|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
ايها الاعزاء اردت ان اشارككم الابداع لكن ابداعي في الاختيار فقط فانا اخترت لكم قصيدة راقية الاسلوب وعميقة في التعبير وكبيرة المعاني ارجو ان تعجبكم وهي لشاعر العراق المبدع وحيد خيون بكاء على حجر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ وحيد خيون أنا أ َرْثيكِ فلا تسْـتـَنكِري هذي الحقيقه أنتِ مسؤولٌ عن القلبِ إذا ضلّ َ طريقـَه وإذا لم يَسْـتـَطِعْ سَحْبَ شهيقـَه مرّ هذا الليلُ أطويهِِ ا رتِجالاً لم أنـَمْ منهُ ولا نِصْفَ دقيقـَه أنا أَرثيكِ فلا تستنكِري تلكَ الحقيقه أ وَ لـَسْـنا أصدِقاءْ ؟ أنا أرثيكِ وقد لا يُحْسِنُ الشرقيّ ُ أنْ يَرْثي النِساءْ أنتِ ما زلتِ تـُماشينَ الليالي للوراء أنتِ مازلتِ تظنـّينَ البكاءْ لـُعْبَة َ الضّـَعْفِ .. وأنّ الدّمعَ ردّ ُ الضـُعَفاءْ أنتِ يا أحلى النِساءْ لن تظلـِّي حُـلوَة ً أكثرَ مِنْ شهرين ِ.. في مِعْجَم ِ كلِّ البُـلـَهاءْ لن تكوني في مقاهي الشـُعَراءْ غيرَ (سِـمْـفـُونيّـةٍ ) تـُعطيهمُ الرّقصَ .. ولا يُعْـطونـَها حتى الغِناءْ أنا أرثيكِ لأنّ العمرَ قد يجري سريعاً وتظلـِّينَ الحرامَ الطـَلـْـقَ .. في كلِّ فصول ِ الخُــفـَـراءْ فالأزاهيرُ سَيَخْسََرْنَ اذا جئنَ الى فصل ِ الشِتاءْ والفـَرَاشاتُ إذا طِفـْـنَ على ضوءِ المصابيح ِ سيَخْسَرْنَ البَـقاءْ أنا أرثيكِ فما زِلـْنا صديقين ِ وكنا أصْدِقاءْ لم تقولي خَمْسَ كِلـْماتٍ لمحبوبِكِ يوماً كي تكوني الصرخة َ الأولى لتحريرِ النِساءْ فاستـَعِدِّي كي تـَعُــدّي بدموع ٍ وانكِسارٍ وانحِناء ْ واستعِدِّي كي تكوني الخاسِرَ الأوّلَ ... في كلِّ تواريخ ِ النِساءْ واستعِدّي كي تكوني الخاسِرَ الأوحَدَ ... في هذا التحَدّي أنا أحْبَـبْـتـُـكِ والأيّامُ ضِدّي أتحدّاكِ أنا أنْ تكسِـبي يوماً رِهاناً كيفَ لا يخسَرُ مَنْ أعطيتـُهُ روحي و وُدّي ثمّ أمسى أوّلَ الماشينَ ضِدّي أنا أرثيكِ ستبقينَ وحيده وأنا اللهُ معي ... لا تحْسَبي أني على الساحِل ِ وَحْـدِي كلماتي ... عَبَراتي ... صَرَخاتي كلّ ُ هذا لكِ عندي هذهِ الحُمّى التي تأكــلُ خدّي لكِ عندي لم أكنْ مُنـْهزِماً يوماً من الأيّام ِ حتى صرتِ ضدِّي لم أكن يوماً ضعيفاً ... قد عَرَفتُ الضَعْـفَ لمّا صرتِ ضدِّي ألفُ شـُكـْرٍ للقصائِدْ ألفُ شُـكـْرٍ لكِ ... يا أجملَ مَنْ تكتبُ في الدنيا القصائدْ مسرَحِيّـاتُـكِ ... ما زالتْ على المَسْرَح ِ تستجدي لنا بعضَ المَقاعِدْ خرَجَ الناسُ من المَسْرَح ِ لكني على الأرض ِ الى اللحظةِ قاعِدْ ألفُ شـُكـْرٍ لكِ ما دامتْ لنا تلكَ المقاعِدْ ولكِ الحقّ ُ بأنْ تسْـتـَبْدِلي الشاعرَ هذا... بجرائِدْ بأساطيرِ جرائِدْ وبماذا يستوي الطيرُ المُجاهِدْ معَ مَنْ ظلّ َ على نفس ِ المَقاعِدْ قائِماً يحرُسُهـُمْ لكنـّهـُمْ سَمّـوْهُ قاعِدْ بعْـتِـنِي... بعتِ مواويلي وأشعاري وديوانَ القصائِدْ بعتِ عيدانَ ثـُقابي بعتِ في بابِ المُعظـّـمْ كلَّ أوراقي .. مصابيحي .. مِقـَطـّـاتي وأقلامي كراريسي ... ثيابي بعتِ في بابِ المُعظـّمْ كلّ َآثاري التي كانتْ على الجسْـرِ الذي ... أعبُرُهُ للكاظِميّـه بعتِ قانونَ المُـعاناةِ وخالفتِ وصايا الأعظميّه بعتِ ما علـّـقهُ الدّهرُ ببابي والذي يطرُقُ في يوم ٍ من الأيام ِ بابي بعتِ قرآني بقرآن ٍ مُزوَّرْ وبإنجيل ٍ مُزوَّرْ وبحِبْرٍ عالِقٍ في سَطـْـرِ دفترْ بعتِ لوحاتِ كبارِ الفنِّ .. دافِنشي ... وبيكاسو ... ورِنـْوَرْ بعتِ أهلَ الفنِّ والفنّ َ ... بمَنـْـظـَرْ هذهِ كُبْرَى خـَساراتي ولنْ أخسَرَ أكثـَرْ وتعوّدْتُ بأنْ أخسَـرَ في الدنيا وأخسَـرْْ هذهِ الدُنيا لِمَـنْ يكسِـبُ أكثرْ ولمَنْ يأكـُلُ أكثرْ ولمَنْ يشرَبُ أكثرْ ولمَنْ يقتـُلُ كلّ َ الناس ِ كي يَـسْـلِـبَـهـُمْ حبّة َ سُكـّرْ هذهِ الدنيا لمَنْ كانَ مُزوّ َرْ هذهِ الدنيا لمَـنْ يحمِلُ سِكـِّـيناً ومَنْ يحملُ خِنـْجَرْ إنما ليسَ بها شِـبـرٌ لِمَنْ يحمِـلُ دفتـرْ وأنا كلّ ُ الذي أملِكُ فيها قلـَمَ الحِبْـرِ ودَفتـَرْ وتعوّدتُ بأنْ أخسَرَ فيها وأنا يُسْعِدُني أني بها ما زلتُ أخسَرْ هذهِ الدنيا ستمضي مثلما يُصْبـِحُ هذا الشجرُ الأخضرُ أصفرْ بعتِ آلافَ القصائدْ بعتِ (لا يا ) و (وداعاً) و (الى بغدادَ) (أشكوكِ)... بكميّـةِ أقوال ٍ وأوراق ِ جرائدْ بعتِني بالخِنجَرِ المغروس ِ في ظهـْرِ الثقافه وبسكـّين ٍ وسَهـْم ٍ وفقاعاتِ خرافه بعتِني مِنْ أجْـل ِ مَنْ ؟ و بكَمْ كانَ الثمَنْ ؟ يا( أنا) قـُولِـي ... وهل في همزةِ القـَطـْع ِ لنا ظلّ وطنْ ؟ قد رَفـَعْـتُ الراءَ ... ما ظلَّ لنا شئٌ على أرض ِ الوطنْ أنا أنتِ .. أنتِ يا أكبرَ مَنْ علـّـمَني كيفَ أموتْ وأنا أعْـشـَـقُ في عينيكِ أعتابَ الوطـَنْ بعتِني مِنْ أجْـل ِ مَنْ ؟ وبكـَمْ كانَ الثمَنْ ؟ ولماذا بعتِني ؟ مِنْ أجل ِ ماذا؟ ألِهذا الشئ ِ يا هذي ؟ لهذا ؟ سوفَ تنهارينَ من أفعالِهِ بعدَ شهورْ سيدورُ الكوكبُ المكسورُ .. بالتأكيدِ يوماً سيدورْ بعتِني من أجْـل ِ مَنْ ؟ وأنا كنتُ أُسَمِّـيكِ الأزاهيرَ أُسمِّـيكِ الأساطيرَ .. أُسمِّـيكِ الوطنْ وأُسمّـيكِ حقولَ القمح ِ والنعناع ِ والوردِ... وحبّـاتِ البَخـُورْ بعتِني من أجْل ِ ماذا ؟ بعتِني مِنْ أجل ِ مَنْ ؟ وأنا كنتُ أُسَمّـيكِ المَطـرْ وأُسمّيكِ البُحُــورْ كنتُ أجري في شِباكِ المَوتِ من أجلِكِ لكني عرَفتُ الآنَ مامعْنى العصافيرِ .. وتحتاجُ لمَنْ فاذهبي حيثُ تـُريدينَ .... أيا أوّلَ مَنْ خانَ اللـّـبَنْ اذهبي ماعادَ في عينيكِ شئٌ للوطنْ اذهبي ما عادَ لي فيكِ ولا حتى فِـرَاشٌ للزمَنْ اذهبي .. لكنْ رجاءً اُ قـْـتـُــليني فأنا من بعْـدِكم أبقى لِمَـنْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||
|
اقتباس:
الأخت نسرين كمال . تحية طيبة .أهلا بك قلمية جديدة ، وأهلا بك قلما يشير إلى أننا سنفيد منه فائدة جمة ... النص الذي ذكر يغني عن أي كلام ، يفصح عن نفسه ؛ بلغته ، بأسلوبه الذي يتمتع بالرقي ، بفكرته التي تشير إلى أفكار متعددة تجمعها لوحة واحدة ، وكان النسيج الجملي للنص باستفهاماته التي تواردت على فكر القارىء تهب النص دفقا من التكثيف المعنوي الذي نحتاجه في بناء الصورة ، أعجبني جدا : بعتِني من أجْل ِ ماذا ؟ بعتِني مِنْ أجل ِ مَنْ ؟ وأنا كنتُ أُسَمّـيكِ المَطـرْ وأُسمّيكِ البُحُــورْ كنتُ أجري في شِباكِ المَوتِ من أجلِكِ لكني عرَفتُ الآنَ مامعْنى العصافيرِ .. وتحتاجُ لمَنْ فاذهبي حيثُ تـُريدينَ .... أيا أوّلَ مَنْ خانَ اللـّـبَنْ اذهبي ماعادَ في عينيكِ شئٌ للوطنْ اذهبي ما عادَ لي فيكِ ولا حتى فِـرَاشٌ للزمَنْ اذهبي .. لكنْ رجاءً اُ قـْـتـُــليني فأنا من بعْـدِكم أبقى لِمَـنْ [/color][/size][/font][/color][/font]
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
معك كل الحق نسرين كمال
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شكرا لمروركم ايها الاعزاء انا فخورة بارائكم وسوف ازودكم بنتاجات اخرى للشاعر وحيد خيون |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
يغرفُ من روحه ليجعلنا نقرأ شعرا ً راقيا ً ... بإختياركِ أختي الكريمة نسرين كمال لقصيدة راقية لهذا الشاعر الراقي نطمئنّ إلى رقيّ ذوقكِ و لذا فإننا سنطمع ـ حتما ً ـ بالمزيد و ألف شكر ٍ لكِ لجميل النقل . تحياتي
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
شكرا على مرورك اخي ايمن وشكرا لذوقك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
لكَ اللهُ لا تـنْـكَـسِرْ يا وحيدْ وإنْ كانَ منكَ الذّراعُ انكـسَـرْ تحَمـّـلْ و قفْ مُورِقاً مِنْ جديدْ ولا تقترِبْ ثانياً مِنْ حَجَرْ لكَ اللهُ لا ينحني منكَ جـِـيـدْ و لا ينحَني منكَ عودْ و لا ينطفي فيكَ ضوءُ القـَمَـرْ نعمْ .. تسْـتـَحِقّ ُ المَزيدَ المزيدْ لأ نكَ صافٍ كماءِ المطرْ كماءِ الجبال ِ الذي من أعالي الجبال ِ انحَدَرْ تلـَوّ ثتَ جـدّاً ... لأ نكَ حافٍ .. تسارَعتَ للمُـنـْحَدَرْ تلوّثتَ جدّاً ... لأ نكَ تجري على الرّمْـل ِ والطين ِ بينَ المنازِلِْ وبينَ المزابِـلِْ تلوّثتَ جدّاً .. لأنكَ شرّفتَ حتى المزابـِلْ وشرّفتَ حتى مراعي البقـَرْ وشرّفتَ حتى المجاري التي ضاقَ فيها القـَـذَرْ وشرّفـْـتَ مُسْـتـَنْـقعَاتٍ بها كانَ يلهو الحَـشـَـرْ هجَرْتَ السّـماءَ ... هجَرْتَ الغيومَ ... هجَرْتَ أغاني القـَمَرْ نسيتَ بأنكَ ماءُ السّـماءِ .. وماءُ المَطـَـرْ وها أنتَ في رأيـِهـِمْ لن تـُساوي ... ولا قطرة ً مِنْ مياهِ البَحَرْ تصاغـَرْتَ جدّاً ... الى حدِّ ما عادَ يلقاكَ منهمْ نظـَرْ كفاكَ انْحِـداراً ... الى أينَ تمضي ؟ الى أينَ ماض ٍ بكَ المُنْحَدََرْ ؟ توَقـّـفْ نُـصَـفـّي حِساباتِـنا... ولو مرّة ً في الشـّـهـَرْ توّقـّفْ ... تصاغـَرْتَ جدّاً ... توقـّفْ ... توقـّفْ ... هو المُـنْـحَـدَرْ لقدْ كنتَ تـَفـْـتـَرِِشُ النـّجْـمَ فوقَ سطـْح ِ القمَرْ لقد كنتَ تفترِشُ الشـّمْسَ فوقَ موج ِ البَحَرْ لقدْ كنتَ تختارُ زُرْ قَ المصابيح ِ ... خُضـْرَ المصابيح ِ ... أنقى الدّرَرْ وها أنتَ تجري الى قِطـّةٍ ... مضـَتْ تختـفي في تخوم ِ الحُفـَرْ !!! فحاوِلْ ... وحاوِلْ ... وحاولْ ... تـُعيدُ النظـَرْ و غيِّــرْ طباعَـكَ شيئاً فشيئاً ... طِبَـاعُ الملائِكةِ الصّـادِقينْ ... تـُـناقِضُ طبْعَ البَـشـَرْ لكَ اللهُ .. لا تـَـنْـكَسِـرْ فالطيورْ ... إذا ودّعَـتْ عشـَّها قدْ تعُـودْ ليَ اللهُ .. أدري .. أنا طائِري لنْ يَعُـودْ بنادِقُ صَيْـدٍ على طول ِ تلكَ الحدودْ على عرض ِ تلكَ البُحورْ صُقورٌ مُدَرّبَـة ٌ ألفَ ألـْـفٍ ... لِتـَصْـطادَ أحلى الطيورْ ! كِلابٌ مُدرّبَـة ٌ ألفَ ألفٍ ... لتسْحَقَ كلّ َ الزهورْ ! وإني بلا مِخـْـلـَبٍ .. هل سأصطادُ ريشَ الحبارى .. وكيفَ أنالُ القـُــشـُـورْ ؟ ليَ اللهُ فِعْـلا ً ... ولكنّ طيري الذي طارَ عني ... وكانتْ تـُـغــنِّي عليهِ الطيورْ أسيرٌ لدى فـَيْـلـَق ٍ من نمورْ ليَ اللهُ أدري... ولكنني صرتُ لو قيلَ لي مرْحَباً ... قد أثورْ ليَ اللهُ ... أدري وأدري ... وإني أعيشُ بهذا الشعُـورْ تواضعتَ جِـدّاً وانتَ الكتابُ الكبيرْ ... و هم أدْمَـنوا كِبْـرِياءَ السّـُطورْ وهم أدْمَـنوا كِبْـرِياءَ الدجاجِْ ... فعابوا التواضعَ هذا الذي في عيون ِ النسورْ تواضَعْـتَ جدّاً .. تصاغـَرْتَ يعني ... وهم يَـعْـشـَـقونَ الغرورْ !!! تـَكـَـبّـَـرْ لكي يشعُـروا أنهم ليسَ إلاّ طيورْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
سوف اضع بين ايديكم قصيدة جميلة للشاعر يوسف الديك ارجو ان تنال اعجابكم منــــــار الشاعر يوسف الديك نَسِيَتْ دربَ البيتْ نسِيَتْ أن تَرجِعَ للبيتِ مساءً الليلُ بساطٌ أسود، مدَّ أصابعهُ وأشاعَ بكلِّ دروب الحيِّ/ العتمة وانفرط كعقدٍ مقطوعٍ... عِقدُ السُّمارْ!! قالَ أخوها - "سأُرَبِّيها" صاحَ أبوها في وجههِ محتَدَّاً - اذبَحْها "يا إبن الـ..." هرعتْ للمطبخِ أمُّ ضِرار - هذا السكين... وهذا حجر النار... شَحذوها حتَّى ذابَ النصلْ واقتعدوا درجاتِ السُّلمِ بالقمصانِ السوداءْ والقهرُ... يُغلِّفُ بابَ الدَّارْ لكنَّها... نَسِيَتْ أن تَرْجِعْ ![]() مرّت سبعةُ أيام مرّ العَرَّافون، رجالُ الشرطةِ سياراتُ البَطِّيخ... عرباتُ الكاز نُسِجَتْ في الحيِّ خيالاتٌ عن لونِ الشرشف وسائقِ مركبةٍ حمراء رأته خديجةُ خلفَ الخروبةِ "يتسلبد" بين الصّبّار وأنهت أم جميل وصلتها - لا يسلم الشرف الرفيع!!! حتَّى زينب بلسانينِ وساقٍ واحدةٍ/ لَمزتْ - فعلتها من سبع سنين، مريم بنت المختار ولم ترجِع... بالصدفةِ لمّا كانت تعبثُ بالمذياعِ سُريَّا... بنتُ الجارْ قال مذيعُ النشرةِ... أهلاً.. نفتتحُ الموجزَ بدءاً بأهمِّ الأخبارْ عشرةُ قتلى جرحى... رعبٌ استثنائيُّ.. حافلتان تلك حصيلةُ نسفٍ استشهاديٍّ واسمُ البنتِ "منار" - أُختي صاح سمير من عمق الجمّيزَة صرخت - بنتي أمّ ضِرار لكن في الركنِ الأيسرِ، خلفَ الباب ظلَّت تبكي على النصلِ السكِّين وظلَّ يواسيها... حجرُ النّارْ. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
ولمَنْ يأكـُلُ أكثرْ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
شكرا نسرين |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
شكرا لمرورك و لكلماتك الرائعة وارجو ان اكون مخلصة للادب العربي دائما |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
شكرا لمرورك و تحية مني ومن كل ابناء مصر العربية لجميع اشقائنا العراقيين ونتمنى لكم التوفيق في الحكومة الجديدة |
|||
|
![]() |
|
|