اليوم 300 + 29
إعدام المسنين وتهجير الاطفال:
مشاهد من غزّة
في جنين
بتسع رصاصات أعدم قناصة الاحتلال المسن توفيق قنديل (82 عاماً) وهو أمام منزله في الحي الشرقي في مدينة جنين، فيما أجبر جيش الاحتلال عشرات العائلات وأطفالهم على الخروج من منازلهم التي حولها إلى ثكنات عسكرية يتمركز فيها، في مشهد يشابه تماماً مشاهد النزوح اليومي الذي يكابده الأهالي في قطاع غزة.
يأتي ذلك ضمن العملية العسكرية التي يواصل الاحتلال شنها على شمال الضفة منذ أكثر من 70 ساعة، وقد انسحب من مخيمي الفارعة في طوباس، ومخيم نور شمس في طولكرم، فيما يواصل تركيز هجومه على جنين. وقد ارتفع عدد الشـ@ـداء الذين ارتقوا منذ بدء العملية إلى 20 شـ@ـيداً.
طوال الساعات الماضية، لم يتوقف تفجير العبوات بآليات الاحتلال وقواته، ولم يتوقف دوي رصاص الاشتباكات التي اشتدت في مدينة جنين في حيها الشرقي وفي شارع نابلس، إضافة لاشتباكات شهدتها أزقة المخيم. وخلال الاشتباكات، اغتال الاحتلال قائد كتـ!ئب القسـ! م في جنين وسام خازم، برفقة الشـ@ـيدين ميسرة مشارقة وعرفات عامر. ويتهم الاحتلال الشـ@ـيد خازم بتنفيذ وتوجيه عمليات إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة إلى جانب هجمات أخرى في الضفة الغربية. فيما أعلنت كتـ!ئب القسـ!!م في جنين عن تمكنها من استهداف آليتين عسكريتين بعبوات شديدة الانفجار وذلك بكمين معد مسبقاً.
ويواصل جيش الاحتلال حصار المستشفيات في مدينة جنين، ومنع وصول الجرحى والمرضى إليها، كما صعد من استهداف الطواقم الطبية في الميدان. وضمن استهدافه المتواصل للبنية التحتية، ألحق جيش الاحتلال دماراً واسعاً في مخيم جنين وفي الحي الشرقي بالمدينة.