|
|
|
|||||||
| منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي لطالما كان الزجل والشعر العامي قريباً لقلوب الناس و فكرهم، فله منا نصيب ... |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
كلمات رائعة كما عودتنا اخي الحبيب اياد(ابو عاطف) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||||||||
|
مشاركة: مجروحْ أنا مجروحْ .... مشتاق للأوطانْ
اقتباس:
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
مجروحْ أنا مجـروحْ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
أقول كن بخير وهناء
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||
|
اقتباس:
الأخ الحبيب أبا عبد الله والله لم أشأ نكء الجراح أبدا وهي التي لم تندمل بعد ، وكلما أبلّ جرح من جهة فتح آخر من جهة ثانية ما فعلت سوى ترجمة بعض مما يعتمل في صدري وصدور الغائبين إلى حروف على الورق فالوجع واحد والحنين إلى منابع الذكرى ومواجد البدايات واحد أتعرف أيها الحبيب هذه هي القصيدة العاميّة الأولى التي أكتبها ، وكان ذلك قبل حوالي العام والنصف ، ولم تأت بهذا الرونق الجميل الموجع إلاّ عندما وصل الغليان في صدري إلى الحد الذي فضحته دموعي قرأت مرة في لقاء لنزار قباني قبل حوالي 20 سنة أنه مع بداية حرب السنتين في لبنان كان يعيش في بيروت وآثر الإنتقال إلى جنيف خوفا من المعارك وأضاف أنه عندما كان يستبد به الشوق إلى بيروت فإنه كان يتصل بالهاتف إلى بيته المقفل في بيروت ويطرب لسماع صدى رنين الهاتف القادم من بين جدران بيته وأحيانا يقرأ قصائده على الهاتف للا أحد وفوق ذلك يقول كنت أتمنى أن يرفع أحدهم السماعة ويرد علي سبحان الله الحبيب أبا عبد الله مع حبّي وإحترامي وشوقي المسبق لغيابك
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
لماذا أنا هنا وما الذي أبعدني آلاف الأميال عن أهلي وأحبّتى أهي الحاجة أم رحلة البحث عن الحريّة ومهما كان السبب فلكلٍ ثمن وثمن غالٍ في كثير من الأحيان بوركت على عاطر مرورك أيتها الشاعرة الرقيقة
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||
|
اقتباس:
ولكن حدثنى ياخى لماذا الالتزام بالقافية باصرار هل هذا مايسير عليه الشعر بالشام اصبحنا هنا فى مصر نلجاء للقافية للضرورة واصحاب مدرسة الحداثة عندنا اصبحو اكثر ابتعادا عن القفية ولكنها اكثر غموضا وفلسفية البعض عندنا يكتب قصيدة سريالية حتى انى سمعت شاعر يقول قصيدة فى صورة قصة الا ان التناول جاء بارع ورائع جعلنى انبهر بها وباسلوب التناول وساحاول ان ادرب نفسى على كتابة شيىء مثل هذا عموما اسعدنى الحديث اليك فانت شاعر قدير محبتى وتقديرى لك |
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
الأخ الحبيب د . فوزي شكرا لعاطر مرورك أيها الشاعر الجميل الشعر الشعبي في الشام له أوزانه وبحوره الكثيرة التي يتناولها الأخ الشاعر عيسى عدوي الآن في دراسة في موضوع منفصل وصدّقني أنّني أكتب ما يعتمل به صدري دون كثير إنتباه للمسمّيات ، وقد يتراوح إستعمال القوافي وتواتره حسب موضوع القصيدة وغرضها بالنسبة لي ، وهنا في بوحي المشتاق لمن أحب وللمكان الذي شهد أجمل سنين عمري ، أعتقد أن وجود القافية كان ضروريا وأضفى جمالا شفيفا على الحزن المتجذر بين حنايا الأبيات الحبّ والتحيّة
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
القصيدة على موقع مؤسسة فلسطين للثقافة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أخي المبدع إياد سلام الله عليكم و رحمته و بركاته و بعد.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
أعتز برأيكم والله أيّما إعتزاز وتشكر على عاطر مرورك
|
||||||
|
![]() |
|
|