|
|
|
|||||||
| منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ... |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
نزولا عند رغبة الإخوة والأحبة ، أبدأ بعرض مجموعة من الموشحات و الأزجال المغاربية الأندلسية ، بعضها لا يزال متداولا على الألسن يتغنى به الناس في شتى المناسبات وبعضها نسي و يقبع أسير الكتب القديمة أو يتغنى به الصوفية في زواياهم، وأبدأ بموشح جميل لشيخ العابدين وإمام الزهاد أبي مدين شعيب التلمساني، وهو إشبيلي الأصل رحل إلى بجاية واستقر بها فكثر أتباعه و مريدوه ، شارك على رأس قوة من المغاربة في فتح القدس الشريف فكافأه صلاح الدين بمنحه حائط البراق أو حائط المغاربة كما أصبح يسمى فيما بعد، مات ودفن قرب تلمسان عام 594 هـ \1198 م، الموشح:
ركبتُ بحراً مِنَ الدمــوعِ = سُـفُنهُ جِسميَ النّحيـلْ فمزّقت ريحُه قُلوعـــي = قد عَصَفتْ ساعةَ الرحيلْ يا جيرتي خَلّفوا عيونــي = تَجري على الخدّ كالعيونْ خيبتُمُ في الهوى ظنونــي = ما هكذا كانت الظنــونْ مُنّوا ولا تطلبوا مُنُونــي = فإنّ هجرانكم مَنـــونْ وجمّلوا الدار بالرجــوعِ = و برّدوا لوعةَ العليـــلْ وسامحوا الطرف بالهجوعِ = و قصّروا ليليَ الطويــلْ والله والله مــا ســقاني = كاسَ الرّدى غيرُ صدّكـمْ أفنيتُ في حُبّكم زمــاني = ومـا وَفيتُـمْ بوعدكـــمْ عندي من الشوق ما كفاني = فلا تزيـدوا بصدّكــــمْ فرقتم ُ بالهوى جُمُوعــي = وسُؤتُــم ُ صحبةَ الدليــلْ وما نظرتمْ إلى خضوعـي = ووَقْفَتــي وقفـةَ الذليــلْ يا سائقَ العِيس بالمحافـلْ = في تلعة البيــد والقفــارْ عرّجْ عنِ الأربع الأوائلْ = واقصِد بها أشرفَ الديــارْ والماءُ إنْ قلّ في المناهلْ = أو رُمْتَ عند النزول نـارْ فالْتَمِسِ الماءَ من دموعي = فَكَـم لها في الفَلا سَبيــلْ واقتبسِ النّارَ مِن ضلوعي = فَفي الحشا حشوُها شَعيـلْ بالله إن لاحت القبــاب ُ = سلّم على ساكني قُبـــا وقل لهم صبّكم مصاب ُ = وقلبهُ نحوكم صبــــا يا قمر ٌ دونه حجـاب ُ = عنّي سنـا البدر حُجبــا بـــدرٌ إذا لاحَ بالربـوعِ = أو بانَ بالبانِ والنخيــلْ أخفى سنا الشمس في الطلوعِ = جمالُه البّاهر الجميــلْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
سلمت يمينك أخي سايح عبدالهادي ...وبارك الله فيك على نشر هذا التراث الأصيل الذي كاد ينقرض ونسيه الناس ..شكرا لك على ما امتعتنا به من جمال ...لك مني خالص الموده ...ونرجو منك المزيد
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أرجو أن يكون التوفيق حليفي في اختيار هذه النصوص ، وسأكون ممتنا جدا لأساتذتنا الكرام لو أفادونا ببعض النقاش أو الملاحظات عليها ولكم جزيل الشكر. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
ها أنا عند وعدي من جديد، اتيتكم بتوشيح من الملحون وهو للشيخ أبي جمعة أو 'بو جمعة' كما نقول بالعامية، ولا أعلم من ترجمة الشاعر سوى أنه من أولياء تِلِمسانَ ومتصوفيها المشهورين
ياليلة ً جاتْ بِانشراحْ = صباحُها أفضلْ صباحْ ياليلةً جاتْ بِالسرورْ = صباحها يُسلي الصدورْ مَضتْ و جاءَتْ في السحورْ = جيشَ الظلامْ قهرو الصباحْ لمّا بدا ضوءُ النهارْ = و الصبحُ أشرقْ و استنارْ هبَّ النّسيمْ فاحْ الزّهَرْ = وَ الياسمينْ اعْبَقْ و فاحْ فاحْ السيسانْ بينَ الغُروسْ = و النَسرِي و الريحانْ عَروسْ والخِيلي فاحْ يحُيي النفوسْ = عبّقْ نواويرْ بالفواحْ و الأرضُ بالقطرِ حياتْ = حلّة بديعة قد كساتْ مِنَ النواويرْ و النباتْ = أتى أوانُ الإنشراحْ واقبَلْ زَمانْ سَعدَ السعودْ = واكسى الشَّجَرْ وَرَقْ جُدودْ نَوّارْ فَتحْ من كلِّ عودْ = واغْصانْ تَميلْ مْعَ الرّياحْ إذا يَجي وَقتُ السُّحورْ = يَخطَرْ نَسيمْ عَلى الشُّجورْ أيقَضْ غَوامضَ البُحورْ = وَالطَّيرُ قامْ وانفَضْ جَناحْ أمُّ الحَسَنْ بَينَ الوَرقْ = تَنشَدْ عَلى حُسنِ المساقْ تَغريدُها لِمنْ عشَقْ = زِيادةٌ في الإقتراحْ أنشَدْ وقالْ بَافْصَحْ كَلامْ = قُمْ يا نَديمْ دِيرْ المُدامْ أَسكَرني كاسَ الغَرامْ = لمَّا هَوَيتْ زَينَ المِلاحْ نَشرُبْ شَرابْ لَيسَ حَرامْ = يا مَن سَمِعْ ذِكرَ المُدامْ هذي اللُويلَة تُغْتَنَمْ = نَسكَرْ بِها سُكراً مُباحْ هَذا الصباحْ جاءَ عجيبْ = فَرْحاً بِمولدِ الحبيبْ صَاحْبَ اللِّوا مَعَ القَضيب = لَمّا وُلِد كَمَلَ الفَراحْ لَمّا وُلِدْ خَيرَ العِبادْ = بَدَّدْ جُيوشَ اهلِ الفَسادْ وَاوْضَحْ لَنا دِينَ الرشادْ = وَالخَيرُ أُكمِلْ والرَّشادْ مُحَمّدٌ قُطبُ السنا = فَرْحاً بِهِ جاءَتْ لَنا بشرى بِها¹ نِلنا المنى = نَنجوُا بِهِ مِ الاْفتِضاحْ بُوجَمعَه في شِعرو اقْتَصرْ = ادعُ لَهُ يا من حَضَرْ عَسى ذُنُوبو تُغْتفرْ = مِمّا يُجَدّدْ في امْتِداحْ ¹ في الأصل لنا وأظن الصواب ما أثبَته. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
سلمت يمينك اخي سايح وبارك الله فيك على هذه الهمة والنشاط ..ونحن في إنتظار المزيد ...ويا حبذا لوبدات لنا بالموشحات ..وأنواعها ..ونبذة عن تاريخها .وأوزانها ..إن كان ذلك بالأمكان ...فنحن في كرمك من الطامعين ...دمت لنا أخا عزيزا
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
فضلك سباق أستاذنا الكريم عيسى عدوي ولقد غمرتموني بكرمكم وفضلكم حتى صار رد الجميل محالا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الموشح وليد النعمة والترف والجمال، أندلسي بلا منازع تقرأه فكأنك تسترق لحظات ضائعة من نفح الأندلس الخضراء، تسافر بك إلى حدائقها البهيجة، مجالسها الراضية ، أيامها السعيدة ولياليها الآنسة،
بدرُ تم. شمسُ ضحى = غصنُ نقا. مسكُ شمّْ ما أتَم. ما أوضحا = ما أورقا. ما أنمْ لا جَرمْ. مَن لمحا = قَد عشقا. قد حُرمْ ومن أشهر الوشاحين الأعمى التطيلي (ت 525هـ، 1311م) كبير شعراء الموشحات في عهد المرابطين. إبن سهل الإشبيلي (ت 649هـ ، 1251 م) ، ، إبن بقي، أبو بكر الأبيض، ابن باجه، إبن زهر، إضافة إلى شعراء الأندلس المرموقين كابن زيدون، إبن الخطيب و المعتمد بن عباد وغيرهم بناء الموشح: الموشح منظومة متحررة مرنة القواعد بل إنّ أغلب قواعدها نسبية إلى حد كبير ما يتيح مجالا واسعا للإبداع، وقد تفاجئك بعض الموشحات بخروجها عن المألوف لكن أغلبها يلتزم نمطا معينا من البناء، يتكون الموشح غالبا من خمسة أجزاء أو فقرات يسمى كل جزء منها بيتا (والبيت هنا ليس بيت القصيدة العمودية فهو يضم مايعادل خمسة أبيات منها، أقل أو أكثر أحيانا ) ينقسم البيت إلى قفل وغصن، القفل: مركز الموشح، يتكرر وزنا وقافية فيضمن تماسك الموشح ووحدته يتشكل في الغالب من أربعة أشطار (بيتين بالمعنى التقليدي للقصيدة العمودية) غالبا ما يفتتح الموشح بقفل يسمى مطلعا و مالا يفتتح بقفل من الموشحات يسمى أقرعا الغصن: الفقرة التي تلي القفل تتكون غالبا من ستة أشطار أو أسماط، تتماثل ثلاثة أسماط متوازية وثلاثة أسماط متوازية في الوزن والقافية، تتماثل كل أغصان الموشح في الوزن وتختلف لزاما ( أعني في أغلب الحالات) في القافية. السمط: كل شطر من أشطر البيت المطلع : القفل الأول يفتتح به الموشح، الخرجة: القفل الأخير من الموشح، غالبا ما تكون الخرجة بالعامية ولنأخذ موشح ابن سهل الشهير مثالا نطبق عليه:
هل درى ظبيُ الحمى أن قد حمى = قلبَ صب حلّهُ عن مَكنَسِ فهو في حَر وخفقٍ مثلما = لعبت ريحُ الصبا بالقَبَسِ يا بدوراً أَشرَقتْ يومَ النوى = غُرراً يسلكنَ في نهج الغَرَرْ ما لِقلبي في الهوى ذنبٌ سوى = منكمُ الحُسنُ ومن عينِي النظرْ أجتني اللذاتِ مكلومَ الجَوى = والتذاذي من حبيبي بالفِكَرْ وإذا أشكو بوجدي بسما = كالربى والعارض المنبجسِ إذ يقيم القطر فيه مأتما = وهو من بهجته في عُرُسِ من إذا أُملي عليه حُرَقِي = تركتني مقلتاهُ دنفا تركت ألحاظه من رمقي = أثر النمل على صُمّ الصفا وأنا أشكره فيما بَقِي = لستُ ألحاهُ على ما أتلفا هُوَ عندي عادلٌ إن ظلما =وعَذولي نطقهُ كالخَرَسِ ليس لي في الأمر حكمٌ بعدما =حل من نفسي محل النفسِ غالبٌ لي غالبٌ بالتؤَدَه = بأبي أفديه مِن جانٍ رقيقْ ما علمنا قَبْلَ ثغرٍ نضّدَهْ = أقحوانًا عُصرت منه رحيقْ أخذت عيناهُ منها العَربَدَه = وفؤادي سكره ما إن يفيق فاحمُ اللَّمة معسولُ اللّمى = ساحِرُ الغُنجِ شهيلُ النّعَسِ حسنهُ يتلو الضحى مبتسما = وهو من إعراضه في عَبَسِ أيها السائلُ عن جُرمي لديهْ = لي جزاءُ الذنبِ وهو المذنبُ أخذت شمس الضحى من وجنتيهْ = مشرقا للشمسِ فيه مغربُ ذهبت دمعي و أشواقي إليهْ = ولهُ خَدٌ بلحظي مُذْهَبُ يُنبتُ الوردَ بِغرسي كُلّما = لَحَظَتْهُ مُقلتي في الخَلَسِ ليت شعري أي شيء حرّما = ذلك الوردَ على المغترس أنفدَت دمعيَ نارٌ في ضرامْ = تلتظي في كل حين ما تَشا وهي في خديهِ بردٌ وسلامْ = وهي ضرٌ وحريقٌ في الحشا أتقي منه على حكم الغرامْ = أسداً ورداً وأهواه رشا قلتُ لما أن تبدى مُعلما = وهو من ألحاظه في حرسِ أيها الآخذ قلبي مغنما = اجعل الوصل مكان الخُمُسِ ¹ لنأخذ البيت الأول من موشحنا مثلا: القفل:
هل درى ظبي الحمى أن قد حمى = قلب صب حله عن مكنس الغصن:فهو في حر وخفق مثلما = لعبت ريح الصبا بالقبس
يا بدوراً أَشرَقتْ يومَ النوى = غُرراً يسلكنَ في نهج الغَرَرْ نظام التقابل:ما لِقلبي في الهوى ذنبٌ سوى = منكمُ الحُسنُ ومن عينِي النظرْ أجتني اللذاتِ مكلومَ الجَوى = والتذاذي من حبيبي بالفِكَرْ وإذا قسمنا الموشح عموديا إلى قسمين، (نسمي قسم اليمين أ وقسم اليسار ب) بحيث ينقسم كل قفل إلى شطرين واحد إلى اليمين ( أ ) و الأخر على اليسار ( ب ) وينقسم كل غصن إلى شطرين واحد إلى اليمين ( أ ) و الأخر على اليسار ( ب ) نقول أن كل شطر من القفل في ( أ ) يقابل باقي الأشطار في ( أ ) وكل شطر من القفل في ( ب ) يقابل باقي الأشطار في ( ب ) نفس الكلام ينطبق على الأغصان نلاحظ ما يلي تتماثل أشطر الأقفال المتقابلة في 'أ' في القافية ( أ ) هلا درى ظبي الحمى أن قد حمى فهو في حر وخفق مثلما .. وإذا أشكو بوجدي بسما إذ يقيم القطر فيه مأتما كما تتماثل أشطر الأقفال في 'ب' في القافية ( ب ) قلب صب حله عن مكنس لعبت ريح الصبا بالقبس كالربى والعارض المنبجس وهو من بهجته في عرس يتماثل كل شطر من الغصن في القافية ويخالف لزاما الأشطر التي يقابلها ( أ ) يا بدورا أشرقت يوم النوى ما لقلبي في الهوى ذنب سوى أجتني اللذات مكلوم الجوى غالب لي غالب بالتؤده ما علمنا قبل ثغر نضده أخذت عيناه منها العربده ( ب ) غررا يسلكن في نهج الغرر منكم الحسن ومن عيني النظر والتذاذي من حبيبي بالفكر بأبي أفديه من جاف رقيق أقحوانا عصرت منه رحيق وفؤادي سكره ما إن يفيق وهكذا _تتماثل أشطار الأقفال المتقابلة وزنا وقافية _وتتماثل أسماط الغصن الواحد وزنا وقافية _تتماثل أشطار الأغصان وزنا وتتغاير- لزوما- في القافية _في بعض الموشحات يتغاير شطرا القفل أو الغصن المتجاوران ( أ ،ب) من ناحية الطول (أو الوزن أحيانا ) شريطة التوازن والإنسجام:
سيوف اللحظ منهُ في الجوارحْ = تصولْ فَكمْ لجفونهِ بينَ الجوانحْ = نُصولْ _لا يشترط تماثل الأغصان و الأقفال في الوزن وإن كان تناسبها ضروريا حيث يفترض أن يكون الإنتقال من القفل إلى الغصن ومن الغصن إلى القفل سلسا عذبا لا تستثقله المسامع. _قد تكون إحدى قوافي القفل مغايرة للأخرى تتكرر في جميع الأقفال بنفس الترتيب:
القد في اهتزازِ = كالغُصنِ يَهتززْ واللحظُ من حبيبي = لفتنتي بَرَزْ للأنفُسِ العزازِ = بالذل قد رمزْ ظبيٌ على كثيبِ = والهجرُ مُنحجِزْ وأحيانا أكثر من قافية:
يا لحظاتٍ للفتنْ = في رجعها أوفى نصيبْ ترمي وكلّي مقتلُ = وكلها سهمٌ مصيبْ يا ظبيُ خذْ قلبي وَطَنْ = فأنتَ في الأنس غريبْ وارتَعْ فَدمعي سلسلُ = ومهجتي مرعىً خصيبْ .................... ¹ هذه رواية محلية لموشح ابن سهل تختلف في بعض الأمور عن رواية الديوان. ................... أوزان الموشحات: خرج الموشح بالشعر العربي من رتابة الأوزان الخليلية إلى رحبة الموسيقى وتنوعها، فهو قبل كل شيء كتب ليغنى لذا خفت أوزانه وتوسعت إلى الأوزان المهملة التي لم تستعملها العرب في أشعارها من قبل، وقد تتعدد الأوزان في الموشح الواحد وقد يتتحرر من حيز الوزن ليركب عذوبة الإيقاعات وتنوعها ، لأبي بكر الأبيض:
ما لذّ لي شربُ راحْ = على رياضِ الأقاحْ وقد يطول بنا الحديث في أوزان الموشحات نتركه لمرة قادمة إن شاء اللهلولا هضيمُ الوشاحْ = إذا أسا في الصباحْ أو في الأصيلْ = أضحى يقولْ ما للسمولْ = لطمتْ خَدِّي وللشمالْ = هَبّتْ فمالْ غصنُ اعتدالْ = ضَمّهُ بُردي مما أبادَ القلوبا = يمشي لنا مستريبا يا لحظُهُ رُدّ نوبا = ويا لماهُ الشنيبا برّدْ غليلْ = صبٍّ عليلْ لا يستحيلْ = فيهِ عن عهدي ولا يزالْ = في كلّ حالْ يرجو الوصالْ = وهو في الصدّ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||||||||||
|
الله الله أخي سايح
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
و الله هذا من بعض فضلكم أستاذنا الكريم عيسى عدوي، يحضرني قول الشاعر
وكنا كالسهام إذا أصابت = مراميها فراميها أصابا
إن ذوقكم الراقي وطيبتكم الغامرة يستحقان أكثر بكثير من هذا المجهود المتواضع أعدكم بالمزيد إن شاء الله ففي حوزتي مجموعة فريدة من الموشحات منها موشح للسان الدين بن الخطيب ضائع من صفحات الكتب حفظته الذاكرة الشعبية طويلا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
يعز علي أن أتحدث عن الموشحات دون ذكر رائعة الأعمى التطيلي، درة تكاد كلماتها تتغنى بنفسها ..يذكر أن جماعة من الوشاحين، منهم الأعمى التطيلي، إجتمعوا في مجلس بإشبيلية وكانوا اتفقوا على أن يكتب كل واحد منهم موشحا ينمقه ويتأنق فيه، فلما تقدم صاحبنا متغنيا بموشحه مزق الباقون موشحاتهم وانصرفوا،
ضاحكٌ عن جمانْ = سافرٌ عن بدرِ ¹ الخرجة بالعامية، آش عليك هنا بمعنى لا بأس،ضاقَ عنه الزمانْ = وحواهُ صدري آهِ مما أجدْ = شفّني ما أجدْ قامَ بي وقعدْ = باطشٌ مُتّئِدْ كلما قلتُ قَدْ = قالَ لي أينَ قدْ فانثنى خَوطُ بانْ = ذا مُهَزٍ نَضْرِ عابثتهُ يدانْ = للصبا و القَطْرِ بي هوىً مُضْمَرُ = ليتَ جَهدي وِفقُهْ كلما يُذكرُ = ففؤادي أفقُهْ ذلك المنظرُ = لا يُداوى عشقُهْ بأبي كيف كانْ = فَلَكِيٌّ دري رقّ حتى استبانْ = عذره وعذري ما على من يلومْ = لَو تناهى عنّي هل سوى حبّ ريمْ = دينه التجني أنا فيهِ أهيمْ = و هو بي يغني قد رأيتَك عيانْ = آش عليك¹ سَتدري ما يطول الزَمانْ = وتجرب غيري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
بارك الله فيك أخي سايح ، جهدٌ كبير تُشكر عليه ، وعمل ممتع مميز ، وإن كان لي من أمنية في هذا الصدد .. فهي نشر موشح : " جادك الغيثُ إذا الغيثُ هما .. يا زمان الوصلِ بلأندلسِ " في أصح رواياته دون نقص أو زيادة .. إن لم يشقُ عليك ذاك .. عــوض الــدريــبــي
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التراث والمعاصرة في الفن التشكيلي العربي المعاصر | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 0 | 06-06-2006 08:38 AM |