المؤمنين مستقلا ، واحتجوا بأحاديث الباب ، وبقوله صلى الله عليه وسلم : اللهم صل على آل أبي أوفي ، وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم . قالوا : وهو موافق لقول الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) . اهـ

: ما معنى ( آل محمد ) ؟

اختُلِف فيها على خمسة أقوال .

والصحيح أنها عامة إذا أُطلقت ، فإذا قال المُصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .

فإن ( آل ) تشمل أقاربه وأصحابه وأتباعه على دينه .
أما إذا قرن الـ ( آل ) بالصّحب ، فيدلّ الـ ( آل ) على المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم ، والصّحب يدلّ على أصحابه رضي الله عنهم .

قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله :

والآل أي آله صلى الله عليه وسلم ، وهم أتباعه و أنصاره إلى يوم القيامة ، كما قيل :
آل النبي همـو أتباع ملته **** على الشريعة من عجم ومن عرب
لو لم يكن آلـه إلا قرابته **** صلى المصلى على الطاغي أبي لهب ..


...

و يدخل الصحابة في ذلك من باب أولى ، و يدخل فيه أهل بيته من قرابته و أزواجه وذريته من باب أولى وأولى .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا ذُكِر " الآل" وحده فالمرادُ جميعُ أتباعه على دينه ، ويدخلُ بالأولويَّة مَنْ على دينه من قرابته ؛ لأنهم آلٌ من وجهين : من جهة الاتِّباع ، ومن جهة القَرابة . وأما إذا ذُكِرَ معه غيرُه فإنَّه يكون المرادُ بحسب السِّياق ، وهنا ذُكِرَ الآلُ والأصحابُ ومن تعبَّد ، فنفسِّرُها بأنهم المؤمنون من قرابته ؛ مثل عليِّ بن أبي طالب ، وفاطمة ، وابن عبَّاس ، وحمزة ، والعبَّاس ، وغيرهم .
قوله : "وأصحابِه" جمع صَحْب ، وصَحْبٌ اسم جمعِ صاحبٍ ، فأصحابه : كُلُّ من اجتمع به مؤمناً به ، ومات على ذلك ، ولو لم يَرَهُ ، ولو لم تَطُل الصُّحبةُ . اهـ

ومثله لفظ ( السلام )

قال عليه الصلاة والسلام : إذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، قال : فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . رواه البخاري ومسلم .

إلا أن الصحيح أن الصلاة على غير النبي استقلالاً تُكره ؛ لأن ذلك من شعار أهل البدع ، الذين يُصلّون على الأئمة دون غيرهم .

وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
هل يجوز أن يُصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن يُقال : اللهم صل على فلان ؟

فأجاب رحمه الله :

الحمد لله قد تنازع العلماء هل لغير النبي أن يُصلى على غير النبي مفرداً ؟ على قولين :
أحدهما : المنع ، وهو المنقول عن مالك والشافعي واختيار جدي أبى البركات .
والثاني : أنه يجوز ، وهو المنصوص عن أحمد واختيار أكثر أصحابه ، كالقاضي وابن عقيل والشيخ عبد القادر ، واحتجوا بما روي عن علي أنه قال لعمر : صلى الله عليك ، واحتج الأولون بقول ابن عباس : لا أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على رسول الله ، وهذا الذي قاله ابن عباس لما ظهرت الشيعة وصارت تظهر الصلاة على عليّ دون غيره ، فهذا مكروه منهي عنه كما قال ابن عباس ، وأما نُقل عن علي ، فإذا لم يكن على وجه الغلو ، وجعل ذلك شعاراً لغير الرسول ، فهذا نوع من الدعاء وليس في الكتاب والسنة ما يمنع منه ، وقد قال تعالى ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة تُصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي فيه ما لم يُحدث ، وفى حديث قبض الروح : صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه ، ولا نزاع بين العلماء أن النبي يُصلى على غيره ، كقوله : اللهم صل على آل أبى أوفى ، وأنه يُصلِّي على غيره تبعاً له ، كقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . والله أعلم .

وقال في موضع آخر :

وذهب الإمام أحمد وأكثر أصحابه إلى أنه لا بأس بذلك [ الصلاة على غير النبي ] ؛ لأن عليّ بن أبى طالب رضي الله عنه قال لعمر بن الخطاب : صلى الله عليك ، وهذا القول أصحّ وأولى ، ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعليّ أو غيره بالصلاة عليه دون غيره مضاهاة للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجعل ذلك شعاراً معروفا باسمه : هذا هو البدعة . اهـ .


من ( صيد الفوائد ).












صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين







 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2023, 06:44 AM   رقم المشاركة : 298
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

الإنسان مولعٌ بحبِّ العاجل وإن كان دنيئًا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليًّا:

والعبد - لجهله بمصالح نفسه، وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه - لا يعرف التفاوت بين ما مُنع منه وبين ما ذُخر له، بل هو مولع بحبِّ العاجل وإن كان دنيئًا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليًّا.



ولو أنصف العبد ربه - وأنى له بذلك - لعلِمَ أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك، فما منعه إلا ليعطيَه، ولا ابتلاه إلا ليعاقبه، ولا امتحنه إلا ليصافيَه، ولا أماته إلا ليحييَه، ولا أخرجه إلى هذه الدار إلا ليتأهب منها للقدوم عليه وليسلك الطريق الموصلة إليه.




من كتاب الفوائد لابن القيم ..







 
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2023, 10:27 PM   رقم المشاركة : 299
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

‏قال الحافظ ابن كثير -رحمه اللّٰه- :
”من اِتّصف بِصفة الِاستغفار يسّر اللّٰه عليه رزقه، وسهّل عليهِ أمره، وحفظ عليهِ شأنه وقوّته.“







 
رد مع اقتباس
قديم 05-02-2023, 04:27 AM   رقم المشاركة : 300
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا احمد مشاهدة المشاركة
‏قال الحافظ ابن كثير -رحمه اللّٰه- :
”من اِتّصف بِصفة الِاستغفار يسّر اللّٰه عليه رزقه، وسهّل عليهِ أمره، وحفظ عليهِ شأنه وقوّته.“

حياك ربي ومن كل خير أعطاك يا يافا 🌹
ممتنة لك دائما وأبدا..


-------------------

هل يؤخذ بالحديث الغريب والمرسل ؟؟


الغريب تارة يكون ضعيفًا، وتارة يكون صحيحًا، فالغريب: الذي جاء من طريق واحدة يسمى غريبًا، فإن كان رجاله ثقات فهو صحيح ولو أنه غريب؛ يعمل به، وإن كان في رجاله بعض الضعفاء؛ فهو لا يعمل به يسمى غريبًا وضعيفًا جميعاً.
والمرسل: الذي ما فيه صحابي، يرويه التابعي عن النبي ﷺ، يسمى مرسلاً، وهو ضعيف لا يحتج به، إلا إذا كانت مراسيل اثنين فأكثر؛ يكون من باب الحسن، يعضد بعضها بعضًا، أما مرسل واحد؛ فلا يحتج به ضعيف، كأن يروي الحسن البصري عن النبي ﷺ، أو سعيد بن جبير عن النبي ﷺ، يعني: بعض التابعين عن النبي ﷺ، هذا يسمى مرسل، فإذا كان واحد لا يحتج به، فإن كان مرسلان، كان الوارد مرسلين أو أكثر يحتج بهما ويكون من باب الحسن.



من فتاوى العلامة بن باز رحمه الله..

أرجو ألا يكون مكررا ومدرجا في الصفحات السابقة ..
فهي محفوظة في ملفاتي من زمن ..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط