الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى الأقلام الأدبية الواعدة

منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2005, 10:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي محاولة اقتحام

هل جربت مرة أن تكتب بمنطق الغضب لديك ؟ أن تجعل أعصابك الثائرة تخط كتاباتك وان تسمح لوقاحتك أن تحل بين صفوف العبارات .
انا جربت ذلك ، اصبحت بحالة ثوران،حالة تمنع العقل عن التفكير، تجبره ان يتنازل عن عرش القيادة ثم يسرح صعاليك فكرك في الاجواء ، ليكتبون اشياء لا حدود لها وانت بين مقتنع وغير مقتنع ، تقف صامتا جاهلا لما يحدث وفي الاصح متجاهلا . أ الآن ضع بين أيديكم احدى الكتابات التي تمردت فيها اعصابي على عقلي وكان لها النصيب الاكبر من الافكارفي هذه المشاركة ....اترككم مع قصتي.............

محاولة اقتحام

كان قد انتهى لتوه من لملمة علامات الامتحانات التي تساقطت- دون قصد-في أثناء تصحيح أوراقه،كانت جباية مملة ومرهقة تحمل فيها كل ما خلق الله من سماجة وثقلة دم، وكل دكتور تمرد على هذه الألقاب وأصبح يطعن في آماله بالتخرج، رحلة شاقة هي تلك التي يقضيها بين مكاتب أساتذته، يقرع باب هذا ويطرد من مكتب ذاك وآخر يوقفه أمامه ليبدأ الضحك وكأنه يشاهد كوميديا وهو في ذلك يتناسى صفة البشرية فيه، مقنعا نفسه أن هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على علاماته بأقل الخسائر، وان كان في الحقيقة قد حظي بكل الخسائر فعلاماته التي تساقطت ما كان أحد قادر على حمايتها من قطاع الطرق، لذا فهو ألان صفر اليدين .

في محاولة لتخفيف الهزيمة التي ألمت به قرر أن يمتع نفسه بكأس فشله التي تعود عليها، فهو يدرك أن اللحظة التي سوف يشرب فيها كأس نجاحه هي تلك اللحظة التي تتخلص روحه من جسده !!،قاد نفسه إلى مختبر الحاسب الآلي في طوابق إحدى البنايات ، حيث يحتاج الوصول إليه إلى دفع جميع السعرات الحرارية التي يملكها. هناك بإمكانه أن يروح عن نفسه التي ظلمت، بالدخول إلى اجمل منتديات الانترنيت !! ففي كل مرة تدوس أقدامه أعتاب هذا المختبر يكون بحاجة إلى البحث عن مواضيع لإكمال مشروعه أو لمراسلة أي دكتور التي طلبها عبر البريد الإلكتروني ،لكنه هذه المرة سوف يتمرد على قواعد هذا النظام سوف يقتحم الانترنيت بطريقة صارخة ، سوف يهتك أمن الجهاز ويدمر الروتين الذي بنى خيوطه فوق جسده،سوف يفعل ذلك بإباحية تجرح نفسه التي تعودت السعي وراء العلامة كالحمار الذي يطارد الجزر،سوف يفعل ذلك، نعم بكل ذلك الحنق على أوراق امتحاناته وكل ذلك الحقد على أبواب المكاتب سوف يفعل ذلك ،ولن تشفع للجهاز أصوات مشرفي المختبر تستصرخه بالكف عن هذا ، سوف يصم أذنيه ويكمل ذلك التحرش بلوحة المفاتيح ومغازلة الصفحات الرئيسية للمواقع بالفأرة المضيئة ...لقد وصل أخيرا ، مد يده في جيبه بحثا عن بطاقة الحجز تلك البطاقة التي كانت فيما مضى بيضاء لتصبح الان شفافة لا يمكن لأحد أن يراها حتى هو ،بحث عنها في كل مكان بين كتبه ودفاتره وفي محفظته العزيزة ...ارتبك أمام نظرات المشرف المنتظرة وذلك الطابور الذي اصبح فجأة أطول من وقت الانتظار ...انسحب ويداه لازالتا تبحثان عنها ،دس يده في جيب البنطال أعاد المحفظة لبيتها الدافئ عندما ارتطمت أنامله بشيء قاسي ،هاهي ذا تختبئ من برد الشتاء في إحدى جيوب البنطال ،قفز بفرح إلى شباك الحجز مد بطاقته بفخر ولكن المشرف نظر إليه بسأم وقال :"على الدور يا حبيبي"،تمتم بكلمات غير مسموعة : " سوف أندس بين تلك الكتل البشرية وأنتظر دوري ولن يثنيني شيء عن نيتي باقتحام عالم الانترنيت بطريقة فاضحة "....الانتظار بالنسبة لشاب مثله أمر روتيني لا يسبب له أي ضجر...جاء دوره ، مد بطاقته بإصرار اكبر من ذي قبل على تنفيذ مخططه ،قال المشرف :"الجهاز رقم 13"، تمتم : " رقم مشؤوم مثل وجهه" تقدم وادخل اسم المستخدم ورقمه السري ،انتظر بفارغ الصبر لتتم العملية المطلوبة ، لكن الجهازلم يدخله إلى سطح المكتب ،فعل ذلك مرة أخرى ، لكن دون جدوى، عاد إلى المشرف بسباب غير معلن،أخبره بالمشكلة قال المشرف :"سوف الغي رقمك السري " لعن في سره الارقام السرية ،لقد مر عليه دهر وهو يحاول حفظ ذلك الرقم اللعين ،وفي اللحظة التي تخلى عن الورقة التي تذكره به جاء هذا المشرف ليلغيه ببساطة ..! لكن لا بأس ما دام ذلك سيمكنه من تحقيق رغباته ويدخله إلى تلك الشبكة العنكبوتية ،عاد من جديد برقم سري جديد فعل كما في السابق وحدث أيضا كما في السابق.. هذا الجهاز العنيد يأبى الإستجابة ،غير آبه به ..! يبدو أن من حق الجهاز أن يمتنع عن الإستجابة ما دام الأمر يتعلق بمحاولة انتهاكه ..!تماما كما من حق صديقنا أن يصر على الدخول للجهاز ما دام ليده ما يمكنه من ذلك .لذا عاد مرة أخرى إلى المشرف بإصرار أكبر من ذي قبل على فعل ما هو عازم على فعله،أعطاه المشرف رقما آخرا لجهاز آخر ،تمنى أن يكون الجهاز اقل عناد من سابقه ،جلس وادخل اسم المستخدم والرقم السري الجديد، استجاب الجهاز أخيرا ، وارتسمت على محياه ابتسامة كبيرة كانت من آثار الفرحة التي فاضت بداخله ،الآن سوف يفعل فعله، ضغط على أيقونه الانترنيت وادرج عنوان محرك البحث فيها ونظرات الترقب تتقافز بين الفترة والأخرى، شعر بأن الوقت يمر بلا جدوى وهو ينتظر الولوج لمبتغاه ! لقد أصاب الجهاز بطئا استنزف كل كلمات الحياء الواردة في قاموسه الأخلاقي.. قرع شاشة الجهاز بكفه وتمتم بكلمات قريبة إلى الشتم ، نظر يمنة ويسرة ، ألف الجميع قد غرق في فضاء الانترنيت بينما هو ينتظر أن تكشف شاشة الموقع حجابها،على مقربة منه جهاز فارغ قرر في نفسه أن يدمر هدوءه ويستخدمه رجع مرة أخرى إلى المشرف طلب منه استخدام الجهاز المجاور ... أخذ كلمة السر التي تمكنه من فعل ذلك ... ولج أخيرا إلى الموقع الذي أراده ..! بهر بتلك الصور التي تصطف بطريقة مثيرة ، أشار إلى واحدة ليكتشفها ،نظر إلى ساعة يده ألفها تقارب إلى العاشرة .. تذكر موعده اليومي في الاستماع إلى محاضرة ..ارتبك... سافرت نظراته بين محتويات الشاشة وساعته التي تقتل وقت متعته ...أحس بالندم يخنقه وعقارب الساعة تلسع ضميره، تردد لحظة ...حاول أن يبقى،تسمر طويلا أمام الشاشة ...لقد قرر أخيرا .. نهض بكبرياء وخرج من المختبر يركض مخلفا شاشة قد عرضت محتواها ....








التوقيع

 
آخر تعديل محمود الحروب يوم 13-12-2005 في 03:36 PM.
رد مع اقتباس
قديم 13-12-2005, 03:41 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي

عزيزتي روان ، الفكرة جميلة للغاية ، والسرد وافاها حقها ، لكن كان هناك بعض الهفوات في اللغة ، ومفردات لم تكن في مكانها ، الأمر الذي أحدث خللا في النص ، لذلك قمت بعد إذنك بإصلاحها ، وهناك كلمة علمتها باللون الأزرق لم أفهم ما قصدت منها هي والتي بعدها ، لذلك علمتها باللون الأزرق كي استفتيك بها .

مع تمنياتي لك بدوام التقدم







 
رد مع اقتباس
قديم 13-12-2005, 10:40 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي

الاخ العزيز محمد حروب
سلمت يداك على هذا التغير الذي ابرز جمال القصة بقوة ولم أكن أعرف ان قصتي جميلة بدون تلك الكلمات التي دسستها ،ولكن عندي ملاحظة قصتي هذه كتبة من موقع خاص جدا يكاد لا يعرفه الا قليل من الاشخاص قليلون ربما كان صعبا على ان أوضح الامر فالحجز يتم عن طريق رقم خاص وليس باعطاء رقم سري حاولة أن أنقل الاحداث بشكل يوضح للقارئ مقصدي ،ابتعدت عن المونولوج الداخلى لاني اقتنعت أن الوصف للوضع يعطي فكرة أوضح عن الموقف....أما الكلمة ربما كانت خطأ مطبعي فهي"زج" فالواجبات التي يطلبها الدكتور تطبع على الحاسب ثم يتم ارسالها الى بريده الخاص هذه هي الفكرة كان علي ان أنتقي مكان معروفا أكثر من هذا ولكن قلت سابقا هي لحظة غضب!.....سلمت يداك ودمتم







التوقيع

 
آخر تعديل روان الأحمد يوم 14-12-2005 في 12:21 PM.
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2006, 02:31 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

عزيزتي روان
محاولة اقتحام(كِ) كانت موفّقة . القصة متكاملة تعبّر عن هموم مشاكل جيل شاب. موهبتك واضحة ويسعدني قراءة المزيد من قلمك الجميل .
ماما إباء







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 21-04-2006, 09:43 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل


افتراضي

عزيزتي روان
رائعه لك جادبيه بالكتابه
شعرت بجمال حروفك
وقصه هادفه
تحياتي+ محبتي







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2006, 07:34 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي

شكرا لك أحبتي (رولا و ماما إباء) لأنكم أحييتم قصتي بردودكم بعدما غابت طويلا ، وإن كنت سعيدة بإختفائها لأنني من الأشخاص الذين يدركون حماقة تصرفاتهم عند ارتكابها !!

الحقيقة ... محاولة اقتحام ، قصة كتبتها في اثناء حماقة كان قائدها الغضب ، وما ينتج الغضب الا شرارات غير معروفة المصدر ، ولكن في النهاية كانت الكتابة وسيلة مسالمة لتخلص من الغضب بدل من ارتكاب جريمة بحق ذلك الذي أغضبني .

الحمد لله لأن قصتي أعجبتكم ، ولم يصفني أحدكم بالسادية ، بطل هذه القصة لا بد أن يكون أحد الشباب الجامعي الذين يعيشون صعبات كثيرة وأهم من حب ضائع وخيانة غير شرعية كما تحب السنما والتلفزيون تصوير الطالب الجامعي بانه العاشق الضائع في حقايق يسعى للاكتشافها قبل فوت الاوان .


القصة متكاملة تعبّر عن هموم مشاكل جيل شاب


أعتقد أن مهمة التعبير عن هموم الشباب هي واجب الشباب لا غير لأنهم أعلم وأدرى بتلك المشاعر لانهم ليسوا قريبين منها بل يعيشونها ......



شكرا على ذلك الوقت التي أعطيتماه لقصتي ، كلماتك تزيد الثقة قامة أخرى ... محبتي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط