|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
أيها الرائع ما أنفك حزني مني وتمردت عيناي على دموعي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذة سهام ، إن المحاق ملتقى النهاية و البداية ، موت شهر و انبعاث شهرآخر ، هو كذلك في هذه القصة ببعده الرمزي ... تبدأ القصة بالموت و تنتهي بالموت ، لكن شتان بين الموتين :موت اﻷب في البداية يدخل البطلة في متاهة الأحزان و الضياع ...موت المعلم في النهاية يفتح لها الطريق إلى التحرر و الانطلاق ....في موت النهاية انبعاث نحو الحياة ... و إشارة ذلك في النص تتمثل في تمكن البطلة من الإفلات من الكمين الذي نصبه القتلة ...إذ انطلقت بسيارتها تطوي المسافات كحمامة أفلتت من مرمى قناص ... كذلك أنت أرجو أن تخرجي من النهاية المحزنة لقصتك إلى بداية مفتوحة على الحياة الواعدة بكل الأحلام الجميلة ، أن تنبعثي من رماد الحرائق كطائر العنقاء . سرني حضورك هنا و إن كان حضورا متشحا بالسواد ...عميق تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||
|
وااااو قصة من ال 2007 اقراها الان وتمتعني..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||
|
اقتباس:
شكرا الأستاذة ريما على حضورك الكريم ... نعم ،المهم هو أن الفتاة انطلقت و قد اكتسبت تجربة و مناعة فلم يعودوا يقدرون على إيذائها ... تعلمها السياقة كان رامزا في النص إلى قيادتها لنفسها بنفسها في هذه الحياة ...لقد مكنها معلمها من ذلك ، فصارت الآن في مأمن ... شكرا تارة أخرى على الحضور الكريم . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
المبدع الأكرم الأستاذ خليف من قبر إلى قبر و من قتل إلى قتل هكذا كتب على بني يعرب و مع ذلك تستمر الحياة بمن بقي *** نص رائع باسلوب مشوق و لغة جميلة مكينة دمت و دام إبداعك نزار |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | ||||
|
اقتباس:
عميق تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
http://www.freearabi.com/المحاق=ق-ق=خليف%20محفوظ.htm آخر تعديل نزار ب. الزين يوم 04-06-2012 في 04:17 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||
|
اقتباس:
شكرا أستاذي الفاضل نزار ب.الزين .... هذا شرف لنصي ... حقا أنا ممتن لك ....عميق تحيتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كنت أومن تماما بأن ما نكتب كسنوات العمر إن تدحرجت سنة لن تعود أبدا ..وكذلك القصص إن فلتت منا درة كهته التي بين يدي لا يمكن أن تماثلها أخرى حتى وإن تشابه الزمان والمكان بغض النظر عن تفتح الفكر ..وتقدمه المحاق هنا من أين يمكن أن نقرأها ..؟ أمن العنوان الذي كان قصة قائمة بذاتها ..؟ أم من التفاصيل التي كانت كمقطوعة شعرية هادئة رغم ما تخللها من حزن وشجا ..جعل القارىء يحلق بينها وكأنها تسكنه قبل أن يسكنها ..؟ لم أنس حتى الآن ما تميزت به رائعة أتصمت العصافير بكل محطاتها الموغلة في الوجع .. تلك القصة التي قرأتها مرارا ..ورأيت كل التعليقات دونها ..لأشعر بوجود خيط رفيع يربط بين القصتين لا يمكن أن يقطعه اختصار هذه لمسافات تلك .. فنص كهذا يحمل الكثير من المشاعر المرصوفة على أبواب محطات قد يتوقف بها المرء بأية لحظة ..لتبقى القصة مشرعة الأبواب أمام كل من يقف بين ثناياها وهو يستشف تفاصيل الوجوه من بين الكلمات التي تماهت في الرسم المطلق لشخصيات القصة وإن كانت قليلة .. ما تمنيت أن تشرح النص أستاذنا الكريم .. كان عليك أن تترك التأويلات للقارىء حتى يبحث عن مواطن الجمال بنفسه..ويحقق الغاية المرجوة لكل عابر وهو يلج مبهاماته الماتعة .. وكما تفضلت شتان بين الموتين فالموت الأول كان موتا حقيقيا ما بعث الحياة فيه سوى الموت الثاني الذي أطلق العنان لخطى مكبلة حتى تسابق أعاصير الحياة بكل تحد اسمح لي أن أثبت النص حتى ينال حقه من التقريظ .. وأقترحه للورشة القصصية إن أمكن مع تحاياي وعظيم تقديري لقلمك الجاد ولكل من ترك حرفا نقيا إثر هذا الجمال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذة الفاضلة فاكية ممتن لك على هذا التعقيب الجميل ... أعجبني كثيرا الاستهلال الذي بدأت به مداخلتك ...كما أسعدني و ملأ نفسي سرورا أنك طالعت رواية أتصمت العصافير ؟ و ما منحتها من شهادة أعتز بها كثيرا ... أشكر لك كثيرا تثبيتك لقصة المحاق و ترشيحها للورشة القصصية القادمة . تقبلي خالص التحية و التقدير |
||||
|
![]() |
|
|