مرحبا بالعزيزة / شوق
ما أجمل هذا الاسم
إنه قصيدة قائمة بذاتها ..
الحسناوات اللاتي زينهن الحياء والستر والعفاف ماكن يوما منبوذات ..
كيف ؟؟!!
فهذه معادلة لا تستقيم ..!
لكن مشكلتنا أننا نسمح للآخر أن يقيمنا وأن يرانا بعينه ثم يلقننا ما يرى ؛ فنصدقه ، ونشك في رؤيتنا لأنفسنا فتتزعزع ثقتنا ..
نحن قد نقبل من الآخر رأيه فينا وتقييمه بغية التقويم في حال واحد ، عندما نثق بحكمته وما نعنيه له ..
هذا نص قديم ، وأنت قد تكونين اليوم في حال أجمل
هذا ما أرجوه ..
الحياة لك وحدك فانطلقي فيها
لا تنتظري يدا تمسك بك
حلقي بأجنحتك ، واركضي في المروج ، لا تلتفتي للأقاويل خلفك ، ولا لشماتة شامت حاقد حاسد ..
ونحن إذ نتأثر بالأقوال والآراء حولنا
حتما لن يؤثر فينا قول من العامة ، أو رأي من عابر ..
وإنما يكسرنا ويبنينا من كنا أنزلناهم في أنفسنا وأرواحنا منزلا كريما ، لذا كل ما نحتاجه التريث في الاندفاع بعواطفنا ، كل ما نحتاجه ألا نمنح الثقة والمحبة إلا بعد العديد من المواقف ..
لأن المرهفين إذا أحبوا قد تكسرهم كلمة ممن أحبوه
وقد تبنيهم كلمة ..
لذا الوضع عندهم أكثر حساسية ..
وأنت يا شوق الرقيقة
ما أرق روحا تحملينها
دعوت الله أن تكوني اليوم في أحسن حال
وأن تكوني في خير ورخاء ..