الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2024, 02:12 PM   رقم المشاركة : 241
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !


هو مقال يطرح أسئلة، الإجابة عليها تستغرق مئات الصفحات.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2024, 06:36 AM   رقم المشاركة : 242
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة مشاهدة المشاركة






حكم العالم يتم من خلال السيطرة على:
1) المال،
2) الإعلام،
3) السياسة.
السيطرة على هذه العناصر الثلاث كافٍ لحكم العالم.




المال
النقد الورقي، بصفته كسلعة وليس كقيمة للسلعة !
هناك الكثير من الأوراق النقدية الورقية في هذا العالم والتي تستمد قوتها من الدولار الورقي أو دولار لعبة المونوبولي...
الدولار الورقي، بصفته تعبير عن الأسواق والسلع السوداء !
الحروب تمنح الدولار الأمريكي الورقي قوته، والفوضى الخلاقة هي التعبير الفاقع عن حاجة الدولار الى الحروب المتوحشة والقذرة عبر العالم وكل الوقت، الحروب لحرق الدولارات الورقية...

الإعلام
العلاقة تبادلية ومعقدة بين الإعلام والفوضى، كالعلاقة بين الدولار والحرب !

السياسة
الديمقراطية تتاكل والفوضى تجتاح السياسة او الإعلام يجتاح السياسة، والجميع في خدمة اولغارشية متوحشة بيضاء تديرها أمريكا من خلال سلسلة لا تنتهي من الحروب العبثية والإعلام المخادع !

الفوضى الخلاقة
تطور طبيعي وبديل حتمي لعلم السياسة التقليدي منتهي الصلاحية، وللإعلام التقليدي، وللاقتصاد التقليدي !

الفوضى تتحكم بالعالم اليوم وتقوده إلى مستقبل أكثر توحشا.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2024, 11:57 AM   رقم المشاركة : 243
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
حكم العالم يتم من خلال السيطرة على:
1) المال،
2) الإعلام،
3) السياسة.
السيطرة على هذه العناصر الثلاث كافٍ لحكم العالم.
المال هو العنصر الأهم؛ فهو يشتري الإعلام، ويشتري الساسة.
ولأنه هو الأخطر، بدأت "الأيدي الخفية" في استخدامه منذ القدم في السيطرة على الشعوب. وفي العصر الحديث أفلت "روتشيلد" أبناءه على مفاصل أوروبا، معقل الإمبراطوريات الحديثة، ليتمكنوا من القبض على اقتصاديات تلك البلدان. ثم قبل بزوغ نجم أميركا في الحرب العالمية الثانية، كانوا هناك يمهدون لها، وأنشأوا البنك الفدرالي الأميركي - وهو مؤسسة خاصة - ليحكموا العالم من هناك.






 
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2024, 12:09 PM   رقم المشاركة : 244
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
حكم العالم يتم من خلال السيطرة على:
1) المال،
2) الإعلام،
3) السياسة.
السيطرة على هذه العناصر الثلاث كافٍ لحكم العالم.

أما خطر الإعلام فانفضح فضيحة كبرى لأول مرة في دور "جوزيف جوبلز" وزير الدعاية النازي. لكن "اليد الخفية" كانت مدركة لتأثير الإعلام على العقول قبل ذلك بكثير. قال الحاخام اليهودي "راشورون" في خطاب ألقاه في براغ عام 1569م: "إذا كان الذهبُ هو قوتنا الأولى للسيطرة على العالم، فإن الصحافة ينبغي أن تكون قوتنا الثانية". وإنَّ ما نعايشه اليوم من انحياز واضح لأكثر وسائل الإعلام للعدو الصهيوني رغم كل مجازره في غزة، لم ينشأ اليوم، بل عملوا عليه طوال عقود، بخطة مدروسة للسيطرة على العقول.








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2024, 12:19 PM   رقم المشاركة : 245
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
حكم العالم يتم من خلال السيطرة على:
1) المال،
2) الإعلام،
3) السياسة.
السيطرة على هذه العناصر الثلاث كافٍ لحكم العالم.


هذه هي أسهل العناصر، وإن كان تأثيرها أعم وأشمل من حيث أن شراء الساسة يضمن "سياسة" شعوبهم. وهذا التعبير الأخير "سياسة الشعوب" أعني به المعنى المادي الأصلي للسياسة، فتساق الشعوب كالأغنام وراء القائد المأجور. ويستوي في ذلك الدول القمعية والدول الديمقراطية، فلكل أدوات السيطرة عليه: شراء فرد في الديكتاتوريات، يقابله شراء أكبر عدد من النواب والشيوخ في مجالس الدولة الديمقراطية، أما "الرجل الأول" فهو آخر همهم لأنه لا يصل للسلطة إذا لم يسلم نفسه لهم.






 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2024, 09:53 AM   رقم المشاركة : 246
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

العلاقة بين العالم المسيحي/الغرب واليهود علاقة معقدة !

أعتقد أن الشتات اليهودي في روسيا وأوروبا عانى كثيرا من الاضطهاد الديني المسيحي الشرقي والغربي...

بلغ الاضطهاد المسيحي الغربي ذروته في إقامة الكيان اليهودي في فلسطين لخدمة مصالح الرجل الأبيض !

لقد اختار المجتمع اليهودي التلمودي في دولة الاحتلال التراث الدموي والمتوحش، هوية دينية ودنيوية بالرغم من كل المعاناة التي عاشوها عبر تاريخهم الطويل والمدون...

قد تكون بعض الأسر اليهودية في أوروبا وأمريكا ساهمت بشكل رئيسي في إدارة الدولة المالية العميقة عبر العالم، ولكن هذا لا يعني أنهم يحكمون العالم.

وبكل الأحوال تغير عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية كثيرا، وتحطمت هيمنة أوروبا وتراجعت هيمنة أمريكا !

الصورة النمطية الغربية المسيحية لليهود، غير أخلاقية وغير إنسانية.

الصورة التي يقدمها اليهود في دولة الاحتلال لأنفسهم بإرادتهم غير أخلاقية وغير إنسانية أيضا.

تحطيم صورة اليهودي الذي يحكم العالم، واجب أخلاقي وإنساني وعربي وإسلامي...

شعب ديني بتاريخ مثقل بالهزائم وتراث مخضل بالدماء والأحقاد.

بعد 7th of October
سقطت أسطورة الرجل اليهودي التلمودي المتوحش.

السؤال الحقيقي:
بعد تحرير فلسطين، ماذا سنفعل بهم !
سنعيدهم إلى بحر الخزر والبحر الأسود بدون تردد.







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2024, 01:27 PM   رقم المشاركة : 247
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:
العلاقة بين العالم المسيحي/الغرب واليهود علاقة معقدة!

أعتقد أن الشتات اليهودي في روسيا وأوروبا عانى كثيرا من الاضطهاد الديني المسيحي الشرقي والغربي ...

بلغ الاضطهاد المسيحي الغربي ذروته في إقامة الكيان اليهودي في فلسطين لخدمة مصالح الرجل الأبيض!

هي بالفعل علاقة معقدة، الطرف الأول هو الغرب الذي أذاق اليهود صنوف العذاب بالتمييز والإهانة.
لكن الطرف الثاني، وهو اليهود، لم يكن بريئاً. ولعل جانباً كبيراً من إيذاء الغرب لهم كان سببه راجعاً إلى سلوكهم المريب في المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها. من هنا قيل إن أول أسباب إعطائهم وطناً يتجمعون فيه، هو لإبعادهم عن مجتمعات كانوا يمثلون فيها مشكلة حقيقية.






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2024, 01:39 PM   رقم المشاركة : 248
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:


لقد اختار المجتمع اليهودي التلمودي في دولة الاحتلال التراث الدموي والمتوحش، هوية دينية ودنيوية بالرغم من كل المعاناة التي عاشوها عبر تاريخهم الطويل والمدون.
متفقون على أن "الإسرائليين" اليوم هم اليهود الذين شّكَّلَ "العهد القديم" وجدانهم. ونجاح "عزرا الكاهن" في تكوين عقلية عدواني متعصبة ضد البشر فيما عداهم، تظهر علاماته فيما نراه اليوم من تشفي في الأبرياء الذين يقتلونهم، وينادي "شعبهم" بمزيد من الدماء المراقة لبقاء دولة الاحتلال.
وقد يستغرب البعض إذا قلنا إن "المعاناة التي عاشوها عبر تاريخهم الطويل والمدون" هم المسئولون عنها بالدرجة الأولى، لأنهم لم يكونوا قط "أسوياء" إنسانياً.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2024, 01:50 PM   رقم المشاركة : 249
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:


قد تكون بعض الأسر اليهودية في أوروبا وأمريكا ساهمت بشكل رئيسي في إدارة الدولة المالية العميقة عبر العالم، ولكن هذا لا يعني أنهم يحكمون العالم.
هذه نقطة خلاف لا أظنها تُحَلّ:
"نظرية المؤامرة".
أعود وأؤكد - مراراً وتكراراً - إلى أن القوم يخططون لمئات السنين، ويورثون الخطط. نشر "روتشيلد" الأب أبناءه في أوروبا لم يكن غرضه اقتصادياً فحسب. إغراق التيتانك وفيها بعض أكبر رجال الإقتصد في أميركا، ثم إنشاء البنك الفدرالي لم يكن مصادفة. الأزمة المالية في بداية القرن العشرين في أميركا، ثم الأخرى العالمية عام 2007 كان مدبراً، وهكذا ...







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2024, 01:59 PM   رقم المشاركة : 250
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:


وبكل الأحوال تغير عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية كثيرا، وتحطمت هيمنة أوروبا وتراجعت هيمنة أمريكا!
لعلك تقصد: بدأت هيمنة أميركا، فمشاركة أميركا في العرب العالمية الثانية بعد أن أُنْهِكَ الخصمان، لتنتصر لـ "الحلفاء"، جعلها دولة قوية في مقابل إمبراطوريات "مُدَمَّرة".
ولعل أقصى ارتفاع لسلطة أميركا تحقق في ثمانينات القرن العشرين حتى بداية القرن الحالي، ثم بدأ المؤشر في التراجع بالتورط في حروب أرادوا فيها لعب دور "الشرطي" في العالم.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2024, 02:07 PM   رقم المشاركة : 251
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:


الصورة النمطية الغربية المسيحية لليهود، غير أخلاقية وغير إنسانية.
الصورة التي يقدمها اليهود في دولة الاحتلال لأنفسهم بإرادتهم غير أخلاقية وغير إنسانية أيضا.
الدول الغربية لا تُحكم بالدين. "المصلحة" هي دين السياسة الحديثة. والمصلحة للأسف مصلحتين: مصلحة السياسي الحاكم وحزبه، وهي مقدمة على مصلحة الشعب، التي يتشدق الساسة بأنهم يعملون لها.
ودولة الاحتلال حكامها علمانيون يستغلون الدين.
المصلحة هنا وهناك تقتضي سيطرة الكيان الغاصب على المنطقة، مهما كلف هذا من ثمن. والثمن نحن الذين ندفعه.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2024, 02:12 PM   رقم المشاركة : 252
معلومات العضو
عوني القرمة
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو






عوني القرمة غير متصل


افتراضي رد: افتراضي مسألة الرجل اليهودي التلمودي وهويته المتوحشة والدموية !

اقتباس:


تحطيم صورة اليهودي الذي يحكم العالم، واجب أخلاقي وإنساني وعربي وإسلامي.
المهم أن نكشف أولاً المختفين وراء الستار.

المسألة ليست دينية. هي إنسانية بالدرجة الأولى، تهم البشر كلهم، لأن "الحكومة الخفية" تستهدف الإنسان. وقد تكلمنا عن موجات الفساد التي تطل برأسها كل حين، وآخرها موجتان تعملان سوياً في عالم اليوم:
الإلحاد، والمثلية.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط