وشمة
**
ذاهلا كنت أمشي، حائرا كنت أعيش، مكبلا بالوحدة عشت.. وإذا بي أصطدم بها في منتصف الرواية، كانت بارعة في تحريك عجلة السرد لجري إلى أحضانها ضد إرادة السارد الذي سلم مقاليد تدبير الحكي للمؤلف وانصرف غاضبا وقد طوى الكتاب طيا وتركنا وحيدين أعزلين إلا من بضع كلمات.