|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قصة الحب ياتي في اول يوم ماطر كالعادة كنت اذهب للجلوس على ذلك المقعد الخشبي, في تلك الحديقة الذي لم يعد بها احد غيري . اليوم الاول لفصل ألخريف, بدأت أراقب سقوط الاوراق عن الشجر .. و كيف تتعرى الاغصان ,من آخر اشكال السعادة الا قليل من الهواء يتلاعب باوراق ممزقة لرسائل حب . بدأت انظر إلى العشب, الذي شاب بلون الاصفر, و كيف يحتضر, كانت كل اشكال السعادة تختفي, فلا ضحك للاطفال و لا أي صوت للعصافير وألسماء تعرض لقطات مباشرة لاخر الطيور المهاجرة. و بائع الذرة يعود إلى بيته مخذولا دون أن يبيع أحد. اخرجت معطفي فلقد بدأ الجو يزداد برودة, والغيوم تمنع اشعة الشمس من الهروب الينا. و السماء يزداد لونها اسودادا الوحيد الذي ابتسم في ذلك الوقت هو انا, عرفت أن الحب الان يأتي إلى بلادنا, و سيشرب من اولى قطرات المطر و يبكي في اول لحظة حزينةمتأثرا بكآبة ألشتاء, و يجلس مثله مثل أي طفل يسمع (لطقطقة) حطب المدفأة بدأت قطرات المطر بسقوط الى الارض وتتسرب بعضها داخل معطفي. الناس تركض هاربة الى اقرب مأمن يحميهم من (سهام الغيوم )الا أنا كنت امشي على بطيئا واضحك على تلك الفتاة الجميلة,التي كانت تتمختر صيفا, و تسرق عيون المارين اما الان وسط المطر لا احد يأبه بها حتى إن شكلها صار مضحك. بعدما اختلط مسحوق التجميل مع قطرات الماء . فعندما يأتي ألحب لا يستطيع احد أن يزيف الجمال ... كل العيون تذرف الدموع بعدما سقطت نقاط المطر على عيونهم فلبكاء اجباري تفرضه الغيوم وقت حلول كآبة الشتاء فعلمت أن الحب الان قد وصل و ها هو يمسح بانامله, الرقيقة دموع العيون الحزينة, ها هي اول خيراته تظهر .فقد خلع ذلك الشاب سترته ووضعها على رأس حبيبته و تلك ضمت عريسها الصيفي كنخلة ملتصقة تحت مظلتها .. قوس قزح يطل بين الغيوم مبتسما, حتى تخفيه غيمة سوداء. دخلت البيت سريعا جلست بجانب المدفأة و داعبتها ببعض الحطب اعادت نوع من السكون إلى صدري و تخلصه من هوس الصيف. سِألتني عن ذلك الدفتر الذي كنت اكتب فيه خواطري الليلية . سرعان ما تشتت الموضوع لما جلس ,افراد الأسرة. صوت يأتي من اخر الشارع يقطع هدوئنا احد الفتيات فتحت نافذتها متحدية الهواء االبارد و تلوح بيدها مرحبة بشتاء و قدوم الحب و الذي بدوره رد عليها ببعض القبل على شكل نقط مطر سريعة, صوت فيروز يخرج من غرفتها تغني ( ليالي الشمال الحزينة ) ذهبت إلى غرفتي , البرد و الحزن يتخللان الغرفة. جلست في فراشي امارس متعة النوم في فصل الشتاء احتضن سريري و اراقب مسرحية البرق و هو تضئ السماء, كالألعاب النارية يتبعها اصوات الرعد المخيفة بدأت قطرات المطر تزداد قوة, و اصوات الرياح تعزف انشودة العشاق الحزينة. الليلة الاولى للعشق الشتوي فاحببت أن أسهرطوال الليل محتفلا برأس السنة العاطفية, و أن استمع لانشودة الرياح طوال الليل مع اني لم افهم و لا كلمة تماما مثل ايام الصيف عندما كنت اجلس لاستمع لاغاني( سيلن ديون الفرنسية ) كان بيدي ديوان شعري لغادة السمان (عاشقة في محبرة ) ,استسلمت اخيرا للنوم و الديوان جاثم فوق وجهي لعله يعطني شيء من دفيئ الكلمات التي فيه لكن عبثا كان صوت الرعد مزعج اكثر من صوت الذباب الصيفي. و صوت المطر اجمل من صوت المروحة كنت اصحو كل ربع ساعة, لارى قطرات المطر تسقط ميته على النافذة و تنطق بكلمة (أخ الاخيرة ) كانت ليلة طويلة و جميلة دون حبيبة أو حب سوى علاقة عاطفية تربطني بالغطاء. يجمعها قسوة البرد المتسرب من تحت النافذة. و الباب كان لا يتجاوب فعليا أو لا يفهم كل الكلام الذي كنت اقوله شبيها بكل فتاة احببتها. طوال الليل و قصائد غادة السمان تأتيني على (شكل كوابيس) و صرخات عنيفة تقول من حول بنات دمشق إلى( بومة ) في اخر الليل زارني بأحلامي شكسبير ,سالني : ايهم انت من رجالي ، قلت له : يا(ضيف كوابيسي) ,كنت دوما مثل( روميو) اموت في نعشي دون أن تصحومثل (جوليت) لتبكي علي لا أن تنتحر, و طوال عمري (هاملت) المخدوع عاطفيا و الحمد لله لم اكن يوما من الايام (عطيل ) ,استيقظت صباحا نظرت إلى النافذة فاذا الاشجار تنفض ما عليها من مياه المطر, تساعدها بعض الرياح الخفيفة و تستعد لموجة شتاء قادمة فتحت المذياع لاسمع اخر اخبار الحب العاجلة فيروز تغني رجعت الشتوية يقطع البث ,كل الاذاعات تبث موسيقة ( love story المذيع ينعى القديس (سان فالنتاين ) الذي قامت حكومة الخيانة العاطفية في دولة المطامع المادية بشنقه صباحا لانه عقد قران اخر عروسين عاشقين في العالم ... بكيت قليلا ثم نهضت من فراشي فرحا فلقد غادر الحب سريعا بعد ذلك الحادث و لن اضطر لدخول علاقة عاطفية حزينة كحال كل شتاء, تحرق صدري , كحطب المدفأة و تهز جسدي مثل الصواعق الرعدية خرجت من البيت مبتسما دون أن قطف أي زهرة حمراء لم يعد لي أي حاجةللورود لقد تزوجت اخر عاشقة حقيقية في صباح هذا اليوم و لم يبق لي شيء ابحث عنه .... ؟؟؟ عمر تيسير شاهين Omar _shaheen78@yahoo.com |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
عزيزي عمر ..تقبل النقد وراء كل ابداع، قرأت قصتك جيدا، حاولت أن أصل معك للذي كنت تريد الوصول إليه ، لكن ليس من سبيل ، في كل مرة تقطع نصك بعبارات لا تتلاءم مع النصوص الأدبية.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
اشكر,ك استاذي بس انا حاولت ان اقدم نوع من الهواجس التي تصيب ,العاشق الرومانسي هذه الايام.مع نوع من الاعرض العاطفية التي تصبه وتعحرك احاسيسه.ودوما يقشل لايجاد حب حقيقي غير مادي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
الاخ ايمن تحية طيبة وبعد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||
|
اقتباس:
أخي الكريم عمر شاهين تجاوزا ً و غضـّا ً للطرفِ عن الأسلوب ذا الذي أتحفـّظ عليه ، و ايمانا ً بالحوار الأدبيّ الراقي الذي أرومه هاهنا في منتدى القصّـة القصيرة فإني هنا أعقبُ من جديد ، و بتوضيح ٍ أكثر حول قصتك . أفهمُ هذه السَّـوْرَة َ التي تأتي طبيعيَّــة ً جرّاءَ عدم تقبّـــل النقد ، و لذا فإنه لا أبسط من توجيه سياط الكلام اللاذع إلى الآخرين ، و محاولة النيْــل منهم . ثمَّــــة فرق ٌ كبير ٌ بين أنْ أكون ناقدا ً متخصصا ً ، و بين أنْ أكون مطلعا ً على النقد ، و لديَّ ثقافة ٌ نقديَّـة ، ممّـا تجعلني قارئا ً و كاتبا ً يمتلك الرؤية النقدية . حينما تذهبُ إلى الحبكة ، فيجبُ العلمُ أنَّ الحبكة هي إحدى عناصر القصَّـة القصيرة ، و لا يجبُ الإستهانة بها . فيرجينيا وولف إحدى أشهر كاتبات القصّـة القصيرة ترى أنَّ الحبكة أحيانا ً لا يجبُ أنْ تكون بمستوى عال ٍ ، لكنها تعوِّلُ على الحدث . فمتى ما تنامى الحدث و كان محبوكا ً بذاته ، فإنَّ الحبكة هي فيما لو كانت بشكل ٍ أقلَّ ، فليسَ ذلك ذو أثر ٍ كبير . قلتُ لكَ في ردي السابق : اقتباس:
تولستوي ابتكر تيار الوعي و تيار الشعور ، و توماس مان يقول بما معناه أنَّ مهمة الفنِّ \ الأدب هو الأخذ من الأحداث العادية لجعلها غير عاديّـة . كيف ذلك ؟ ذلك بالغوص في النفس البشريَّــة فحينها نفهمُ أنَّ الحدث العادي كان وليد تفاعلات ٍ نفسيَّــة ٍ و صراعات ٍ داخليَّـة ٍ . و لم يكن عبثا ً . في قصتك هذه إنْ أردتَ الترميز فأينه ؟ هل ستقولُ لي بأنه يكون عبر الأجواء .. نعم الأجواء مؤثرة ، لكن أين الغوص ؟ أين الرصد ؟ أين المونولوج الداخليّ ؟ أين التصميم الذي يتوازى مع الحبكة ؟ و أعني هنا بالرؤية للعمل من حيث كونه تصميما ً .. ثم الحبكة من حيث كونها حدثا ً متناميا ً يعطي في نهايته مغزى و خطابا ً قصصيَّــــا ً . لكن ما كان في القصة هذه سوى السرد اثر السرد للأجواء و لما يكون من الشخص من حيث تمنياته و رغباته دون كلّ ما ذكرتُ آنفا ً . فرويد أتى بمذهبه التحليليّ النفسيّ و أسّسَ مدرسة ً نفسيَّـــة ً أطاحت بالرؤى النقدية في ذاك الوقت حينما كانت تذهبُ و تنأى عن ذات المبدع أو ذات الأديب . فجاء فرويد و أقام علاقة ً وثيقة ً مع أنا الأديب . حينما تكتب فيجب أن تكون واعيا ً للأسلوب الذي تودّ نهجه ، و للأشياء التي تودّ قولها مع فهم لأدبيات و أبجديات القصة القصيرة . لا يمكن اعتبار أو فهم أنَّ تلك الجمل السرديَّــة المتتابعة ترمزُ أو تغوص في النفس البشرية ، بدون محاولة في توصيف ذلك ، أو دون امتلاك لتقنية المونولوج الداخليّ . ليسَ الرمز يأتي من غموض ٍ واهم ٍ موهم ، بل يتأتى من وعي ٍ و فهم ، لتقنية الرمز و مواضعها . مثلا ً تولستوي هذا الروائيّ العظيم حينما يغوصُ في النفس البشرية ـ مثلا ً ـ في رواية " آنـّـا كارنينا " فإنك أمام عمل ٍ جادّ ، يغوص في النفس فترى الخلجات و الحركات و التفكير الداخليّ ، و ما تمليه النفس و تسوق إلى أفعال . إني لأرى أنك تميل إلى الرومانسية ، و هذه الرومانسية المتوحدة بالعاطفة فقط تكون نقلا ً للعواطف بدون أيِّ شيء آخر . لذا جاء العمل رومانسيا ً ، و حسب . أين الحدث في القصّــة ؟ بل دعني أقول : " أين القصة " ؟؟!!! شكري لكَ لقولكَ بأني لا أستوعبها ، و عذرا ً لقصوري في الفهم ، لكنها ستبقى هاهنا وفقا ً للمسؤولية التي أحملها ، و التي تملي عليَّ نقلها حيث أراها المكان الأنسب . عودتي جاءت لتبيان بعض الأمور ، و لستُ ممن يدخلُ في ( العراك ) الكلاميّ . ما أحببتُ قوله أني لم أظلمك حينما نقلت القصة هنا ، كما لم أظلمك ككاتب ، فلم أنقل بقية ما نشرت من قصص لأنني حتى اللحظة لم أقرأها ، و أنا أحكمُ على مستوى القصة لا على مستوى القاص . لذا فلم أنقل بقية القصص على أساس أنني قرأتُ لكَ قصة ً وجدتُ أنَّ مكانها هنا . أتمنى أنْ تتريَّـــثَ و تفكر بدلا ً من حالة الإنفعال هذه ، و التي لا تلقي باللوم إلاَّ على صاحبها . تحياتي
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
اخي العزيز ايمن جعفر اعترف اني تجاوزت احيانا حدودي بردي عليك ىلذالك اعتذر .ولكن ليس المهم القصة نحن تبادلنا,الأراء ولكل انسان وجهة نظر .عندما تتعامل مع قصص في منتدى يجب انا لالا ندخل بمقارنة بين تولستوي ودستوسكي وبين قصة منتدى ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
|
|||||
|
![]() |
|
|