|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ما لهذا الطيرِ صاحا إذ أتى بعدي صباحا قالَ لي والعطرُ فيهِ من جناحِ الشوقِ فاحا صاحبُ الكسرِ القديمِ قد تعافى واستراحا ربهُ نجاهُ منهُ بعدَ أن داوى الجراحا أضحكتني ذاتَ يومٍ وجهت نحوي السلاحا تركت في الدوحِ شعري بعدَ عزٍّ مستباحا قالتِ المعتوهُ كلبٌ إن أتى أو قيلَ راحا خلفَ سياراتِ قومي أكثرَ الكلبُ النباحا خلفها يعدو ويجري نابحاً ليلاً صباحا لم أجدهُ قطُّ يوماً راكباً فيها اجتياحا قد أذلت دعدُ شعري ليتها قالت سماحا بعدَ ذاك العزِّ فيهِ من سماءِ العزٍّ طاحا قلتُ زيدي الذمَّ إني لم أجد إلا الصياحا فاشتمي شعري وسبي واسلبي منهُ الوشاحا لن يصيبَ الذمُّ يوماً منهُ غزلاناً فصاحا تلكَ سياراتُ قومٍ ولهم كانت صراحا وركوبُ المرءِ فيها لم يكن إلا اجتراحا فأريحي واستريحي واسمعي هذا النباحا كيفَ لم أنبح بظبيٍ حسنهُ فاقَ الملاحا كيفَ لم أنبح بظبيٍ فاتنٍ يرمي الرماحا أوترمي الرمح حقاً هل ترى فيهِ النجاحا يا رنا عيناكِ أمضى منهما خضنا الكفاحا فاقذفي منها الفتى واك تسحي القلبَ اكتساحا يا رنا لا تضحكي من عاشقٍ يرجو الفلاحا يخلطُ الأشياءَ خلطاً للذي يجني الأقاحا قد جنى في الدوحِ ورداًً أحمرَ الخدِّ صباحا وعيونُ الصبِّ تجني من طلا العينينِ راحا يا رنا لا تعجبي من شاعرٍ يشدو ارتياحا لا تلوميني فإني شاعرٌ يهوى المزاحا |
|||
|
|
|