اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطية زاهدة
هنا الحريّةُ المطلقة:
"قل آمنت بالله ثم استقم" ..
أبغيرِ هذا يأتي الإنسانُ ربَّ العالمينَ بقلبٍ سليمٍ؟
أليسَ مَنْ يكونُ هكذا يكونُ كالنورِِ؟
ومن كانَ كالنور فإنَّهُ يأبى أنْ يكونَ "نسبيّاً".. ومَنْ لم يكنْ نسبيّاً كانَ بالحرّيّةِ حريّاً..
فهل من انتسبَ إلى الحريّةِ قيلَ عنه: "حرويٌّ"؟
|
اخي الحبيب الأستاذ عطيه حفظه الله
الحمدلله الذي من علينا بنعمة الأسلام وسمانا المسلمين ..وهذا هو نسبنا الوحيد الذي إليه إنتماؤنا ..
ولكنه خلق الناس جميعا من نفس واحده ..وخلقهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا ...وهو اعلم بمن خلق ..
وخلقهم آحرارا حرية مطلقة غير مقيده ...في إطار نظام الأسناد الذي وضعه لهم ."..فكلا منه رغدا حيث شئتما "...ووضع شرطا وحيدا .".ولا تقربا هذه الشجرة ."..فما كان منهما إلا ان مارسا هذه الحرية المطلقة ..وكان العصيان أول عمل قام به الأنسان ...بغض النظر عن المسبب ..فهل يلام الأنسان على أنه مارس حريته ...نعم ..لأنه لا توجد في نظام الأنسان الداخلي نقطة للقياس من داخله ...وإنما يعتمد في حكمه على الأشياء على مرجعية خارجيه ...ومن هنا كانت محاولات كل الأيدلوجيات قديمها وحديثها
أن تنقل طرفا من مرجعياتها إلى داخل الأنسان ...لتبعده عن تلك المرجعية الربانية ....فإذا كانت الفطرة التي أودعها الله فيه ...لم تكن كافية لتهديه الصراط المستقيم وتكون له نورا يهديه ...فكان لا بد له أن يبحث عن مرجعية مطلقه ليست لديه ....ومن هنا كانت نسبية ما يقوله الأنسان وما يفعله ...ولعلنا نكمل الحديث ..إذا تكرمت علينا .بدوام الزيارة