الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-11-2005, 12:05 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي الحلم الأزرق

الحلم الأزرق

فرح فرحا شديدا وهو يحملق في الورقة بين يديه، أثاره عنوانها الكبير:" مغادرة طوعية "(1)..طالما حلم بأن ينهي مسيرته العملية بتقاعد مريح، وهاهم المسؤولون قد دبروا هذا الأمر.لقد انتبهوا لوضعيته ووضعية حشود الموظفين.
حقيقة أن أجرته قد اشتكت منه كثيرا، ورزحت تحت أثقال الديون التي لم يعرف كيف تراكمت عليه ولا من أي الجهات..لكن..لايهم !..هاهو الفرج قد أقبل..تعويض المغادرة الطوعية سيحل مشاكله كلها، سيؤدي ديونه، ويَفضل قدر لا بأس به سيفكر في كيفية استغلاله.
لقد عاش حياته كلها متفانيا في عمله، وفيا لمهمته ومسؤوليته، لم يتذكر يوما أن تأخر عن تلاميذه، كان أسبقهم إلى الفصل..يمسح السبورة غير مبال بغبارها الذي كان سببا في تآكل عينيه.. ومع ذلك لم يشك يوما لأحد..هو جندي مجهول من حملة الطباشير، وكثيرا ما ردد:" سأموت والطباشير بيدي !"، عشق الطباشير إلى درجة العبادة، تفاعل ببياضه ونصاعته، واعتبره سلاحا في ميدان عمله، ووساما ساميا على صدره، على الأقل من خلال لطخاته على ثيابه التي كانت تشتكي منها زوجته، لكنه يعتبرها رمزا للفضيلة والتبجيل.." قم للمعلم وفه التبجيلا "..شعار تستريح نفسه إليه، رغم خبث الخبثاء الذين يحلو لهم أن يغيروا الباء فاء، لكن..لايهم، تكفيه قيمه التي يلقنها لتلاميذه..يتذكر كيف كان يستبد به الحماس في بعض اللحظات، وينطلق صوته مدويا بخطبة وعظية يهيمن رنينها في الفصل، فيصمت التلاميذ، ويحملقون فيه بعيونهم الصغيرة المفتوحة، ولا يهم إن كانت أدمغتهم كذلك.
كثيرا ما اشتكت زوجته من سوء الحال، وتحمل بصمود زعيقها المتواصل، لسانها مدفع رشاش سريع الطلقات، وصدره هدف ثابت يتحمل ذلك بصبروصمت، قنوع بحاله، راض عن وضعه، لايهمه شيء من ذلك، حتى غمزات بعض زملائه الميسورين لا يكثرت لها، يتقبل تعريضهم به ويتحمل افتخارهم بيسرهم وممتلكاتهم..سفهاء جهلة..
لا يدركون أن الغنى غنى النفس والروح..و.." لولا أبناء الفقراء لضاع العلم "، ثروته المعرفية تعوضه عن مختلف الثروات..لكن لابأس.. هاهو الفرج يفتح بابه، فرج طوعي تجره المغادرة، ويدفعه الصبر، وما فاز إلا الصابرون.
شرح له صديقه بالوزارة كل دقائق وضعيته، وحدد له مقدار التعويض الذي سيناله بعد خصم الرسوم..مقدار فيه الخير والبركة، أمل سيتحقق لامحالة..ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، الحال سيتحسن بحمد الله..يفكر في مشروع محلبة..يحلو له أن يسميها ملبنة..ريعها وفير، وخيرها كثير، أو مخدع هاتفي أنيق، يجلس بداخله " حارسا عاما " يراقب الزبناء، ويبدل أوراقهم النقدية إلى قطع معدنية تلتهمها أجهزة الهاتف بشراهة..الصرف مهنته المفضلة..صرف كل الأفعال..وفي جميع الأزمنة..وهاهو زمنه قد أتى، مرحبا براحة آخر العمر، وما أبهج الحياة بعد الكد والتعب..وإن بعد العسر يسرا..كل التعابير المتفائلة التي استهلكها بالفصل تتزاحم في ذهنه..والمشاريع الآن كثيرة ومختلفة، وما عليه إلا أن يختار ويقرر، " رأس المال " آت لاريب فيه، وكن جميلا تر الوجود جميلا..
وغرق في ابتسامة عريضة، تحولت إلى ضحكة صاخبة، سرعان ما تطورت إلى قهقهة مدوية..لم يتمالك نفسه طبعا، ولم يكن ليصمد لكل هذا الفرح..ابتسم للحظ يبتسم لك، ومن حقه أن يبتسم ويحلم الآن، هاهو يغوص في حلمه الأزرق..يحب اللون الأزرق كثيرا..لقن تلاميذه رمز الزرقة..سلام وأمل..السماء زرقاء..البحر أزرق..الأوراق البنكية الكبيرة زرقاء..زرقة في زرقة..كل ما يحيط به أصبح أزرق..اختفت كل الألوان..ولم يبق إلا الأزرق..حملق في الأفق، وأمسك بالزرقة، فاكتشف بين يديه بالونة زرقاء، أثاره لونها..أعاده إلى طفولته السعيدة..أغرته هذه " العودة " بالتشبث أكثر بالبالونة..
أحاطها بأصابعه، أحس باهتزاز يصدر عنها، ولو ينتبه إلا وهي تحلق به عاليا..فيرتفع معها في الهواء..صعود لذلذ يخدر أعصابه، ترتفع البالونة باستمرار، يرتفع معها..فيجاور الطيور في زرقة الأثير.
ياسلام !لم يشعر أبدا براحة مثل هذه، تحليق مخدر للأعصاب، يسمو به إلى الملكوت...إلى الأعلى...إلى الحلم..ما أجمل الحلم..صعود..صعود..ما أفظع الحياة في الأسفل !
يزداد تمسكه بالبالونة، يخشى أن تنفلت منه، فــ..تنغرس أظافره في جلدتها..تنفجر فجأة، يكتشف نفسه معلقا في الفضاء دون سند..ينظر إلى الأسفل،يكتشف الهوة سحيقة، يغمض عينيه، ويسلم نفسه إلى السقوط..يتهاوى..يسقط..يسقط..يقترب من الأرض..وتكون الصدمة قوية، يرتطم حسده، فيتعالى الغبار..يتضبب المكان حوله، تختفي الأشياء، تغيب الزرقة، تغلفها دكنة قاتمة..تتلاشى الدكنة تدريجيا..تتراءى فوقه وجوه تحملق فيه وتحاول مساعدته على النهوض..تفرس فيها، فتبين من بينها جاره الخضار..وبقال الحي..وصاحب البيت الذي يزوره في أول كل شهر..و..وحاول النهوض متهالكا..ثم انتصب واقفا وهو يترنح من الألم..ألم الصدمة.." كل صدمة لا تقتلني تقويني "..
ارتاح للفكرة..عزى نفسه بها..فكر في استغلالها موضوعا إنشائيا يحرره تلاميذه غدا !!
محمـــد فــــري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تقاعد اختياري






 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2005, 12:28 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

لم أكتشف أنه حلم إلا في آخر القصه

وربما حلم بما تمنى وفي النهايه خرج بعنوان موضوع إنشائي

أدخلت في القصه مجموعة حكم متفائله تبعث على الراحه

القصه شرحت جانب من واقع شريحه من الناس

شدتني كلمة ( ويفضل ) قدر

تحياتي لك

تحرير







 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2005, 12:50 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي


الحلم الأزرق .. ربما نحملقُ بعيدا ً في الآتي
حين نرى شيئا ً فجائيَّــــا ً .
تقاعدٌ اختياريٌّ كان هنا ، بالرغم منه حلَّقَ الأستاذ
في أحلامه و مشاريعه الآتية .
سردٌ متميّـز و عدسة قصّ تصوِّرُ بدقة الأوضاع و الخلجات .
البنية السرديَّــــة متينة و عنصر المفاجأة حاضرٌ بقوَّة .

أخي الكريم القاصّ
محمد فري
تحياتي لك و دام مدادك ألقا ً .
ودّ .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2005, 07:43 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ثريا حمدون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثريا حمدون
 

 

 
إحصائية العضو






ثريا حمدون غير متصل


Post


الأستاذ المبدع محمد فري

تلبس الأحلام ألوانا عديدة
وفي نصك لونت الحلم بالأزرق
لأن الأزرق أمل .
يحلم هذا الأستاذ بالمغادرة الطوعية
لأن مهنة التدريس أصعب مهنة في العالم.

قد يشكو رجال التعليم لأن الأجر هزيل في المجتمات العربية
لكن سعادة المعلم حين يلتقي بتلميذه .

لأن الأستاذ ينحت فكرا
فيكفيه فخرا أن هذا هو الأزرق
ربما لم أجد نهاية مأساوية في نهاية القصة
لأن النهاية الحقيقية والمأساوية هي انعدام وجود الأستاذ في العالم.
تحياتي وتقديري إلى كل أستاذ يحمل هما :يزرع أملا أزرق في كل عقل.

ثريا حمدون






 
آخر تعديل محمـــد فـــري يوم 19-11-2005 في 03:14 AM.
رد مع اقتباس
قديم 26-01-2008, 09:33 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد نورالدين
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد نورالدين
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد نورالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: الحلم الأزرق

الاستاذ محمد فري
هذا النص غاية في الجمال والاتقان
فبقدر ما هو قصير "ورقيا" بقدر ما هو واسع ورحب في صوره وعوالمه الداخلية
وهذا النموذج من البشر كثير تواجده وانتشاره في احياءنا العربية على اختلاف الاقطار والازمنة
وحلمه الازرق هذا حلم الملايين الا ان هذا التفاني والاخلاص للمهنة لهو مما يندر في زمانا وجوده
لقد استمتعت بقراءة هذا النص كثيرا
تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 06:00 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي رد: مشاركة: الحلم الأزرق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد نورالدين مشاهدة المشاركة
الاستاذ محمد فري
هذا النص غاية في الجمال والاتقان
فبقدر ما هو قصير "ورقيا" بقدر ما هو واسع ورحب في صوره وعوالمه الداخلية
وهذا النموذج من البشر كثير تواجده وانتشاره في احياءنا العربية على اختلاف الاقطار والازمنة
وحلمه الازرق هذا حلم الملايين الا ان هذا التفاني والاخلاص للمهنة لهو مما يندر في زمانا وجوده
لقد استمتعت بقراءة هذا النص كثيرا
تحياتي
أشكرك أخي أحمد على نبشك
على هذا النص واسترجاعه
من زحمة الصفحات السابقة..
الحلم هنا " حيلة " حاول المسؤولون
عندنا إغراء الكادحين بها باعتبارها
فرجا يجلي الكرب.. ويبعد الهم والتعب،
وقد كان الضحايا كثيرين..
أشكرك أيضا لأنك أتحت لي المناسبة
كي أرد على كل من:
فاطمة أحمد
أيمن جعفر
ثريا حمدون
وأشكرهم على مرورهم الكريم
وأعتذر لهم بحرارة عن تأخري الطويل
في الرد والذي لم يكن مقصودا طبعا،
شكرا لك من جديد أخي أحمد نورالدين
ومدين لك بهذا المرور الرائع

محمــد فـــري






 
رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 08:18 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خليف محفوظ
أقلامي
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل


افتراضي رد: الحلم الأزرق

سلم قلمك ، سرد شيق ، لغة راقية فيها حرص شديد على الضبط و الإتقان .
المعلم ، السيد الأول ، وتعست أمة لا تقدر معلميها .
تحيتي و تقديري.







 
رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 11:06 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي رد: الحلم الأزرق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ مشاهدة المشاركة
سلم قلمك ، سرد شيق ، لغة راقية فيها حرص شديد على الضبط و الإتقان .
المعلم ، السيد الأول ، وتعست أمة لا تقدر معلميها .
تحيتي و تقديري.
فعلا أخي خليف محفوظ
تعست أمة لا تقدر معلميها
ولا تنمية كاملة دون ارتقاء
جوانبها العلمية
كل المحبة

محمــد فـــري






 
رد مع اقتباس
قديم 29-01-2008, 03:10 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الحمري محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية الحمري محمد
 

 

 
إحصائية العضو







الحمري محمد غير متصل


افتراضي رد: الحلم الأزرق

الفاضل محمد
فعلا لقد استفاد "علية القوم" من مغادرة ولجوا بها عالم المشاريع...
أما أصناف هذا المعلم الحالم فأقصى ما أنعم الله به عليهم زيارة للديار المقدسة وراحة بال من ضجيج بات لا يحتمل.
شكرا على هذا الالتقاط الغني بالدلالات.
مودتي.







 
رد مع اقتباس
قديم 29-01-2008, 03:18 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي رد: الحلم الأزرق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمري محمد مشاهدة المشاركة
الفاضل محمد
فعلا لقد استفاد "علية القوم" من مغادرة ولجوا بها عالم المشاريع...
أما أصناف هذا المعلم الحالم فأقصى ما أنعم الله به عليهم زيارة للديار المقدسة وراحة بال من ضجيج بات لا يحتمل.
شكرا على هذا الالتقاط الغني بالدلالات.
مودتي.
هو ذاك أخي الحمري
وكأن الحدث كان مفصلا على
مقاس " فئة " معينة
استغلت الظرف بمباركة
الجهات العليا..
شكرا على مرورك الموضح






 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2008, 12:48 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
حدريوي مصطفى (العبدي)
أقلامي
 
الصورة الرمزية حدريوي مصطفى (العبدي)
 

 

 
إحصائية العضو







حدريوي مصطفى (العبدي) غير متصل


افتراضي رد: الحلم الأزرق

السلا م عليك ورحمتة الله.
سكنته ...بل كنته . ما أروع تصويرك له!
لم أفكر يوما كيف كان إحساس هؤلا ء الذين ولجوا رحاب ذا الحلم الأزق، وكيف تفاعلوا معه...
لا محالة أنهم عانوا ...وهم يخططون ويقضون سواد الليل يسبحون في بحار حددت معالمها بجلاء وبتقنية ...
اسعدني صاحبك وهو يخرج من الحلم بخف حنين ...بفرقعة بالونة يسقط على اثرها على أرض الواقع ...وا قعه البئيس...قد صدقت عن قصد أو عن غيره ... حين وضعت الحلم تبعة فرقعة ..قد كان كل هذا سوى فرقعة جوفاء لا غير.
لتكون واثقا ان صاحبك لم يخسر شيئا ...لأنه لا يوجد استثمار أفضل من الا ستثمار في حقل المعرفة...حيث الثأتير والتأثر...حيث التفاعل البناء...والعطاء الكريم بدون حدود...
اسمح لي أن كنت ثماميا (1)ذي المرة...لإني لا أومن إلا بالأحلام الوردية القريبة من الواقع والتحقق...
(1) متطرفا
تحياتي حدريوي مصطفى العبدي







 
رد مع اقتباس
قديم 31-01-2008, 02:07 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
محمـــد فـــري
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمـــد فـــري
 

 

 
إحصائية العضو






محمـــد فـــري غير متصل


افتراضي رد: الحلم الأزرق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى العبدي مشاهدة المشاركة
السلا م عليك ورحمتة الله.
سكنته ...بل كنته . ما أروع تصويرك له!
لم أفكر يوما كيف كان إحساس هؤلا ء الذين ولجوا رحاب ذا الحلم الأزق، وكيف تفاعلوا معه...
لا محالة أنهم عانوا ...وهم يخططون ويقضون سواد الليل يسبحون في بحار حددت معالمها بجلاء وبتقنية ...
اسعدني صاحبك وهو يخرج من الحلم بخف حنين ...بفرقعة بالونة يسقط على اثرها على أرض الواقع ...وا قعه البئيس...قد صدقت عن قصد أو عن غيره ... حين وضعت الحلم تبعة فرقعة ..قد كان كل هذا سوى فرقعة جوفاء لا غير.
لتكون واثقا ان صاحبك لم يخسر شيئا ...لأنه لا يوجد استثمار أفضل من الا ستثمار في حقل المعرفة...حيث الثأتير والتأثر...حيث التفاعل البناء...والعطاء الكريم بدون حدود...
اسمح لي أن كنت ثماميا (1)ذي المرة...لإني لا أومن إلا بالأحلام الوردية القريبة من الواقع والتحقق...
(1) متطرفا
تحياتي حدريوي مصطفى العبدي
وعليكم السلام ورحمة الله أخي مصطفى العبدي،
مأساة هذا الشخص المنسي أنه حرم من الحلم
نفسه، ارتفعوا به إلى الأعلى ثم أسقطوه أرضا،
وكانت السقطة قاسية صلبة، لقد تلاعبوا بعواطفه
بعد أن تم استغلاله واستنزافه بأبخس الأثمان،
جميل أن يستثمر في حقل المعرفة، لكن ليس جميلا
أن تصبح المعرفة شعارا تستغله أياد معينة لاستنزاف
أمثال هذا البئيس، ولأن تحقق حلمه لن يمنعه من ممارسة
معرفته.. شكرا على تواصلك الجميل،
ولك كل التحية والتقدير

محمـــد فـــري






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط