|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
عملتُ راعياً وعتالاً ودهاناً الأديب والفنان التشكيلي الفلسطينيمحمود شاهين ل الراية: [LIST][*]لا أري أديباً عربياً بحجم دوستويفسكي والمواقعالالكترونية لا تُشبع نهمي[*]رواية الهجرة إلي الجحيم كلفني بكتابتها الرئيسمحمود عباس[/list]دمشق - سوزان الصعبي:بين الأدب والفن التشكيلي حكاية طويلة حاكتها يد الخيال.. كلاهما يحبالتحليق والذوبان.. وكلاهما يحاول غرس التأمل في القلوب، وكلاهما يومضان في عينيهذا الرجل. وحين استضافني في مرسمه الجميل كانت دمشق القديمة تطل علينا مبتسمة. إنهالأديب والفنان التشكيلي محمود شاهين الذي أمد القاريء العربي بالعديد من المجموعاتالقصصية والروايات مثل الخُطّار، نار البراءة، الهجرة إلي الجحيم ويحاول أن يمدهبكتبه الأخري لولا مقص الرقيب بالإضافة إلي لوحاته التشكيلية والتي عُرضت في العديدمن المعارض الدولية.. محمود شاهين تحدث لالراية في الحوار التالي: عشت في برية السواحرة الشرقية طفولتك وصباك، حيث رعيتَ الأغنام وحرثتَالأرض، حدثنا عن تسلسل حياتكَ الشخصية الأدبية؟ - أخرجني أبي من المدرسة في الصف الأول الإعدادي لكي أرعي قطيع أغنامنا،وبقيتُ قرابة ثلاثة أعوام في الرعي، وكنتُ خلال هذه الفترة أقرأ، قرأت السيرالشعبية كتغريبة بني هلال، الزير سالم، أبي نواس، ألف ليلة وليلة وغيرها.... كنتُأحصل علي هذه الكتب من مكتبة أبي ومن أخي الذي كان يدرس في مدرسة في القدس فكانيحضر لي بعض الكتب، وكنتُ أحفظ الأشعار غيباً. كنتُ أحصد وأزرع إلي أن هربتَ من أبيفي سن السابعة عشرة فرحت أتسكع في الشوارع ثم عملت بمهن مختلفة كدهان وعتال ثمانتميت إلي دورة لتعليم الطهي في جمعية الشباب المسيحيين في القدس، وبذلك أصبحتُمساعد طباخ خلال ستة أشهر، سافرت إلي عمان وعملتُ في فنادقها إلي أن وقعت حرب 1967فسافرت إلي الكويت وخالفت قانون الإقامة فذهبت إلي العراق وهناك بدأت كتابة الشعر،الكتابة قبل هذا الوقت كانت كتابة المراسلات، لكن في البصرة عام 1967 كتبت قصيدةأشكو فيها نفسي والوطن الضائع وهناك التحقت بالثورة الفلسطينية مما فتح أماميآفاقاً واسعة وانتقلتُ إلي الأردن وقرأت كتباً أدبية كثيرة، وفي ذلك الوقتاستنزفتني القراءة كثيراً ولم أكن متمكناً من لغتي العربية فتوقفت عن كتابة الشعر،ثم دخلت الأرض المحتلة كفدائي ومكثتُ فيها حوالي ثمانية أشهر، وفي تموز عام 1970عدت للأردن وعملتُ في الإعلام الفلسطيني وكانت هذه نقلة نوعية بعملي، وبعد أيلول 1970 أتيتُ إلي سورية واستمريت بالعمل في جريدة فتح، وبدأتُ بتعلم اللغة العربيةوقواعدها ووجدتُ نفسي أمام عالم واسع في سورية كي أطور نفسي، فكتبت القصة القصيرةونشرتها عام 1972 في مجلة روز اليوسف باسم مستعار، ثم تابعت كتابة القصة وتعبتكثيراً في الصحافة إذ كنا نتعامل مع واقعنا كمناضلين حيث لا يوجد توزيع للعمل فكنتأقوم بدور مراسل صحفي ومحرر وموزع وسكرتير تحرير. وفي عام 1972 بدأت كتابة سيرةذاتية لم أنشرها حتي الآن، وفي عام 1974 كتبت أول رواية، لكن أول كتاب صدر لي كانفي 1979 حيث جمعت قصصي في كتابين نار البراءة و الخُطّار .. كان معظم الأدبالفلسطيني في تلك الفترة يتحدث عن الهم الوطني وعن الثورة والفدائيين بشكل مباشر،وكل الأدب الفلسطيني كان متأثراً بالواقعية الاشتراكية فكان الكاتب دائماً يضعنهاية توحي بالتفاؤل. أما أنا فكنت قد قرأت لسميرة عزام ويوسف إدريس الذي نخر عظاميومحمود شقير، هؤلاء الكتّاب الذين وجدتُ عندهم عوالم مختلفة تماماً، بالتالي أناكتبت قصصاً اجتماعية عن الواقع الاجتماعي الذي هو من آثار الاحتلال. ما هو طموحك من كتابة الرواية؟ - في الأرض المغتصبة كنت أطمح إلي كتابة رواية تاريخية عن الثورةالفلسطينية من بدايتها وأن تكون مفتوحة الأفق إلي النتيجة التي ستصل إليها القضيةالفلسطينية، لكن للأسف الشديد، منعتني الرقابة من إصدار الجزء الثاني من الروايةولم أحاول نشرها في بلد آخر. المشكلة في هذه الرواية هي شخصية الزعيم وقد أسقطتُعليها شخصيات سياسية كثيرة فلسطينية وعربية، فأصبح هذا الزعيم مركباً، ربما هذا أحدأسباب منع الرواية من الصدور. أما رواية الهجرة إلي الجحيم فقد كتبتها حين كنت أعملفي مركز الدراسات الفلسطينية في منتصف سبعينات القرن الماضي، وقد كلفني بكتابتهاالرئيس محمود عباس الذي أرادها أن تتحدث عن موضوع الهجرة العكسية لليهود الصهاينةمن داخل فلسطين إلي خارجها، وقد كتب لنا أحد اليهود الذين ساعدهم محمود عباس عليالهجرة إلي الخارج تقريراً عن حياته في فلسطين، فقرأت التقرير. قرأت الكثير عن هجرةاليهود وحاولت أن أعيش هذه الحالة فكرياً وشعورياً، وتناسيت أن الروائي لا يمكنهكتابة روايته بتكليف من أحد، وكتبت الرواية التي وضعتُ لها خاتمة تختلف عما كانيريده أبو مازن الذي كان يسعي إلي هجرة اليهود المعاكسة، أما أنا فلم أكن مقتنعاًبوجهة نظره إذ أن السعي إلي تهجير 100 أو 1000 يهودي مكلف جداً مادياً وعملياً، كماأنه عوضاً عن هؤلاء المهاجرين سيدخل إلي فلسطين آلاف من اليهود. بالتالي وضعتُخاتمة للرواية مفادها أن هذا المهاجر يموت في حقل ألغام علي الحدود اللبنانية وقدصدرت هذه الرواية عام 1984، أما رواية الأرض الحرام فتحكي عن حياتي التي عشتها فيفلسطين حيث كنتُ صغيراً وتحدثتُ عن أحلامي التي هي العدالة والاشتراكية والاستقلال،ومزجتُ فيها بين الواقع بكل قسوته والحلم، والأرض الحرام هي أرضنا المحرمةعلينا. أما عن روايتي الملك لقمان التي كتبتها عام 1994 فقد تحدثت فيها عن أنمجتمعنا العربي الإسلامي يعاني من عدة مشكلات، منها أننا لكي نفهم ما نحن يجب أننفهم ديننا وأنظمتنا السياسية وواقعنا الاجتماعي، أعرف أن هذه المسألة معقدة، لكننانعاني من ديانات موروثة، والفكرة الأساسية للرواية هي إنسان يبحث عن الله، وعدتُ فيالرواية إلي تراث منطقتنا العربية بدءاً بما قبل اليهودية ووظفت هذا التراث من أجلالبحث عن الله. لم يتم نشر هذا الكتاب بسبب منع الرقابة له. أما روايتي غواياتشيطانية فقد كتبتها علي هامش الملك لقمان وطرحت فيها مشكلة الدين.. وهنا أقول أنهيجب وجود مؤسسات ثقافية يكون لديها مشروع ثقافي من أجل الوصول إلي حل حول مسألةالصراع الذي يجري داخل الأجيال الجديدة ما بين ماضيها وحاضرها. ولم يتم نشر هذهالرواية في بلادنا العربية لكنها ترجمت إلي الألمانية ونُشرت هناك. من هو الملك لقمان الذي أسميت الرواية علي اسمه؟ - أنا هو الملك لقمان.. حين كنت صبياً راعياً للأغنام كانت أحلامي كثيرةجداً ومن هذه الأحلام أن أصير ملكاً، وكنت وقتها لا أعرف من الملوك سوي الملك حسين،فكنت أتخيل نفسي واقفاً إلي جنبه. كنتُ وقتها أحلم بالعدالة، وبعد أن كبرتُ قرأتُوتثقفت نمي شعوري بأن الملوك والرؤساء هم القادرون علي صنع العدالة. وحين شرعت بكتابة الملك لقمان كنت أستنهض حلم يقظتي السابق. فالملكلقمان قادر علي زلزلة الكون من أجل الخير وهو لم يرق نقطة دم واحدة. هذه الروايةتقع تحت ما يسمي بأدب الأحلام، هذا الأدب الذي لم يطرق بابه أي من الأدباء العرب معأن نهضة أوروبا الأدبية قامت علي أدب الأحلام، فرواية دونكشوت مثلاً هي رواية حلمبالعدالة والديمقراطية والحرية، أما أدبنا العربي فهو أدب اجتماعي يقوم بتحليلالواقع الاجتماعي. أنا أقول إننا نعيش واقعا اجتماعيا يراه ويعرفه الجميع وكتبت عنهالكثير من القصص والروايات، فلماذا نستمر في هذا السياق؟ أنا لا أري أديباً عربياًواحداً بحجم غوته أو دوستويفسكي أو هوميروس. نحن نريد أدباً يدخل في أعماق النفسالإنسانية. والأدب ليس تصوير الواقع الذي يعرفه الجميع. بل الدخول في أعماق الواقعوبنيته وتكوينه ومشكلاته.. هذا هو الأدب. بالانتقال إلي الفن التشكيلي الذي تمارسه بالإضافة إلي الكتابة.. منذمتي وأنت ترسم؟ - حين كنتُ صغيراً كانت لي خربشات بسيطة، وخلال سنوات حياتي الماضيةكونتُ لنفسي ثقافة عامة بما فيها الرسم والفن التشكيلي، فقرأتُ الكتب وحضرت مئاتالمعارض الفنية. بعد أن شرعت بكتابة الملك لقمان و غوايات شيطانية قررت أن أترك الصحافةوأتفرغ للأدب لكني فوجئت بأن أحداً لا يريد أن ينشر كتبي، فكيف أعيش؟.. عندها قررتبشكل جدي أن أدخل عالم الرسم وأحسستُ أنني مشدود إليه، وصممتُ علي أن يكون لي رسميالخاص أو صيغتي الخاصة، فأغلقت باب غرفتي وبقيت داخلها عشرة أشهر، وبعد ستة أشهر منهذا الاعتزال حجزتُ لنفسي معرضاً في إحدي الصالات. ما هي الأعماق التي تحاول الوصول إليها من خلال فنكالتشكيلي؟ - الفن التشكيلي هو وسيلة تعبير تختلف عن الكتابة، وكثيراً ما أضعأفكاري وفلسفتي في لوحاتي. وأدعو الناس إلي الحب والحياة. يلاحظ أن معظم لوحاتك هي وجوه أو أجساد بشرية وحيوانية. لماذا؟ - أنا أعتبر أن الإنسان هو أسمي قيمة في الحياة، وأحب أن أضعه في لوحاتيضمن جو أسطوري أو حضاري أو شعبي، ويندر أن أضع الوجه مجرداً، فاللوحة عندي هي روايةإلي حد ما. في دمشق القديمة يكون مرسمك حيث المنطقة سياحية. ماذا تحدثنا عن حركةالبيع؟ - أنا أبيع حوالي 25 لوحة بالشهر حالياً، مقارنة بدخل الصحفيين والكتابوالموظفين أنا أملك دخلاً جيداً. ومعظم الزبائن هم من السياح الأجانب. قلتَ إنكَ أحببتَ أدب يوسف إدريس، فمن أحببتَ من الرسامين؟ - هناك رسامون كثر مهمون عربياً وعالمياً، منهم إسماعيل شموط، عليالكفري، زهدي العدوي وغيرهم الكثير. بالنسبة لك ما هو الأصعب.. كتابة رواية أم رسم لوحة؟ - لا يوجد مقارنة بينهما، فرسم اللوحة أسهل من كتابة رواية أو قصة،أستطيع أن أرسم مائة لوحة علي أن أكتب رواية واحدة، فالرواية تستغرق وقتاً ليس أقلمن سنتين، أنا أستمتع بالرسم كثيراً، أما كتابة الرواية فتعني هيمنة الكتابة علي،إذ يمكنني أن أرسم وأتحدث معك لكن لا يمكن أن أفعل الشيء نفسه بالنسبةللكتابة. هل ستكتب الرواية من جديد؟ - حلمي هو أن أكمل رواية الملك لقمان وهو مشروعي الثقافي. الآن لم يعدلدي الوقت الكافي للكتابة، كما أنني محبط بسبب امتناع دور النشر عن طباعة كتبي،لكنني في لحظة ما سأغامر. لكنك تنشر رواياتك علي مواقع الكترونية. ألا يواسيك ذلك؟ - مواقع الإنترنت لا تشبع نهمي. - |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشاعر والناقد التشكيلي السوري يوسف شغري في حوار مفتوح | د.سامر سكيك | منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين | 98 | 04-01-2022 12:26 AM |
| أوراق من ذاكرة الفن التشكيلي الفلسطيني: الناقد العربي الكبير عبد الله أبو راشد( منقول | سعاد شهاب | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 12 | 15-07-2009 02:02 PM |
| مرحبا...بالفنان التشكيلي..والأديب محمود شاهين | شمس أحمد | منتدى أسرة أقلام والأقلاميين | 10 | 14-06-2007 03:58 AM |
| الرابطة التشكيليين السوريين بالرياض وعيون الشام بجزيرة العرب (بيت الفن ) | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 0 | 25-06-2006 04:25 PM |
| ملتقى حلب للفن التشكيلي العربي المعاصر لعام2006م بعيون عربية ؟؟ | عبود سلمان | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 1 | 11-06-2006 04:16 AM |