الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2024, 11:08 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي الرسالة الأخيرة لمهاتير محمد بأني نهضة ماليزيا تستحق عناء القراءة

رسالة المفكر المثقف . مهاتير محمد الأخيرة. بعنوان : (معركتي الأخيرة) :يفترض ان تكون رسالته هذه برنامج عمل لكل الحكام والشعوب الإسلامية

رأيت حقوق الجيل تُسرَق من زمرة الجشع التي يقودها الشيطان . ورسالتي للماليزيين :
لا تذكروا اسمي بعد مماتي . فقط تأمَّلوا لي رحلةً آمنة باتِّجاه خالِقي .

(قيادة المجتمعات يجب الا تخضع للوعاظ بل لعلماء النهضة الاقتصادية والتكنولوجية . لقد آن أوان طرد المشايخ والفقهاء وتجار الدين من قاموس حياتنا اليومية) ....

لا يوجد رجل دين مقدس هم اناس يعيشون على جهلنا وتخلفنا وطاعتنا العمياء لهم . وليس بالضرورة ان يكون رجل الدين اذكى منك او افهم منك . واغلبهم جهلة لا يحفظون الا القصص والخرافات . ويزرعون الفتنة والكراهية بين ابناء الدين الواحد . ولن نتحرر ولن نبني وننتج ونبدع إلا اذا حكّمنا عقولنا .
وليكن كل واحد منا انسان منتج ومبدع ورجل دين متنور .
لان الدين بسيط وواضح و ليس حكرا على فئة دون اخرى .
وقال مهاتير محمد : لابد من ضرورة توجيه الجهود والطاقات إلى الملفات الحقيقية وهي :
الفقر ، والبطالة ، والجوع ، والجهل
لأن الانشغال بالايدلوجيا ومحاولة الهيمنة على المجتمع وفرض أجندات ووصايا ثقافية وفكرية عليه لن يقود إلا إلى مزيد من الاحتقان والتنازع ..!!
فالناس مع الجوع والفقر لا يمكنك أن تطلب منهم بناء الوعي ونشر الثقافة ..!!!
وقال : نحن المسلمين صرفنا أوقاتا وجهوداً كبيرة في مصارعة طواحين الهواء عبر الدخول في معارك تاريخية مثل : الصراع بين السنة والشيعة وغيرها من المعارك القديمة والمتجدده ..!!
نحن في ماليزيا ، بلد متعدد الأعراق والأديان والثقافات ، وقعنا في حرب أهلية ، ضربت بعمق أمن واستقرار المجتمع ..!!!! فخلال هذه الاضطرابات والقلاقل لم نستطع أن نضع لبنة فوق اختها ..!!
فالتنمية في المجتمعات لا تتم إلا إذا حل الأمن والسلام . فكان لزاماً علينا الدخول في حوار مفتوح مع كل المكونات الوطنية ، دون استثناء لأحد ، والاتفاق على تقديم تنازلات متبادلة من قبل الجميع لكي نتمكن من توطين الاستقرار والتنمية في البلد . وقد نجحنا في ذلك من خلال تبني خطة 2020 لبناء ماليزيا الجديدة .
وتحركنا قدما في تحويل ماليزيا إلى بلد صناعي كبير ، قادر على المنافسة في السوق العالمية ، بفضل التعايش والتسامح . وأضاف :
إن قيادة المجتمعات المسلمة ، والحركة بها للأمام ، ينبغي أن لا يخضع لهيمنة فتاوى الفقهاء والوعاظ ..!! فالمجتمعات المسلمة ، عندما رضخت لبعض الفتاوى والتصورات الفقهية ، التي لا تتناسب مع حركة تقدم التاريخ ، أصيبت بالتخلف والجهل ..!!!
فالعديد من الفقهاء حرموا على الناس استخدام التليفزيون والمذياع ، وركوب الدراجات ، وشرب القهوة ، بل وجرموا تجارب عباس بن فرناس للطيران ..!!!!
وقال مهاتير :
إن كلام العديد من الفقهاء ، بأن قراءة القرآن كافية لتحقيق النهوض والتقدم قد أثر سلبًا على المجتمع .!! ، فقد انخفضت لدينا نسب العلماء في الفيزياء والكيمياء والهندسة والطب ، بل بلغ الأمر في بعض الكتابات الدينية ، إلى تحريم الانشغال بهذه العلوم ..!!!
وبالتالي ، أكد مهاتير على أن حركة المجتمع لابد أن تكون جريئة وقوية ، وعلى الجميع أن يُدرك أن فتاوى وأراء النخب الدينية ليست دينًا ، فنحن نُقدس النص القرآني ، ولكن من الخطأ تقديس أقوال المفسرين . واعتبارها هي الأخرى دينًا واجب الاتباع ..!!!
وقال مهاتير :
إن الله لا يساعد الذين لا يساعدون أنفسهم . فنحن المسلمين قسمنا أنفسنا جماعات وطوائف وفرق ، يقتل بعضها بعضًا بدم بارد ، فأصبحت طاقتنا مُهدرة بسبب ثقافة الثأر والانتقام التي يحرص المتعصبون على نشرها في أرجاء الأمة ، عبر كافة الوسائل ، وبحماس زائد ، ثم بعد كل هذا ذلك ، نطلب من الله أن يرحمنا ، ويجعل السلام والاستقرار يستوطن أرضنا ..!!!!! ، فذلك ضرب من الخيال ، في ظل سنن الله التي يخضع لها البشر ..!!!
لا بد من أن نساعد أنفسنا أولاً ، وأن نتجاوز آلام الماضي وننحاز للمستقبل . فنحن هنا في ماليزيا قررنا أن نعبر للمستقبل ، وبمشاركة كل المكونات العرقية والدينية والثقافية ، دون الالتفات لعذابات ومعارك الماضي . فنحن أبناء اليوم وأبناء ماليزيا الموحدة ، نعيش تحت سقف واحد ، ومن حقنا جميعًا أن نتمتع بخيرات هذا الوطن ..!!!!






 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2024, 11:28 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: الرسالة الأخيرة لمهاتير محمد بأني نهضة ماليزيا تستحق عناء القراءة

قد نفشل بطبيعة الحال، ولكننا سنبذل قصارى جهدنا كي تنجح خطتنا الخاصة، حتى لو اتحدت ضدنا جميع القوى الغنية ذات السلطة. سننجح إن شاء الله". هذا ما قاله رئيس الوزراء الماليزي السابق "مهاتير محمد" في أكتوبر/تشرين الأول 1998 بعد شهر واحد فقط من بدء بلاده تنفيذ خطتها الاقتصادية الخاصة عقب رفضها لخطة صندوق النقد الدولي.







 
رد مع اقتباس
قديم 19-11-2024, 05:10 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: الرسالة الأخيرة لمهاتير محمد بأني نهضة ماليزيا تستحق عناء القراءة

يقول مهاتير محمد؛
أهم درس تعلمته من تجربتي في الحكم أن مشاكل الدول لا تنتهي لكن علاجها جميعاً يبدأ من التعليم.....
ويقل غازي القصيبي؛
الطريق إلى التنمية يمر أولاً بالتعليم
وثانياً بالتعليم
وثالثاً بالتعليم،
بأختصار التعليم هو الكلمة الأولى والأخيرة في ملحمة التنمية.....







 
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2024, 05:38 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: الرسالة الأخيرة لمهاتير محمد بأني نهضة ماليزيا تستحق عناء القراءة

كيف تحولت ماليزيا من مجرد دولة زراعية، تنتج المطاط وزيت النخيل والشاي كمحاصيل أساسية، إلى دولة صناعية وخدمية كبرى، تصدر كل ما كانت تستورده من قبل، ومن كل عشر سيارات تسير في شوارع ماليزيا هناك ثمان منها ماليزية الصنع؟
كيف انخفض معدل الفقر إلى 5% بعد أن كان 71% ؟
كيف صارت ماليزيا مركزًا رئيسيا للعلاج والسياحة والتعليم الجامعي في العالم؟
من وراء ذلك رائد النهضة الماليزية مهاتير محمد، الذي وضع رؤيته بمنتهى الوضوح والواقعية، وبنظرة ثاقبة إلى واقع الدولة، حدد الرجل أسباب الفشل الاقتصادي من فساد وعدم أمانة وضعف كفاءة، وتوصل إلى أن الشعب المنتج لابد أن يكون أولا شعبًا واعيًا، فاتجه إلى إيلاء التعليم أهمية قصوى، ففي عام 2000 وصلت ميزانية التعليم إلى ما يوازي 23.8% من الإنفاق الكلي، وأخضع مرحلة رياض الأطفال لوزارة التربية والتعليم، واهتم بالتعليم الفني والمهني لتأهيل الطلبة لسوق العمل، وعام 1996 دخل الحاسب الآلي إلى 90% من المدارس، واعتمدت السياسة التعليمية على تنمية المهارات، ورفع أجور المعلمين، وطبق التعليم الإلزامي، وتكفلت الدولة بتعليم غير القادرين، وأرسل البعثات العلمية إلى أكبر الجامعات العلمية بالعالم، وأنشأ مئات الجامعات والمعاهد العلمية، وربط البحث العلمي في المؤسسات التعليمية بالقطاع الخاص لتوفير العبء المالي للأبحاث العلمية على الدولة، وتنمية قطاع البحث العلمي، الذي ينفق عليه القطاع الخاص.
بدأت تحركات مهاتير محمد للنهوض بالمجال الصناعي في بلده الزراعي، عندما ركز على صناعة الرقائق الإلكترونية ثم صناعات التكييف والحاسوب وغيرها، واستفاد من الدعم الياباني الذي كان ثمرة تفاهمات بين مهاتير والحكومة اليابانية بإدخالها السوق الماليزي بإعفاءات ضريبية، وتقديم قروض لشركاتها، واهتم الزعيم الماليزي بالبنية التحتية وأنشأ فترة ولايته ما يزيد عن خمسة عشر ألف مشروع برأس مال يعادل 220 مليارا.
حوّل مهاتير محمد بلاده إلى واحدة من أكبر المزارات السياحية في العالم ومركزًا لإقامة سباقات السيارات والخيول والألعاب المائية، بعد أن قام بتحويل معسكرات اليابانيين في الحرب العالمية الثانية إلى منشآت رياضية وترفيهية ومراكز علاجية ومنتجعات سياحية، وبلغ إيراد السياحة عام 2014 (22.6) مليار دولار، بعد أن كان 90 مليون دولار عام 1981.
منقول للكاتبة احسان الفقيه ...







 
رد مع اقتباس
قديم 17-12-2025, 01:52 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
صادق الاغبس
أقلامي
 
الصورة الرمزية صادق الاغبس
 

 

 
إحصائية العضو







صادق الاغبس غير متصل


افتراضي رد: الرسالة الأخيرة لمهاتير محمد بأني نهضة ماليزيا تستحق عناء القراءة

مهاتير محمد هو سياسي وطبيب ماليزي بارز، ويُعرف بأنه مهندس النهضة الاقتصادية لماليزيا،
حيث قاد البلاد كـرئيس وزراء لفترتين طويلتين (1981-2003 و 2018-2020)، محولاً إياها من دولة زراعية إلى دولة صناعية حديثة،
ويعتبر أطول من شغل هذا المنصب، وهو شخصية مثيرة للجدل بسبب أساليبه السياسية القوية وانتقاداته الغربية، ولكنه يحظى بتقدير كبير لدوره في تطوير بلاده.

أبرز محطات حياته وإنجازاته:
النشأة والتعليم: ولد عام 1925، وتخرج في كلية الطب، وعمل طبيبًا قبل دخوله السياسة.

النهضة الاقتصادية: قاد ماليزيا خلال فترة نمو اقتصادي سريع في الثمانينيات والتسعينيات، مع التركيز على التصنيع والتعليم، ورفع مستوى معيشة المواطنين.

سياساته: تبنى استراتيجيات تنموية طموحة، واعتمد على الشراكة مع اليابان في البداية، واستثمر في البنية التحتية، واستقطب الاستثمارات الأجنبية.

عودته للسلطة: عاد بشكل مفاجئ في عام 2018 في سن 92، ليطيح بالحكومة السابقة وسط فضيحة فساد كبرى، لكنه اضطر للاستقالة بعد 20 شهرًا.

الانتقادات: واجه انتقادات بخصوص القمع السياسي، وتقييد الحريات، والأسلوب القاسي تجاه المعارضين، رغم إنجازاته الاقتصادية.

فكرته عن الإسلام: ركز في كتاباته على تفعيل قيم الأخلاق الإسلامية في بناء المجتمع المسلم ودعوة المسلمين للاعتماد على النفس.

باختصار، مهاتير محمد شخصية محورية في تاريخ ماليزيا، جمع بين الإنجاز الاقتصادي الهائل والتحديات السياسية المعقدة، وما زال تأثيره ملموسًا حتى اليوم.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط