أخي الأديب المهندس... أحمد صوفي
كنت اعلم أنني سأعود لقراءة قصتك العجيبه الجميله " حارس العبور" بعد قراءة عابره منذ أكثر من أسبوع. لماذا؟ لأنني أعرف من نظرة اولى الادب الذي بأخذني إلى عوالم أخرى..عوالم ساحرة مسحورة..هذا ما أعشقه في الأدب فكان لا بد لي من الإنتظار لنهاية الأسبوع لأتفرغ للحظات والإنتقال مؤقتا إلى عالم محبب إلى نفسي...أحب أن احسب نفسي مسحورا...لذا احببت قراءة الساحر خيري شلبي في رائعته "رحلات الحلوجي الطرشجي" التي فيها يتداخل الزمان في المكان ليعود المكان ويتداخل في الزمان فتتركك القصة تلهث ورائها وهي نفس حواديت كافكا في قصته القصيره العظيمه "سور الصين العظيم" ...نفس تداخل الزمان والمكان....وهي نفس التداخل الساحر في قصة،"حارس العبور". وهو نفس تداخل الزمان والمكان في قصة سلمان رشدي " هارون وبحر القصص". أنه ادب ماركيز وبورخيس...شكرا لك ايها الساحر....ننتظر منك قصصا على نفس المنوال...فما فائدة الادب إن لم نحس فيه غرابة العالم وعالم الغرابة في نفس الوقت.