|
|
|
|||||||
| منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ... |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 37 | ||||
|
اقتباس:
أرجو أنني شارفت على الوفاء بعهدي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 38 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
أخي سايح ..ونعم الرجل أنت ...كفيت ووفيت ...كما يقولون ...لك من أخيك .صادق المودة
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 39 | |||
|
مقاطع لابن قزمان
ليس لذي البنية = فَ الدنيا نظير ...الملاح رعية = وهي كالأمير آش قمر هيَ = أبهى واملح بكثير في جمال وطلعة = وقد و خد
قالو عني أني عاشـق فيك = آش ايقولو يصدقو ................يا حبيبي لقيت كثير = في الناس بالحكم ينطقو هذا شي والنبي = يا نور عيني ما تحدثت بيــه ولا والله خطر على بالي = لا ولا خضعت فيه إنما في الطريق اَنا = نــمشي كل من نلتقيه يدنو مني بسرعه = ليسألني عندما نلتقو وايقول لي فلان بحق الله = مـَن صحيح تعشقو زجل لمدغليس
ثلاث أشيا في البساتين= لم توجد في كل موضع ........النسيم والخضرة والطير = شم واتنـّـزه واسمع قوم ترى النسم يولول = والطيور عليـه تغرّد والثمار تنـثر جواهر = في بساط من الزمرّد وبوسـْط المرج الاخضر = ساقية كـالسيف المجرّد شبهتها بالسيف لمّــا = شفت الغدير مدرّع و رذاذ دَق ينزل = و شعاع شمس يضرب فترى الواحد يفضفض = وترى لاخر يذهّـب والنبات يشرب ويسكر = والغصون ترقص وتطـرب و تريد تجي لينا = ثم تستحي وترجع و جواري بحال حور العين = في رياض تشبه الجنة و عشيـة قصيرة = تنـظر الخلعا تجنـّـا لاش تريد نفارْقوها = وهيَ تحمل طاقة عنـّا وكأن الشمس فيها = وجه عاشق إذ يودّع استمـع أم الحسـن كيفْ = تلهمـك إلى الخلاعة بنغـم ترد الاشياخ = للمجون والرقاعة غردت من غدوة لليل = وما كرّرت صناعا يسمـع الخليع غناها = ويحس قلبه يخلع أختتم الموضوع بموشح لابن سهل
يا لحظاتٍ للفِـتــَنْ = في رَجعها أوفى نصيبْ ..........تـَرمي وكـُلـّي مقـتـَلُ = وكلـّها سهمٌ مصيبْ النـصحُ للاحي مباحْ = أمّـا قبوله فلا عُـلّقـتـُها وجهَ صباحْ = ريقَ طِلا عيـنيْ طـَلا كالظبي ِ ثغرُه أقاحْ = ممّا ارتعاه بالفلا يا ظبيُ خذ قلبي وَطَنْ = فأنتَ في الأنسِ غريبْ وارتَع فدمعي سلسـلُ = ومهجتي مرعى خصيبْ بين اللـَّمى والحـَوَرِ = منها الحياة ُ والأجـَلْ سـَقتْ رياضُ الخـفـَرِ = في خدِّها وردَ الخَـجلْ غـرستـُهُ بالنـظرِ = وأجتنيــهِ بالأمـلْ في لحظِهِ الساجي وَسـَنْ = أسهَرَ أجفانَ الكئيبْ والردفُ فيهِ ثـِقـَلُ = خفَّ له عقـلُ اللبيبْ أهدى لنا حرَّ العتابْ = بردُ اللمى والوجدُ قدْ فلو لثمته لذابْ = من زفرتي ذاك البَرَدْ ثم لوت جيدَ كعابْ = ما حَليُهُ إلا الغَـيَدْ في نزعةِ الظبي الأغـَنْ = وهزةِ الغصـنِ الرطيبْ يجري لدمعي جدولُ = فينـثـني منها قضيبْ أ أنتَ حقا ً أرسلكْ = رضوانُ صدقا ً للخَبـَرْ قـُطـِّعَتِ القلوبُ لكْ = وقيلَ ما هذا بَشــرْ أمِ الصفا مُضْـنىً هلكْ = مِـنَ النوى أمِ الكدَرْ حبـّي تزكّيه المِحـنْ = أمرُ الهوى أمرٌ عجيبْ كأنّ عشقي منـدلُ = زادَ بنار الهجــرِ طيبْ أغرَبتَ في الحسنِ البديعْ = فصارَ دمعي مُغْربا شـملُ الهوى عندي جميعْ = وأدمعي أيدي سَـبا فاصغي إلى عبدٍ مطيعْ = غنـّى لِتـَعصي الرُقـَبا هذا الرقيبْ ما اسْواه بظنْ = آش لو كان الانسان مُريبْ يا مَولاتي قوم نـعملو = ذاكْ الذي ظنْ الرقيبْ وفي الختام أتوجه بشكري إلى الأخ و الزميل عيسى عدوي ومشرفي المنتدى أخي إياد حياته والسيدة الفاضلة حورية البدري وإلى كل من شارك في الموضوع وكل من تابعه ........ المصادر _الجواهر الحسان في نظم أولياء تلمسان، لمحمد بن مرابط تحقيق عبد الحميد حاجيات، ط 1974 _نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب للمقري _المُغرب في حلي المَغرب لابن سعيد _توشيع التوشيح للصفدي _مقدمة ابن خلدون |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التراث والمعاصرة في الفن التشكيلي العربي المعاصر | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 0 | 06-06-2006 08:38 AM |