في لَيلَة النصف
في ليلة النصف
مِنْ شَهْر شعبان المُكَرَّم
يا رَب تِنْصِفْ كُل أحبابك
واقفين على بابَك
راجمين بِدَعوِةْ حَقْ ظالِمْ ومِتْجَبَّرْ
وحَرامي سالِبْ أرضنا مِنَّا
وحرامي سالِب حَقِّنا مِنّا
ومُحامي بِيْقَررْ
إن الحَرامي قَدَر .. لازِمْ نِطاطي لُه ..
نعطيه مِنْ اموالنا .. نِغْرِفْ وِنِدِّي لُه ..
يِمكِنْ ننول الرِضا
دَه حرامي قادِرْ وفاجِرْ
وان تِنْفِرِدْ فِرْدِتُه ؛ لازِمْ نِصَلِّي لُه
ونْصومْ لِوَجه الحرامي
والليلْ نقومهولُه
...
فيه ناسْ عِبادْ رَبِّنا
وفيه ناسْ عِبادْ اللاتْ ..
والعُزَّى .. والدولاراتْ ..
وحِفانْ تُرابْ تِسرَقُه
وان مات خَسيسْ مِنُّهُمْ ؛
عافْ التُرابْ صُحْبِتُه ..
إنْ مات خَسيس مِنُّهُم ؛
عاف التُراب جِتته ..
والقَبر ضاق ، وابتَدَتْ وَيَّاه سنينْ وِيلُه
...
الله أَكْبَرْ .. إذا
عرف الخَسيسْ
أو مالْ عَنْ المَعْرِفَه
وان كان مبادئه هنا – في الدنيا – مِتْحَرَّفَه
بُكْرَه الميزان يِتْعَدَلْ
واللي ظَلَمْ وافتَرَى ؛
في لَحْظَه راحْ يِتْبَدَلْ
في نارْ جهنَّم / حَطَب
مَذلولْ
فَعَجِّلْ يا رَب
لِلِّي افتَرَى ع العِبادْ
ذُلُّه
ولا تجعَلُه شَمْس الشموسْ لِلْمَجوسْ
واعْدِلْ ميزان النفوسْ
واللي افتَرَى يِنْغَلَبْ
اللي افتَرَى ع العِبادْ
في ليلة النصف
مِنْ شَهْر شعبان المُكَرَّم ؛
إعْدِلْ ميزانْ كَفِّتُه
والباغي راح يِنْغَلَب
واليوم تِدورْ دَورِتُه
وِيْشُقْ نور الحَقْ
ظُلُمات على ظُلُمات
مَهما بَغَى فتوَّاتْ
لابُدْ فيه ميقات
عَنْد القَديرْ – حَتماً –
مَهما ح يِمْهِلْ ؛ آت
لِلْباغي يوم يِنْكَسَرْ بَغْيُه وضلامْ سَطوِتُه
ما يِبقى مِنْ بَغْيِتُه
أو دَورِتُه في الحياه
غير ذِكْرَيات
حكايات
ومِنْ العِبادْ
والرَب
مَشفوعْ بِسيلْ لَعَنات