الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2006, 08:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


التراث والمعاصرة في الفن التشكيلي العربي المعاصر

التراث والمعاصرة
في الفن التشكيلي العربي المعاصر
يمثل القرن التاسع عشر الميلادي قمة الاهتمام العالمي المتزايد بالتراث الفني والفكري الإنساني ، ولقد أجريت دراسات عديدة في المراكز المتخصصة والمؤسسات الجامعية ، سعت إلى تحليل التراث علمياً وموضوعياً ، وإلى استخلاف ما أشتمل عليه من قيم فنية وجمالية ، والعمل على الاستفادة منها في مجالات الإبداع الفنية المختلفة في المجتمعات ، وتجديد الينات الحضارية ، على النحو الذي أشار إليه المفكر والناقد الإنجليزي ( هربرت ريد ) (1) حينما دعى إلى (( تعاون مشترك بين كل من الفنان والمؤرخ الاجتماعي والسيكولوجي والمربي والإنسان كمبتكر ، بهدف الوصول إلى إنسان أفضل في عصر ابتكاري )) 0
واستند في ذلك إلى (الفن نشاط آنساني ينبثق مثل نبات اخضر ؛ويأتي من جسد الفرد والمجتمع ؛وان دراسة التراث وأشكال المجتمع وأشكال الفن ؛والعلاقة بين نظم المجتمعات والافراد بئياًواقتصادياً واجتماعيا ؛آمر يقرر مصير التجديد الذي نريده )
*** *** ***
وأسوة بما هو حادث في عالمنا ؛ فقد بدأت دراسات متعددة وأنجزت بحوث عديدة حول التراث في عالمنا العربي ؛خلال العقود الأخيرة دعت إلية الحاجة إلى مواكبة العصر وصولا إلى البنية الحضارية العربية الحديثة ومن ثم قد طرحت قضايا فكرية وفنية عديدة حول( الأصالة والمعاصرة )؛و (المحلية والعالمية )و (مفهوم التحديث )و غيره من الأمور آلتي مازال الحوار يدور حولها؛وهى تتصل و ترتبط بموضوعنا حول (كيفية الإفادة من التراث في اثر فنونا المعاصرة ) أو استخدام عناصر التراث في الفن المعاصر )؛ الذي سنقدم له نمازج و تحليلاً لأعمال فنانين عرب معاصرين ؛ ولعل حجر الزواية في هذا الموضوع ؛هو (مفهوم
التحديث )الذي لا يزال الاختلاف فيه قائما في عالمنا العربي ؛ويلزم بداية تحديد الاصطلاح ذاته 0
والمرادف (للتحدث )في اللغة الإنجليزية هو (modernization) بمعنى (التجديد) والمعاصرة ولقد اختلف الكثيرون ؛فنجد بعض المدارس الفكرية الفنية في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية قد دعت قطع الصلات بالماضي تماماً وصولا الى أشكال من التغيرات الجديد (modernism) أن هذا الاتجاه يرفضه الكثير من المفكرين والفنانين والنقاد؛
ويميل الكثير (1)إلى مفهوم ( هيجل ) عن التحدث حينما استخدم مصطلح (renovate) (التجديد )الذى يقوم على أساس ودراسة التراث ألفني والإنساني للوقوف على أسسه وتقنيته وقيمة الجمالية 0
والمؤكد الثابت لدينا أن التراث كان دوما مصدر ثريا بالخبرات الفنية التي أفاد منها الكثيرون من المفكرين والفنانين العرب عتى اختلاف تخصصاتهم ؛وقد انعكس ذلك على إبداعاتهم المعاصرة ؛على النحو الذي سنعرض له فيما بالأصالة ؛وبعد أن نتفق على ما هو (التراث ) الذي نعنيه 0
* * *
إن كلمة التراث يقابلها في الإنجليزية مصطلح (heritage ) وله معاني كثيرة ؛ وقد أحيانا للإشارة إلى (الثروة ) والى الميراث أو الموروث 0
والحق آن (التراث )هو (ميراث )الإنسانية وان تراث الأمة هو (ثروتها )الحضارية ؛وهو عماد الهواية والطابع 0 والتراث مثل كمثل (جبل الجليد ):بعضة (ظاهر )؛وجله (كامن )
وعلى الذات المبدعة للفنان الأصيل ؛ سوء كان تشكلياً أو ادبيًا أو موسيقياً أن تحرص على ما هو (كأمن) ؛ولا تكتفى بمظاهر الأمور وقشورها ؛ والذات المبدعة للفنان إنما تغوص وتعاود الغطس وصولا الى مكامن الموروث الأصيل من التراث وقيمة ومقوماته على (النحو الذى ذكره هيجل أوردناه مسبقا )(من ضرورة الوقوف على أسس التراث وتقنياته وقيمه )؛ لنجعل ما بطن منه ظاهراً في (صيغ )وأنماط(جديدة )تفيد منها فنوننا 0 والمشكلة آلتي تعنية الحركة التشكيلية العربية في الوقت الحالي ؛ وآلتي تعوق قدرتها على الاستفادة تسير إلي أهم
الحقيقية من موروثراثتها وحضارتها ؛أنما ترجع إلى أسباب متعددة نشبر الى أهمها ؛ وذلك على النحو التالي :
*أولا :عدم القدرة أو (عدم الرغبة)لدى بعض التشكيليين العرب على أدراك الوحدة بنيت الفنون التعبيرية جميعا ؛ وبالتالي ليس لديهم القدرة على استيعاب التراث كوحدة كاملة متكاملة تتضمن كل ما هو منقول أو مسطور ؛وأن التراث يشتمل إلى جانب الرموز والأشكال آلتي يستعيرونها على فلسفات وأفكار تكمن من وراء تلك الرموز والأشكال تدعو أليها ؛فنجدهم يستهلكون رموزهم ثم ينضب المعين 00 فيكررون أو ينسخون ؛والآمر يستلزم تعميق القراءة والبحث في التراث بشقيه الفكري والفنى ؛وأنماط التعبير الفني التي يشتمل عليها على اختلافها 0 من أدب وشعر وتشكيل وغيرها 0
ثانياً : ينغمس البعض منا في خضم التجارب والاتجاهات الغربية التي أفرزتها ثقافات وظروف اجتماعية خاصة لا تخصنا ، والتعرف على تجارب الآخرين واجب ، ولكن يجب ألا تجذبنا ( الحداثة ) إلى اتجاهات عابثة أفرزها بعض الأوربيين في مطلع الستينات (1) من الذين ألقوا بالتراث عرض الحائط ، وبكل القيم الفنية قديمها وحديثها ، حتى أن أحدهم وهو ( والتمر دوماريا ) عرض في معرض كمية من النفايات بعنوان ( 50 مترا مكعباً من القاذورات ) 0
ولقد أطلق بعض النقاد والمحللين على هذه الاتجاهات العابثة اصطلاح ( آرت بوفيرا ) أو ( الفن الفقير ) أو ( اللافن ) ، والواجب يقتضي عدم الخلط بين الثقافات ومقوماتها ، وفرز كافة الأساليب الغربية الجذابة مثل ( الفن المستحيل ) أو ( الفن الإدراكي ) أو ( فن الحدث ) وغيرها 000 مما يلهينا عن الطابع والهوية والأصالة 0
ثالثاً : يتجاهل أو ( يجهل ) البعض من التشكيليين العرب ، أهمية العلم والكشوف العلمية في فتح آفاق ورؤى فنية أكثر وأكثر رحابة 0 فقد لاحظ النقاد أن التحولات الفنية قد صاحبتها كشوف علمية ، فظهور الاتجاه التعبيري عام 1905م والأسلوب التكعيبي عام 1907م والأسلوب التجريدي الغربي عام 1910م كان متزامناً مع ظهور سلسلة من الابتكارات العلمية ، حين اكتشف ( أينشتاين ) نظريته حول الفراغ والزمن 0 كما أبرزت نظريات ( فرويد ) في علم النفس ، فإذا أخذنا بالاعتبار رأي ( هربرت ريد
في (( أن تطور الأسلوب هو المقياس الوحيد للحداثة )) نجد أن على التشكيليين العرب ألا يركنوا إلى أسلوب واحد أو إلى تقني واحدة اقتنعوا بها أو ( قنعوا بها ) 0 ويجب أن يؤخذ في الاعتبار أن الاتجاه إلى ( التجريب ) ضرورة ، ومن الثابت أن التراث والفن الإسلامي قد انطلق من خلال مبدأ ( الكشف ) و ( التجريب ) إلى آفاق رحبة ، فأنتج في حينه الخزف ذو البريق المعدني ، والصبغات الثابتة والزخارف المتميزة للنسيج والسجاد ، واستخدام الخامات المتعددة في التطعيم وأشغال المعادن والصياغة 0 ونرى أنه من الضروري مراعاة استنباط أنماط وأشكال جديدة في فنوننا العربية المعاصرة ، إنما يقتضي الاتصال بالكشوف العلمية والخامات والتقنيات الحديثة ، ولعل ( الحاسوب ) وخامات ( البوليمرز ) كالاكليرن والبوليستر من معطيات العصر التي يجدر بنا الإفادة منها لينعكس ذلك على مسعانا في تطوير فنوننا المعاصرة ، ولسنا مغالين إذا ما ذكرنا أننا لا نستورد فكر وأساليب الحداثة والتجديد ، فهي قائمة وكامنة في أعماق تراثنا 0 على النحو الذي ذكرناه آنفاً 0
رابعا : لا يزال البعض يعزف عن إدراك حقيقة أن ( المحاكاة ) في حد ذاتها ليست هدفاً فنياً فالمحاكاة للطبيعة والمرئيات هي مجرد مهارات تعوق قدرة الإنسان على الابتكار ، فتستهوي ( الصنعة ) و (المهارة ) وبعض التشكيليين الذين يشبعهم الإعجاب ( العابر ) من المتلقي ( العابر ) الذي هو أحوج ما يكون لمن يرشد تذوقه الفني وينميه ، ويوجهه إلى ينابيع التذوق الحقيقي للقيم الجمالية في التراث قديمه وحديثه ، وذلك التراث الذي لم ينشغل بالمحاكاة ، واهتم بإبراز الأشكال ومعانيها ، وتلك قيم يستعيدها الآن ويتبناها الفكر الفني حيث يعبر عن ذلك الفنان ( بول كلي ) ويقول : (( إن الفن الحديث لا يعكس الشيء المرئي ، إنما يجعله مرئياً )) 0
وطالما أن هذا الفكر وتلك الفلسفة قام عليها التراثنا ، فلم إذن لانتبناها ، لتفيد منها فنون وإبداعاتنا المعاصرة ؟
خامساً : إن التعريف بالتراث وشرحه وتقديمه إلى المجتمع ككل وإلى النخبة من الفنانين على اختلاف تخصصاتهم ، هي مهمة حضارة تستلزم دعم الحركة النقدية والحركة المتحفية في عالمنا العربي بكافة الجهود المادية والمعنوية ففي العالم حولنا يقوم النقد الفني على أكتاف مؤسسات علمية تعد الناقد المتخصص وعلى أكتاف مؤسسات علمية التي تقدم للعامة والخاصة ، كما أن في العالم اليوم تسابق على إنشاء المتاحف والهيئات كمؤسسات ثقافية ذات أنشطة متعددة تخاطب العامة والخاصة أو الجمهور والمتخصصين من الدارسين والفنانين مما يسهل في النهاية عملية الاستخدام والإفادة من التراث في فنوننا المعاصرة 0
........................................عبود سلمان العلي العبيد (الرياض )









 
آخر تعديل عبود سلمان يوم 06-06-2006 في 08:53 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملتقى حلب للفن التشكيلي العربي المعاصر لعام2006م بعيون عربية ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 11-06-2006 04:16 AM
همس الحرف العربي (وقضايا فلسفة الفنان التشكيلي العربي المعاصر ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 06-06-2006 08:56 PM
افتتاح المعرض التشكيلي العربي و(عيون الأحبة) بسوريا عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 26-05-2006 04:52 AM
عوانس الفن التشكيلي وعواجيز الابداع العربي عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 03-05-2006 01:32 AM
حرائق بيت الفن التشكيلي العربي : وسقوط الجفن المتورم ؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 06-04-2006 02:01 AM

الساعة الآن 03:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط