الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية

منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2025, 04:16 PM   رقم المشاركة : 97
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: شرق أوسط جديد...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة


بعد التحية الطيبة

النظام المالي العالمي على وشك الإفلاس... ليعود الذهب الأصفر ضمانة الاقتصاد المالي القادم... طبول الحروب تدق... والجميع ينتشر ويأخذ مكانه فوق رقعة الشطرنج... مسألة الحرب العالمية مسألة قرار لا أكثر أو خطأ يحدث
هنا أو هناك خاصة في البؤر المشتعلة... حينما ينقطع عنها الدعم !

.محبتي لأستاذنا العزيز/ زياد هواش
اهلا وسهلا ومرحبا

الاقتصاد بوصفه وقود حركة التاريخ الحتمية، والنقد بوصفه أخطر أشكال التعبيرات عن الاقتصاد !

ما تفضلت مقدمة لحوار عميق بعيدا عن سطحية السياسة نحو تعقيدات الاقتصاد.

بكل احترام.






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2025, 05:18 PM   رقم المشاركة : 98
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: شرق أوسط جديد...

النقد بوصفه تعبيرا عن القوة !

بعيدا عن أنساق السياسة نحو خوارزميات الاقتصاد.

الاقتصاد بوصفه وقود حركة التاريخ الحتمية العلمية، والنقد بوصفه أخطر أشكال التعبيرات العلمية عن الاقتصاد !

هل نحتاج إلى "حرب عالمية ثالثة" للانتقال إلى نظام نقدي عالمي جديد خارج هيمنة الدولار الأمريكي الورقي (دولار لعبة المونوبولي) والتحول نحو العملات الرقمية الأكثر تعبيرا عن الفوضى المالية او الثقب الأسود المالي العالمي الذي يمتص اقتصاديات دول ويلقي بها إلى العدم ؟

الذهب وبقية المعادن النبيلة والمعادن النادرة التي ارتفعت قيمتها السوقية بتسارع وتحولت إلى مركز الثقل الاقتصادي وبالتالي الصراع العالمي من أوكرانيا إلى السودان مرورا بسوريا والأردن.....،،،
قيمة كل تلك المعادن المستخرجة والمكتشفة في مناجمها، لا تغطي كمية النقد المتداول عالميا ولا تغطي كميات الدولار الأمريكي المنتشر حول العالم داخل المصارف وخارجها، حتى لو أضفنا لها النفط والغاز.

الحروب الصغيرة والقذرة والمتناثرة والتي صارت تسمى (الفوضى العالمية الخلاقة)، لحرق مليارات الدولارات الورقية من ضمن عمليات التصحيح المصرفية السوداء، بقوى محلية ومعارك على الطرقات العامة وداخل المدن ومرتزقة يتجولون في عربات نقل صغيرة ومكشوفة وأسلحة قتال خفيفة لا تتجاوز مدافع صغيرة كانت تستخدم كوسائط دفاع جوي قبل نصف قرن ومسيرات وصواريخ محمولة على الكتف.....،،،
معارك وهمية بكل معنى الكلمة تدار من خلال مسيرات على شاشات في كبائن مكيفة ومغلقة صارت تسمى (غرف عمليات) !

ما يحدث في العالم اليوم ليس سباق تسلح نووي جديد، بل تنسيق لسلاح صاروخي نووي لم يعد فعالا، وتجديد الترسانات وتقليصها والاستفادة من الرؤوس النووية الحربية كوقود في مفاعلات توليد الطاقة والانتقال إلى وقود صاروخي أخف ووقود نووي أفضل تخصيبا بما لا يقارن، بدأ التحديث في الصين وانتقل إلى روسيا واليوم إلى أمريكا.....،،،
هل يتجه العالم إلى حرب عالمية ثالثة، بل يتجه العالم إلى توازن رعب أقل رعبا نوويا وأكثر رعبا اقتصاديا وماليا نقديا.

لقد تحررت الرأسمالية الأولغارشية من "مراقبة الأوراق"، من النقد الورقي الثقيل الذي يحمل أرقام يمكن تتبعها، ومن السجلات الورقية التي تدون كل شيء ويمكن العودة إليها وحتى من بصمة العملاء الشخصية التي يصعب تزويرها.....،،،
اليوم نحن أمام شاشات وبصمات رقمية وكلمات سر !

النقد بوصفه تعبيرا عن القوة، ولكن عن أي قوة ؟
11/11/2025

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2025, 07:54 AM   رقم المشاركة : 99
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: شرق أوسط جديد...

نص أخير...

هل تتجه الإدارة الجديدة للبلاد نحو الديكتاتورية ؟

هل تبني السلطة السياسية في دمشق نظاما ديكتاتوريا !

من المبكر إطلاق حكم نهائي على شكل السلطة السياسية المستقبلية في البلاد ما بعد المرحلة الانتقالية.

وحتى لو أرادت السلطة أن تتبنى وتبني نظاما ديكتاتوريا وطنيا هي لا تستطيع القيام بذلك داخليا.

لا تستطيع، لأن الأكثرية السنّية المطلقة التي منحتها الشرعية السياسية والسلطة الثورية الانتقالية، لن تسمح بقيام نظام ديكتاتوري حتى لو كان وطنيا وأكثريا.

لقد استعادت الأكثرية البلاد وحررتها من الاستبداد والغرباء والمتغربين، والأكثرية تستعيد اليوم حضورها المعنوي الغائب منذ أكثر من نصف قرن والمغيب من خلال شخصيات لا تمثل ولا ترتقي ولا تعبر اجتماعيا ودينيا وسياسيا عن هوية ووطنية الأكثرية.

كلمة حق
الأكثرية الساحقة من الشخصيات التي تعاملت مع نظام البعث البائد سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، كانت خاضعة وخائفة نسبيا من النظام الاستبدادي، ولكنها كانت تقاوم بهدوء وتقوض بسلاسة أركان النظام كلما سنحت لها الفرصة ومن الداخل، وهي التي حافظت على الدولة ومؤسساتها الرئيسية واستمراريتها وقدراتها التي سمحت بالانتقال الطبيعي دون أن تتوقف وتفشل وتنهار (الخدمات العامة وتوفر السلع الرئيسية والأمن والعملة الوطنية والسلام الاجتماعي....)

العدالة الانتقالية ليست خيارا، ومحاربة الفساد تبدأ بتنظيف القضاء أولا بهدوء وتفعيل عمل النقابات.
الانتقام وإطلاق الأحكام العامة والشعارات الانفعالية يستهدف بالدرجة الأولى السلطة في دمشق.
14/11/2025

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط