|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#جدران من زجاج *** بينَ الأصابع.. شاشةٌ تبتلعُ البابَ والقفلَ القديم. *** مائدةُ العشاء.. ألفُ عينٍ غريبةٍ تشارُكنا الملح. *** خلفَ الكاميرا.. دمعةٌ تمسحها "أيقونة" وضحكةٌ للعرض. *** هواءٌ رقمي.. ثيابُنا على الحبالِ يراها الغريبُ والبعيد. *** سوقُ الوجوه.. قيمتُنا رقمٌ يرتفعُ على جثةِ السكينة. *** غرفةُ النوم.. نافذةٌ مشرعةٌ للنورِ والتلصصِ الأنيق. *** في قاعِ الروح.. إنسانٌ يبحثُ عن ظِلّهِ تحتَ ضوءِ "الفلاش". *** بيوتٌ عارية.. لا ينقصها الحجرُ بل دِفءُ الستر. *** صيدُ الشّبكة.. نُلقي بالخيوطِ بعيداً والسنارةُ في قلوبنا. *** #نور_الدين_بليغ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
نعم هو زمن الوسائل و التطبيقات والمنصات الرقمية التي دخلت حتى إلى أسرار غرف النوم ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أثبت النص
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأخت الفاضلة والشاعرة القديرة راحيل الأيسر، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
تحية تليق بعبق حرفكِ، وبعد.. ممتن جداً لهذا العبور الباذخ، فقد كانت قراءتكِ للنص بمثابة "إضاءة" كشفت زوايا الظل خلف تلك الجدران الزجاجية. لقد أعدتِ صياغة الوجع في تعقيباتكِ ببراعة من يعرف الداء ويشخّص الدواء؛ فقلتِ ما لم يقله النص، وفتحتِ نوافذ التأويل على مصراعيها. أصبتِ كبد الحقيقة حين قلتِ: "نحن من فتحنا الستائر أولاً".. فالتعري لم يكن قسرياً، بل كان خياراً دفعنا ثمنه من عملة السكينة والستر. وتعقيبكِ على "سوق الوجوه" بأنه "سوق الأقنعة" هو التوصيف الأدق لمأساة الهويات المشوهة التي نراها اليوم. شكراً لأنكِ كنتِ هنا، وشكراً لهذا التفاعل الذي حوّل النص من حالة بوح فردية إلى مائدة حوارية تشاركنا فيها "ملح" الحقيقة المرة. دمتِ بكل هذا الألق والوعي. مع خالص تقديري واحترامي، |
||||
|
![]() |
|
|