|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
من يأكل بيض دجاجته يعلم أن لاحاجة للافراخ لا حاجة لمزيد من قوقاة دجاج لا حاجة لزيادة أعداد البيض يرقبها من بعد صياح الديك كى يأخذ بيضتها إذ يشغلها بطعام وشراب وكما تنتظر طعام وشراب ينتظر البيضة منفعة فى ظاهرها لطرفيها وباطنها أن السيد أمكنه سلطانه يعطى أو يمنع يبقى أو يجمع منفعة خالصة للسيد ومضرة يحفظ بيض دجاجته عمره يبقى القوة سارية فى جسده لكن أن أكل الثعلب لحم دجاجته كان ليسأل نفسه لم لم اترك بعض البيض فيضى دجاج أن أكل الثعلب بعضه أبقى بعضه وبقيت وبقى البيض وزاد أدت تلك المسكينة واجبها دون سؤال عن حق ولم يرعى السيد حتى حقه فى نفسه بأداء الواجب فى حفظ العالم دمره طمعه وسوء التدبير وقناعةمن يتبع ظله فيخوض بظلمات ثم يتعثر قد يحيا ولكن يحيا متبعثر فألحق قبل الواجب برهان والسيد حين يرتهن الحق تجارة بين الناس يضحى الواجب أيضا صفقة كيف تروم العزم وتروم الصدق ممن أن عاش يرهن عمره بتحقق حلمه وأن لم يحيا أهلك من خلفه وأن مات ما ابقى أثرا يخشى الضيعة تدرك احبابا يعلمهم يخشى وأن يقضى على الحق من الباطل يدهس قبره أو يسكن حلمه أو يكتب تاريخ فيمجد نفسه والبطل القاطن فى جوف الأرض نكرة الحق قبل الواجب أن شءت تبنى لكن حق الثعلب أم حق دجاجاتك أم حقك أنت وقد ضيعت يا سيد ركن فى العالم أنت العالم تحكم تنهى لكن أعلم أن السيد يعطى الحق ويتحرى الواجب فى تبعه فأقسم لحما أو أقسم خبزا وأكثر ملحك فوق رؤس الكل لا يقتات البعض البعض الآخر سيد من أنت الضارى أم طريدته فاختر واعلم أن الحق قبل الواجب ميزان العدل ليس بمثقوب فلا ينفذ منه أحد أو تبلغ قوة أحدهم أن يتلاعب فى صنجه إلا من ظن سيادته فاقت سيده إلا من لا يعبأ بسيادته أو يتسلطن فى مجلس سلطانه ببطانة غيره السيد سيد قومه كل القوم لا يحرم كى يعطى أو يؤكل توزيع الأرزاق لمن يخسر مكيالا أو يأكل حقا بالباطل أو ينكر حقا عن عمد السيد يعلم أن الحق قبل الواجب تلك الفطرة من بدلها يجنى ثمرات المر قاعدة يستثنى منها أن حقوق الكل مقدمة عن حق الفرد وأن الواجب فى عنق الفرد دين لا يعنى عنه الكل فلا يحتج على المصلحة بمصلحة ولا يعتذر عن الواجب بتقصير الحق قبل الواجب لكن السيد من ذاكر مكر معاوية الحاكم لا طمع الحاشية فى مكر معاوية شتان بين ضمير الغافل ويقين العامل لا يعذر أحد بالجهل إلا السيد يجهل سلطان لسواه يعرقله يهدده أو يرجو وده السيد فى مصلحة الكل والواجب طاعته فألحق قبل الواجب ومنفعة الكل مقدمة وليصدق دعواه المضطر
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
ماشاء الله أنت في تطور مستمر
|
|||||
|
![]() |
|
|