|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ظل وجود مصائف لا تمتلك حتى " عجلة " انقاذ لماذا لا يترك شاطىء البحر لكل المواطنين ؟ أنتم بهذا التحقيق تفتحون ملف مهم جداً .. يهم كل الليبيين فما نراه من مصائف منتشرة على طول الساحل الليبي وهي عبارة عن بيوت من " جريد " وكراسي بلاستيك ويقولون لك هذا مصيف وعليك تدفع 15 أو 20 دينار وعند الدخول لهذا المصيف لا تجد حتى مكان لإداء الصلاة أو منافع تستخدمها العائلات وزد على ذلك لا تجد فريق للإنقاذ .. في وجهة نظري يفترض أن تكون هناك لجنة مختصة تقوم بزيارة ميدانية لهذه المصائف وتكون هناك عدة شروط لابد توفرها داخل المصيف وفي حالة غياب أي شرط يتم إقفال هذا المصيف إلا بعد إستيفاء كل الشروط .. فغير معقول تدخل العائلة فبذل ما تختار مكان للجلوس والاستمتاع بالبحر تجد العائـلة نفسهـا تقوم بنظافة المصيف . إذا أردتم الحقيقة مصائفنا تحتاج لنظرة من المسؤولين عليها للنهوض بهذه الخدمة . الأخت / منيرة شعبان في هذا الموضوع لدى ما أقوله في العام الماضي أخذت أبنائي لإحد المصايف وبعد دفع الرسوم وبحجز الحجرة تفاجأ بأن الحجرة التي تم تخصيصها لي بها مجموعة من الشباب وعندما رجعت لإصحاب المصيف وقالت لهم ما حدث قالولي " ياحاجة فرشي حتي الأرض " أو يعقل هذا الكلام فلم أجد حلاً أمامي إلا مغادرة المصيف والرجوع إلى البيت ومنها لم أفكر الذهاب لأي مصيف .. فالمصائفمن وجهة نظري لابد أن تدار من أجهزةالدوحة ولكن بهذه الطريقة ما هي إلا أماكن ولمضايقة الناس .. نتأمل هذا العام أن يتم تدارك الموضوع وتنظيم المصائف .. لأن وضعها الحالي غير مشجع للذهاب للبحر .. فلاننسى حتى السرقات التي تحدث بالمصائف فالواحد بين الحين والآخر يذهب لرؤية سيارته . الأخ / / سنان ثابت :- في الحقيقة الذي تتميز به ليبيا المطلة على ساحل الأبيض المتوسط شواطيء جميلة من ناحية الامتداد ، رمال رطبة مفيدة للجسم كعلاج ، ولكن للأسف كل هذه الامتيازات غير مستغلة في شيء مفيد ولا يوجد اهتمام بها خاصة من الجهات المختصة بهذه الأمور ، فمثلاً بمجرد حلول فصل الصيف وتليها العطلة الصيفية للطلاب يتجهون بطبيعة الحال إلى البحر للاستمتاع بالصيف ولكن للأسف يجدون بيوتاً مبنية من سعف النخيل غير أن الشاطيء غير نظيف بغض النظر عن سوء المعاملة من قبل الشباب بسبب عدم وجود أمن كافٍ للإهتمام بهذه الأمور كذلك انعدام فرق الإنقاذ عند حدوث حادث غرق لا سمح الله ، والحقيقة أنا أحد الناس لا أخذ أسرتي إلى الشواطيء والمصائف الليبية لأن لا توجد بها مفومات الاصطياف ولأنني جئت للبحر لكي استمتع به وليس لأجد نفسي في مراكز الشرطة ، كما لا يوجد في بلدنا استغلال استثماري للبحر ولا حتى استغلال سياحي مما يجعل السائح في حالة استغراب بالرغم من جمال البحر إلا أنه لا يوجد اهتمام من الاشخاص المختصين في هذا المجال ، لأن إهمال البحار أدى وعدم رغبة الناس للذهاب والاستمتاع بالبحر ، لأنه غير آمن و مساكنه غير لائقة ، لذلك أطالب الجهات المختصة بالاهتمام وعمل دراسات ومخططات سكنية جيدة خاصة بالمصائف . الأخ / عبدالله مصطفى :- بالنسبة للمصائف في مدينة طرابلس غير مهيئة وحتى خارجها لقضاء الصيف بها ، كما أنها غير مشجعة لإقبال المواطنين على الشواطيء والاستمتاع بها بسبب نقص الأهتمام والبيئة الصحية هل من المعقول أنا كرب أسرة أجد عند ذهابي للمصائف زجاجات الخمر مرمية أمامي وأمام أبنائي ؟ ، ماذا أقول لهم ؟ .. إن شواطيء بلادنا تحتاج إلى اهتمام أكثر ، وعلى هذا الحال اختار أن أذهب إلى أقرب بلد لكي استمتع أنا وأسرتي بالصيف ، كما أحب من خلال هذا اللقاء أن أوجه دعوة إلى الجهات المختصة للاهتمام بهذه الشواطيء لأنها كنز إذا ضاع فلن نعوضه . الأخ / أيمن محمود - موظف :ـ إذا تحدثنا عن المصائف يجب أن نتحدث عن الإدارة لأنها هي الأساس ويجب عليها متابعة كل المواضيع المتعلقة بالمصائف والشواطيء الليبية لأنها تقع تحت مسؤوليتها لذا وجب عليها الاهتمام بها والعمل على توفيرالجو المناسب بداخلها ، أما بالنسبة للشباب ، أجل توجد مضايقات وبشكل كبير مما يجعل رب الاسرة مرتبكاً وغير مرتاح فهو يأتي للبحر من أجل الاستمتاع به وليس لسماع شكاوي بناته من مضايقات الشباب وأحياناً تصل الأمور إلى مراكز شرطة وبعدها للنيابة وهكذا يكون الصيف قد ضاع في حل مشاكل تافهة ولكن نحن كمواطنين يجب علينا أن نبحث عن سبب هذه المشاكل فسوف نجدها في أنفسنا كذلك في سوء الإدارة لذلك لابد من وجود برامج توعوية وإرشادات توزع على المواطنين لأن البحر ليس عبارة عن أكل وسباحة فقط بل معاملة واهتمام بالبيئة خصوصاً أمام السياح لنعرّفهم مدى حبنا لبلادنا وشواطئنا ، بأنه مزروع فينا وليس مجرد واجب ، لذلك أرجو الاهتمام ومعرفة قيمة ما هو موجود في أيدينا ونحافظ عليه ولا نكون كالذي يقولون له " فاقد الشيء لا يعطيه " . الأخ / أحمد الورفلي / طالب بجامعة الفاتح قسم الطب البشري : بالنسبة للشواطيء الليبية معدومة النظافة والاهتمام وهذا بسبب المواطنين وانعدام مسؤولية الإدارة ، والله حرام شواطيء جميلة مثل شاطيء تاجوراء ومصيف جنزور والقرية السياحية لا يوجد من يهتم بها حتى عندما نتحدث إلى الناس أو السائح عن جمال شواطئنا لا نجد ما نذكره من ناحية النظافة وجودة المصائف المصنوعة من مجرد ألواح وغير آمنة حتى للمبيت فيها ، حتى رب الأسرة لا يشعر بنفسه أنه مرتاح نفسياً بسبب مضايقات الشباب وبأن الحجرة الموجود فيها مكشوفة و هذا غير صحيح ولائق بنا نحن الليبيين ، لذلك أرجو الاهتمام وإعطاء الأولوية للسياحة لأن جذب السياح عمل جيد لأن هذا يعطيهم الصورة الصحيحة والواضحة عن بلدنا ، لأنهم دائماً يعتبروننا متخلفين ولا نعرف المحافظة على ما هو موجود بين أيدينا لذلك أتوجه بدعوة لكل المواطنين لعمل حملة نظافة للشواطيء والمصائف الليبية . الأخ / هاني يوسف الغرياني / موظف : الشواطيء الليبية تعتبر من أجمل الشواطيء العربية من ناحية المساحة والثروة البحرية ولكن للأسف لا يوجد من يهتم بهذه الكنوز التي وهبها الله لنا . فمثلاً نجد الشواطيء غير نظيفة ومهملة ويصعب التواجد فيها ، سواء الشباب أو حتى العائلات كما أنه عند الذهاب للشاطيء يكون إلزاماً على المواطن دفع رسوم الدخول ، ليس من المعقول حدوث هذا خصوصاً أن البحر ملك لكل الناس وليس لفئة معينة دون أخرى ، كما أن بعض المصائف لا توجد فيها أي منافع واستغلال جيد من الثروة البحرية كذلك أنعدام مقومات السلامة ومع هذا لا تجد مفراً من تصرفات الشباب الطائش في معاكسة الفتيات و دون اعتبار لوجود الأب والاشقاء وهذه مشكلة يجب على رجال الأمن العمل عليها بشكل كبير . الأخ / عاطف امحمد / يقول حقيقة المصائف هنا ينقصها الكثير كي يصبح اسمها مصيفاً ، الموجود الآن تستطيعين تسميته " مصائب " وليس مصائف لأنها حقيقة تفتقد إلى النظام والترتيب ،ووجود مثل هذه الأماكن السياحية والترفيهية على طول الساحل ينقصها العديد من الأمور على سبيل المثال لا الحصر النظافة وتواجد المسعفين ، فنرى في جلَّ هذه المصائف تكاثر أكياس القمامة والأوساخ وعلب المشروب والمخلفات بشكل ملفت للنظر ، والأغرب من ذلك نتفاجأ بعدم المبالاة من قبل المختصين والمسؤولين ، حقيقة نحتاج وقفة جادة لحل هذه المعضلة . الأخت / عائشة /تقول هناك العديد من المصائف في بلادنا ومستوى الخدمات يختلف من مصيف لآخر ، والشيء الأكيد والواقعي أنه كلما كان مستوى الخدمات متقدماً وجيداً كان السعر أكبر وأغلى وهذه المصائف قليلة إلا أن ما نلاحظه وفي غالبية المصائف المتبقية الأخرى أن مستوى الخدمات أقل بكثير من المتوسط بل في أحيان كثيرة معدوم إلى جانب عدم أهليتها لأن تكون مصائف أصلاً ولكن وفوق كل ذلك تكون أسعارها مرتفعة جداً ومبالغ فيها ولا ندري لماذا !! وهذا لا يمنع من وجود بعض الأماكن أو المصائف الجيدة وإن كان عددها يد على أصابع اليد ،وبعدين هناك شباب وعائلات خرجت من كل هذه الدوشة والزحمة واستفلت لنفسها مكاناً بإمكانياتهم الخاصة . كأن يسطحبوا معهم الخيم والكراسي والطعام . الأخ عمران سالم يقول ما هو موجود الآن ، لا نستطيع أن نقول عنه مصائف ، لأنه ينقصها الكثير كي ترتقي لمستوى المصائف ، فالمصائف يجب أن تكون على طول الساحل وأن يتم بناؤها وإضافة مصائف أخرى للمصيف الوحيد الموجود " المدينة " "السياحية بجنزور " وأن يقام على غراره عشرات المصائف وبنفس ونفس المستوى المقدم من الخدمات وأن يكون تفكيرنا مستقبلياً وعميقاً وألا تغدو هذه الأماكن للتصنيف وحسب بل أيضاً أماكن سياحية يزورها المقيمون والسياح ويقضي بها المواطن عطلته بكل أريحية واستجمام فالمواطن حقيقة يحتاج إلى أن يجدد ثقته ببلاده ومصائف بلاده ومستوى وخدماتها فما نلاحظه أن أغلب المواطنين طوال شهور الصيف الثلاثة يقضون عطلتهم في دول عربية مجاورة ويدفعون مبالغ كبيرة كان الأولى بها أن تُصرف هنا في بلادنا وعلى شواطئنا وأن يكون الاستثمار فيها مخططاً وبطريقة منظمة وحضارية تعود علينا بالفائدة من حيث التمتع بمصائف حضارية مواكبة لما هو موجود حولنا في الدول المجاورة ،وثايناًتكون مصدراً رئيسياً وهاماً من مصادر الدخل . الأخ / محسن يوسف / يقول لا يوجد نظام أبداً هناك مجموعة من الشباب أو " البزناسة " يحتكرون مساحة معينة 30 - أو 40 كيلومتراً ويظن أنه افتتح مصيفاً يقدم الخدمات وبمبلغ 10 - 15 ديناراً ليبيا إلى جانب هذا هناك شيء أساسي ومهم أحب أن أنوع إليه ، ألا وهو أغلب المصائف مكتوب عليها ومن الخارج " المصيف الفلاني العائلي " في حين أن هناك تجاوزاً من بعض الشباب الذين يدخلون خلسة إلى المصيف أو بشكل علني بعد منتصف الليل في حين أنه صعب على الشخص أن يأمن على نفسه أحياناً داخل المصيف في غياب فرق الإنقاذ والحل حسب وجهة نظري أن يكون هناك اتفاقية أو اتفاق من ناحية الأسعار التي تتراوح بين 5 - والعشرين ديناراً رغم أنه لا يوجد مستوى جيد للخدمات بل هي خدمات عادية جداً ، إلى جانب أنه وفي نهاية الصيف لا يبقى من هذه المصائف غير مكانها المهدم والمليء بأكوام القمامةوالمخلفات وأن يكون هناك أيضاً لجنة متخصصة للمصائف تديرها الدولة أو تحت رعاية مباشرة من الدولة وتكون طوال العام وليست في فصل الصيف فقط ، لأن هناك أناس يزورون البحر حتى في فصل الشتاء أي ما يسمى " بالمصائف المقيمة" الأخ / عبدالحكيم محمد الصغير / عضو اللجنة الشعبية لنادي المنصورة يقول : من المفترض أن يكون هناك عملية تنسيق بين مندوبي لحرس البلدي وأمانة الصحة وقطاع الأمن العام والشعبيات وإقامة مثل هذه المصائف والأماكن السياحية لأن ما هو موجود الآن يدل على الفوضى وعدم الاهتمام بالأماكن السياحية والمصائف التي تعد من البنى الهامة والضرورية للمواطن للاصطياف فيها هو وعائلته وتوفير الخدمات الراقية من خدمات ترفيهية وصحية . الأخت / سمية محمد تقول : ما هو موجود الآن لا يرتقي إلى المستوى الخدمي المطلوب أو لا يرضي طموحنا نحن كمواطنين سواءاً كانوا فرادى أو مجموعات رجالاً أونساء في قضاء عطلة صيفية وممتعة بعد الدراسة والعمل ، وحسب وجهة نظري الخاصة أرى أن يكون هناك نوعان من المصائف قسم للرجال وقسم للنساء وكل قسم بعيد عن القسم الآخر حتى نتفادى الكثير من المشاكل والمضايقات والمصادمات تحدث دائماً في المصائف بين الشباب والعائلات . . الأخ أسامة علي يقول المفروض أن يكون هناك مستوى منظور من الخدمات خاصة " للخسم أو بيوت القش " كأن يكون هناك طاولات وكراسٍ ومقاهٍ وأماكن ترفيهية يتوجه إليها لمصطاف فور خروجه من البحر لزيادة الترفيه والاستجمام إلى جانب حقيقة ظاهرة لاحظتها وبكثرة في أغلب مصائفنا ألا وهي تواجد الشباب في مصائف العائلات بداعٍ وغير داعٍ مما يزيد من المشاكل وإنارة الفوضى فالمفروض مصائف العائلات لوحدها ومصائف الشباب أيضاً في مكان آخر وأن يلتزم أغلب الشباب يعدم الدخول والتعدي على المصائف العائلية . الأخ ماهر النويري يقول أعتبر أو اعتقد أن ما هو موجود الآن وعلى طول السواحل هي مصائف بدائية أو غير مقننة وتحتاج إلى تخطيط أكبر وتنظيم أكثر من قبل الجهات المختصة أوصاحبة الشأن وألا نعتبر المصائف مرحلة فصلية لفترة بسيطة محدودة ، بل علينا أن نأخذ في عين الاعتبار أن تكون هذه المصائف على طول العام وأن تشكل هذه المصائف مصدراً هاماً من مصادر السياحة أو تشجيع مثل هذه المصائف على استقطاب المواطنين إليها والسياح والحقيقة وكما قلت في البدء العملية ليست بهذه السهولة التي يتصورها بعض السماسرة والتجار أن يعملوا عدداً من الخيم وبيوت القش ويسيجوها بسياج ويعلقون عليها " لوحة مكتوب عليها " المصيف العائلي " أو أي تسمية أخرى للكسب والريح دون أن تتدخل الجهات المعنية في الموضوع وترشدهم إلى الطريقة الأفضل والأمثل لبناء مصائف نموذجية تقدم خدمات حضارية ترضي أذواق جميع المواطنين . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
الموضوع أخي الكريم ليس من اختصاص الصفيح الساخن
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
الأخ الكريم جعفر |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إسرائيل تمتلك من (200- 400) رأس نووي...!! | نايف ذوابه | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 08-08-2007 06:09 PM |