|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
محاولات سيزيف تحاول إيصال الحجر إلى القمة وكلّما فشلت تعيد الكرّة ولا ترتاح سيزيف إنّك كمن يطارد الرياح. اُرسم في ذهنك نقطة استفهام سيزيف كي ينتهي شقاؤك يكفي أن تسأل نفسك إلى متى تدفع تلك الصخرة؟ تشقى من أجل لا شيء فلماذا تشقى؟ بفضل ذاك السؤال تصبح إنسانا اُرسم في ذهنك نقطة استفهام تجد نفسك أقوى. مصير سيزيف إلى متى تبقى هكذا سيزيف تطلب المستحيل؟ ليتك تطلب بديلا عن ذلك الرحيل إلى أرض أخرى أو أكوان أخرى ليتك تصرخ أنا إنسان ليكن صوتك مدويا أنا إنسان و ليكن في كل مرة أقوى كي لا تحدد لك مصيرك صخرة. عذاب سيزيف يتجدد عذابك دون انقطاع يتجدد عذابك لكنّك إن قلت "لا" بأعلى صوتك حتى الآلهة ستهابك قل "لا"بأعلى صوتك ثم أعدها بأعلى صوتك كي يطرق الفرج بابك. حوّل هزيمتك إلى نصر تلهث وراء صخرة تسعى لنيل رضاها وهي مجرّد صخرة ماذا لو حرقتها بنار ثم حوّلتها إلى فتات وطين دون استعانة بأحد حول هزيمتك إلى نصر مبين. وهم سييزيف متى تذرف دمعة؟ متى تحتفل بعيد ميلادك كي تطفئ على الأقل شمعة؟ متى نراك سعيدا أو حزينا؟ تلهث وراء سراب تحسب الشك يقينا تخلّ عن وهمك دعنا نراك سعيدا أو حزينا. عادل جراد |
|||
|
![]() |
|
|